Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

17‏/5‏/2012

بشار الأسد يعترف بخسارة المعركة مع الغرب


في أول ظهور إعلامي له منذ فترة ليست بالقصيرة قال الرئيس السوري بشار الأسد في حديث لقناة ورسيا 24 الروسية إن بلاده خسرت معركتها الإعلامية مع الغرب.
وأضاف الأسد: "قد تخلق وسائل الإعلام وهما، لكنه لن يستمر طويلا على حاله. إنهم تغلبوا علينا إعلاميا في بداية الأزمة وزيفوا وقائع وأطلقوا الكثير من الأخبار الكاذبة. ولكن الأمر تغير مع مرور الوقت لأن الواقع مختلف عما تتحدث عنه وسائل الإعلام هذه".
وقال الأسد "لا يمكن أن تتغلب وسائل الإعلام هذه على الواقع في المدى البعيد، ونحن نراهن على الواقع".

وقال الأسد إن سوريا حاولت "إيصال موقفها للصحفيين من مختلف الدول، لكنها لم تتمكن من ذلك في عدد من الأحوال لأنهم يقاطعون سوريا ويريدون أن يوفدوا إليها فقط الأشخاص الذين من المؤكد أن يرسلوا لهم أخبارا كاذبة مثل تلك التي كانت في البداية".(المصدر)
**
يبدو ان الرئيس السوري لا يفهم ادوات وادوار واهداف المعارك الاعلامية. اذا خسرت بلاده المعركة الاعلامية مع الغرب، يعني انها خسرت الحرب، لأن المنتصر في  الحروب الحديثة هو من يستطيع خطابه أن يسود. اما قوله "نراهن على الواقع" ، نعم ولكن بعد خراب البصرة. تذكر كل الاكاذيب التي رافقت حرب تدمير العراق؟ مافائدة ان نعرف الآن أنها كانت كاذبة، سوى في تعلم الدرس؟ قطعان الشعوب التي تغسل عقولها يوميا لمدة 24 ساعة بمئات وآلاف مساحيق  التنظيف الإعلامية وبمختلف وسائل الاغراء، تعيش في عالم افتراضي ولا تعرف الواقع. مايقوله لها الاعلام هو الواقع. ومالايقوله الإعلام لاوجود له. 
لماذا لا يقرأ بشار الأسد غار عشتار؟ كان قد تجنب على الأقل هذه السقطة الكلامية القاتلة.

هناك 8 تعليقات:

  1. سبحان الله نفس الجحر نُلدَغ منه منذ اكثر من 65 سنه .

    ردحذف
  2. سيدتي الماجدة
    ماذا لو ان الحرب الاعلامية لم تحسم بعد ؟
    و انه بين كل هذه الجعجعة يجود صوت و لو باهت للحقيقة ينمو و يعلو يوم بعد يوم.
    هذا الرابط لجزائريين تجار (توجد تجارة الشنطة بين الجزائريين و السوريين)باحد فنادق حمص و يكتشفون انه ....شاهدي و احكمي بنفسك
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=bhsiAy3uGbo#!

    ردحذف
  3. ابو ذر العربي17 مايو، 2012 11:25 م

    الانظمة العربية كلها تقريبا ذات مواصفات متشابهة من حيث
    عدم الاستماع للراي الاخر واعتباره ليس ذو قيمة
    واعتبار ان لديه قوة امنية وعسكرية واجهزة دولة قادرة على الرد على مخططات الاعداء
    اعتبار ان الشعب قطيع يمكن سوقه كالانعام
    اعتبار انفسهم اوصياء عليه الى ما لا نهاية
    اتخاذ بطانة سوء للحاكم تزين له افعاله القبيحة
    وهناك المزيد من المتشابهات
    ولكن تصحو هذه الانظمة على ماسي نتيجة لسياساتها ولا تستطيع الاصلاح في لحظات تكون فيها محكومة لواقع خارج سيطرتها
    ولم تتعلم الدروس من غيرها
    فتقع الكوارث على الشعب ويدفع الثمن الباهظ الجميع

