Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/3‏/2012

الفرق بين الإرهاب والإنهيار العصبي؟

الفرق هو أن المسلم اذا قتل أمريكيا واحدا (او حتى لو فكر في ذلك) يكون ارهابيا، والأمريكي اذا خرج في الفجر حاملا سلاحا مذخرا وهجم على قرية نائمة ودخل بيتا بيتا وقتل النساء والأطفال، يكون مسكينا يعاني من انهيار عصبي بسبب التوتر، والضغوط النفسية.
هكذا كان قتلة عائلة عبير في المحمودية وقتلة العوائل الآمنة في بيوتها في حديثة ، والآن هذا هو حال سفاح قريتين  أفغانيتين في قندهار. خرج الجندي من معسكره في الثالثة فجرا حاملا سلاحه وسار مسافة طويلة الى قريتين حيث اقتحم بيتين او ثلاثة وقتل 16 وأصاب 5 من سكانها النائمين. المسكين يستحق العطف لأنه كان يعاني انهيارا عصبيا، كما يقول الخبر:
"وأفادت الأنباء بأن الجندي الأمريكي خرج من قاعدته صباح الأحد و هو مسلح وشرع بإطلاق النار عشوائيا على المدنيين بعد ان اقتحم منزلين على الأقل في قريتي الوكوزاي وغارامباي في منطقة بنجواي.وتقع القريتان على بعد 500 متر فقط من القاعدة العسكرية الأمريكية.
وقد سلم الجندي نفسه للسلطات العسكرية الأمريكية بعد ذلك دون أن تتضح دوافعه بعد. إلا أن مراسلنا في كابول قال إن مصادر أشارت إلى احتمال إصابته بنوع من الانهيار العصبي.
هسة عرفتوا الفرق؟ أدعوكم إذن للفرجة على المذبحة :

هناك 4 تعليقات:

  1. المثير للإشمئزاز أيضا يكمن في التسلسل الذي اعتمدته العديد من وسائل الإعلام في نشر هذا الخبر الفضيع:
    البي بي سي و العربية و فرانس 24 على سبيل المثال، اهتمت أولا بـ"حزن" و "استنكار" الرئيس الأمريكي باراك أوباما و كذا بالتعازي التي بعث بها الى نظيره الأفغاني، و بعدها فقط تطرقت الى خبر المجزرة في حد ذاتها.

    لقد خسرت الولايات المتحدة عسكريا في أفغانستان و هي ما زالت تصر على ألّا تخسر المعركة على الصعيد الأخلاقي، و هذا ما يفسر هذه الدعاية الإعلامية المغرضة للدفاع عن "شرف" الجيش الأمريكي و عدالة "الحرب على الإرهاب".

    لطفي

    ردحذف
  2. هذه الحيلة معروفة من زمان و تم اللجوء اليها مرارا و تكرارا. ففي 1969، أقدم يهودي متطرف اسمه مايكل دينس روهان على حرق المسجد الأقصى. و استنجد الصهاينة (المخططون الفعليون لهذه الجريمة) بالأطباء النفسانيين الذين فحصوا روهان و أقروا أنه مختل عقليا.

    و عودة الى أفغانستان، اذا كان فعلا ذلك الجندي المجرم منهارا عصبيا فلماذا تركته المؤسسة العسكرية في صفوفها و لم تفصله و لم تجرده من سلاحه؟
    ما هذه المهزلة و على من تقع مسؤولية المجزرة التي ارتكبها ؟

    لطفي

    ردحذف
  3. اخي لطفي
    الاكثر اثارة للاشمئزاز والسخرية ان يتحدث اوباما عن (الصورة الاستثنائية) للجيش الامريكي ونحن لم نر من الجيش الامريكي طوال حروبه في كل بقاع العالم الا الهمجية والقتل والعنصرية، كما أن اشارته الى (احترام الامريكان للشعب الافغاني) ايضا مثار السخرية، هل تجلى الاحترام في غوانتنامو؟ أم في المذابح التي عملوها فيه؟ أم في فرض تنصيب كرزاي عليه؟

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي13 مارس، 2012 10:19 م

    لا يمكن القول اكثر من ان الامريكيين كقادة هم مجرمون لصوص يغتصبون اموال واملاك الاخرين بالقوة ويقتلونهم بعد اخذ ممتلكاتهم ويتباكون على القتلى ويمشون في جنازاتهم
    وهذا ما حدث ويحدث منذ تاسيس دولتهم الاجرامية المارقة على كل القوانين والاعراف الدولية هي وربيبتها دولة الاغتصاب الصهيونية في فلسطين
    ولكم تحياتي

    ردحذف