Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/5‏/2012

علي السوداني: يعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية

بقلم: علي السوداني
وفق ما قيل ويُقال ، وأقرأ وأحدس وأتنبأ ، فإن بلاد ما بين القهرين ، ستشهد إنتخابات رئاسية تحدث على عتبة العام ألرابع عشر، فوق الألفية الثانية. بعد تفكّر وتمحيص وفحص وبحوشة عقل، قررنا نحن علي السوداني، أن نجرب الولوج بهذه المعمعة الوطنية، وإشهار ترشحّنا مبكرين مغبّشين، إلى منصب رئيس الجمهورية . وسيكون مكتوبنا الليلة - أنا جادّ جداً - هو صافرة الدعاية الأولى ، لزفّة الكرسي المنتظر. سأعمل أولاً، على قراءة ودراسة وإعادة نظر وترشيق وتشذيب الدستور الذي كُتب بليل، وكنسه وتطهيره ، من الملغمات والمفخخات واللغة ، الحمّالة تسع وجوه . سأقترح إنتاج وزارة ووزير جديد، إسمه وزير مكافحة الفساد ، وسيكون شعار الوزارة الهادي هو " من أين لك هذا " وسأقوم بحلّ هذه الوزارة بعد إتمام نعمها على الناس، وتنظيف البلاد من الفاسدين والحرامية والمزورين والغشاشين، واللابسين على وجوههم عشرة أقنعة ، ولكل قناع مقام .
سأحتاج إلى فترة رئاسية طولها سبع سنوات ، لتطبيق شعارات : بيت لكل مواطن ، وكهرباء وماء وشغل وسعادة وكرامة . بما أن الدين السياسي الذي يدير البلد الآن ، من مقعد سيارة خلفي ، هو الذي بمستطاعه تحريك وضبط بوصلة الشارع ، فسوف أقوم بفتح نيران بوابة الملف الديني - كل الأديان والطوائف والملل - وسأجتهد ، إجتهاداً طيباً رحيماً ، وأدعو إلى إنتخابات حرة شريفة معلنة ، لشغل كرسي المرجع الأعلى ، وسوف أُشهِر وزارة أوقاف ومقدسات دينية ، لها وزير واحد ، ودوامها ببناية واحدة ، تحتوي على غرف وأقسام ، تعمل على شئون وشجون كل الطوائف ، وسأُطالب ببرنامج تثقيفي ضخم ، من أجل تنمية العقل وإعماله ، وتخليص الديانات - كلها - من أدران وطقوس الجاهلية وبقاياها ، العتيقة والمستحدثة ، التي تدخل في دفتر البدعة والضلالة ، حتى لا نرى واحداً يشيل ساطوراً بيمينه ، وينزله فوق رأسه ، فيسيح دمه بطوله ، ونقول له ، أن إذهب إلى بنك الدم وتبرّع بدمك الفائض ، وفي ذلك ثواب وعافية وحضارة مسالمة . وأيضاً سأُوقف واحداً ، دشداشته قرب ركبته ، ولحيته فوق سرّته ، ويفتي بهدر دم الثاني ، فأقول له : هذا أخوك ونظيرك ، إختلف معه وجادله بالتي هي أحسن وأثوب ، فإن اتفقتما ، فبها الخير والبركة ، وإن إختلفتما ، فلا تقتله ، ولا يقتلك ، وصاحبه ، صحبة محمد لأبي بكر ، وعليّ ، لعمر . سأطلب من الشيعي أن لا يبذل جهداً ماليّاً وثقافياً وإكراهياً ، لتشييع السنّي ، وسأُريد من السنّي أن لا يصنع الأمر نفسه ، لتسنين الشيعي ، والفعل سينطبق على الباقين الذين يشتغل بعضهم ، في بيبان الإرساليات والبعثات التبشيرية ، لأن الخطر والموت ، ليس في الدين والطائفة والملة ، إنما هو في نبش التاريخ النائم ، وإيقاظ غول الفتنة والكراهية والثأر الإفتراضي ، وبهذه وغيرها ، سيكون العراق ، حراً ، بدينه الواضح ، وأرضه وناسه ، فلا ولاية فقيه شرقية ، تشبه تبعية مهينة ، ولا سطوة انتداب غربية ، تشبه دخلة حرامي ، بدار نيام متناومين . سأفتح دفتر المشكل الكردي ، على أسئلة مزلزلة ، تتصل بحق هذا الشعب الأزلي - في جميع كردستاناته - وبوصفي رئيساً مصطفىً لبلاد وادي الرافدين ، سأسأل عن جدوى مواصلة هذا الزواج الذي بدا إجبارياً ، بين الجبل والوادي ، وسأستعين بالآثاريين والمؤرخين وحفاري التأريخ ، ومترجمي لغة سومر وبابل وأكد وآشور ، وأُضيف إليهم المحدثين ، كي يجيبوا عن هذا السؤال القوي المربك ، وسؤال حدود الدولة الكردية من أرض العراق ، والتي ستنضم إليها تالياً ، وبحكم حركة التأريخ والحتمية ، الكردستانات المجاورة . سأُصدر فرماناً ، أمنع بموجبه ، حملة الجنسية المزدوجة ، من شغل أي منصب هام ، لأن الحوادث أثبتت ، أن بمقدور وزير أو نائب ، شائل الجنسية الإنكليزية أو الأمريكية ، أن يشتري طعاماً فاسداً للناس ، أو دبابة تخر دهناً من مؤخرتها ، أو محطة كهرباء نص عمر ، فينترس جيبه بالدولارات ، وحيث تهب جيفة الصفقة الحرام ، يلبس هذا الوزير ، تراكسوداً رياضياً ، ويركض في ثنيات المحميّة الخضراء ، ويطرق باب سفارة العم سام ، أو سفارة أبو ناجي ، وحيث يخرج له الحارس النعسان ، يحدودب الوزير الشالع ، ويقول للحارس بصوت كسير : آني بشاربك ، أريد أشوف السفير فوراً . بعدها بيومين ، ستشوف الناس ، وزيرها الشارد ، خارجاً من سوبرماركت لندني عظيم ، وخلفه حمّال ، مزروعة فوق ظهره ، سبعة كواشر زقنبوت ، وصندوق بيرة ، وباكيتا علك ، واحد أبو الطقّة ، والثاني أبو النفّاخة . أللهم يا عزيز يا منجي ، ها أنت ترانا وقد إجتهدنا وأفتينا بما نرى ، فلا تسلط على عب بريدنا ، مكتوبَ شاتم خبل إذا شتم ، أو فايروس خِبلة كدرة ، بل ارزقنا بمكاتيب رحمة ، من مجادلين محاورين ، نتفق وإياهم على هذه ، ونتضادد على تلك ، فلا غلوَّ في الدين ، ولا زعل في الحق . أللهم - أيضاً وأيضنات - إحفظ بلادي العزيزة ، وخارطتها المقدسة ، التي ستكون في عرش دفترنا الرئاسي ، فنعيد إليها ، كل عضّة من جار لئيم ، وأشهرها الآن ، عضّات الكويت الجنوبية ، في الماء وفي النفط وفي الرمل والرميلة ، والحدّ المقبول على الأقل ، هو ما كان قائماً عند إنتصاف ليلة واحد آب ، من سنة ألف وتسعمائة وتسعين . آمين .
alialsoudani2011@gmail.com
عمّان حتى الآن

تعليق: عزيزي علي ، انشر مكتوبك مع اني اخالفك  الرأي لأني  اعتبر وعودك رقيقة و لايمكنك تنفيذها في 70 سنة وليس 7 سنوات. ولنعتبرها مناظرة.  لو كنت انا رئيسة الجمهورية لفعلت الآتي: أعلن فرمانا لايرد ولا يناقش:
1- من يريد ارتداء الازياء الخليجية او الباكستانية : الشروال والدشداشة القصيرة للرجال والنقاب للنساء، يهاجر فورا غير مطرود وبلا رجعة الى السعودية. ومن يريد ان يحمل طبرا او زنجيلا او صورة لأية الله ايراني يهاجر فورا غير مطرود وبلا رجعة الى ايران، وهذا ليس ظلما لأننا نرسل كل شخص الى الجنة الموعودة التي يحلم بها.
2- من يريد اقتطاع جزء من العراق سواء كان جبلا او سبخة لاقامة وطن آخر، يتفضل بلا مطرود للرحيل الى تركيا حيث ينتظره 20 مليون من أتراك الجبل.
3- من يريد اتخاذ الكنائس مقرات لميليشيا الرب او محطة لقوات سمير جعجع، يتفضل بالهجرة الى لبنان غير مطرود. 
4- من يحمل جنسية غير عراقية يتفضل بالرجوع الى البلاد التي اقسم على الولاء لها، غير مطرود واهلا وسهلا حين يأتي سائحا لمدة لا تزيد عن اسبوع.
5- الحرامية والقتلة وخونة الوطن يقتلون فورا بعد ثبوت ادانتهم، لن نصرف على سجنهم واكلهم وشربهم، وتحول السجون الى مدارس وجامعات.
6-يطرد كل مرتزق أجنبي شر طردة في حملة سبي غير مسبوقة، وتحل كل شركة امنية او استثمارية وتباع اصولها لصالح الوطن.
7- يمنع عمل اي شخص غير عراقي على ارض العراق. لا نريد خبرات ولا نريد استشارات. لدينا كل شيء.
8- من حق كل عراقي تملك بيت واحد لا اكثر في الوطن وتكون كل البيوت بمساحة واحدة. 
9-توفير العمل لكل شخص قادر حسب مؤهلاته ومن لا يعمل لا يأكل. ولن يعمل الا من يعرف قراءة صفحة من كتاب.
10- تقفل ابواب الوطن على الناس الحلوة الباقية، الناس التي كانت موجودة منذ فجر التاريخ ، قبل ان يدخل التتار والمغول القدامى والجدد.
وتنبيه أخير يا أخي علي: يمكن تكون معركة الانتخابات اقرب مما تتصور وقبل العام الرابع عشر.. لأن ضخامة الفطيس في مراحله الأخيرة، ومنصبه قد يخلو بين لحظة وأخرى.

هناك 20 تعليقًا:

  1. ابو ذر العربي15 مايو 2012 11:18 ص

    لانني على عجلة من امري ولم اقرا المقال والتعليق كاملين اسمحولي ان اضع فكرة سريعة جدا وساعود لقراءة االموضوع ثانية
    اعتبر ان الاخ السوداني والسيدة عشتار مرشحان للرئاسة وانا ادعمهما في ترشيح نفسيهما
    اعتقد ان البرامج التي سيطرحانها ستكون محل اعجاب الناخبين
    سيكون الحوار بينهما هو مصدر الهام لجميع المرشحين الاخرين
    ان برامج المرشحين سيكونان من افضل ما سيطرح على الارض العربية حيث ان المنطقة تموج بتحركات شبيهة بما يحدث في العراق وللحديث بقية
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. اخي ابو ذر

    كيف تعلق بدون ان تقرأ؟ ماوجه الاستعجال في التعليق؟ وكيف تدعم ترشيحي او ترشيح السوداني بدون ان تقرأ برامجنا؟ أليس من الممكن ان يكون في فقرات برنامجي (اذا وصلكم ابو ذر العربي، اقطعوا رأسه) ؟

    ردحذف
  3. لدي تعليق واحد على الفقرة التي تقول (ومن يريد ان يحمل طبرا او زنجيلا او صورة لأية الله ايراني يهاجر فورا غير مطرود وبلا رجعة الى ايران)
    فإيران ممنوع فيها التطبير وقد منعه خامنئي نفسه مثلما منعه محمد حسين فضل الله في لبنان، لكن غير الإيرانيين ما زالوا يمارسونه!