    فعندما تامروا على العراق كانت العبارة التي يرددها الشعب العربي كله "اكلت يوم اكل الثور الابيض"
    فهل استفاد الثور الاسود من الدرس؟!
    اعتقد لا ولا
    وها هي العبارة تتردد عند كل سقوط جديد
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  4. السؤال هنا هو لماذا لاننتصر اعلاميا؟
    الآن تعلمنا الدرس, ولكننا مازلنا نخسر معاركنا اعلاميا. هل ينقصنا المال؟ هل ينقصنا عقول مبدعة؟


    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  5. امير المدمنين
    لماذا لاننتصر اعلاميا؟
    1- الانظمة العربية غير صادقة مع شعوبها، وهي تفسر الاحداث اعلاميا بما يتناسب ومصالحها وليس بما يتناسب مع الحقيقة.
    2- الغرب طبعا اقوى اعلاميا لأنهم يفهمون كيف يستخدمون هذا السلاح لاخضاع الشعوب وفقا لمصالحهم. الاعلام لا يعني وكالات الانباء فقط وانما كل السمعي والمرئي من فنون.

    ردحذف
  6. فارس النور18 مايو، 2012 4:32 م

    ست عشتار لو كنتي مديرة قناة او اذاعة في سوريا ماذا كنتي ستقدمين؟

    ردحذف
  7. اخي فارس النور
    هل تقصد قناة مملوكة للدولة؟ بالتأكيد لن اعمل بها لأني لن استطيع ان اكون حرة في قول الحقيقة.

    ولكن لو كنت مكان رئيس دولة تتعرض لهذه الحرب من قبل المحيطين بها والمجتمع الدولي، كنت سأخرج على الشعب واقول كل ما اعرفه عما يجري بدون ان ان ازوق خطابي من اجل تحقيق مصالح خاصة بي او بحزبي.
    مثلا في العراق المحتل ظلت حكومة العملاء على مدى 9 سنوات تسند اي تفجير الى (القاعدة) خدمة لمصالح امريكا ومصلحتها في البقاء في الحكم، حتى ضاعت الحقيقة. الناس تموت ولا يعرف ا حد من الفاعل الاصلي. وأنا برهنت في هذه المدونة بناء على دراسة ومشاهدات وشواهد ومقارنات وتحليل ان القاعدة لا وجود لها على الارض، وانما على الانترنيت، اما من يتلبس لبوس القاعدة على الارض فهم فرق موت تمولهم وتسلحهم امريكا. حكومة العملاء لا تستطيع ان تقول هذا الكلام طبعا.
    الآن الاسد يفعل نفس الشيء، يسمي القائمين على التفجيرات (القاعدة) بدون ان يشرح للناس ماهية هذه القاعدة، ظنا منه انه يحرج امريكا اذا قال ان (القاعدة) تأتي هذه المرة بسلاح امريكي ودعم امريكي. عليه ان يفسر لنا كيف ان هذه القاعدة هي نفسها التي كانت تفجر في العراق وتبث الفتنة والفرقة، ولكنه لا يستطيع ان يقول ذلك لكيلا يحرج حلفاءه العراقيين الذين كان نظامه اول نظام عربي يعترف بهم بعد الاحتلال.

    احد الاصدقاء السوريين كتب لي مؤخرا يطلب مني ان اغير قناعاتي فورا لأني لا اصدق بوجود القاعدة وهاهي موجودة في سوريا. كلا لن اغير قناعاتي. الموجود هو فرق الموت التي تدرب في الاردن تحت ادارة امريكية صهيونية، وبأموال خليجية.

    ردحذف
  8. جياد التميمي21 مايو، 2012 10:11 م

    الإعلام السوري يلح بشكل ملفت على "عملية إرهابية من صنع القاعدة " قاطع الطريق على كل من يريد التحقيق و البحث عن الحقيقة .
    تابعت القنوات السورية لبضع دقائق ، فلاحظت إن اسم القاعدة و صنع القاعدة تكرر لفظا و كتابة عشرات المرات !!!

    ردحذف