Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/8‏/2012

للمرأة فقط: الخديعة الكبرى ودعوة الى الثورة

بقلم: عشتار العراقية
خطر لي اليوم هذا الخاطر. أريد أن أعرف من أين جاءت فكرة ان النساء أقلية، ولهذا يجري عليها في دولنا السابحة بالديمقراطية مايجري على الأقليات الدينية او القومية  الخ. فإذا كانت بلادنا من تلك البلاد التي  انعمت عليها أمريكا بالديمقراطية، وعرفت الانتخابات ، حسبت للمرأة (كوتة) أي نسبة كأن تكون 25% في البرلمان ، كما في العراق وأماكن أخرى، أو ان يتصدق رئيس البلد بتعيين وزيرة او اثنتين مثلما يعين وزيرا مسيحيا لتكتمل صورة  الديمقراطية، باعتبار ان الأقليات كلها ممثلة في الحكومة الرشيدة، وفي الوزارة المصرية مؤخرا ضرب رئيس الوزراء عصفورين بحجر حيث عين (وزيرة) هي في نفس الوقت مسيحية،  وهكذا اختصر وزارتين في واحدة ترشيدا للانفاق.
عزيزتي المرأة، هذه هي الخديعة الكبرى، ليس في بلادنا العربية فقط وانما في كل العالم، ولكن اختصارا للوقت والجهد ، دعينا نركز على الوطن العربي اذا مازال هناك مثل هذا الشيء. الحقيقة هي أن المرأة اكثرية وغالبة في العدد على الذكور، لأسباب كثيرة منها أن الرجال المساكين يموتون قبلنا، لضعف في خلقتهم فهم لايتحملون الصدمات مثلنا، رغم أنهم روجوا لاسطورة أن الله خلق المراة من ضلع آدم، في حين أن الأرجح هو العكس، ولكن ماذا نفعل مع المزاعم والإدعاءات الذكورية؟ كما أن الحروب والاضطرابات والثورات الربيعية ، تستدعي الرجال الى الجبهة الأمامية. وهكذا اذا راجعنا احصائيات كل هذه البلدان نجد المرأة اما مساوية في العدد أو متجاوزة. وهكذا إذا كان أساس الديمقراطية الوافدة أن الرئيس المنتخب قد ينجح بفارق صوت واحد، ومع ذلك يظل انصاره يتبجحون بأنهم يمثلون الأغلبية، اذا كان صوت واحد يصنع أغلبية ، فأية خديعة من نصيب المرأة التي يقال دائما أنها (أقلية) تستحق العطف والشفقة والتبرع لها بمنصب وزيرة الأسرة والطبيخ، وتستحق أن يوضع اسمها في أسفل قائمة أي حزب ذكوري من باب ذر القذى الديمقراطي في العيون الرمداء.
ايتها النساء تمردن من أجل إقامة حكومات الأغلبية النسائية، حيث يكون رئيس الجمهورية امرأة، ورئيس الوزراء امرأة، و90%  من الوزراء نساء، ويمكن - من اجل عيون الديمقراطية - التصدق على الرجال بوزارة دولة لشؤون المقاهي، أو وزارة دولة لشؤون العضلات. وأنا على يقين أن من سيفوز بهذه الوزارة في مصر على الأقل هو الممثل تامر هجرس، الذي يشارك هذا العام في كل مسلسلات رمضان مرتديا في كل ادواره فانيلة ملونة لاستعراض عضلاته..
أدعوكن الى الثورة الجماعية في تنسيق وتوقيت واحد في كل البلدان العربية حسب الخطوات التالية:

