Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/6‏/2012

أين الخطأ في هذا الخبر؟

المصدرنجا النائب عن الكتلة العراقية الحرة زهير الاعرجي ، يوم أمس الخميس، من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره بالقرب من كلية الحدباء الجامعة في منطقة الفيصيلة، شرق الموصل، أسفرت عن إصابة طالبة جامعية تصادف مرورها لحظة وقوع الانفجار.

لايذهب ذهنك بعيدا عزيزي القاريء، ولا اريد ان اقدم لك حزورة محيرة في هذا الجو الحار الخانق.  الخطأ في كلمة (موكبه). إذا كان نائبا عن (الشعب) انتخبه الشعب ، في بلد ديمقراطي، مستقل، مكومر (كما يقول صديقنا لبيب) ومفدرل، وهو نموذج للحرية والتقدم والاستقلال التام او الموت الزؤام لكل بلدان المنطقة، لماذا ياترى يحتاج هذا النائب الى (موكب)؟ ومفردة موكب تعني طابورا من السيارات  المصفحة المزدحمة بالحمايات المدججة بالسلاح، تضيع وسطها سيارة النائب حتى لا يتعرف عليها ابن الشعب الذي انتخبه. ولهذا نادرا ما يقتل اي نائب او مسؤول في حكومة المواكب هذه.

هناك 24 تعليقًا:

  1. ابو ذر العربي8 يونيو، 2012 3:08 م

    خطا اخر في الخبر هو تصادف مرور الطالبة مع مرور الموكب في منطقة الجامعة
    وهل ان وجود الطالبة في منطقة الجامعه صدفة ام سيء طبيعي ان يكون الطالب هناك ؟
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. نقتدي ببابا صدام ...ال يحق لنا ؟؟؟؟

    ردحذف
  3. غير معرف

    لا .. حبيبي لا يحق لكم. لأن بابا صدام كان دكتاتورا لم ينتخبه الشعب، في حين انكم جئتم للشعب بالحرية والديمقراطية والعيش الرغيد ولهذا لايمكن ان يستهدفكم فهو الذي انتخبكم. أليس كذلك؟

    ثم ان صدام كان في اوائل حكمه يزور البيوت ويختلط بالناس من اقصى الشمال الى جنوبه، و اخر مشهد له كان في الاعظمية بين حشود من الناس بعد ان دخلت جيوش الاحتلال بغداد. وانتم في أوائل حكمكم ولكل واحد 300 حماية وسيارات مصفحة وبروج مشيدة. بل كل واحد ترك سكنه الاعتيادي في المنطقة الحمراء وراح يحتمي في المعسكر الامريكي في المنطقة الخضراء. وهذا لا يشمل المسؤولين الكبار فقط وانما حتى اعضاء البلدية الذيبن يسمون (مجلس محافظة)واعضاء مجلس الشعب المنتخبين من الشعب. فما معنى هذا؟ ولاتستطيعون التجول بين شعبكم .

    وعلى العموم اعجبني انك تريد أن تقتدي بصدام حسين، فكلنا صداميون حتى لو لم ننتم.

    ردحذف
  4. والله اخت أرجال على هذا الرد

    ردحذف
  5. عزيزتي عشتار
    تحية لك وشكر جزيل على كل ما تقدميه من اجل العراق واظهار الحق.
    تحليلاتك ذكية ومنطقية،، وانا معك في كل مواقفك من الاحتلال والمتعاونين معه ايا كانت الانتماءات،، دينية مذهبية وسياسية.
    لكني اختلف معك في عبارة كلنا صداميون،، فلسنا كذلك،، صدام ارتكب الكثير من الاخطاء التي دفع ثمنها الشعب العراقي،،الذي عاش الظلم وارهاب الدولة والحزب. الشعب العراقي كان ولا يزال الضحية. صدام كان دكتاتور بمعنى الكلمة.ولا داعي لنقاش ذلك الان.
    انا مواطنة عراقية. يدمي قلبي ما يجري بالعراق,, لكن هذا لا يمنعني من القول ان صدام اجرم بحق الشعب العراقي،،فقد كنت هناك،، ورأيت ماذا كانت تعني الحياة تحت قيادة حزبه وشخصه،،

    تحياتي
    نرمين البكر

    ردحذف
  6. عزيزتي نرمين

    لم اقل في ردي ان صدام كان ديمقراطيا بل انه كان دكتاتورا. واعرف انه ليس الكل صداميين ولكني اردت أن اداعب غير المعرف الذي كتب سؤاله ساخرا. ولعله فعل ذلك لأنه يعرف اني صدامية.

