Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/4‏/2012

تنشيط الأذهان في قضية كوفان -9

الحلقة الثامنة هنا
تحقيق: عشتار العراقية 
على موقع يهتم بغزو واحتلال العراق، ومتابعة اللاعبين الذين  كان لهم دور في ذلك (هنا)  أجد معلومات عما فعلته شخصيات يتابعها الموقع في تواريخ محددة، ولكنه لم يحدث معلوماته - ليس بالنسبة لكل الشخصيات - الى مابعد الاحتلال. من هؤلاء نجد أن زاب سيثنا ساهم فيما يلي:
حزيران 1992 تشكيل المؤتمر الوطني العراقي
حضر مسعود البرزاني وجلال طالباني و200 معارض عراقي في فينا لتشكيل منظمة تجمعهم . الحدث رتبته مجموعة ريندون التي تعاقدت مع السي آي أي لتنظيم توحيد المعارضة العراقية في حركة موحدة ضد صدام حسين . ريندون غروب سمت المنزمة (المؤتمر الوطني العراقي). دفعت السي آي أي مبلغ 326 الف دولار كل شهر لانجاز هذا العمل وكانت تسرب المال الى الشركة والى المؤتمر الوطني عبر عدة مؤسسات تعمل واجهات للاستخبارات. لم يكن المؤتمر يعرف اين يبدأ وماذا يفعل. اجّرت شركة ريندون الصحفي الحر بول موران وزاب سيثنا للقيام بعمليات العلاقات العامة و"الدعاية ضد صدام " للمؤتمر.
17 كانون الاول 2001  
المؤتمر الوطني العراقي يدرب المنشق العراقي قبل اخضاعه لكشف الكذب من قبل السي آي أي.
قبل استجواب المنشق العراقي عدنان سعيد الحيدري (43 سنة) قضى بضعة ايام في فندق في بانكوك يدربه زعب سثنا(المتحدث باسم المؤتمر - سمى نفسه المستشار السياسي)  حول ماينبغي ان يقوله للمخابرات. لكنه يفشل في جهاز الكشف عن الكذب.
20 كانون الاول 2001
المؤتمر الوطني العراقي يرتب اعلاما واسعا للمنشق الكاذب
بعد فشله مع السي آي أي، يرتب زعب سثنا لقاءات صحفية للمنشق الحيدري مع جوديث ميلر (صديقة الجلبي) في نيويورك تايمز وتنشر القصة في 20 كانون الاول بعد ثلاثة ايام من عملية جهاز كشف الكذب. وكان عنوان التقرير "منشق عراقي يبلغ عن عمله في 20 موقع اسلحة سري". يتصل سيثنا ايضا بالصحفي الاسترالي بول موران الذي كان موظفا سابقا في المؤتمر الوطني العراقي وشركة ريندون . وتذاع المقابلة في انحاء العالم.
تشرين اول 2002 
ساهم في اجتماع الجلبي مع رؤساء الشركات النفطية الامريكية لتقسيم نفط العراق بعد الاطاحة بصدام حسين
اجتمع الجلبي بثلاثة مديرين تنفيذيين لشركات نفطية مع معارضين عراقيين ومحامين وكان عنوان المقابلة "غزو العراق: الاخطار والفرص في قطاع الطاقة". عقد الاجتماع خلف الابواب المغلقة في المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن. كان الاجتماع حول توزيع عقود النفط. سيثنا كان حاضرا (يقدم دائما على انه المتحدث باسم المؤتمر)
إذن العلاقة مع المؤتمر تعود الى 1992 وقد عرفنا من الأجزاء السابقة انه في 1990/1991 كان يعمل مع شركة ريندون لتلفيق اكاذيب كويتية ضد العراق.
يذكر الموقع أعلاه وهو كما رأينا يتوقف مع سيثنا عند نهاية عام 2002 أن للرجل هذا ارتباطات مع :
مجموعة ريندون (وهذه عرفناها وفصلناها)
وكذلك بشخصية يهودية اسمها وليام شنايدر جونيور
فمن هو شنايدر هذا؟
كانت صفته الرسمية وكيل وزارة دولة لشؤون المساعدة العسكرية والتكنولوجيا ثم رئاسة شيء اسمه (هيئة العلوم العسكرية) وحتى لا يتوه القاريء في المسميات ، التكنولوجيا والعلم العسكري يعني هنا (الحرب النفسية والتجسس) ونفس الموقع اعلاه يشرح ان شنايدر كان متورطا في الثمانينيات في مهمات الحرب السرية النفسية ضد السوفيت وفي التسعينيات اصبح عضوا في مشروع
القرن الامريكي الجديد للمحافظين الجدد وكان من الموقعين على رسالتهم الشهيرة في 26 كانون الثاني 1998 الى كلنتون للاطاحة بالرئيس صدام . في 2002 باعتباره عضوا في هيئة العلوم العسكرية كتب تقريرا "قوات العمليات الخاصة المشتركة في مكافحة الارهاب " غرض العمليات (تحفيز ردود فعل بين الارهابيين والدول"
تقارير هذه الهيئة خطيرة يمكن قراءتها هنا
 هذه هي ارتباطات الافندي زاب سيثنا: تجسس وحرب نفسية وارهاب (بما يعني صنع ارهاب لتحفيز ردود فعل عنيفة من دول او جماعات) اقرأ  مقالة خطة امريكا: صناعة الارهاب للتحريض على الارهاب
**
نستكمل تاريخ زاب سيثنا في 2003
أثناء بدء معارك الغزو في جنوب العراق كان سيثنا في شمال العراق مع الجلبي والميليشيا التي دربها في اوربا الشرقية على حساب البنتاغون، (وقد دخلوا من الأراضي الايرانية) ينتظرون اللحظة الحاسمة. ثم قبل احتلال بغداد بخمسة ايام قامت طائرة عسكرية امريكية بنقل الجلبي وقواته من الشمال الى قاعدة طليل في جنوب العراق وكان عدد افراد الميليشيا حوالي 700 حسب معلومات زاب سيثنا التي نقلها للصحفي برادلي غراهام من واشنطن بوست الذي نشر هذا التقرير في 7 نيسان 2003.(هنا)
 وكما يبدو كان سيثنا يرتدي ملابس الميليشيا ويعتبر نفسه من (القوات  العراقية الحرة) كما سمي ازلام الجلبي. وقد ظهر معه في الصورة الشهيرة هذه التي أشرنا اليها في موضوع 9 نيسان.
سيثنا في اقصى يسار الصورة خلف الجلبي
 (ملاحظة خاطفة: ياسبحان الله كل معارضة عربية تشكلها CIA  لابد ان يكون لها قوات خاصة (حرة) . تذكروا : الجيش السوري الحر. الكل أحرار وهم يعملون بإمرة الأمريكان والصهاينة)
من المقالة اعلاه "قال سيثنا ردا على اسئلة الصحفي وعن طريق هاتف سيتلايت ان القوات  تعمل مع وحدة قوات خاصة امريكية وتعيش في خيام ومبان في اطراف الناصرية وهي مدينة شهدت معارض ضارية بين المارينز الغزاة والجيش العراقي قبل اسبوع. ويقول سيثنا ان اول مهام قوات الجلبي انهم اجتمعوا مع عدة "زعماء عشائر" في المنطقة."وكان شيوخ العشائر سعداء لرؤية عراقيين يخدمون مع القوات الامريكية "
وحين سأله الصحفي اية مهام اخرى ستقوم بها القوات؟ قال "توزيع مؤن انسانية وحماية خطوط الامداد العسكري الامريكي والحفاظ على النظام ومطاردة واعتقال القوات شبه العسكرية الموالية لصدام حسين مثل فدائيي صدام والبعثيين."
ثم قال سيثنا "سنذهب اينما يأمرنا الجنرال فرانكس " وهو يشير الى الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الامريكية التي تدير الحرب.
(لاحظوا استخدامه لغة الجمع المتكلم شاملا نفسه مع قوات الجلبي)
ويعقب الصحفي في نهاية المقالة بالقول "ان الوصول غير المتوقع لقوات المؤتمر الوطني  العراقي في جنوب العراق يأتي في اعقاب اعلان البنتاغون الاسبوع الماضي ان البرنامج الذي يدار في هنغاريا لتدريب العراقيين في الخارج ليكونوا ادلاء ومخبرين ومترجمين وضباط امن قد توقف . وان من استطاع اكمال الدورة التدريبية اقل من 100 في حين ان العدد المستهدف كان على الاقل 1000.
ولكن عند زاب سيثنا الخبر اليقين فهو يرد قائلا "هذا مفهوم مختلف. اولئك الذين تدربوا في هنغاريا ارسلوا كأفراد الى الوحدات العسكرية ليخدموا في مهام التنسيق (يعني التجسس) . نحن لم نكن جزءا من ذلك البرنامج (يشير ايضا الى نفسه مع قوات الجلبي) الكثير منا تطوع للذهاب الى هنغاريا ولكن لم نذهب. نحن مجموعة منفصلة متماسكة بذاتها" وقال ان انشاء الكتيبة قد :"نوقش باستفاضة" داخل الحكومة الامريكية والتخطيط استمر شهرين تقريبا . وحوالي نصف الجنود جاءوا من داخل العراق.
**
إذن في 2003 كان سيثنا جزءا من كتيبة تخدم مع القوات الخاصة الامريكية (القوات الخاصة التي تعمل خلف الخطوط بكل العمليات القذرة) ويتحرك بإمرة الجنرال فرانكس.
الحلقة العاشرة هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق