Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/5‏/2012

إعادة قراءة: كنت رهينة في العراق

بعد سنوات من عملية اختطاف صحفية أمريكية لمدة 3 أشهر في العراق. هل كان اختطافا ؟ استخطافا؟ هل يمكن ان نعيد قراءة وتقييم الواقعة؟ هل كانت عملية استخباراتية أمريكية؟ أم عملية دعائية؟
هل كان لطارق الهاشمي دور فيها؟

طارق الهاشمي وهو يلوح للاعلام برسالة من السفارة الأمريكية تؤكد هوية الصحفية المطلوق سراحها
والسؤال الأهم: هل كانت المخطوفة صحفية أم عنصر مخابرات؟ هل كانت المجموعة الخاطفة من المقاومة الحقيقية أم المزيفة؟
 ولماذا قتل مترجمها العراقي ولم يقتل سائقها؟ وهل كان عدنان الدليمي على علم بالعملية؟
اسئلة كثيرة يمكن ان نفتح التحقيق فيها بعد قراءة يوميات رهينة في العراق.

هناك 13 تعليقًا:

  1. شنو الرابط اللي وضعته مايشتغل؟

    ردحذف
  2. الرابط يعمل لكن الصفحة خالية عدا من الأطار الأصلي!!

    ردحذف
  3. فارس النور9 مايو 2012 11:20 ص

    بصراحة ترجمة المذكرات رائعة وجهد متميز أشكر الاستاذة بثينة الناصري على الترجمة والنشر قرأتها كاملة , بالنسبة لـ جيل عندما أقرأ كتابتها لا اشعر بصدق أحساسها احساس المخطوف الذي ربما يقتل في اي لحظة وأختلاطها بعوائل "المجاهدين" يبدو امرا غريبا كيف يثقون بها وهم ربما يعلمون انها ستخرج حية, والحديث عن تفاصيل العمليات بحضورها وعن مكان البيت الذي يحتجزونها به فهي تعلم ان مكانها في ابي غريب والفلوجة وغرب بغداد إلخ, بالنسبة إلى إسائتها للمرأة العراقية والمسلمة خصوصا اتفق مع المترجمة اساءة واضحة,لم استنتج سبب جوهري لاختطافها هل لإجل اطلاق سراح 4 سجينات أم هناك صفقات تمت بين الرؤوس الكبيرة.
    اخيرا تقول المترجمة ان انفها وملامحها يهودية ماعلاقة الشكل بالديانة؟

    ردحذف
  4. اخي فارس النور
    سؤالك عن الانف اليهودي وعلاقته بالديانة؟

    لا ادري ماهي العلاقة ولكن الانف المعقوف علامة واضحة منذ الأزل على اليهودي، وربما السبب انهم كانوا يتحدرون اصلا من منطقة معينة او عرق معين ولأنهم عاشوا اكثر حياتهم في جيتوات فربما كانوا يتزاوجون فيما بينهم ولهذا استمر الانف الدال على اليهودي.
    من الغريب انك تسأل هذا السؤال وافلام السينما والصور واللوحات منذ قديم الزمان وهي تصور اليهودي بأنف معقوف.

    ردحذف
  5. سبحان الله . اكتشفت شئ غريب

    ردحذف
  6. وانا اميز اليهودي ليس من انفه المعقوف فقط ولكن لان اليهود يتميزون بقرب محجر العينين يعني المسافة بين العينين تكون متقاربة الى درجة كبيرة


    مظفر الخميسي

    ردحذف
  7. عزيزتي ست عشتار ..
    ملاحظات المرافقة للترجمة منطقية جدا .. أستوقفني في القراءة ما يلي .. مقتل المترجم آلان العراي المسيحي التي وصفته الصحفية بالصديق ! ترى هل لأنه عرف عنها ما يمكن أن يصرح به فيما بعد في حالة إطلاق سراحه .. معرفتها باللغة العربية .. معتقداتها الدينية جهات التواصل بها أو أي معلومات قد تؤدي الى فضح الجهات الاصلية التي وراء هذه العملية .. كنى الخاطفين أبو على و أبو حسن و أبو كرار و أبو رشا و أبو نور !! وجود طارق الهاشمي و حماسه بالاتصال الفوري بالسفارة الامريكية .. طارق الهاشمي كما هو معروف عمل لسنوات طويلة في الكويت في شركة الملاحة العربية و في منصب قيادي في هذه الشركة .. أعادة القراءة لهذه المذكرات تولد في الذهن أسئلة كثيرة .. ترى من الجهة الاصلية وراء هذا السيناريو ..
    شكرا للجهود الطيبة و دمت بخير

    بنت البلد

    ردحذف
  8. بصراحة .. أضحكني موضوع الخشم .. طبعا صانعي السينما في هوليوود أيضا يقدمون شخصية العربي بخشم معقوف .. على كل حال يبدو إن الصحفية عملت ما يعمله نجوم السينما و التلفزيون أو من تربح جائزة لوتري السياحة و عملية تجميل ..

    بنت البلد

    ردحذف
  9. اختي بنت البلد
    تساؤلات كثيرة تثيرها اليوميات الان بعد سنوات. مثلا .. كانت الصحفية جيل اثناء اختطافها تعمل مراسلة خارجية لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور وهي جريدة مشهورة. بعد الافراج عنها، يبدو ان الجريدة سرحت الصحفية جيل او انها لم تشجعها على البقاء وهذا شيء غريب، لأن اي جريدة كانت ستعتز بمثل هذه الصحفية (التي تعرضت بسببها عملها الى محنة كبيرة) وربما تكون مسألة الخطف من مؤهلات الصحفية لللإبقاء عليها في الجريدة. ولكننا وجدنا جيل تخرج من الجريدة وتتجه الى العمل إطفائية في مركز إطفاء حرائق !!! وإن كانت تكتب الان بين حين وآخر مواضيع صحفية ايضا.
    الذي يحيرني انهم قتلوا المترجم ، وفي متابعة الاخبار، قامت امريكا فيما بعد بتسفير عائلته ومنحهم اللجوء الى امريكا. وفي نفس الوقت يترك السائق ليهرب.
    من الملفت انه كان لديها موعد مع عدنان الدليمي ولم يكن موجودا في مقر حزبه حسب الموعد، ثم ايضا اطلاق سراحها لدى الحزب الاسلامي وطارق الهاشمي. والملفت انه بدلا من أن تسلم للسفارة الامريكية اصلا او لمكتب الجريدة الذي تتبعه ، تسلم لطارق الهاشمي!! وبدلا من ارسالها الى مستشفى حالا كما يفعلون مع اي مخطوف لمدة طويلة خوفا من اصابته النفسية والبدنية، نراها تقوم فور اطلاقها بعمل مقابلة مع التلفزيون الذي يتبع طارق الهاشمي ثم تلفزيون العراقية كما اظن.
    من الملفت ايضا الايحاء بأن القاعدة هي التي خطفتها في حين هناك شخص من حراسها اسمه ابو كرار، واعتقد ان الاسم لا يستخدمه السنة كثيرا. نعم يسمون علي وحسن وحسين الخ ولكني لم اسمع سنيا سمى ابنه (كرار) وربما اكون مخطئة.
    المعلومة التي قدمتها في تعليقك حول عمل الهاشمي سابقا في شركة كويتية مهمة جدا ولم اعرفها من قبل. تذكري ان الافلام التي سجلت لها وهي مخطوفة كانت تذاع من قناة الرأي الكويتية !! وشيء غريب ان يسلم الخاطفون هذه الافلام لقناة كويتية، في حين كانت الموضة ان تسلم للجزيرة وهي اكثر مشاهدة. الآن اتضحت الرؤية.

    رأيي فيمن وراء الموضوع هو التالي: الخاطفون ليسوا مقاومة حقيقية وانما كانت عملية بيارق مزيفة وراءها وحدة الحرب النفسية في الجيش الأمريكي، بمساعدة من جماعة الهاشمي ربما بشكل اشخاص يتلبسون لبوس المقاومة. الهدف:
    1- تشويه المقاومة
    2- اعلاء شأن الهاشمي والحزب الذي يمثله.
    يبقى مقتل المترجم غامضا، لأنهم كان يمكن أن يتموا العملية بدون قتل، الا في حالة ان المترجم لم يكن على علم بالعملية وقاوم بسلاح وماشابه.

    ردحذف
  10. ابو ذر العربي10 مايو 2012 5:33 م

    اعتقد ان اليهود ليس لهم جينات وراثية محددة فهم في الغالب مهجنون ومن كافة الامم ولا ينطبق عليهم نظرية الجنس اليهودي المحدد مثل العرب او الصينيون او الاوروبيون
    ولكن تستطيع ان تعرفهم اكثر من نظراتهم الخبيثة الحادة والحاقدة على كل الامم
    وبالنسبة للخاطفين فاعتقد انه فيلم مخرجه امريكي ومموله كويتي وممثله طارق الهاشمي وساحته هي ساحة المقاومة العراقية الباسلة
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  11. بينما انا اقرأ التعليقات
    تذكرت مسلسل سوري عرض قبل عدة سنوات
    المسلسل من بطولة سلاف فواخرجي ...كل حلقة شكل
    احدى الحلقات كانت بعنوان قاع بغداد
    تتحدث عن بغداد ايام العباسيين
    يتعرض البطل للسرقة فيلجأ الى الشرطة ولكن الشرطة لم تستطع مساعدته فيلجأ الى سارق دله عليه احد معارفه
    السارق هو من يعرف اماكن الاختباء يعرف الطرق هو اكثر من يستطيع المساعدة في مثل هكذا موضوع
    هكذا فعل الامريكان ...طارق الهاشمي هو ذلك السارق

    سعدي

    ردحذف