    ردحذف
  7. فارس النور8 يونيو، 2012 7:09 م

    الخطأ هو انه لم يقتل مع الأسف.

    ردحذف
  8. السلام عليكم
    كيف يكون صدام حسين دكتاتورياً؟؟ عجبت لكم كيف تقولون هذا عنه رحمه الله وكمثال بصيط جداً ومن شخص ليس صدامياً ويقول على نفسه أنه كان منتسباً للبعث ككل العراقيين وليس عن أيمان حقيقي بفكر البعث , وهو المترجم الخاص لصدام حسين رحمه الله الأستاذ سامان عبد المجيد, أليكم هذا المقطع من مقابلة له بعد 2003 وتجدون المقابلة كاملة على الرابط المذكور أسفل المقطع:
    كيف كان يعاملك الرئيس صدام حسين؟ أعني شخصيا؟
    في الحقيقة كان صدام حسين الانسان ـ وهذا شيء اطلعت عليه بنفسي ـ شخص في منتهي الرقة معي ومع الآخرين. علي مدي الخمس عشرة سنة التي عملت فيها معه، لم أره منزعجا ويوجه كلاما غاضبا لأحد، الا نادرا جدا جدا. مرة واحدة وبخ أمامي رئيس دائرة المراسم قائلا هل يجب علي أن اعلمكم كل شيء؟ هل نحن في مدرسة؟ كان هذا اقصي توبيخ اسمعه منه تجاه أحد. أما معي شخصيا فلم يوجه لي في يوم من الايام حتي ولا لوم، كان يستقبلني كما اسلفت بتحية طيبة ويودعني بعبارات مهذبة مثل أرجو أن لا نكون قد أتعبناك أرجو أن لا نكون قد أطلنا عليك . كان ذا خلق عال، شاءت الظروف ان اجتمع معه وآخرين علي مائدة الطعام اكثر من مرة، وقد كان يصر علي ان يملأ صحني بنفسه. كان ذلك يسبب لي حرجا كبيرا وكنت اتوسل اليه ان لا يفعل ذلك وأن مقامه عال عندي ويجب علي أنا أن اخدمه، لكنه كان يصر علي أن يملأ طبقي بكل ما موجود علي المائدة.
    نظرا لوجودك مع صدام حسين في مفاوضات علي اقصي درجات السرية، كيف تصف لنا طريقة صدام حسين في الحوار؟ هل كان متعنتا كما يشاع عنه؟
    في البداية أريد أن انوه بأنني كنت احضر اجتماعات صدام حسين لأغراض الترجمة فقط، وبالتالي لم أكن أحضر لقاءاته مع اشخاص عراقيين. باستثناء سبعة أشهر من عام 1994 كنت في حينها السكرتير الصحافي بالانابة. في تلك الفترة حضرت لقاءاته ومفاوضاته مع وفود عربية واسلامية حول مختلف المسائل. استطيع القول بأنه في جميع اللقاءات والمحادثات التي حضرتها معه، سواء كمترجم ام سكرتير صحافي لم يكن صدام حسين شخصا متعنتا.
    كيف كان يعامل المسؤولين العراقيين؟ هل كان يناقشهم ام يصدر اوامر نهائية بشكل دكتاتوري متعسف كما هي الصورة التي يرسمها عنه الكثيرون؟
    كلا ابدا، كان يؤمن دائما بالشوري والاستماع الي رأي الآخرين.
    كيف لك ان تعرف ذلك وقد قلت من قبل بأنك لم تحضر اجتماعاته مع عراقيين علي اعتبار انها لا تحتاج لوجود مترجم؟
    كما أسلفت فقد كان عماد عملي هو في مكتب السكرتير الصحافي الذي يحضر مع الرئيس اجتماعاته اليومية مع المسؤولين. كانت احدي واجبات السكرتير الصحافي هي تسجيل وقائع الاجتماعات علي اشرطة وليصار الي اعداد تقارير حول فحوي كل اجتماع. كنت من بين الذين يستلمون تلك الاشرطة ويستمعون اليها ويعدون تقارير حول موضوعات الاجتماعات. من هنا استقيت معلوماتي وانطباعاتي حول طريقة تعامل الرئيس صدام مع المسؤولين والوزراء العراقيين. كان يبدأ الموضوع بتلاوة حيثياته ثم يقول للموجودين أسمع رأيكم في هذا الموضوع . ينطبق ذلك علي الموضوعات السياسية الحساسة مثل الموافقة علي عودة المفتشين الدوليين الي العراق وقضية السماح لطائرات التجسس يو 2 بالتحليق فوق العراق، لم يكن يضع الامر بصيغة قررنا الآتي ابدا، كان دائما يقول هذا الموضوع مطروح للنقاش، وأود أن اسمع وجهة نظركم . حاول صدام حسين ان يكون ديمقراطيا ولكني اقولها للحقيقة والتاريخ ان الآخرين لم يساعدوه. هل كانوا علي حق في مواقفهم المواربة ام لا! هذا ما أجبت عليه بالتفصيل في كتابي الذي صدر في اواخر تشرين الاول (اكتوبر) الماضي.

