Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

10‏/4‏/2012

9 نيسان

بقلم: عشتار العراقية
أفضل ما أعيد نشره بمناسبة ذكرى الاحتلال هو هذه الصورة التي نشرت كثيرا من قبل مع تفاصيل مسرحية اسقاط التمثال في ساحة الفردوس التي نفذها الغزاة بالتعاون مع ميليشيا الجلبي التي هبطت معه بالأباتشي من الناصرية الى بغداد للقيام بأدوارهم القذرة. العودة الى هذه الصورة المعروفة جيدا، فتح أمامي بابا جديدا. تأملوا الصورة أولا:

الصورة تبين ساحة الفردوس في وقت اسقاط التمثال والدوائر الصفراء تبين مواقع الدبابات الامريكية والدائرة الحمراء في نفس الصورة هي للتمثال والناس المحيطين ، ولم يكن اعدادهم بالمئات او الالوف كما اراد الاعلام المزيف ان يوحي به، فقد كان معظمهم من الصحفيين والمراسلين والمصورين والبقية من جماعة الجلبي. في الصورتين في الاسفل: الدائرة الحمراء تبين ان احد الهاتفين والذي صوره الاعلام على انه مواطن من بغداد يبدي سعادته بالاحتلال هو في الواقع احد جماعة الجلبي. ولكن مايهمني من الصورة حقا هو الشخص الذي وضعت انا حول رأسه دائرة باللون الابيض. لاحظوا انه يرتدي ملابس (الجيش الحر) الذي يقوده الجلبي وهم حسب الافتراض من العراقيين المعارضين او المنشقين، ولكن ماذا يفعل الرجل الذي اشير اليه معهم، يرتدي نفس ملابسهم؟ من هو؟
إنه زعب (زاب) سيثنا الأمريكي من أصل هندي (آسيوي وليس هندي أحمر) مستشار الجلبي ورفيق دربه لمدة طويلة وقد عين في مناصب استشارية في حكومات الاحتلال. الآن تحول مثل كل اللصوص الى الاستثمار، هو يرأس شركة من ضباط جيش ومخابرات امريكان وهي الشركة التي استولت على معسكر بوكا حاليا بزعم بناء مدينة لوجستية في البصرة. وكنت قد بدأت التحقيق في هذه القضية وتوقفت عند  دور سيثنا هذا. والصورة اعلاه تفتح بابا جديدا في هذه القضية. وراء كل الأكاذيب واللصوصية، نجد الجلبي ورفاقه. ألا يشبعون؟
زعب سيثنا

هناك 5 تعليقات:

  1. هذه الالتقاطة تثبت مرة اخرى انك أذكى من الذكاء..
    تحية كبيرة لسيدة الغار الذكية.

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    صدك منكال أبوية عراقيين نلكفها وهي طايرة,,, لكفتها عشتار للسالفة والصورة وهي طايرة عمي عراقيين مفتحين باللبن قابل هيَونطة لوهي هيَونطة ,, البكاية لو أتطير نلكفها وهي طايرة مثل مانلكف الشاكة ,,,موصحيح عشار الوردة لو مو هيج الحجي ينكال...
    محمود النعيمي

    ردحذف
  3. شكرا أختي عشتار على هذا التحليل المتميز لتفكيك ألغاز الصورة.
    هذا يذكرني بعدوان أمريكا على العراق في العام 1991. كان هناك شريط فيديو صوره الأمريكان في الكويت وأعيد بثه في كل المحطات التلفزيونية العربية دون تمحيص أو حتى أدنى أحترام لعقول الناس. والشريط يصور جنودا عراقيين يخرجون من مخبأهم من تحت الأرض رافعين أيديهم استسلاماويسقطون عند اقدام الجنود الأمريكان يقبلونها بشكل مقزز. ونسي الأمريكان أن المشهد لا يصور مداهمة مفاجئة للمخبأ، حيث أن هناك شريطا أحمرا قد وضعوه مسبقا ويطوق المخبأ مما يدل بوضوح على أن العملية تمثيلية بامتياز. فقد جاء الأمريكان بأذناب لهم، ربما من أزلام الكلبي، ألبسوهم اللباس العسكري العراقي وصوروا المسرحية بشكل غبي ومفضوح.

    ابن العروبة

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي11 أبريل 2012 5:58 ص

    قل لي من تصاحب اقول لك من انت
    مثل شهير
    وهل مصاحبة الجلبي والعمل تحت لوائه سوى تاكيدا على انه احد ادوات النهب والسرقة والتدمير والجريمة بحق العراق؟

    وتحية لعشتار على كشف هذه الاشكال المتردية والنطيحة والتي ان عاجلا او اجلا سيتم مقاضاتها على جرائمهم بحق العراق والعراقيين والامة
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  5. شكرا اخواني لثقتكم بي، ولكن للحقيقة ولجلاء الأمور، الصورة المنشورة قديمة ومن وضع الدوائر الصفراء والحمراء صحفي محقق اجنبي بدليل الكتابة الشارحة باللغة الانجليزية، والصورة منشورة منذ 2003، بعد اشهر من واقعة ساحة الفردوس. ولكن للأمانة، انا بعد أن اخرجتها من ارشيفي لأعيد نشرها مع تحضير مقالات وتفسيرات حول كيفية اعداد مسرحية ساحة الفردوس باعترافات كبار ضباط الاحتلال، اكتشفت وجود السيد سيثنا (المحاط بدائرة بيضاء من عندي) وصورته في رأسي لأني اكتب واحقق عنه، حتى اني راسلته على تويتر لنبش خباياه. وهو كما ترون لاعب تدرج من جيش الجلبي الى صحفي الى جاسوس الى مستشار في الحكومة المنصبة في العراق الى مستثمر. وله ادوار خطيرة في تلقين الكذب للمنشقين الذين زعموا انهم يعرفون مكان اسلحة الدمار الشامل اثناء التحضير لغزو العراق. وهكذا حين وجدته بمعية الجلبي، كانت مثل صورة دامغة على افعاله التي سوف نحقق فيها، وركزت عليها واهملت ما اعددته حول مسرحية ساحة الفردوس خاصة انها ليست جديدة واصبح الكل يعلمها.

    ردحذف