    ردحذف
  4. شطحه عجيبه من عشتار !
    هل الدشداشه سواء كانت قصيره او طويله للرجال .والنقاب للنساء هل هذه ازياء خليجيه عندكِ ؟
    هذه لم يسبُقكِ اليها احد .
    برنامج انتخابي فاشل من بدايته

    ردحذف
  5. بغدادي كردي

    نعم هذه ملابس خليجية اجتماعية وليست دينية. هل هي ازياء عراقية؟ لعلمك انا دارسة للتراث الشعبي العراقي واعرف الازياء الرجالية والنسائية الشعبية المحتشمة المستمدة من ديننا وتراثنا، وليس فيها هذه الازياء. وهي ليست بالضرورة ازياء اسلامية وانما هي ازياء الجزيرة العربية، واذا كان الناس في عصر النبي (ص) يلبسونها او ما يشبهها فليس معنى هذا انها مفروضة على كل الناس في كل مكان. كل شعب يرتدي ما يناسب بيئته ومناخه. والبرنامج المفترض لرئاسة الجمهورية هو خاص بالعراق وليس بالسعودية. او بايران.
    هذه شطحة منك ايضا.

    ردحذف
  6. الله شكد حلوو لو هاي البرامج الانتخابية لسيده الغار حقيقة ...خصوصا الفقره العاشره والله هاي اعتقد محد مفكر بيها من قبل بس انت
    وشكرا لانك جعلتنا نعيش احلام اليقظه ولو للحيظات ...
    وشكرا

    ردحذف
  7. ابو ذر العربي15 مايو 2012 7:30 م

    تحياتي لسيدة الغار اولا
    وانا لست من الاهمية حتى اكون في اول اهتمامات الرئيس او على قائمة قطع الرؤوس الاولى
    وتعليقي الاول جاء سريعا بسبب ضيق الوقت لدي حيث انني كنت خارجا للعمل واردت تصفح المواضيع الجديدة في الغار فلفت النتباهي موضوع السوداني وترشحه للرئاسة فلم استطع ترك الموضوع حتى اعود
    وعلى كل حال اذا كان وضع الرئاسة يستقيم بقطع راسي فانا اول الموافقين على ذلك
    والان ادعو كل من قرا الموضوع ان يستفيد مما جاء فيه من نقاط ايجابية لتحقيق العدالة وتصحيح مواقف الرئاسة في بلاد ما بين النهرين
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  8. أخي ابو ذر

    اطمئن إن شاء الله لن يحدث ذلك ولكني ذكرت القصة من اجل الحث على القراءة اولا قبل التعليق. شكرا لمساهماتك الكريمة في المدونة.

    ردحذف
  9. السلام عليكم اختنا عشتار
    نؤيد برنامجكم الانتخابي لكرسي فخامة الرئيس - اعتقد كل الموجودين حاليا في الدولة في كافة المناصب لو عدهم خبرة استعمال الكومبيوتر وقرؤا هذا البرنامج الانتخابي لاصدروا امرا الى الانتربول بالقاء القبض عليك حتى لو كنت في الالسكا او سبريا او في الصحراء الافريقية الكبرى انت تحلمين احلام وردية يااختنا العزيزة عشتار العراق يريد قرن لتنظيف هؤلاءالابشر

    ردحذف
  10. ارسل الصديق علي السوداني هذا التعليق على البريدلأنه لم يستطع استخدام خاصية التعليق هنا.
    **
    من علي السوداني
    شكرا عشتار عزيزتي
    اما نحن فلقد اردنا خلط الجد بالهزل فصار الجد هزلا وصار الهزل جدا وهذه حلاوة مشتهاة ان نتحاور ونتجادل وقد قلنا في ذيل مكتوبنا اننا اجتهدنا وقد نصيب او نغلط فلا ضير ولا ضرر
    شكرا جدا لك فانت لا تكتبين عن هوى وقد يكون لك دين وللاخر دين لكن الثابت ثابت لا يحتمل المجاملة او التاويل
    شكرا لكل من ساهم وقد انشلع قلبي لانني حتى الان لم افلح بايصال تعليقي وقد اكون نجحت الان
    علي
    عمان حتى الان

    ردحذف
  11. اخي علي

    شكرا على تعليقك وعلى مكاتيبك وقاك الله ووقانا من شر المناصب والرئاسات .

    ردحذف
  12. عشتار العراقيه
    ماهو الزي العراقي الذي وجدتيه في التراث العراقي الشعبي الذي درستيه . ولاي حقبه من تاريخ العراق يعود ؟
    علماً لايوجد شئ اسمه زي اسلامي . بل زي شرعي اي موافق للشرع فالدشداشه التي ريتديها العربي واللباس الباكستاني واليمني والشروال الكردي كلها ملابس شرعيه كما هو الحال في العبايه والجبه والنقاب والبوشيه والخمار للنساء

    ردحذف
  13. بغدادي كردي

    انت تعلم جيدا ماهي الازياء الشعبية العراقية سواء العربية او الكردية او التركمانية او غيرها من شمال العراق الى جنوبه, ولا تحتاج الى ان تسألني. ولو اراد العراقيون ارتداء ازياء شعبية فلديهم في تراثهم الكثير من ذلك. وانا معك انه ليس هناك ازياء دينية ولكن انت تعلم جيدا ان المتشددين في الدين يعتبرون الدشداشة السعودية والخليجية بشكل عام للرجال والنقاب للنساء هي الازياء الدينية الشرعية. وكذلك يعتبر البعض ان الجادر الايراني هو الزي الشرعي للعلويات. وهذا شيء لم آت به من نفسي وبخلافه لماذا تعتقد انه انتشر في بلادنا وفي البلاد العربية الاخرى التي تحكم فيها الان احزاب دينية؟

    ردحذف
  14. سيادة المرشحة عشتار, فخامة المرشح علي
    آسف لابلاغكم بأننني لن امنحكم صوتي الانتخابي. لانكم ببرنامجكم الانتخابي هذا انما تعيدون عرض المأساة بأخراج جديد. فكما ترون في هذه المدونة المتواضعة قد جاءكم رد الشعب الذي ترجون تأييده كصدى لبرنامجكم الانتخابي. فالمواطن ابو ذر اعلن اعجابه وتأييده قبل ان يتم قراءة برنامجكم. والمواطن بغدادي كردي اعتبر رمزية الازياء شطحة. ولكم ان تتخيلوا اية ردود ستأتيكم من الاملايين العراقية المقهورة خارج المدونة.
    المشكلة في برنامجكم الانتخابي انكم انما ترتكبون الخطأ ذاته الذي ارتكبه ويرتكبه ساسة العراق منذ اول التأريخ. وهو ببساطة تامة انكم تمنحون انفسكم الحق في تقرير ماهو الاصلح لهذا الشعب المغلوب على امره, ناسين انه قادر على التفريق بين الصالح والطالح. كل مايحتاجه هذا الشعب هو ان تترك له الحرية في الاختيار.
    لذلك اسمحوا لي ان انافسكم ببرنامج انتخابي اكثر بساطة وديمقراطية.
    اذا اراد الشعب انتخابي رئيسا فسوف اصدر قانونا يمنع منعا باتا مصادرة حق التظاهر السلمي. وآخر يجرم كل فرد او جمعية او حزب يتمول من جهة اجنبية. هذا برأيي كل ما نحتاجه. ولاداعي لغلق الحدود وتحويل الوطن الى سجن كبير.


    تحياتي
    مرشحكم أمير المدمنين

    ردحذف
  15. العراقيين من اهل الجنوب واهل الغربيه كلهم يرتدون نفس الدشداشه ونفس الشماغ ( الاحمر بالشتاء والابيض بالصيف ) مع بعض الاختلافات البسيطه بالفصال والالوان وكانوا يسمون من يرتدي القميص والبنطلون او البدله الرجاليه الحديثه (أفندي ) وهي نفس الدشداشه التي يرتديها السعوديين والكويتيين والبحرينيين والقطريين والاحوازيين يعني لايمكن اعتبارها زي غير عراقي بالعكس يمكن هم من اخذوها من العراقيين .
    اما (الملتزمين )دينيا الذين يعتبرون الدشداشه والنقاب هي فقط اللباس الشرعي للمسلم فهم مخطئون بهذا لان قدوة المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرتدي الدشداشه بشكلها الحالي ولم يأمر نسائه وبناته بارتداء النقاب بشكله الحالي وبرايئ ان كل لباس يستر الرجل والمراه هو شرعي

    ردحذف
  16. عزيزي امير المدمنين

    هل تريد ان تقول ان الشعب يعرف مصلحته؟ هاي اول مرة اعرف هذه المعلومة الجديدة..

    ردحذف
  17. لم اقصد ذلك.
    انماقصدت انني أؤمن بأن بامكانه تعلم ذلك اسوة ببقية خلق الله.

    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  18. بغدادي كردي

    لم نختلف. وهذا ماقلته وانا حددت في النقطة الاولى الدشداشة القصيرة والتي تنقص اشبار عن الارض وشكلها سخيف جدا باعتبار ان طول الذيل يعرضها للنجاسة، في حين انهم يفرضون على نسائهم ان يرتدين عبايات وجبب تسحل اذيالها في الارض. هذا لم يكن لباس العراقيين او العرب في الدول الاخرى الا فيما اعرف المتشددين في السعودية وقد بينت رأيي في ان اي لبس محتشم في حدود المعقول مقبول..

    ردحذف
  19. بصراحة ست عشتار .. ليت اللبس بحدود المعقول و المحتشم هو الغالب و الجارج في مجتمعاتنا بدل الملابس الغير محتشمة و السخيفة التي يرتيها الشباب و البنات حتى إن في الغرب الناس أكثر إحتشام من الناس في مجتمعاتنا .. الغالبية ترتدي ملابس متطرفة أيضا في الاتجاه الاخر .. حدود المعقول و المقبول لا تحدديه انت أو أنا هذا مبني على قناعات و قيم كل مجتمع و ملابس من تصفيهم بالمتشددين فقط لأنهم إختاروا ما يناسب قناعاتهم أجده كما سبق في نقاش سابق تعدي و عدم إحترام لحريتهم في الوقت الذي لا نجد مثل هذا النقد لمن لا أحتشام و لا حياء لهم و هم الاغلبية في المجتمعات العربية .. لماذا لا ينادي الاخرين بتخلف البوذيين و اليهود المتشددين و الامريكان الامش بالتخلي عن ملابسهم التي تعكس أيضا عقائدهم .. كيف عرفت إن العباءة و الجلباب مفروضة بالاجبار عليهن .. هذا المدخل يستخدمه الغرب و أعداء الاسلام في التحريض ضد كل ما يرون إنه من قيم الدين .. كما هو الحال الرأي الذي تطرحيه .. أو للتأثير على المجتمعات العربية و الانتقاص من نساءها على أساس إن هذا النوع من الملبس يعكس التخلف و حجب المرأة من نور الحضارة .. كما يريدون و تطبل لهن الكثيرات أمثال منال الشريف .. أؤيد رأي السيد بغدادي كردي الدشداشة و العباءة هي الزي الاصلي لعرب العراق الذي هو ذاته زي أهل الجزيرة قبل أن يختار الكثيرين الملابس الغربية ..

    بنت البلد

    ردحذف
  20. جياد التميمي16 مايو 2012 8:41 م

    بعد القراءة لبرنامج عشتار .. أمنح صوتي له . دون أدنى مجاملة . لأن بعد ما استفحل الداء ما يفيد غير الكي .

    و إذا على الدشداشة .. فالأمر هين .

    ردحذف