    http://www.wijhatnadhar.com/2012/06/blog-post_04.html

    وأعتقد أنكم تميزون هذا الموقع.
    وكذلك لم نسمع عنه أنه كان لا يسمع آراء جميع الموجودينقبل أتخاذ أي قرار ولكم الرجوع الى ملف تسجيلات صدام حسين أذا كانت هذه هي الدكتاتورية فهل الديمقراطية هي مايحصل في العراق سبحان الله قُلبت الموازين والله
    محمود النعيمي

    ردحذف
  9. هاي شبيك محمود ؟

    هل الدكتاتورية عيب؟ بل كلمة ديمقراطية كما خبرناها وعرفناها من افغانستان الى العراق الى ليبيا الى امريكا هي الشتيمة والعيب الذي نعوذ بالله منه.

    ردحذف
  10. ابو ذر العربي9 يونيو، 2012 9:27 ص

    يفاجا الكثيرين عند وصف الشهيد صدام "بالدكتاتور الديمقراطي " لان ثقافتهم امريكية ديكتاتورية فقط وخاصة مع العملاء الذين يخدمون اسيادهم دون مناقشة لانهم مامورين بجلب المعلومات وتنفيذ الاوامر فقط ولهذا لم يسمعوا بديمقراطية في حياتهم
    سيبقوا عملاء ينفذوا اوامر اسيادهم بقتل الشرفاء في هذه الامة ومهما تحصنوا بمواكب العار واختباوا وراء اسلحتهم
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  11. يا لبؤسنا نحن مواطنين وشعوب العالم الأخير, ومعاصري الأزمنة المُغبرٌة. لن تُجدينا قواميس الارض والسماء مجتمعة, في فهم الفارق اللعين ما بين الدكتاتورية والديمقراطية. الٌهم الا اذا استعنا بالقاموس الامريكي, عندها فقط نعرف الفرق!
    ولأننا شعوب ميالة للانانية, فلا نعبه بما يفعله " الديكتاتور" للصالح العام للبلد, ونُصًب جام غضبنا على ممارساته القمعية في سبيل بسط سيطرته ونفوذه, الأمر الذي تمارسة كل دول العالم الديمقراطية وبأساليب مبطنة ومقنٌعة, وبدعاوى مختلفة. وقولي اننا شعوب ميالة للانانية متأتي من كون حقدنا الشخصي على الديكتاتور لممارساته يطغي على شعورنا بالانتماء للوطن, لايعنينا مدى تطور البلد في عهد الديكتاتور, لكننا نبارك التراجع والتخلف الذي يصيبنا في العهد الديمقراطي!
    من جهتنا, طز في كل تأريخ البلد وحضارته وثقافته بهدف التخلص من الديكتاتور ... الديكتاتور الذي كان يشفط ثلثي ميزانية البلد هو وعائلته وعشيرته, ويبني بها القصور والقلاع الحصينة على ارض البلد وكأنها إرث اجداده, ويشغٌل في بنائها كل طبقات الشعب كأنهم عبيد اباؤه والمصادفة انه يتركها محلها بعد ان نتخلص منه.
    لكننا لا نجرؤ ان ننبس ببنت شفة عندما تاتينا الديمقراطية " حافية القدمين" وتقيم المشاريع اللامنتهية ابدا, وتشفط ميزانية البلد كلها, وتغادرنا مبجلة ومحترمة وبكعب عال!
    ليست المشكلة في الدكتاتورية او في الديمقراطية ... انها فينا نحن شعوب العالم الذي اتت مرجعياتنا على آخره !!

    عراق

    ردحذف
  12. لااعتقد بوجود حاجة لقواميس لمعرفة وتمييزالدكتاتورية،،فهي ببساطة ضد الانسانية.. والدكتاتور هو من يهين الانسان(المواطن) ويسحق كرامته... ولا يعنيني بعد ذلك ما يقدمه من ((انجازات)).

    نرمين البكر

    ردحذف
  13. ابو ذر العربي10 يونيو، 2012 5:58 ص

    ارجو من الحاقدين على الشهيد ابو الشهداء اعطاءنا اسماء دول عاشت في ظل الديمقراطية التي يتغنون بها في العالم
    ورجاء جمهورية افلاطون واحدة كي نذهب للعيش في كنفها رحمكم الله !!
    اعتقد ان الانانية التي تشيرون اليها انتم تقعون فيها وهي صفة لكم والا هل حلم العيش الرغيد بدون اهداف كبرى يحققها الفرد او المجتمع في ظروف التخلف العربي هو طموحكم ؟
    كيف تنام وغيرك جائع وكيف تسعد وتفرح وارضك محتلة؟كيف يهنا لك العيش وانت ترى دول النهب الطامحة فيك ؟اليس هذا هو الانانية بكل معانيها ؟
    الايوجد قوانين في كل الدول والمجتمعات تنظم سيرها ومعيشتها كافراد وجماعات ومؤسسات ؟
    دعونا من الخيال وعيشوا الواقع المر لتغييره وصولا الى الافضل
    اعترف ان ليس هناك حكما مثاليا لاايام صدام ولا قبله ولا بعده
    ولكن القياس هو في العمل من اجل تحقيق الاهداف الكبرى المرسومة للدوله
    وهذا ما كان التامر عليه ومن كل الجهات الاربع وهو منع العراق من النهوض وهذا ما عملت عليه امريكا ذات المصالح العليا في المنطقة والكيان الصهيوني والدول العربية الرجعية وايران الفارسية حتى الشياطين الحمر عملت واسرجت خيولها معهم
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  14. عزيزتي نرمين

    لقد تعبت من مجادلة الناس. الدكتاتورية هي نظام حكم كما هي الديمقراطية. الدكتاتور يركز السلطات في يده وفي يد الدولة التي يمثلها. ويستعين بقوات امنية واجهزة مخابراتية قوية لتكريس حكمه. والديمقراطية تزعم انها حكم الشعب من قبل الشعب وهذا غير صحيح.

    الديمقراطية التي نراها الان هي التي ترفع يد الدولة عن مساعدة الناس في ضرورياتهم (التعليم والصحة والسكن الخ) وتترك ذلك للشركات التي تمتص دماء الناس وتجعله الناس يتنافسون ويدوس احدهم على رقبة الاخر من اجل الحصول على هذه الضروريات. وتستعين الديمقراطية

    بأجهزة امنية في منتهى الشراسة. امريكا مثلا فيها اكبر عدد من السجون واكبر عدد من المساجين في العالم. والان هناك اخبار ان المدارس الابتدائية اصبحت تعالج الاطفال المشاكسين بطلب الشرطة لاعتقالهم. انظري.

    تتحدثين عن كرامة الانسان التي تسحق في الدكتاتورية. وماذا عن كرامة الانسان في الدول الديمقراطية؟ هل اعدد لك ماتفعله امريكا في مواطنيها بدئا من الهنود الحمر مروروا بالسود وانتهاءا بالاطفال؟ هل اعدد لك مافعلته في العراق بصفتك عراقية؟

    لن اعدد لك الاغتصابات والتعذيب والقتل العشوائي . سوف اعطيك مثالا واحدا. انظري طريقة قيام الجنود الديمقراطيين باعتقال مواطن عراقي في بيته. انهم يقتحمون الباب ويكسرونها يأقدامهم ويندفعون الى البيت زالى غرف النوم ليجروا النساء والاطفال الى غرفة منفصلة

    وليأخذوا الرجال الى الخارج يطرحونهم على الارض ويضعون اقدامهم على رؤوسهم.وهذا ايضا مايفعلونه عند اعتقال اي مواطن امريكي.

    انظري مثلا كيف كان الدكتاتور يعتقل شخصا في بيته.

    كان يذهب رجال الامن الى المختار في المنطقة ويصحبونه لطرق باب البيت واخراج المطلوب. هذا ماسمعناه من اهالي الدجيل في محاكمة الاحتلال.

    الدكتاتور يوفر لشعبه الطعام الرخيص الجيد والسكن الجيد والتعليم المجاني والتأمين الصحي. ولكن المثقفين المتحذلقين كانوا يقولون (ليس بالخبز وحده يعيش الانسان) مشيرين الى ان الحرية هي اهم شيء وتأتي قبل الخبز. مارأيك ان هذا كله خزعبلات وكذب؟ لأنه الجائع

    لاتهمه الحرية. المرأة ستضطر الى بيع جسدها وهذا اشد انواع العبودية ، لقد باعت عائلات عراقية بناتها من اجل لقمة العيش. وسيضطر الشباب الى قبول اي انواع الاعمال المهينة المتوفرة من اجل توفير لقمة العيش او دواء او سقف ينام تحته. الشباب الفقير في امريكا ام

    الديمقراطية يتطوع في الجيش ليقتل ابرياء في بلاد اخرى او ليقتل هو من اجل توفير اجور الدراسة. يقولون لك ان الابداع مثلا لاي يزدهر الا مع الحرية وهذا كذب لأن افضل ابداعات الانسانية كانت في ظلال الدكتاتورية. انظري الادب الروسي مثلا. هل يمكنك ان تذكري لي اسم اي اديب الان. كل الاسماء الروسية التي ابدعت عاشت في ظلال القهر والاستبداد. العراق مثلا. هل يمكنك ان تذكري لي اسماء ادباء الان ابدعوا وكتبوا افضل مما كتب شعراؤنا وقصاصونا ايام الدكتاتورية؟

    ماذا يفعل الدكتاتور؟ يقود بلاده الى حرب دون ان يأخذ رأي الشعب؟
    وماذا يفعل الديمقراطيون؟ هل هناك دولة دكتاتورية في العالم شنت حروبا كما فعلت امريكا؟ او بقية بلاد اوربا الديمقراطية؟

    اسألي الآن اي شخص في شارع اي بلد من بلدان (الربيع العربي) .. ماذا يريد؟ سيقول لك : الامن والامان ولقمة العيش. لن يذكر لك (حرية وديمقراطية)
    وبعد هذا هل يمكنك يانرمين ان تأتي لي بمثال واحد على اهانة الدكتاتور للانسان ودوسه على كرامته، دون ان آتي لك بأضعافها في الحكومات الديمقراطية؟

    ردحذف
  15. عزيزتي نرمين,
    اذا لم تحتاجي القواميس لتمييز الديكتاتورية لأنك تعرفيها سلفا, فستحتاجينها اذن لمعرفة وتمييز الديمقراطية! فهي اشد بأسا في سحق كرامة المواطن, وليس الأنسان, لأن مواطني "الدول الديمقراطية" لا يمتلكون ايً من سمات الانسانية بالمعنى الحرفي للكلمة, هم عبارة عن عبيد بشكل آخر, شكل يختلف عن معنى العبيد الذي نعرفه.
    واعتقد ان عشتار العراقية اسهبت في توضيح هذا الفرق من خلال تعليقها الاخير.

    عزيزي ابو ذر العربي,
    على الرغم من اني كتبت تعليقي السابق بصفة عامة ولم احدد شخصا معينا بالأسم, وجدتك قد حددت في ذهنك شخصا معنيا, وكتبت تعليقك على هذا الاساس. ارجوك ان تعيد قرائة تعليقي السابق, وتتمعن فيه, واذا كنت لا زلت عند رأيك, اعلمني لأرد على تعليقك.

