Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

5‏/4‏/2012

الحياة بعد الثمانين !!


ماذا يمكن ان تفعله عجوز وحيدة عمرها 80 عاما حين يموت زوجها البالغ من العمر 81 عاما فجأة وهو جالس الى جانبها، أقول لكم ما يمكن ان تفعله. تستطيع الهبوط - بدون خبرة - بطائرة الى الارض بسلام، فقد فاجأ الموت الزوج وهو يقود طائرتهما الخاصة، وقبل الهبوط في المطار بسبع دقائق.
تلقت الأرملة المنكوبة تعليمات الهبوط من المطار بكل رباطة جأش، وأجابت على اسئلتهم حول سرعة الطائرة وحالة اجنحتها الخ بكل دقة، وهبطت بسلام.
قد يظن البعض أن السيدة ستكون مشتتة الانتباه او قد يذهب الحزن المفاجيء برحيل شريك حياتها، بعقلها، او قد تصرخ وتولول، ولكن كل شيء كان تحت السيطرة.  اسمها هيلين كولنز.
لايمكن التنبؤ بالقدرات المذهلة الكامنة لدى البشر والتي تظهر جلية في ساعات الامتحان.

هناك 13 تعليقًا:

  1. ست عشتار لاتنسي بان النفس عزيزه . والحي اولى من الميت . وشيريدالافندي 81 سنه عمر تفگه .

    ردحذف
  2. جياد التميمي6 أبريل، 2012 2:44 ص

    و من يجلط الزوج غير الزوجة ؟؟

    ردحذف
  3. كنت قد قرأت منذ عدة سنوات قصة مشابهة في مجلة Reader's Digest، حيث توفي قائد طائرة صغيرة بالنوبة القلبية وتمكنت ابنته التي كانت ترافقه وتجهل قيادةالطائرة، من قيادة الطائرة والهبوط بها بسلام.

    يبدو أن النساء لديهن قدرات خاصة في إدارة الأزمات ولديهن تشبت رائع بالحياة. وأنا أقترح من أجل سلامة الناس أن يجعلوا كل قادة الطائرات المدنية من السيدات. على الأقل، من غير الشائع أن تصاب النساء بالأزمات القلبية.

    ابن العروبة

    ردحذف
  4. نعم المرأة تدير الأزمات بشكل أفضل، ولها قدرة التشبث بالحياة، وتكوينها هذا يساعد على استمرار الخليقة، لأن الحمل والولادة ورعاية الاطفال من صلب تكوينها، فهي عامل مهم على بقاء العنصر البشري.
    وبالمناسبة، النساء بشكل عام يعشن اطول من الرجل. ليس فقط بسبب تكوينهن الجسماني ولكن بسبب تكوينهن النفساني ايضا، فالنساء ليس لديهن ترهات الرجل ونزعاته الطفولية التي تستمر معه وتورده المهالك.
    وكان الكاتب الصحفي المصري مصطفى أمين ينصح الشباب الذين يسألونه عن اختيار الزوجة الصالحة" عليك ان تختار ارملتك الصالحة لتربية الاولاد من بعدك"
    مسكين الرجل. يعيش مثل شمعة وينطفي بسرعة.

    ردحذف
  5. من ناحية اخرى، لا استطيع الا ان اتخيل في حالة هذه المرأة الثمانينية، انها ربما عاشت طوال حياتها، تتوسل لزوجها ان يدعها تقود الطائرة، فيقول لها بكل عنجهية "هذه امور لا يقدر عليها الا الرجل. كل ماعليك فعله الجلوس والاستمتاع بالرحلة"
    فتقول له متوسلة "زين جربني"
    فيرد عليها "شأجرب؟ تعرفين شكد سعر هاي الطائرة؟ وشكد يحتاج تصليحها؟ وبعدين العمر مش بعزقة"
    وظلت تتوسل في كل مرة تركب الطائرة معه "زين جربني هالمرة بس"
    وللاسف لم يعش حتى يراها تجرب.

    ردحذف
  6. ومازال للخيال بقية:

    بعد ستين سنة (لنفترض انها تزوجته في سن العشرين) من الالحاح والتوسل لتجرب الطائرة، اكتشفت اخيرا انه مات. فقالت بصوت عال:
    - مات؟ طيب انزاح شوية عن المقعد وخليني اجرب.
    ++ وللتأكيد على صحة خيالي هذا، في المقالة الاصل التي لم اترجمها كلها لكم، حين اتصلت بالمطار وعرفوا سنها، ابلغوها انه يمكنهم اطلاق طيار او مهندس طيران يساعدها في الهبوط، فرفضت قائلة :
    - لماذا لا تثقون بي؟ لماذا تتصورون اني لا استطيع؟
    وهذا التساؤل بالتأكيد صدى لما حاولته على مدى 60 عاما مع الشفية.

    ردحذف
  7. عشتارتنا....كلامك حلو و سردك ممتع...بس ما أفتهمت هاي مال " فالنساء ليس لديهن ترهات الرجل ونزعاته الطفولية التي تستمر معه وتورده المهالك."....يعني شنو...هل حرام الواحد مثلا يلعب شوية بلي ستيشن بعد أن بلغ بنا العمر عتيا...مو بس البارحة أشتريت لعبة جديدة

    ردحذف
  8. و بعدين أتخيل المرأة المصرية التي أبى زوجها أن يجرب قيادتها للطائرة و هي تنظر لزوجها الميت و الطائرة تهدر على علو عال جدا لتقول له " يعني أنت قارفني من كنت عايش و حتقرفني و أنت ميت...يعني ليه ما عملتهاش من كنا على الارض...دا أنت مصيبة يا راجل

    ردحذف
  9. لبيب

    لم اقصد البلاي ستيشن بالتحديد، ولكن لو سألت اي طبيب عن هذه الألعاب لقال لك التالي:
    1- الجلوس مدة طويلة يقصر العمر
    2- الحماس واللهاث مع اللعبة المثيرة من قتل او سباق سيارات الخ يرفع الضغط وقد يتسبب بالجلطة. زيادة الادرنالين ليست محمودة
    3- هناك جزء معين من العقل هو الذي يعمل اثناء اللعبة وهو ليس الجزء المطلوب لصحة العقل (هذه من عندي ولكن اكيد لها سند طبي).

    في التعليق القادم سوف اقول لك ماذا يعني (ترهات الرجال) وكيف توردهم المهالك.

    ردحذف
  10. ترهات الرجال وكيف توردهم المهالك.

    لنأتي بمثال: قيادة السيارة. انظر قيادة الرجل وقيادة المرأة.
    المرأة تقود السيارة لايصال اطفالها الى المدارس وهي بذلك تقود بكل اناة وهدوء وعقلانية. او للذهاب الى السوق او الى العمل الخ. يعني المرأة تستخدم السيارة لغاية معينة. والى جانب نظرها بين حين وآخر الى المرأة لتصليح شعرها او زنتها، فهي اكثر حرصا على سلامة القيادة والانتباه الى التحذيرات والتعليمات.

    الرجل يقود السيارة للذهاب الى العمل او اي مكان آخر، ولكن بالدرجة الأولى تركب معه في السيارة العواطف التالية:
    1- التباهي بنوع سيارته او نظافتها او حجمها الخ.
    2- الشعور بأنه سيد الطريق ولا منافس ، واي واحد يتجاوزه (خاصة اذا كان راكبا سيارة افضل) يعتبر عدوا اخطر من بن لادن وينبغي ليس القضاء عليه حالا فقط وانما جعله عبرة لمن يعتبر وسط راكبي السيارات الاخرى. اما اذا كان راكبا سيارة اصغر، فينبغي ملاحقته وتعريفه بحجمه، وايضا جعله عبرة لمن يعتبر.
    3- الشعور بالحرية من دكتاتورية البيت والعائلة، وعليه فهو وسيارته احرار في فعل اي شيء: ملاحقة سيارات البنات، رفع صوت الراديو حتى يغطي على كل محاذير السلامة. الخ. وكل هذه الاشياء تؤدي الى فقدانه التركيز المطلوب للسياقة.
    4- شعور التنافس باستعراض امكانيات السيارة، خاصة في الاماكن الخطرة مثل الجسور وغيرها، السياقة المعرجة او الحركات الامريكاني او التوقف فجأة بزعيق المكابح، او الاستدارة الخطرة الخ.

    قيادة السيارات مثل من امثلة تهور وترهات الرجل، وقس على ذلك كل امور حياته. انظر مثلا ماذا يفعل اذا شعر بالغيرة على امرأته من رجل آخر.
    سوف يلجأ فورا بطبيعته البدائية الى استخدام عضلاته: الضرب - القتل الخ. اما قاتلا او مقتولا.
    وهو يعبر باليدين وبقوة الذراع ايضا في حالات الغضب الخ.

    المرأة تستخدم المكر والحيلة والخباثة، في هذه المواقف. وتأخذ ثأرها بإعمال الفكر وليس بالعضلات. وهذا يعني انها تستخدم عقلها مما يزيد من حظوظها في بقاء هذا العضو من الجسم في حالة نشاط وعمل. ولن يصيبها اذى على الاكثر. وعلى افتراض انه اصابها أذى فسوف تبكي وتنتحب حتى يتخلص عقلها وقلبها من الادران ومن بقايا الغضب او الشعور بالمرارة. والنتيجة في كل الحالات: حياة أطول.

    ردحذف
  11. صحيح عشتارتنا...آني شخصيا أعرف واحد عمره تجاوز ال 67 سنة...مقتدر و ما ناقصة شئ بس لحد الان يشتغل نجار في قوالب البناء...و هو في نفس الوقت يبني طائرة صغيرة في مزرعته لانه كان في فترة من الفترات ميكانيكي طائرات و لكنه كره ذلك العمل " و كأن شغلة النجار في قوالب البناءأحسن " ..و كل سنة يقول لي راح أتقاعد و أروح أكمل بناء الطيارة...و بعدين ما يسويهه بس يشتغل في عطلة نهاية كل أسبوع و أحيانا ياخذ عطلة شهر و يرجعلنا بعد أن يركب جزء من أجزاء الطيارة " التايرات مثلا أو الذيل " ...لا أعرف وين وصل في بناء طيارته و لكنه اليوم قد تجاوز السابعة و الستين و لا يزال يجهد نفسه في بناء طيارته...المسكين راح يفطس و هو لا يزال بين عمله و بناء الطائرة...يمكن عبالة بعده شباب ...و أبو داعيك أريد أصلًح باب البيت صارلي حوالي شهرين و متعاجز أسويه...و بين حالتي و حالة صديقي العجوز تكون النتيجة واحدة...هو سيموت من الأرهاق...و أنا ربما بضربة من جدر حرمنا المصون اللي زهكت من الباب المكسور

    ردحذف
  12. :) ست عشتار أحد الاسرار قدمتيه في طريقة سردك و تقديمك للفكرة على شكل قصة .. يقال إن المفكر الذكي هو من يستطيع أن يبسط الفكرة للعامة .. حتى ن يعتبروا أنفسهم أعتى لاعبي الشطرنج اللعبة التي يتمرن عليها اللاعبين لإكتساب مهارات السياسة و رسم الاسراتيجيات أكثر الناس فشلا في تطبيقها .. و العديد من السياسين خير مثال تضيع حياتهم و حيات غيرهم بعد يصبح كل شئ في الحياة بالنسبة لهم رقعة شطرنج و لا يرون الناس إلا بيادق .. أخيرا .. قلب المرأة يرى أفضل من عيون الرجال .. مثل أرتيري .. خلقة ربنا :) الحمد لله

    ردحذف
  13. اول مرة اسمع هذا المثل الأرتيري وهو جميل ومعبر عن حقيقة.

    قلب المرأة يرى أفضل من عيون الرجال.

    ردحذف