Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

20‏/6‏/2012

صباح الخير ايها العرب

العرب هذا الصباح..

تونس - يظهر وجه رجل بلحية على شاشة (العربية) ليشرح للمشاهدين "تونس فيها المسلم وفيها الكافر"
مصر - رسالة تهديد مع زجاجة مولوتوف ترمى على بيت يربي اصحابه كلبا " تخلصوا من هذه النجاسة والا احرقنا الكلب حيا ومن يؤويه"
العراق - البدو يشكلون حزبا باسم " العراق للجميع" معلنين انهم قادمون لانقاذ العراق ولإقامة الفيدرالية في كل مكان فيه!!.  الله يسامحك يا علي الوردي!!
ليبيا -  سقوط عشرات القتلى في الكفرة بين ما يسمى قوات درع ليبيا وقوات التبو وتواصلت في ذات الوقت الاشتباكات في درنة والمواجهات بين الزنتان ومزده وشقيقة فضلاً عن المواجهة المستمرة والقصف بصواريخ الغراد على المدنيين العزل في الشقيقة.
سوريا - كما تعرفون
اليمن - كما لا تعرفون .    

هناك 15 تعليقًا:

  1. السعودية: تشييع ولي العهد. تتويج ولي العهد. ( مات الملك, عاش الملك الجديد) ولاجديد.

    الكويت: البرلمان القديم يحل نفسه ويشكل برلمانا جديدا من الاعضاء السابقين. البرلمان الجديد يستقيل.



    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  2. بخصوص اللحية و تونس، هذه صورة لتظاهرة جرت العام الماضي في تونس، بضعة أيام بعد نجاح "ثورة الياسمين" ... شاهد الصورة أولا قبل قراءة التعليق...
    http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2011/03/manif_religieux_qasbah.jpg


    كما يبدو في الصورة، هذه السيدة حملت لافتة كتبت عليها: "نطالب بحرية الحجاب و النقاب و اللحية" !
    لا يسعنا الا ان نتعاطف مع هذه المغبونة التي يبدو انها تعبت من نتف شعر وجهها فخرجت تطالب بحرية ارتداء الحجاب و النقاب حتى تطلق العنان للحيتها !

    لطفي

    ردحذف
  3. لكن يقابل هذه اللحية في تونس عقول ممسوخة صورت الرسول صلى الله عليه سلم في هيئة لم يجرؤ عليها الدينماركيون .. بل و كتبوا لفظ الجلالة بالحشرات !! لم يجدوا و سيلة للرد على خصومهم إلا بـ ( الله و رسوله ) و كأنهما ملكان لفئة معينة .

    لما لا نعلق و ننقد هؤلاء الممسوخين و اشعالهم للفتنة في تونس ،أم هم متحضرون و متنورن ..؟؟!!

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي21 يونيو، 2012 8:35 ص

    رجاءا سيدة عشتار عدم تقديم نشرة اخبار العرب القادمة لان القادم اسوا واخاف ان نصاب بجلطات دماغية او اضطرابات نفسية من هول ما سيكون
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  5. اخي جياد

    الاثنان وجهان لعملة واحدة. تطرف مقيت. من جانب الاسلاميين المتطرفين : تقسيم المجتمع الى مسلم وكافر، اي اقصاء بعضه بحجة انه لايؤمن بمعتقداتك. من تسميهم الممسوخين وهم الذين يستفزون خصومهم بالطعن والاستهانة بمعتقداتهم، هؤلاء لا يمتون للتحضر او التنور بصلة بل هم كذابون ومنافقون، فهم يقصون فريقا من المجتمع وربما غالبية المجتمع بحجة (حرية التعبير) في حين انهم لو كانوا يؤمنون بحرية التعبير والرأي والاعتقاد لتركوا للمسلمين حريتهم في الاعتقاد.

    ردحذف
  6. لكن التجريح و الاستهزاء كله منصب على " المتطرفين " الإسلاميين .. بينما من يستفز 90 % من الشعب يظهر بصورة الضحية !!! و مداخلتي كانت ردا على مداخلة الأخ لطفي . الذي صب جام غضبه على طرف واحد بينما تجاهل الطرف المستفز ..!!