    عراق

    ردحذف
  16. ابو ذر العربي10 يونيو، 2012 11:17 ص

    اسف لظني بك ما عنيت بالدكتاتور
    ويزعجني في الكثير من المثقفين تناسي اننا جميعا بشر خطائين
    ولكن الفارق بين القوى المسيطرة هو في اهداف كل منهم المشروعة او غير المشروعة
    وعلى سبيل المثال هل تحرير فلسطين عمل مشروع ام لا ؟ نعم مشروع ولكن هل مصادقة العدو المحتل فعل مشروع للتحرير ؟اكيد لا
    وهل هدف الوحدة مشروع ؟ولكن تعاب الوسائل غير المشروعة لتحقيقة
    وهذا هو جوهر الخلاف
    ولك مني كل التحية
    ولسيدة الغار كل التحية

    ردحذف
  17. جياد التميمي10 يونيو، 2012 1:08 م

    آآآآه أبيع ما تبقى لي من عمر ،و أشتري يومين في ظل الدكتاتورية ... دكتاتورية منا و فينا .

    ردحذف
  18. جياد التميمي10 يونيو، 2012 1:12 م

    أستاذة عشتار .. أنا لا أحب أن أكيل المديح لكنك أجبرتيني أن أقول لك : لم أر أطول منك نفسا و أقوى حجة في مجادلة المجادلين !

    ردحذف
  19. جياد

    وأنا لااحب ان امدح نفسي ولكن هذه هي ميزتي: لا احد يغلبني بالجدال، الا اذا كان ينظر مثلي للامور بشكل بانوراما متجردين من العاطفة والحماس والتأثر بأكاذيب الاعلام، ولن يغلبني مثل هذا الشخص ايضا، لأنه سوف يصل الى نفس ماوصلت اليه من قناعات ومعلومات.

    ردحذف
  20. عزيزتي عشتار،،
    اناكتبت ان صدام كان دكتاتور، وقلت لا داعي لنقاش ذلك الان،لان حكمه انتهى منذ ما يقارب العشر سنوات. فانا لم اطلب اي مجادلة او شرح او ذكر انجازات.لا احتاجهالانني عراقية وعشت ماذكرتيه من انجازات.لكن عشت ايضا الارهاب والخوف.لااريد ذكر امثلة على ذلك. ولكن يبقى امام عيني وفي ذاكرتي شيء يمكن اعتبره الاصعب على التقبل والفهم، ولااريد له تبريرا لانني لن اسمح لنفسي مجرد التفكير به،الم يقم صدام بتشويه وجوه الشباب الذين يرفضون الخدمة العسكرية، الم يعطي الاوامر ببتر جزء من اذانهم او وضع وشم على جباههم.
    اما الابداع فاعتقد انه لا يحتاج لحاكم ظالم ومستبد حتى يظهر.والشعوب التي تبدع في زمن الظلم والقهر سيكون ابداعها اكثر في ظل العدالة.
    انا لم اذكر الديمقراطية،،لانها كلمة موجودة في كتب السياسة والاجتماع وليس لها تطبيق عملي. ولذلك يااخ عراق لا احتاج لقواميس لانه حتى عندما يتعلم الفرد لغة جديدة في احيان كثير يستغني عن القاموس حيث يمكن معرفة المعنى من خلال الحديث او الحياة اليومية.ولم امجد الغرب ونظامه بل على العكس ارى ان الفرد هناك تحت حكم دكتاتورية راس المال وشركات الاحتكار.
    كل ما موجود في الغرب هو حرية نسبية،، وبالاخص حرية الكلام.
    لكن هناك فرق كبير بين ان تعلم اطفال الابتدائية الالعاب والرسم وقراءة القصص وتمثيلها وبين تعليمهم نشيد بابا صدام البطل.. مجرد مثال.
    ولك خالص تحياتي،،
    نرمين البكر

    ردحذف
  21. عزيزتي عشتار،،
    انا لم اسعى الى جدال.ولااعتقد اننا في معمعةالغالب والمغلوب فيه.انافقط قلت رأي كانسانة عراقيةلم انتمي للبعث ولااقرب لحاشية صدام ولا لعائلته او مدينته. واعتقد تعرفين مااعني بذلك. كمااني لم ولن انتمي لاي حزب،لانني احب حريتي التي تجعلني ارى البانوراما اكثر وضوحاودقة.عاطفتي الوحيدةالتي لن اخفيها هي حبي للعراق.ولن اخفي كرهي لكل من اساء للعراق سواءكان عراقي او اجنبي. واعتقد ان صدام كان له باع طويل في الاساءة ابتداءا من عام 1963 الى 2003.
    لن اكتب اي رد بعد الان (فيما يخص هذا الموضوع)وكوني انت الغالبة.انت تستحقين كل تقدير واحترام ياعشتار، لكن عاطفتك وحبك لصدام لهما تأثير ليس بالقليل فيما يخص كتاباتك عنه. ولن الومك فكل انسان حر في حبه، الذي (في بعض الاحيان)يؤثر على البانوراما امامه.
    لكني سابقى مواضبة على متابعة مدونتك.
    لك خالص تحياتي،،

    نرمين البكر

    ردحذف
  22. نرمين

    بالعكس كلما ازداد بعدك عن الاحداث زمنيا او مكانيا استطعت مناقشتها بطريقة أفضل واكثر موضوعية.

    ومن الغريب انك لا تذكرين بعد عشر سنوات سوى السيئات وتنسين الحسنات وتقولين انك لا تريدين ذكرها. لماذا ياترى؟ وهل ينبغي ذكر السيئات فقط؟ كيف نقيم المرحلة اذا لم نذكر المنجزات والاخطاء؟ أليس من واجبنا كقراء ومعلقين وكتاب واصحاب فكر أن نقيم المراحل التاريخية التي مررنا بها وعشناها؟
    من الغريب انك لم تذكري سوى قطع آذان ووشم جباه. ويبدو ان هذه الفظاعات التي اشجبها، ولا ابررها، كانت نادرة وتعد على اصابع اليد الواحدة (وساهم التهويل في تضخيمها) لأننا لم نر اصحابها يظهرون في محكمة الاحتلال. ولم نر صورة واحدة لهم. ولا ادري ظروف فعل هذا بهم، ولكن اذا كان بسبب الهروب من الجيش في وقت الحرب، فأعتقد انه في اكثر بلاد الدنيا عقوبة ذلك الاعدام. واعتقد ان الجلد الذي يمارس في اكثر من بلد اسلامي لشارب الخمر او قطع اليد للفقير السارق (لأن اغنياءهم السراق يصبحون وزراء وسفراء) يترك علامات على الجسد مثل الوشم.

    اما كون اطفال العراق لم يتعلموا الرسم او التمثيل او اي شيء سوى نشيد بابا صدام، فهذا اتركه للقراء لأن فيه الكثير من التجني.

    ولكن من جهة اخرى استطيع ان افيدك أن الحكومات التي يحكمها حزب واحد عقائدي في كل بلاد العالم وحتى الاحزاب التي لم تستلم الحكم، لديها عادة، برامج للاطفال والطليعة لتربيتهم حسب العقيدة والاخلاق الحزبية، والاحزاب الدينية الاسلامية في بلادنا والاحزاب الدينية المسيحية في الغرب لديهم ايضا برامج لاشبالهم يقيمون لهم المعسكرات الصيفية وغيرها ويجعلوهم ينشدون الاناشيد الدينية الخاصة بهم دون غيرها. ومثلا بعض الاحزاب الشيعية تعلم الاطفال اللطم منذ الحضانة كما رأينا في صور على الانترنيت، ويشجع رجال الدين الناس على اخذ اولادهم الى مناسبات عاشوراء لتلطيخ الرضع بالدم ولشج رؤوس الاحداث بالسيوف. وقد نشرنا عن هذا هنا، مما يبدو معه تحفيظ نشيد عن صدام أهون الممارسات مع الاطفال.

    وياريت اطفالنا اقتصرت معاناتهم على ترديد نشيد بابا صدام، ولكنهم حرموا من متعة الطفولة لمدة 13 سنة بل حرموا من حياتهم أثناءها بسبب العقوبات ، وبسبب السرطان الذين نهش اجساد الالاف منهم في اعقاب استخدام اليورانيوم المنضب، والفوسفور والنابالم في الفلوجة وغيرها، والحالات النفسية التي اصابتهم بسبب (صدمة وترويع) المجرم بوش، والقنابل التي كانت تمطر على الناس طوال الوقت فيختبئون هم واطفالهم تحت السلم او في الحمام، والاطفال الذين قتل آباؤهم وامهاتهم واخواتهم في نقاط التفتيش لمغول العصر، والاطفال الذين فقدوا اذرعهم وارجلهم ورؤوسهم بسبب القنابل الذكية التي هطلت عليهم، والاطفال الذين ولدوا مشوهين ، والاطفال الذين روعهم اقتحام الجنود الامريكان بيوتهم وهم في عز النوم.

    نسيت كل هذا وتذكرت تحفيظهم نشيد؟؟ اكبر الكبائر تحفيظ نشيد؟؟

    ردحذف
  23. عزيزتي نرمين

    شكرا لكلماتك الطيبة ولكني لست كما تصفين بقولك ( عاطفتك وحبك لصدام لهما تأثير ليس بالقليل فيما يخص كتاباتك عنه).. نظرتي للقائد صدام حسين لا دخل للعواطف فيها بدليل اني اذكر محاسنه وعيوبه، واعتقد أن الشخص العاطفي يتحمس للحسنات وينكر العيوب. وانا اكثر من مرة اذا تذكرين في مواضيع عدة او تعليقات، اوضحت رأيي في احتلال الكويت او الحرب مع ايران. انا كنت ضد هذين الحربين. لم تكن في وقتها المناسب اذا كان للحروب اوقات مناسبة. وكان يمكن حل المشاكل بيننا وايران او الكويت بطرق اخرى. انا ضد الحروب بشكل عام. ومن اخطائه خاصة في سنوات الحكم الاخيرة تقريب الاقارب والعشيرة على اهل الخبرة. ولكني حين استعرض تاريخ العراق، قديمه وحديثه، لا استعرضه بحب او كره، وانما احاول بموضوعية. صدام حسين كانت له صفات القائد وكانت له انجازات ليس اقلها تأميم النفط - الحكم الذاتي للاكراد الجاحدين - النهضة العلمية والثقافية- مجانية التعليم من الابتدائية الى الجامعة- مجانية التطبب - محو الامية- نهضة صناعية- نهضة عمرانية.
    كل هذه وسط مؤامرات من دول الجوار والغرب والخونة الذين تعرفين.
    لايمكن ان ننكر كل هذا ونقول كما تقولين انه اساء للعراق من 1963 الى 2003 بل انه كما اعتقد لم يكن موجودا في الحكم في 1963 أليس كذلك؟

    شكرا لوجودك الدائم معنا، والخلاف في الرأي لايفسد للود قضية. اما مسألة الغالب والمغلوب فقد ذكرتها عرضا للاجابة على الاخ جياد. وفي هذه المناقشة اعتقد انك الغالبة (اذا يمكننا ان نتحدث بلهجة الغالب والمغلوب) لأنك قررت الاستمرار في التواجد في الغار، وانا احترم خصلة التسامي هذه على الخلافات، لأنها تحتاج الى شخصية قوية وارادة صلبة. شكرا

    ردحذف
  24. ابو ذر العربي10 يونيو، 2012 8:50 م

    اعتقد ان بعض المعلقين يقيمون الموقف والمشهد العام ببعض الاساءات التي تحصل لهم قيصبح الموقف الشخصي اسير نظرتهم في زاوية محددة
    صحيح ان الاساءات لها تاثير قوي على النفس ولكن عند الحكم على الاشياء نتخلى عن ذلك ويصبح الحكم يتعلق بالسلبيات والايجابيات كما اوضحت عشتار
    نحن لسنا مدافعين عن الباطل ولسنا محامي الشيطان الذين يريدون كسب القضايا غير المحقة او الباطلة
    فارجو ان اكون انا اول من يتخلق بقول" قل الحق ولو على نقسك "
    فلا يمكن بناء امة على كذب ووشاية او تضليل كما لايمكن ان تكون الامة بدون قيادة وفكر ثوري ينعامل مع الواقع بايجابية للتغلب على مشاكله وحلها بطريقة ثورية سليمة
    والا اصبحنا كمن ينظر بين قدمية وهو يسير فيتعثر ويسقط
    شكرا لمن اثرى النقاش
    ولكم تحياتي

    ردحذف