Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/7‏/2012

تفجير دمشق: من قتل القيادات الأمنية السورية؟ -1

تحليل: عشتار العراقية
عند أول رد فعل لي على تفجير مكتب الأمن القومي في دمشق أمس ، كان أنه "لاانتحاري ولا عبوة ناسفة" . واقترحت أن تكون طائرة بدون طيار قد قامت بالتفجير. ثم ظلت المسألة تؤرقني، حتى حين كتب أحد  السوريين تغريدة على تويتر يتساءل "كيف يجتمع قادة امنيون كبار في مكان واحد؟" أجبته متسائلة " وايضا في مكان ظاهر ومعروف مثل مكتب الأمن القومي. أين المقرات البديلة في زمن الحرب؟". من ألف باء الأمن في الأحوال الطارئة والكارثية والخطرة الا تجتمع القيادات في مكان واحد وألا يكون ذلك المكان معروفا ومألوفا. كيف فاتت هذه المسألة على تلك القيادات؟ أية عقلية تدير البلاد؟ وبشار الأسد نفسه يذيع في خطاباته ان سوريا في حالة حرب. الأنكى من ذلك أن محطات الأخبار السورية تذيع أن الإجتماع كان "دوريا" أي انه ليس طارئا وانما هو روتين ثابت !! وكأن هذه القيادات تقول "تعالوا فجروني. سوف نجتمع كعادتنا في المكتب في يوم كذا ساعة كذا"، ولكن  الأفظع من كل هذا،
هو ما نبهنا اليه القاريء الكريم خالد الجفري (الغافري؟) في تعليقه على الموضوع في الرابط أعلاه بقوله "الغريب ايضا انه في 12/5/2012 نشرنفس الخبر وكذبته الحكومه السوريه والتأكيد على الفيس بوك موقع النافذه اليمنيه يقول | في تطابق عجيب ونادر جدا ,, مقطع لبيان قديم لكتائب الصحابه تم نشره في شهر مايو هذا العام وتعلن فيه عن نجاح عمليه نوعيه لها استهدفت فيه خلية ادارة الازمه وقتل عدد من الوزراء ومسئولي المخابرات الكبار في الدوله وقد تم تكذيب البيان في حينه من قبل النظام السوري الا ان الغريب في الامر هو ان الاسماء الوارده في البيان ومكان وكيفية العمليه الذي اعلن عنها مطابق لاسماء القتلى ومكان العمليه التي وقعت اليوم !!
فما الذي جرى ياترى ؟؟!!
وهل كان موعد العمليه قبل شهرين وما الذي اجل الموعد شهرين ولماذا لم تنتبه الحكومه السوريه واجهزت المخابرات التابعه لها اليكم الروابط (انتهى تعليق القاريء)
 وقد نشر موقع الحدث في حينها هذا الخبر "

أكدت مصادر في الجيش السوري الحر اغتيال قيادات كبرى في النظام السوري مساء أمس، فيما نفى الإعلام الرسمي صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام. وقال أبومعاذ، الناطق الرسمي باسم كتائب الصحابة، ، إن عناصر تابعة له تمكّنت من قتل كبار الضباط الذين يشكلون "خلية إدارة الأزمة في سوريا". وأوضح أنه أثناء اجتماع كبار الضباط في قصر المؤتمرات بدمشق، تمكّن بعض العناصر من قتلهم ولاذوا بالفرار، موضحاً أن أحد القادة الميدانيين سيظهر على وسائل الإعلام للحديث عن تفاصيل العملية في وقت لاحق. وقال الناطق الإعلامي: "أتحدى النظام السوري أن يظهر أحد من أفراد خلية الأزمة على وسائل الإعلام".
وأكد خالد الحبوس، رئيس المجلس العسكري في دمشق وريفها، الخبر عبر تسجيل مصور بث عبر وسائل الإعلام. وذكر أحد الذين شاركوا في التخطيط للعملية  أن "عناصر كتائب الصحابة تمكّنت من اغتيال آصف شوكت نائب رئيس الأركان زوج شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد، ومحمد الشعار وزير الداخلية، وداود راجحة وزير الدفاع، وحسن تركماني رئيس خلية الأزمة ونائب فاروق الشرع، واللواء هشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي، ومحمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث، في عملية وصفها بالنوعية". وفيما روى المصدر تفاصيل العملية بدقة، رفض عرضها على وسائل الإعلام، لـ"أسباب أمنية"، حسب زعمه. وأضاف أن كبار الضباط تم نقلهم إلى مستشفى الشامي في العاصمة السورية.
 وفي المقابل نفى الإعلام السوري صحة الأنباء، واصفاً إياها بـ"العارية عن الصحة تماماً".
وفي حواره مع التلفزيون السوري، نفى اللواء محمد الشعار، وزير الداخلية السوري، الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن مقتله وعدد من كبار المسؤولين على يد كتائب الصحابة.

ونقل التلفزيون السوري عن مصدر رسمي، لم يسمّه، تأكيده عدم صحة الأنباء حول اغتيال عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين، مشيراً إلى أنهم "على رأس عملهم".
++
كان هذا في النصف الثاني من شهر آيار 2012، وقد ذكر في سيرة وزير الدفاع داود راجحة على وكيبيديا أنه "أعيد تعيينه بنفس المنصب في 23 يونيو 2012 في حكومة رياض حجاب"، ولولا ذلك لاقترحت عليكم افتراضية أن تكون تلك العملية قد نجحت في حينها ولم تعلن عنها الحكومة السورية لاسباب أمنية الا الآن.
أليست هذه القضية غريبة؟ أن تعلن جماعة مقتل كبار القيادات قبل شهرين وتنفي الحكومة ثم تقتل نفس القيادات بعد ذلك وتعترف الحكومة بها؟
التفسير البسيط يقول أن الحكومة السورية غبية، وانها رغم معرفتها باستهداف هذه القيادات، فقد استمرت في عقد اجتماعات دورية معروفة دون اتخاذ اية حيطة.
التفسير المعقد الذي أفكر فيه، أشار  اليه القاريء الكريم جياد التميمي في تعليق له على موضوع (لاانتحار ولاعبوة ناسفة) بالقول :"إن لم تكن كذلك فهى تصفية داخلية .. ربما هذه العناصر المهمة كانت تخطط لشيئ ما",
++
موقع سوريا الحقيقة نشر تفسيرا مستقى كما يقول من مصادر فرنسية ذهب مذهبا آخر "مصادر فرنسية في باريس ، وفرنسية في دمشق، أكدت لـ"الحقيقة" على نحو قاطع ولا لبس فيه أن العملية "من تخطيط وتنفيذ جهاز استخباري دولي غربي ، وجرى تنفيذها بطريقة التحكم عن بعد من داخل منزل السفير الأميركي" الذي لا يبعد عن مكان الانفجار سوى 145 مترا (انظر الخارطة المرفقة أدناه)، كاشفة أن مدير مكتب هشام الاختيار شخصيا هو من أدخل عبوة ناسفة يتراوح وزنها ما بين 40 و 50 كغ إلى المكتب يوم السبت الماضي قبل أن يضعها فوق "السقف المستعار" لغرفة الاجتماعات الملاصقة لمكتب الاختيار، وهو السقف الذي يستخدم لوضع شبكة الإنارة الكهربائية. وأوضحت المصادر بالقول "إن سكرتير الاختيار كان يعمل مع الجهاز الاستخباري الأجنبي ولا صلة له بأي جهة سورية معارضة"، وإن "العبوة كانت عبارة عن عشر عبوات صغيرة مربوطة على التسلسل تزن كل منها حوالي 4 كغ ، ومزودة بجهاز تفجير يتم التحكم به عن بعد. وقد جرى إدخالها على مراحل". وأضافت القول "بقي سكرتير هشام الاختيار يواظب عل عمله في مكتبه بشكل طبيعي إلى حين وصول المسؤولين السوريين إلى الاجتماع. وعندما تأكد من وصولهم والتئام الاجتماع ، غادر المبنى وأعطى الإشارة الرمزية المتفق عليها لمنظمي العملية الذين فجروا العبوة من داخل منزل السفير الأميركي". وبحسب المصدر، فإن سكرتير الاختيار يتخفى الآن داخل منزل السفير الأميركي. وقال المصدر، نقلا عن مرجع تقني، إن وضع العبوة المتفجرة فوق "السقف المستعار" هو الذي حال دون مقتل جميع من كان في قاعة الاجتماع ، بالنظر لأن جزءا محدودا نسبيا فقط من الطاقة الانفجارية للعبوة يتجه نحو الأسفل، بينما يتجه معظم طاقتها الانفجارية نحو الأعلى ( السقف الأصلي) والجدران الجانبية. وأوضح بالقول"إن عبوة متفجرة بهذا الحجم يمكن أن تقتل ما لايقل عن مئة شخص في حيزّ مغلق ( صالة) لو أنها كانت على الأرض أو في أي زاوية من زاوية قاعة الاجتماعات".
++
وهل الحكومة السورية كانت غافلة عن منزل السفير الأمريكي؟ ياريت تكون كل القضايا سهلة الحل بهذه الطريقة. دعوني أقدم لكم تفسيري الذي يمكن ان يكون جنونا وشططا، ولكننا نفكر بصوت عال ، أليس كذلك ؟ انتظروني

الجزء الثاني هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق