Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

27‏/7‏/2012

صدق أو لاتصدق: بناء دمشق مزيفة في الدوحة؟

تشكك في الخبر: عشتار العراقية
الخبر يقول: من المتوقع ان تقوم قناة الجزيرة بتكرار الزيف الذي ارتكبته في تلفيق سقوط طرابلس قبل السقوط  الحقيقي باستخدام ديكور  للساحة الخضراء اقيم في الدوحة. وهذه المرة اقام القطريون  مراكز مدن سورية في خطة حرب نفسية هائلة لتصوير سقوط سوريا وانتصار الجيش السوري الحر. وتحذر بعض المواقع  الأجنيبة منذ فترة منذ اسبوع من هذه الخطة.
 فيديو تزييف الساحة الخضراء 
كشفت مصادر اعلامية ان الحكومة القطرية دفعت 22 بليون دولار لخبراء هوليوود لبناء عدد من الموديلات بالحجم الطبيعي لمبان حكومية سورية بضمنها القصر الرئاسي من اجل شن حرب نفسية على الشعب السوري من خلال تقارير ملفقة.كما كشفت مصادر خاصة ان شركة قطرية متخصصة في تصنيع النماذج بدأت في بناء نماذج مبان حكومية سورية كما ذكر شهود عيان أن هناك اعدادا من سيارات مدنية وعسكرية عليها ارقام سورية ارسلت الى منطقة الزبارة قرب الدوحة لاستخدامها في انتاج افلام مزيفة حول الاحداث في سوريا.
( الزبارة مدينة قطرية تاريخية تقع في بلدية الشمال. سميت بهذا الاسم بسبب أرتفاع ارضها فيقال لها الزبارة أي الأرض المرتفعة و يقال كذلك انها سميت بالزباره نسبه لاهالي الزبير الذين وفدو اليها من جنوب العراق حيث حل الطاعون بهم- وكيبيديا)
 مصدر آخر للخبر هنا.
أميل الى التشكيك في الخبر، ليس لأن مصدره الأصلي هو وكالة فارس الايرانية، وليس معنى هذا ان ما تأتي به الوكالة من أنباء كاذب بشكل حتمي، ولكن لأنها طرف في الحرب الشعواء الجارية في المنطقة الآن. ولكني استبعد أن تصرف قطر 22 بليون دولار لبناء مدينة مزيفة. كان يمكنها بالمبلغ أن تبني دولة كاملة في مكان ما، فهذا المبلغ يضاهي او يتجاوز ميزانية بعض الدول. ولكن لعل الخبر، صحيحا كان او كاذبا، هو جزء من الحرب الاعلامية الضارية الراهنة. فالهزيمة والنصر في الحروب لم تعد بواسطة العسكر وانما بواسطة وسائل الاعلام والميديا بأنواعها. فالحرب ليست على الأرض وانما على الوعي.

هناك 4 تعليقات:

  1. والله ما عاد عرفنا الصدق من الكذب. لكن من الواضح أن الخبر مزيف وقد سمعته لأول وهله من التلفزيون السوري.

    ردحذف
  2. أتفق مع الأخت عشتار، فسواء كان الخبر صحيحاً أم لا، فإنه لا يختلف كثيراً عن حملة الكذب التي مارستها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والعرب لتبرير حصار العراق ثم احتلاله. هل نسينا شهادة كولن باول في مجلس الأمن حين قال إن لديه معلومات موثقة ومسندة عن أسلحة العراق ومختبراته المتنقلة؟ أم هل نسينا توني بلير وقوله إن العراق يستطيع مهاجمة أوربا خلال خمس وأربعين دقيقة؟؟
    الحرب خدعة، وما دام عدوك لا أخلاق عنده، فلا مانع من أن تخدعه أو تعرقل خططه، خصوصاً وأننا نلاحظ تكرار أكذوبة أسلحة الدمار الشامل مع سوريا الآن.

    ردحذف
  3. بعد تقديم الشكر لسيدة الغار وللسيدين المعلقين، وهم مصيبون في ما قالوه، ألفت نظر الاخوة الكرام الى ماجاء في هذا الرابط
    http://www.wijhatnadhar.com/2012/07/blog-post_3920.html
    مع التقدير

    ردحذف
  4. طبعا لا أصدق لا بخصوص دمشق و لا بخصوص طرابلس .. ليس حسن نية بالعدو .. لكن لأن العدو ليس بحاجة لهذه المجسمات الخنفشارية !!!!

    و لا أصدق إن "عشتار العراقية" ممكن أن تصدق !

    ردحذف