    ردحذف
  7. فارس النور22 يونيو، 2012 1:01 ص

    سبحان الله, لم أرى يوما صورة للسيدة مريم العذراء كاشفة الرأس وجميع الراهبات يلبسن حجاب وجلباب فضفاض والقديسين يطلقون لحاهم, وحتى اليهود لباسهم الديني وايضا يطلقون لحاهم وكذا الصابئة يطلقون لحاهم ولباسهم محتشم, إلا المسلمات عندما تلبس حجاب أو نقاب تصبح ارهابيه والمسلم لما يطلق لحيته يصبح ارهابي متشدد.

    ردحذف
  8. الى الأخ ج.التميمي
    اعلم يا أخي انه بقدر ما أعارض اللباس غير المحتشم الذي يتعارض مع قيمنا و تقاليدنا و يحط من قيمة المرأة فإني اعتبر هذا النوع من الحجاب الذي نراه في الصورة التي عرضتها، لباسا غريبا على مجتمعاتنا ( لم تعرفه أمهاتنا في تونس و شمال افريقيا من قبل بل حتى عندكم في الشرق أيضا) و ان صاحبته تعتبر المرأة "كلها عورة" من الرأس حتى القدمين بما في ذلك الوجه و اليدين... هذه الفكرة مرفوضة من وجهة نظري.

    أما عن التصرفات المسيئة للدين و للرسول عليه الصلاة و السلام، فقد عارضتها بقوة في عدة مناسبات في مواقع و منتديات عربية و غربية، و من الإجحاف و الظلم أن تستنتج اني أسكت عنها... لكل مقام مقال.
    و السلام

    ردحذف
  9. اخي فارس النور

    السيدة مريم لم يرها احد ممن نعرفه ولم تكن الكاميرات قد اخترعت في عهدها، ولكن اللوحات هي نتاج خيال الفنانين.
    الراهبات مكانهن الدير ولا نراهن كثيرا في الشارع او الحياة العامة. اليهود والصابئة اصحاب اللحى مكانهم ايضا دور العبادة، وليس كل يهودي يؤمن باليهودية يطلق لحيته، والا لكانت الحكومة الصهيونية كلها بلحى, وليس لكل صابئي لحية بدليل اننا لم نر الصابئة الذين نعرفهم بلحى، مثلا ، عبد الرزاق عبد الواحد.
    انت تتكلم عن رجال دين في كل ديانة.

    ولكن انظر في الدين الاسلامي، هل كل من اطلق لحيته هو رجل دين؟ وهل كل من لبست النقاب هي زوجة للرسول؟ هذا ما نسميه التطرف في التدين. هذه عادات اجتماعية.. بدليل أنه في عهد عمر بن الخطاب، كان هناك نساء احرار ورقيق ، وقد منع عمر الرقيق من لبس الحجاب لئلا يخلط الناس بينهن والنساء الاحرار. مع ان الجواري مسلمات ايضا. في حين انه في مجتمعنا العراقي في الثلاثينيات والاربعينيات وربما حتى الخمسينيات كانت نساء الليل هن اللواتي يغطين وجوههن بالبوشية لئلا يتعرف عليهن الناس (وهي نفس ما ترتديه الآن المنتقبات في العراق) فهذه اذن عادات اجتماعية تتغير بتغير المجتمع، لاعلاقة لها بالدين.

