Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/7‏/2012

فيلم الموسم: قصة اختفاء الولد الكردي الايراني الاسرائيلي

تعليق عشتار العراقية
أفلام الاثارة والغموض لا تجدها إلا في كردستانهم. دعك من بقية العراق المنبسط الواضح المكشوف. اذا اردت مشاهدة افلام من طراز هيتشكوك ، اذهب الى الجبال والكهوف وناطحات السحاب الحديثة حيث يختفي الناس هناك بسهولة وكأنهم فص ملح ذاب. آخر المختفين الشاب ايراني الأصل كردي الانتماء وصهيوني الهوى، مولود آفند الذي التجأ الى أربيل هربا من ايران منذ اربع سنوات، وسرعان ما اصبح رئيس تحرير مجلة (اسرائيل كرد) التي يصدرها معهد تجسس في شمال العراق اسمه معهد اسرائيل كرد وقد كتبنا لكم عنه وعن مؤسسه داود باغستاني هنا. الذي يعيش الآن في تركيا، مع انه كان يتمنى في هذا الحوار ان يموت في (اسرائيل). وكان اول من أذاع خبر (اختطاف مولود آفند من قبل ايران) ولكن نفى كلامه مسؤول العلاقات في المعهد واسمه شيرزاد عمر حيث قال: "لانستطيع ان نؤكد ذلك" واستند  الى سبب منطقي وهو أن هناك شفرة يستخدمها اعضاء المعهد فيما بينهم بالتليفون للتأكد من سلامة بعضهم البعض وان آخر مكالمة له مع آفند كانت طبيعية. (مثال من عندي: الشفرة كانت.. "اكلت شيشين كباب مكانك خالي" يعني ماكو شي والحمد لله، اما اذا قال احدهم "بس الطرشي كان مالح" يعني اكو شي في الأفق. اما اذا قال "جيت اشتري كباب لكن المطعم كان معزل" فهذا انذار ج، يعني تفرنقعوا وانتشروا في الارض). ولكن لنعد الى الحكاية من اولها. ألم اقل لكم أن افلام كردستانهم كلها اثارة وغموض؟ هل كانت مسألة استخدامهم الشفرة تخطرعلى بالكم؟

قبل شهر اخبر مولود آفند مسؤول العلاقات في المعهد شيرزاد عمر انه ذاهب الى السليمانية لشأن خاص من شؤونه. وسافر وبعد وصوله جرت المكالمة بينه وشيرزاد واخبره انه اكل الكباب وماكو أي ارهاب وكل شيء عال العال. ثم انقطع تليفونه واخباره . في اثناء ذلك اذاع باغستاني (موسادي وافتخر: كما يقول عن نفسه) من مكمنه في تركيا ان ايران اختطفت آفند بمساعدة حزب جلال طالباني (لأن اطلاعات الايرانية لها قواعد في السليمانية ولها تأثير قوي هناك) واستند في كلامه الى أن ايران اذاعت بعد 3 ايام من اختفاء آفند انها قبضت على خلية تجسس اسرائيلية تعمل في (دولة مجاورة) ولها معسكر تدريب ارهابيين موساديين هناك. (ملاحظة من عندي: سليمانية اقرب الى الحدود الايرانية، وكل من يختفي او يخطف في ايران يكون قادما من سليمانية). وهنا كما قلت لكم في البداية قام شيرزاد عمر بتكذيبه وقال "باغستاني لم تعد له علاقة بالمعهد" مما يشير الى صراع وخلافات داخل المعهد ربما هو الذي اطاح بباغستاني منه؟ ولكن هذا ليس مجال بحثنا هنا.

 آفند له زميل سابق كان يعمل في المجلة اسمه هوار بازيان ابدى انزعاجه من انكار شيرزاد وقال أن هذا الانكار ساعد في ضياع الكثير من الوقت للبحث عن آفند وقام بعمل صفحة على الفيسبوك حول اختفاء آفند. يقول بازيان ان معهد اسرائيل كرد "استلم ثلاثة رسائل من حزب جلال طالباني للمطالبة بغلق المعهد "مرة سلموا رسالة من ايران الى مولود آفند تفيد انه لو اغلق المعهد فسوف يمدون له ايدي التعاون ولن يتخذوا بحقه اية اجراءات . ولكن آفند رفض العرض" واضاف ان آفند كان يهدد دائما من قبل حزب طالباني والجمهورية الاسلامية في ايران ولهذا فكل الشبهة حول اختفائه تتركز على الاثنين.
في رسالة بتاريخ 22 تموز 2010 ابلغ ناظم دباغ وهو عضو في حزب طالباني وممثل حكومة كردستان، رئيس الوزراء الكردي في حينه برهم صالح قائلا "اقاربنا مرة اخرى اشتكوا لان مجلة اسرائيل كرد لاينبغي ان تصدر في اقليم كردستان ولكن طبعة جديدة من المجلة ظهرت في الاسواق . ونأمل ان تنظر في هذا "
الرجل يستخدم شفرة ايضا في (اقاربنا) التي يقصد بها الايرانيين. غريبة اليس كذلك ان يتحدث جميع اهالي وحكومة كردستان بالشفرات ؟  الى هذه الدرجة يخاف بعضهم من بعض؟

ولكن الشيء الاكثر اثارة في كل هذا الفيلم ، ان اخينا شيرزاد عمر الذي استبعد ان تخطف ايران آفند مع كل هذه الشواهد، هز ذيل الكلب (هذه شفرة ايضا) وطوح بالقضية الى السويد. تسألونني شلون؟ أقول لكم.
بعد عدة ايام من اختفاء آفند، قام احدهم باختراق موقع معهد اسرائيل كرد واتضح ان اسمه (صامويل كرمشاني) ودليل معرفه ip يشير الى  انه من السويد
وهكذا فإن شيرزاد عمر يقول "نعتبر ان  هذا دليلا في قضية اختفاء آفند وننوي رفع قضية ضده من خلال القنصلية السويدية في اربيل"

والفيلم مستمر
المعلومات اعلاه من موقع روداو (هنا)
++
للتبسيط نستخلص التالي
1- حزب برزاني - اربيل مع اسرائيل
2- حزب طالباني - سليمانية مع ايران
لو قامت حرب بين اسرائيل وايران سيكون من الممتع ان نرى اين يقف هؤلاء وهؤلاء. بطبيعة الحال ستقوم حرب طاحنة بين الحزبين واتباعهما يكون وقودها المواطنون الاكراد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق