Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

26‏/3‏/2012

المشروع القطري والمذهب الديني الجديد

هذه مقالة فيها تحليل مهم وجديد للمشروع القطري، ولكنه لا يوفق في النهاية، حيث يتساءل الكاتب: من وراء قطر؟ ويرفض ان تكون (اسرائيل) وامريكا خلفها، وانما قطر هي التي خلف قطر. لم يذكر في تحليله العميق وجود القيادة المركزية الامريكية في قطر، لم يذكرابدا وجود المراكز الصهيونية في الدوحة، ولا الدورالذي لعبه الصهاينة في تأسيس قناة الجزيرة. أظن والله أعلم ان الكاتب يعيش في اوربا وقد خشي ان يقال انه "يعتنق نظرية المؤامرة". ماعدا ذلك هي مقالة جديرة بالتأمل، وتفتح آفاقا جديدة للرؤية.
بقلم: طالب الشطري  
الخبر الذي يتعلق بجميع سكان الشرق وربما سكان الارض هو انتقال الرئاسة الدينية من السعودية ومصر الى قطر ووقوع انقلاب فقهي بشان الموقف من الحاكم واضافة مذهب خامس هو (المذهب القرضاوي)  ضمن مشروع قطري يراوغ المصطلح ويتهرب من التسميات ولد على حدود (الهدوء الاصطلاحي) متجنبا (الضجيج الاصطلاحي) وفقا لمبدأ ان المصطلح قد يقتل مشروعه اما المشروع فربما انعقدت نطفته وولد ونمى وعاش دون الحاجة الى المصطلح.
عرف الشرق عدة مشاريع، المشروع الصهيوني، المشروع القومي،المشروع الاسلامي، المشروع الاممي،المشروع الاميركي، واخيرا المشروع القطري الذي يتقدم بسرعة مذهلة ويجترح (معجزات) ماكان الخيال يطاولها.


بقية المقالة هنا

هناك تعليقان (2):

  1. فعلا المقال ينطوي على شقين متباينين:

    ـ فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه اليوم مشايخ قطر في تفشي الفكر الديني التكفيري في العالم العربي... هنا صاحب المقالة مصيب !

    ـ لكن الخلاصة مخيبة للآمال و صاحب المقالة يبدو انه تهرب من الحقيقة الفظيعة: قطر في حد ذاتها لا قيمة لها و لكن الغرب الإستعماري أرادها أن تصبح حلقة أساسية لتنفيذ مؤامراته التخريبة و تقسيم المقسم في العالم العربي... و هنا تكمن المصيبة !

    لطفي

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي27 مارس 2012 5:45 م

    هل في الايام القادمة سنسمع" فتوى قرضاوية" ضد كل الانظمة العربية التي لا تطبق الاسلام ما عدا دولة القطر الاسلامية التي تسير على نهج "الاسلام الصحيح" وخاصة فيما يتعلق بالمعاملة مع اعداء الاسلام والمعاملة مع العمال الاجانب والمعاملات الغازية والتجارية والديبلوماسية مع دولة الصهاينة
    ومع الدول التي طبقت الاسلام بعد الاطاحة بحكامها الخارجين عن الاسلام
    وهل ستشمل الفتوى الجديدة تشريع وجود القواعد الامريكية الصهيونية في قطر والخليج وليبيا والسودان واليمن ووووالخ وهل ان جميع الول العربية والاسلامية التي لا تقيم قواعد امريكية في بلادها سيشملها فتوى عدم تطبيق الاسلام على منهج "القرضاوي "
    اللهم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
    اللهم ارنا الحق حقا والباطل باطلا واهدنا سبل الرشاد اللهم لا تجعل فتنتنا في علمائنا ولا في اموالنا ولا في انفسنا
    اللهم قادرينا مقتدرين على نصرة الحق والمظلومين في بلاد العرب والمسلمين
    ولكم تحياتي

    ردحذف