Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

29‏/8‏/2012

المجازر السرية في العراق الجديد: اعدامات جماعية

 المصدر - اعدمت السلطات العراقية يوم الإثنين 27 آب 2012 و في يوم واحد 21 شخصا بينهم 3 نساء بتهمة الارهاب.
ومنذ  شهر تشرين ثاني الماضي اعدم 90 شخصا حسب احصائية الامم الممتحدة وكان 65 منهم قد اعدموا في اول 40 يوم من عام 2012
يقول جو ستورك نائب مدير الشرق الاوسط في منظمة هيومان رايتس ووتش"أهم مايشغلنا هو ماهي التهم التي ادين هؤلاء الناس بها؟ كلمة ارهاب لا تفسر شيئا"

وقد انتقد ستورك النظام القضائي في العراق "اي نوع من المحاكمات اجريت لهؤلاء؟ لدينا للاسف تجارب تشير الى ان هناك مشكلة في المحاكمات هناك وخاصة تلك المتعلقة بالقضايا الامنية ولا ندري اذا توفر للمتهمين دفاع قانوني"
وقالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي انها صدمت من تقارير الاعدامات الجماعية "حتى لو روعيت اعلى معايير المحاكمات العادلة فإن هذا رقم مرعب للاعدامات في يوم واحد"
++
تعليق: كان يوما مزدحما بالنسبة للجلاد في ذلك اليوم. هل يعود مثل هذا الشخص الى بيته ويتعشى وينام مثل بقية الخلق؟ هل يستطيع النوم ملء جفونه؟ هل يقلقه ويؤرقه مثلا الحصول اوعدم الحصول على اجرة الساعات الإضافية التي لابد استغرقها اعدام 21 انسانا؟

هناك تعليق واحد:

  1. ابو ذر العربي29 أغسطس، 2012 6:06 ص

    اعتقد ان الجلاد سوف لن يهدا له بال ولن ترتاح نفسه الا اذا راها تشنق كما فعل بضحاياه وسيبقى يبحث عن ضحايا جديدة ويقتلها ظلما وعدوانا حتى ياتي الدور عليهمصداقا لقول رسولنا الكريم (ص) القاتل يقتل ولو بعد حين
    اما بجمعيات حقوق الانسان في الامم المتحدة وتساؤلاتهم الغريبة والمشبوهة فيما اذا كانت طبقت العدالة في العراق ام لا او كانت التهم صحيحة ام لا فهم جميعا مشتركون في هذه الجرائم لانهم يعلمون جيدا بان اصل الاجرام قي العراق بدا مع العدوان على العراق منذ ما قبل الغزو بسنوات طويلة فهل الذي يقتل بشبه على ايدي عملاء الاحتلال يختلف عن الذين قتلوا ظلما وعدوانا على ايدي قوات الاحتلال نفسه عن طريق القصف الجوي او الصاروخي لتدمير البنى التحتيه في العراق وقتل مئات الالوف من العراقيين
    استغرب من هذه المنظمات الحقوقية التى تعمل في خدمة المحتلين لتجميل صورة الاحتلال ولاعطاءه طابعا ديمقراطيا عندما يصدرون بيانات التساؤل هذه عن مدى عدالة الاجرام والقتل والاعدام في العراق وغيره وهذه الجمعيات تشبه محكمة "العدل" العليا الصهيونية في فلسطين المحتلة التي تقوم بنفس الدور تقريبا
    ولكم تحياتي

    ردحذف