Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/4‏/2012

بلاكووتر في العراق: لاكرامة للإنسان العراقي

نشرت مؤخرا  خمسة افلام حول استهتار مرتزقة بلاكووتر بكرامة الانسان العراقي.
لقطات قصيرة ولكن لا بد من مشاهدتها. 

هناك 11 تعليقًا:

  1. لقد هزم الاحتلال ولم يبق لديه سوى بقايا اصوله الارهابية لينتقم من العراقيين الذين اذاقوه الويلات
    فهو يستخدم اخر ما لديه من عبث وتقتيل بايدي هؤلاء المجرمين
    وبعدها ستسقط امريكا سقوطا مدويا
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. صقر العراق7 أبريل، 2012 4:05 م

    المهم ولله الحمد هزموا اشنع هزيمة وكان رد فعلهم هذا

    ردحذف
  3. من هانت عليه نفسه .. كان على الناس أهون .

    ردحذف
  4. الاحتلال لم يهزم طالما لديه ذيول وطالما يستطيع استبدال الاحتلال العسكري (الجيوش البرية) باحتلال الاجواء، وببناء اكبر سفارة في العالم في بغداد، وطالما تسيطر شركاته ومرتزقته على مفاصل اقتصادنا. نعم إن المقاومة العراقية صعبت الامور على الاحتلال وأوقعت فيه الخسائر وجعلته يفكر - من ضمن اسباب اخرى- في الانسحاب. ولكنه كان قد نفذ الاهداف التي جاء من اجلها الى العراق وهي:
    1- محو هويته العربية
    2- اسقاط قيادته القومية
    3- تفسيم العراق الى كانتونات
    4- تمزيق المجتمع العراقي واعادته الى مجتمع القبلية والطائفية والاعراق المتناحرة
    5- القضاء على القاعدة العلمية والصناعية والزراعية
    6- تصحير الاراضي الخصبة لئلا تقوم للعراق قائمة بعد ذلك لأن الزراعة هي منبع الحضارة في اي مكان.
    7- خلق طبقة فاسدة متمولة لتدافع عن المصالح الاستعمارية التي اصبحت مصالحها ايضا.
    8- بعد القضاء على الصناعة والزراعة والعلم، تحويل العراق الى سوق حرة للنفايات والزبالة الرأسمالية
    9- القضاء على التعليم والصحة وخلق اجيال ضعيفة جسمانيا وعقليا
    10- ضرب الطبقة المتوسطة (من ايام الحصار) لأن هذه الطبقة هي التي تعمل على التغيير.

    هذه بعض الاهداف التي خطرت لي الان والتي تم تنفيذها بنجاح ساحق. وطالما بقي في العراق من يعمل باستمرار على صيانة هذه (المكتسبات) الاستعمارية، فلا أمل ولا انتصار. اعتبر ان الاحتلال باق مابقي الجهل والمرض والفقر.

    ردحذف
  5. الحاقا بتعليقي أعلاه. كنت قد اجملت مافعلته امريكا في العراق في موضوع (اكذوبة اعادة الاعمار) وهي:


    1- محو الدولة العراقية القائمة وبناء (عراق جديد): ومن هنا كان تهديم كل مايمت للدولة.
    2- محو الذاكرة العراقية وبناء ذاكرة جديدة: سرقة المتاحف، تغيير كتب التاريخ، ومناهج الدراسة، نهب وثائق الدولة الخ.
    3- محو الهوية العراقية وبناء هوية جديدة: حرق السجلات المدنية، تغيير ديموغرافية السكان. رفع وصف عروبة العراق من الدستور .
    4- محو العقل العراقي : تخريب التعليم ، وقتل وتشريد وتهجير الكوادر العلمية والاكاديمية ، واحلال الجهل والخرافة محلها.
    5- محو المجتمع العراقي المتجانس وبناء عدة كانتونات بدله: تفكيكه الى عناصره الأولية الطائفية والعشائرية والإثنية.
    6- محو الجيش العراقي وبناء جيش هزيل لحماية الاحتلال والحكومات العميلة.
    7- محو النظام الاشتراكي ودعم الدولة ، وتطبيق نظام السوق الحرة وخصخصة كل شيء لصالح الشركات الأمريكية .
    8- محو القيم الاخلاقية السائدة في المجتمع وإشاعة الانحلال بدلها.
    9- تغيير الدين الرئيسي للبلاد بالتنصير وتشويه الاسلام وتشجيع الخرافات والطقوس المضللة الدخيلة على الاسلام وتفريغه من معناه الحقيقي.
    10- القضاء على الاجيال الجديدة باضعافها سواء بالمرض او بالجهل او بالحصار والحرمان.
    11- القضاء على نصف المجتمع : النساء، بتشجيع الخطف والاغتصاب والاتجار بهن، حتى يضطر الناس الى ارجاع النساء الى البيوت بدلا من المشاركة في الدراسة والعمل ، مع تغليفهن بأكياس سوداء وكأنهن فاكهة محرمة .
    12- القضاء على القوة العاملة العراقية واستيراد العمالة الرخيصة من أسيا وأفريقيا.
    13- القضاء على الزراعة والصناعة العراقيتين وجعل العراق مجرد سوق للبضائع الامريكية .
    14- القضاء على الإرادة العراقية برهن العراق واجياله القادمة لدى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

    ردحذف
  6. أتمنى ان يقول لي أحدكم ان الاحتلال لم يحقق شيئا من هذا. وقد استطاع تحقيق هذه الاهداف بعدة وسائل:
    1- استخدام طبقة العملاء في نشر الفساد والتجهيل والخرافات (المذهبية) لمحو العقل العراقي والقضاء على الاخلاق والذمم والضمائر.
    2- استخدام وسائل الدمار الشاملة للبيئة والانسان : اليورانيوم المنضب، النابالم والفوسفور الابيض وغيرها من المحرمات للقضاء على الصحة وعلى الخصوبة البشرية والنباتية وبقية الكائنات
    3- استخدام فرق الموت لاشاعة الفتن والحروب الاهلية وتمزيق المجتمع واشاعة الخوف والانصياع
    4- استخدام القوة العسكرية المفرطة لتدمير المدن مثل الفلوجة وغيرها من مدننا المنكوبة
    5- شراء الذمم: العشائر والاحزاب السياسية والاشخاص ورجال الدين وكل المؤثرين في المجتمع العراقي
    6- استخدام الجواسيس في عمليات البيارق المزيفة التي تزيف الوعي وتشوه المقاومة وتزيد من اخضاع الشعب ومحو ارادته.
    7- استخدام الاعلام لترويج الاكاذيب وتزييف الوعي

    وطرق اخرى شيطانية.

    ردحذف
  7. ابو ذر العربي8 أبريل، 2012 2:01 م

    السيدة عشتار المحترمة تحية لك
    اود ان اذكر بعض الحقائق التاريخية والعملية في منطقتنا المنكوبة من جراء حروب الاستعمار عليها ونهب ثرواتها وتجهيل سكانها وتجزئتها
    اولى هذه الحقائق نراها في الجزائر حيث حالت فرنسا وبكل قوتها من محو هوية الجزائر العربية الاسلامية وعلى مدى اكثر من قرن وماذا كانت النتيجة ؟
    اكيد الفشل
    ومثل اخر على فلسطين حيث ان كل القوى الصهيونية المتحالفة مع القوى الراسمالية الغربية والشرقية تحاول ومنذ عشرات السنين جاهدة تغييب الشعب الفلسطيني وزج مئات الاف المناضلين في السجون واغتيال القيادات وتهويد الاراضي وزراعة السرطانات على ارضها الطاهرة والغاء الهوية العربية للاراضي الفلسطينية
    فهل نجحت في ايقاف او جعل الشعب الفلسطيني يستسلم ويرفع الرايات البيضاء للعدو ؟
    اقول الجواب كلا
    واخيرا ناخذ العراق لقد حشدت امريكا كل كيدها من صهاينة وفرس ودول ذات مصالح من\ع امريكا واتت بكل قوتها للعراق فعملت كل ما تفضلت به وسردتيه من اعمال نهب وتدمير وقتل وتشريد وتيتيم واغتيال للعلماء والقيادات فهل نجحت في جعل الشعب العراقي يرفع الرايات البيضاء له ويقول للعدو نعم ؟
    اجيب بكلا
    والدليل ان المقاومة العراقية المعجزةوفي هذا الزمن وبكل ماسيه تقف وتقاتل بكل السبل المتاحة وجرعت العدو كاس الهزيمة وان كانت لم تحسم المعركة النهائية بعد الا انها استطاعت وبفعل تضحياتها الجسام ان تخرج القوة الرئيسية لجيش العدو والذي كان يفاخر بها العالم استطاعت المقاومة ان تجعله يختبيء وراء مرتزقته وعملائه خوفا من النتيجة الخاسرة بالتاكيد لغزوه للعراق
    صحيح كل ما ذكرتيه يا ست عشتار
    ولكن طبيعة القوى الظالمة الى هزيمة ومهما حاولت هذه القوى من الظهور بمظهر المسيطر او المحقق لاهدافه
    وهذا ليس تنظير يا ست عشتار ولكن النصر صبر ساعة وحركة الشعوب دائما هي الاقوى والمنتصرة وانت ادرى منى بكل هذه المعاني والتحليلات
    وقد مر على العراق ما هو ادهى وامر في فترات تاريخية سابقة من حكم الفرس والمغول والصفويين وما الى ذلك ولكن العراق والامة كانت تنهض كطائر الفينيق من تحت الرماد لتعيد الحياة الى الارض بعد خرابها
    ولقبك يا ست عشتار افضل ما نعبر به عن اعادة الحياة الى الارض بعد تخريبها
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  8. كل تعليق من تعليقات السيدة عشتار الأخيرة يستحق مقالة منفصلة.. لأهميته.

    ردحذف
  9. شكرا اخي مصطفى للاطراء.

    وأحسنت اخي أبي ذر. ولكن الأمثلة التي جئت بها: الجزائر وفلسطين لاتصلح تاريخيا مع نموذج العراق. قضية الجزائر وفلسطين بلغت ذروتها في عصر غير هذا العصر. كان عصر زعامات قومية على مستوى العالم العربي والاسلامي والاوربي والافريقي، كانت هناك دول عربية ناهضة، وحس قومي ووطني كاسح. وهكذا حصلت جبهة التحرير الحزائرية والفلسطينية على كل الدعم المادي والمعنوي. وكانت الجبهات معترف بها في الدول العربية.
    أما قضية العراق فقد جاءت في عصر الهيمنة الأمريكية، بعد ان انقضى عصر الزعامات، وحل عصر العبيد الذين سارعوا لتسمية المقاومة ارهابا، وساعدوا جميعا الاحتلال على ترسيخ اقدامه في العراق، وهرعوا للاعتراف بالحكومة العميلة صنيعة الاحتلال.

    ردحذف
  10. ابو ذر العربي8 أبريل، 2012 9:49 م

    اعتقد انها مسالة وقت للتغير الصورة وتنقلب الاحداث راسا على عقب
    وبتقديري ورايي المتواضع ان امريكا هربت الى الامام بمحاولة استحداث الربيع العربي لاجهاض انتصار المقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية التي اشعلت فتيل الامل في نفوس العرب وجعلتهم يؤكدون ان امكانية النصر على الاعداء برغم عدتهم وعتادهم المهول وارد جدا اذا تكاتفت وتوحدت الامة وقواها الطليعية معا في معركة فاصلة مع العدو
    فلجا العدو الى اسلوب تاخير الهزيمة باستغلال الوقت عن طريق استحداث "ثورات "ذات طابع تفتيتي مستعملا اخر طلقاته الاستراتيجية للسيطرة على حركة الجماهير العربية ا لمتحفزة للانقضاض عليه
    وكما يقول كاتبنا المتالق السيد صلاح المختار في تحليله" لصحوةالخلد" والا ما الذي حدث حتى تركب امريكا الغازية المحتلة الداعمة لكل اعداء الامة ان تتحول الى منقذ للجماهير العربية من حكامهم الظلمة !!!
    وما الذي جعلها تدعم كثير من القوى التي اصلا ليس من صلب منهاجها التغيير عبر القوة بل عبر الاصلاح التدريجي وتتبنى مواقفهم عبر فضائيات اعدت مسبقالهذه المرحلة
    واخيرا ما الذي يجعل الثوار دائمي الحلم بالنصر والتحرير غير انهم يملكون مفاتيح النصر بالصبر والثبات وايقاع اكبر الاذي بالعدو وقواته حتى يجعلونه امام خياران لا ثالث لهما اما الهزيمة المدوية وفرار قواته وسقوطه الابدي واما التفاوض بشروط المقاومة
    ولدينا مثال شاخص قريبا اثاره لا زلنا نعيشها ونعتز بها وهو الحملة الخمينية على العراق والامة العربية
    فلقد عملت ايران مدعومة بكل شياطين الارض ان تهزم العراق العظيم الا ان قوة الفكر وادوات الفعل العراقي على الارض اجهز على امكانيات الشياطين الذي تحالفوا لقتل نهضة العراق والامة
    وتجرع السم خميني فتلون العدو او ابليس بالاحرى وجاء بثوب جديد هو الكويت وكل ما حدث في معركة الكويت كان اخطر من الحلقة الاولى وبعد ذلك تلون الشيطان وارتدى ثوبالانسانية في حصار العراق مدة ثلاثة عشر عاما وبعد فشل الحصار قرر الحرب الكونية التي هدفت الى التدمير الشامل وليس البحث عن اسلحة الدمار الشامل العراقية
    وراينا كيف جمعت كل بغاة الارض وشنت الحرب على العراق والامة
    وعندما لم تنجح نهائيا في وقف نزيف قوتها في العراق تلونت مرة اخرى واصبحت في دور محررة الشعوب العربية ومعلمة الديمقراطية التي كشفت عورتها في انتخاباتها في العراق ووافقت على ابقاء المالكي وقائمته الفاشلة في الانتخابات في رئاسة الوزراء
    على كل انا لم اقل شيئا جديدا ولكنه تاكيد على ان المقاومة هي صاحبة الحق في ما نقول ونحلل ونستخلص
    عذرا سيدتي اطلت الحديث المكرر
    ولك تحياتي

    ردحذف
  11. فارس النور9 أبريل، 2012 12:50 ص

    ست عشتار اقترح على حضرتك عمل كتاب ألكتروني pdf تضعين به نتائج الاحتلال على شكل نقاط مختصره.

    ردحذف