1- تقوم النساء اللواتي يعشن في الغرب بتشكيل مجالس انقاذ وطنية نسوانية. والطواف على الحكومات الغربية واجهزة المخابرات فيها من اجل الدعم.
2- الضغط على السعودية وقطر لتمويل وتسليح ميليشيات النسوان في داخل كل قطر عربي ماعدا السعودية وقطر طبعا. لأن الانسان العاقل لا يعبث بالإناء الذي يأكل منه. لامانع بالقبول مقابل هذا ان ترسل السعودية محرما لكل امرأة حاملة للسلاح يمشي امامها لحمايتها. او لقيادة المدرعة التي تركبها، ولامانع أن تشترط السعودية وقطر مقابل التمويل والتسليح، ارتداء المقاتلات الزي الشرعي للقتال.
3- يقبل تطوع الرجال في تلك الميليشيات النسوانية، لأعتبارات اعلامية لأن وجود رجل مقاتل متطوع وسط النسوان المسلحات، بروباغندا جيدة للقضية.
4- تقوم الجزيرة وبقية القنوات المماثلة بتخصيص بث مباشر من كل بلد عربي لمتابعة وتفخيم وتضخيم وتهويل مظلومية النسوان، وشجاعتهن والعمليات المسلحة التي يقمن او لا يقمن بها، والتركيز على قهر الأقلية الذكورية للأغلبية النسائية، والتي تصل الى حد الإبادة.
5- دعوة منظمات حقوق المرأة في العالم ، الدول الكبرى، الى فرض مناطق حظر طيران في كل البلدان العربية التي قامت فيها ثورات الربيع الأنثوي.
6- الإطاحة بالنظم الذكورية وتمكين المرأة من الحكم.
7- الفرجة على  الدول النسائية الوليدة وهي في خضم معارك التصفية والحرب الأهلية بين النسوان الفائزات من أجل الاستحواذ على السلطة ومايتبع ذلك من تدمير المنازل وقطع الطرق والقتل بالكواتم وانقطاع الكهرباء لمعاقبة المدن التي تسكنها الميليشيا النسوانية المنافسة. ويظل الحال على ماهو عليه حتى إشعار آخر.

هناك 4 تعليقات:

  1. ثبت في صحيح البخاري من حديث عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن أهل فارس ملكوا عليهم ابنة كسرى قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة».

    ردحذف
  2. ولكن ماذا تفسر ان بعض الأقوام فلحوا مع انهم ولوا امرهم نساء؟ مثلا أتذكر الان انجلترة وقد حكمتها 3 ملكات قويات وقد بلغت المملكة اوج قوتها اثناء حكمهن، هن: اليزابيث الاولى وفكتوريا واليزابيث الثانية.

    ردحذف
  3. الفلاح شيئ نسبي .

    و عموما الغرب هو من جعل هنا و هناك " قضية " الامرأة " .
    طيب .. ياليتهم يصعدون من قضايا: الفقر و الجوع و المرض ، كما صعدوا من قضايا لا هدف لها إلا التخريب .

    ردحذف
  4. لا يا سيدي جياد، بل نحن الذين جعلنا المرأة قضية، حين سمحنا لبعض الجهال الذين ارتدوا رداء الدين أن يفتوا فيه ولا نلطمهم على أفواههم فنسكتهم!
    فهل لمن نسميهم علماء الدين من شأن غير المرأة وحجابها وعورتها وحيضها؟ ألا يقضي بعضهم الوقت في الفتاوى عن تحريم مشاهدة التلفاز وتحريم كشف الوجه وتحريم الجلوس مع الرجال وواحدهم أفتى بعدم جواز جلوس البنت مع أبيها لوحدهما!!
    ألا يحرم مشايخ السعودية، التي يعتبرها الغرب مركز الإسلام، قيادة المرأة لسيارتها ويحددون المهن التي يحق لها فيها العمل؟ ألا يسجن الرجل ويجلد مع المرأة حتى إذا جلسا في مكان عام؟
    نحن يا سيدي مجتمع عنده عقدة الجنس ومشايخنا لا هم عندهم غير الجنس، وكأن الله سبحانه الذي خلق هذا الكون العظيم لا هم عنده إلا المرأة وصوتها ووجهها!!!

    ردحذف