Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

10‏/6‏/2012

مستقبل العالم: 4 سيناريوهات - الحلقة 2

الحلقة الأولى هنا
 بقلم: جون سكيلس افيري
 ترجمة مختصرة: عشتار العراقية
 السيناريو الاول: كارثة نووية
اليوم يخيم خطر كارثة القنابل الهيدروجينية مثل سحابة سوداء على مستقبل الحضارة الانسانية. هناك 26 الف سلاحا نوويا في العالم اليوم  في حالة تأهب قصوى ومعنى هذا التعبير ان هناك 15 دقيقة فقط ليقرر الشخص المسؤول ما إذا كان تحذير الرادار حقيقيا ام خاطئا ليضغط على زر الاطلاق في هجوم معاكس.

 ويبقى خطر وقوع حوادث بخطأ تقني او بشري موجودا بقوة. واولئك الذين يعرفون نظام (الرد) يصفونه بأنه "حادثة تنتظر الوقوع). من شأن حرب نووية ان تتسبب في كارثة بيئية تدمرالزراعة في البلاد المعنية وفي البلاد المحايدة وحتى لو كانت الحرب النووية محدودة وصغيرة فإن الخبراء يقولون ان الدخان سوف يصعد الى طبقة ستراتوسفير
في الجو وسوف تنتشر كونيا وتبقى لمدة عقد من السنين حاجبة الشمس ومانعة  الدائرة الهايدرولوجية ومدمرة لطبقة الاوزون. وهذا يعني تأثيرا مدمرا على الزراعة العالمية والظلام الناشيء حتى من حرب نووية صغيرة سوف ينتج بليون وفاة من الجوع. وقد تم تقييم هذا الرقم من واقع ان هناك اليوم بليون شخص مصابون بسوء التغذية، واذا دمرت الزراعة العالمية فإن هؤلاء الناس لن يستطيعوا البقاء على قيد الحياة.ولو كانت الحرب اكبر فسوف تدمر الزراعة العالمية لمدة عشر سنوات.
اليوم يقدم المسرح الاسرائيلي الايراني مع التهديدات المتبادلة واقتراب انتخابات الرئاسة الامريكية نموذجا لهذا النوع من الكوارث.وقد تدخل باكستان النووية على الخط وايضا روسيا.

السيناريو الثاني: مجاعة واسعة النطاق بسبب الكثافة السكانية وتغير المناخ ونهاية النفط والغاز
 نقصان الارض الصالحة للزراعة بسبب التصحر والتملح وفقدان القشرة الارضية ونقصان المياه، والتوسع الحضري. وذوبان الثلوج  في الهملايا سوف يرفع مستويات المياه في المحيط التي سوف تغرق مناطق زراعة الرز في آسيا وسوف يقضي الجفاف على الزراعة في افريقيا وامريكا الشمالية واوربا. كل ذلك سوف يتسبب بمجاعة واسعة تقضي اولا على ملايين المصابين اصلا بسوء التغذية. سوف تتناقص الموارد المائية في لصين وشمال افريقيا والشرق الاوسط والهند وفي الجزء الجنوبي الغربي من الولايات المتحدة مما يستحيل الري اعتمادا على الابار. ومع تناقص النفط والغاز سوف يكون من الصعب الحفاظ على زراعة جيدة لأن الاسمدة والمخصبات والري واستخدام الميكنة الزراعية يعتمد على هذا الوقود الذي صار نادرا وغاليا، اكثر من ذلك سوف تحول المحاصيل الغذائية الى وقود بيولوجي وهذا النوع من الوقود سوف يزرع على الارض التي يمكن استخدامها لانتاج الغذاء. النتيجة سوف تكون
مجاعة واسعة وسوف يتصارع اهالي البلاد سيئة الحظ على اللجوء الى البلاد الاكثر حظا التي بدورها سوف تزداد رهابا من الاجانب وفقدان التعاطف معهم وتتجه نحو اليمين المتعصب في السياسة.

الحلقة الثالثة هنا

هناك تعليق واحد:

  1. فارس النور10 يونيو، 2012 3:01 م

    قيل لراهب : من أين تأكل؟ فأشار إلى فيه وقال الذي خلق هذه الرحى يأتيها بالطحين.

    هذه المقالات لو سمعها ادنى ذو ايمان لما صدق.

    ردحذف