    ردحذف
  10. اخي فارس النور

    اللحية والشعر الطويل للرجال كانت شائعة في العصور القديمة منذ العصر الحجري حيث كان لم يكن الرجال يعرفون ادوات الحلاقة. ثم بعد ذلك كان الشعر لدى الرجل دليل قوته وفحولته، حتى في اسطورة شمشون ان قوته في شعره وان دليلة المرأة التي احبها استطاعت تجريده من قوته بحلاقة شعر رأسه وهو نائم.
    واللوحات التي لدينا في المعابد والقصور والقبور للناس في العصور القديمة والحضارات الاولى كان الرجال فيها بلحى وشعور طويلة. حتى في العصر الاسلامي كان شعور الرجال طويلة، واذا كنا نحتكم للصور فإن اللوحات التي تصور الامام علي وآل بيته مثلا كلهم بشعور طويلة . فهل يمكن ان تقول لي لماذا لايكون الشعر الطويل ايضا من سمات المؤمنين في عصرنا الحديث الى جانب اللحية؟ ولماذا صار الشعر الطويل دلالة على التخنث لدى الرجال؟
    وأكرر لك أن اللحية والنقاب هما عادات اجتماعية ، وكل الاديان تحض على الاحتشام ولكن ليس تغطية المرأة بالسواد من اعلى رأسها الى اخمص قدميها، اي تغطية حواسها التي ترى بها طريقها فلا يكون بالامكان خروجها الى الشارع الا بصحبة شخص يقودها. بالتأكيد مجال الرؤية لدى المرأة المنقبة ومجال الحركة بسبب طول الملابس المبالغ به، يحد من تفاعلها مع الحياة كإنسان كامل. وتصور لو اضطرت للنزول ليلا لأي سبب ضروري، كيف يمكن ان ترى الطريق بغلالة سوداء على وجهها؟ هل تستطيع انت ان تتبين طريقك ليلا في مدننا العربية نصف المضاءة بنظارة سوداء قاتمة؟

    ردحذف
  11. وإذا نظرنا بواقعية إلى الأمر، فسوف يبرز السؤال المهم: إذا كان النقاب ملزماً كما يقول الداعون له، فلماذا لم يفرضه الله سبحانه في الحج حين يختلط الرجال بالنساء؟ ولم يفرض الله في الحج أيضاً تغطية اليدين ولا الرجلين. فمن أين جاءت هذه البدع ومن أدخلها إلى هذا الدين السمح؟
    وقد لا يعلم معظم المسلمين أن فصل النساء عن الرجال في الوضوء في المسجد الحرام لم يحدث إلا في زمن الخليفة عمر بن الخطاب، وكانت النساء قبل ذلك يتوضئن مع الرجال. فكيف تغسل المرأة وجهها ويديها إلى المرفقين وتمسح برأسها ورجلها إذا كانت مغطاة، وكيف تفعل ذلك أمام الرجال؟

    ردحذف
  12. برغم إني لم أتكلم عن الحجاب و لا المرأة و لم أدرج أي صورة ( لأن كل الصور مخجلة جدا جدا ) فلم أتناول إلا التعدي على الله و رسوله إلا إن التعليق و التبرير أنصب على الحجاب و أقحم المرأةو لباسها .. !!
    يا جماعة ..دعوا المرأة تختار ما تشاء من حجاب أو لباس لم تجعلون أنفسكم و صايا عليها " و أنتم من ينادي بحريتها "؟؟ إن اختارت النقاب ( و إن كان مستوردا )كان بها، و إن اختارت غطاء الرأس كان بها ، و إن اختارت التبرج فليكن .
    يا اخوان كل لباسنا مستورد هل ما نرتديه آلان لباس أجدادانا ؟؟؟ كلا طبعا .

    البعض يقحم المرأة و حجابها في كل مناسبة و كأنه ينتهز كل كلمة أو حركة لينتقد الحجاب و النقاب !!

    إن كان من العادات الإجتماعية .. فما اجمل احترام العادات الإجتماعية و طبيعة و ثقافة كل شعب ..! و إن مسخ الشعوب هو تجريدها من عاداتها و موروثها الثقافي .

    ردحذف
  13. اخي جياد

    ورغم ان الموضوع اصلا لم يكن فيه اي حديث عن حجاب او نقاب، ولكن الحديث يأخذ برقاب بعضه.

    انا لم اتحدث عن الحجاب وهو اللباس المحتشم مع تغطية الشعر. ولكني تحدثت عن النقاب وهو ليس في الدين ولا العادات الا في المجتمع الخليجي، وربما في ايران، ولا ارى ضرورة ان يرتدي النساء او الرجال في مجتمعاتنا سواء في العراق او مصر او سوريا او تونس او ليبيا الخ ملابس خليجية. ثم ان النقاب اصبح مظهرا سياسيا وليس دينيا او اجتماعيا بدليل أن المسلمين الذين اختاروا ان يعيشوا في بلاد اوربية يدين معظمهم بالمسيحية ولهم تقاليدهم في اللبس والمأكل والشرب، بدأوا يلبسون النقاب ولا يكتفون بالاحتشام او تغطية الرأس فقط. بماذا تفسر ذلك ؟ هل هي عادة اجتماعية نبعت من حاجات المجتمعات هناك وتطورها؟ انه انحراف وتطرف في مقابل الانحراف والتطرف في تعرية جسد المرأة. يعني في النهاية هذا الطرف يغطيها وذاك الطرف يعريها. اي ان المرأة مجرد جسد، لا عقل ولا مشاعر.
    انت واخرون حين يناقشون هذا الموضوع يؤكدون هذه الحقيقة، فهم يحاولون افحام من يعترض على القول"وهل تريد ان تمشي المرأة عارية؟" أو يسألون "لماذا لا تعترض على العري؟" وكأن اعتراضنا على النقاب هو ترك المرأة عارية.
    ها انا ياسيدي اقول لك هنا اني اعترض على معاملة المرأة كجسد وليس انسان كامل. وصدقني ان تغطية المرأة لجسدها من شعرها الى اخمص قدميها مرورا بيديها واصابعها ليس برغبتها، وليس تعبيرا عن حريتها، لأنها بهذا تفتقد الحريات البسيطة اليومية حتى في تناول الماء اذا عطشت او اكل لقمة اذا جاعت (هل رأيت كيف تتصرف المرأة المنقبة اذا احتاجت الى الاكل او الشرب؟" او اذا ذهبت الى السوق لن تستطيع حتى ان تجس او تتحسس الفاكهة او الخضروات او اللحم او السمكة التي تشتريها لأنها ترتدي القفازات. مرة طلبت مني امرأة من هذا النوع في السوق ان افتح لها كيسا من البلاستيك لتضع فيه مشترياتها لأنها لاتستطيع فعل ذلك بالقفازات. وكأنها لو خلعت قفازها لدقيقة سوف يتساقط الرجال من حولها مغمى عليهم من الرغبة فتتحمل ذنوبهم. وهناك امثلة كثيرة على تعاملات بسيطة تجري كل يوم وتحتاج المرأة بحكم كونها زوجة واما وعليها واجبات كثيرة ان تقوم بها في السوق او في مستشفى او في مدرسة. لماذا هذا التعذيب للنفس؟ هل في الاسلام طقس اسمه تعذيب النفس؟

    ردحذف
  14. للتوضيح : البشر كانوا يعرفون ازالة الشعر منذ عهد النبي سليمان عليه السلام في القصة المشهورة مع ملكة سبأ لما كشفت عن ساقيها رأى سليمان ساقها كساق الحمار("يقال" ان احد ابويها كان من الجن) لكثرة الشعر فأشار على الجن بمادة تذهب الشعر فأشاروا عليه بـ (النورة) مادة شبيهه بكريمات ازالة الشعر وتم استخدامها منذ ذلك الحين وليومنا هذا موجودة عند العطارين وكل النساء تعرفها.

    الكلام مأخوذ من تفسير القرآن للطبري سورة النمل.

    بالنسبة للحجاب واللحية ليس هنا محل النقاش لكنت ذكرت الدلائل الواضحه.

    ردحذف
  15. اخي فارس النور

    من الذي تحدث عن ازالة الشعر للنساء؟ هل ناقشنا هذا هنا؟ ام كنا نتحدث عن اللحية وشعر الرأس عند الرجال؟ ولماذا ترى انه يمكنك ان تناقش النورة وافعالها ولا تناقش شعر رأس الرجل وقد سألتك سؤالا محددا: لماذا لايطيل الملتزمون شعورهم كما كان يفعل الرجال في عصر النبوة ومابعده؟

    ردحذف