Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

17‏/8‏/2012

امريكا تحذر مواطنيها من السفر الى العراق الحر الديمقراطي

ترجمة غار عشتار
 المصدر - هذا التحذير الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في 9 آب 2012
وينص على ان الحالة الأمنية في العراق مازالت خطرة وبعد انسحاب جيش الاحتلال في 31 كانون الاول 2011 لاتستطيع السفارة تقديم الكثير لمواطنيها الذين يواجهون مشاكل بضمنها الاعتقال. ويقول التحذير ان بعض مناطق العراق مثل المنطقة الكردية اقل عنفا واكثر استقرارا ولكن تظل المخاطر تواجه المواطنين الامريكان مثل الخطف. وكانت اساليب الهجوم في السابق تشمل العبوات الناسفة والعبوات اللاصقة والسيارات المفخخة او الاحزمة الناسفة  والالغام وصواريخ الهاون واطلاق الرصاص بمختلف انواع الاسلحة. وهناك العديد من جماعات التمرد بضمنهم القاعدة وهم ينشطون في كل المناطق ولكن خاصة في بغداد ونينوى وصلاح الدين والانبار وديالى.
ويُنصح المواطنون الامريكان باصطحاب حراس أمنيين في كافة المناطق بضمنها (كردستان). وفي الشمال عليهم ان يتجنبوا المناطق الحدودية مع تركيا وايران حيث تجري عمليات قتالية ضد الجماعات الكردية المعارضة للبلدين. والحدود غير واضحة المعالم وقد يجد الامريكي نفسه في الجانب الاخر من الحدود كما حدث مع 3 سياح اعتقلتهم ايران في السابق.
السفارة الامريكية في بغداد تقع في المنطقة الدولية المحمية والخروج والدخول االى المنطقة يتطلب تصاريح وهناك قنصليات في البصرة واربيل وكركوك ولكنها لا تقدم الخدمات الروتينية مثل اصدار جوازات او تسجيل ولادات ومن يريد ذلك عليه ان يذهب الى السفارة في بغداد. (اذن ماذا تفعل القنصليات الأمريكية في العراق بالضبط؟ التجسس فقط؟) واخيرا يقول التحذير ان من يريد السفر الى العراق من الامريكان فسيكون عليه تحمل مسؤولية حماية نفسه، حيث ان امكانيات السفارة والقنصليات لحمياتهم محدودة.


هناك 3 تعليقات:

  1. أعتقد أن لهم قنصلية في الحلة أيضا. وبالطبع فالدور الأساس لهم هو التجسس. وحسب علمي فإن الصلاحيات قد سحبت من القنصليات الأمريكية وجعلت معظم الإجراءات مركزية لأسباب أمنية، وذلك منذ أحداث نيويورك. وقد بدأ (في بعض الدول على الأقل) منذ سنتين رجوع بعض الصلاحيات للقنصليات بما فيها منح التأشيرات.

    ردحذف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    اطيب التهاني واحر التبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك .. اعاده الله عليكم جميعاً بالخير والمحبة والبركات ، كل عام وانتم بخير .

    ردحذف

  3. و عن الخدمات الصحية في العراق الديمقراطي ، نجد على الموقع الإلكتروني للخارجية الفرنسية هذا التنبيه الموجه الى الرعايا الفرنسيين:

    " لا يوجد في العراق أي مستشفى موثوق به حقا للتعامل مع الحالات الإستعجالية والعمليات الجراحية الكبرى."

    و أضيف من جهتي: لا أمل في تحسن الوضع الصحي في ظل نظام عميل و فاسد.

    لطفي

    ردحذف