Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/3‏/2012

مركز صبان الصهيوني: دراسة خيارات تغيير النظام في سوريا

دراسة مهمة لمركز صبان الصهيوني التابع لمعهد بروكنغز (وله فرع في الدوحة) (انظر ماكتبنا عن المركز هنا وهنا)
العنوان "مذكرة انقاذ سوريا: تقييم خيارات تغيير النظام" وصدرت في مارس 2012
المؤلفون: دانيال بايمان ومايكل دوران وكنيث بولاك وسلمان شيخ
الدراسة  تبحث بالتفصيل 6 خيارات امام الولايات المتحدة، تقيم حسناتها وسيئاتها ومعوقاتها الخ وهي:
1- ازالة النظام من خلال الدبلوماسية
2- اخضاع النظام من خلال العقوبات والعزل الدبلوماسي
3- تسليح المعارضة السورية للاطاحة بالنظام
4- الانخراط بحملة جوية شبيهة بالحملة على ليبيا لمساعدة جيش المعارضة على النصر
5- غزو سوريا بقوات تقودها الولايات المتحدة والاطاحة بالنظام  بالقوة
6- المشاركة في جهد متعدد الاطراف يقوده الناتو للاطاحة بالاسد واعادة بناء سوريا


هنا لمن يريد الاطلاع عليها كاملة أوترجمتها وهي تستحق الترجمة لنعرف وجهة نظر العدو

هناك 8 تعليقات:

  1. Iraq Cry: Propaganda and blood soaked lies: The Iraq Study Group: Official damage control and cover-up



    Iraq Cry: Propaganda and blood soaked lies: The Iraq Study Group: Official damage control and cover-up

    The membership of the working groups is thoroughly dominated by figures from neoconservative, military-intelligence related Western think tanks, and outright intelligence fronts, including the Center for Strategic and International Studies (CSIS), the RAND Corporation, the Heritage Foundation, the Hoover Institution, the Council on Foreign Relations (CFR), the Brookings Institution, the American Enterprise Institute (AEI), the James Baker Institute for Public Policy and National Defense University (NDU). There are also officers with Bechtel and Citigroup.

    There is not one member of the Iraq Study Group who represents alternative viewpoints or opposition to Anglo-American geostrategic policy. There are no Iraqis; no one from the Middle East or Central Asia (not even intelligence plants). There is not one member who represents the views of the people whose lives and nations are being "managed".

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي20 مارس 2012 9:02 ص

    اعتقد ان الخيارات التي يطرحها مركز صابان الصهيوني" هي خطة العمل التي ستتبعها القوى المعادية لسوريا للاطاحة بالنظام
    والملاحظ انها مرتبة ومنسقة على غرار ما حدث في كل من العراق وليبيا مع بعض الاختلافات الشكلية ولكنها تؤدي في النتيجة الى الوصول الى الهدف بعد تدمير البنية التحتية وبالتدريج وبعد ان يصبح الشعب السوري امام خياران لا ثالث لهما وهما اما استمرار القتل والدمار او رحيل النظام بعد تدمير البلد لبدء الاستثمارات الدولية واعادة الاعمار بهدف النهب المنظم لخيرات البلد وتدمير ما تبقى من قدرات لديه
    حتى لو اننا غير متطابقين مع النظام السوري في مواقفه وتكتيكاته الامنية او السياسية الا اننا نرفض ما سيوصل اليه وضع البلد والشعب السوري من دما وخراب
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  3. تكفي نظرة سريعة على معدي الدراسة لنفهم محتواها:

    دانيال بايمان: أستاذ جامعي متخصص في شؤون الشرق الأوسä والإرهاب (!) وقد عمل خبيراً في لجنة التحقيق في أحداث برجي مركز التجارة. وبايمان يعتبر العراق وسوريا دولاً راعية للإرهاب لأنهما تدعمان حماس وحزب الله. وهو يدعو في كتاباته الآن إلى التدخل في سوريا والقضاء على بشار الأسد.

    مايكل دوران: أستاذ جامعي عمل مساعداً لوكيل وزارة الدفاع الأمريكية وفي مجلس الأمن القومي الأمريكي.

    كينيث بولاك: رجل مخابرات سابق وعضو سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي. وهو يهودي وصهيوني حرض عام 2002 على غزو العراق. اتهم عام 2009 بالتجسس لصالح إسرائيل وبإعطاء معلومات لموظفي الآيباك، ثم أسقطت التهمة عنه!

    سلمان شيخ: عمل مساعداً للمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط (كذا!) وعمل كذلك مديراً لدى موزة بنت ناصر المسند...

    ومن هالمال حمل جمال!!

    ردحذف
  4. ابو هاشم

    شكرا جزيلا على هذه الإضافة. لقد أجملت انا صفة المركز باطلاق صفة الصهيونية عليه، ولا اعتقد انه قد يحوي اي باحث متحرر من التأثيرات الصهيونية، حيث ان صاحب المركز حاييم صبان كما اوضحت في حديثي عن نشأة قناة الجزيرة من المتحمسين والعاشقين للصهيونية. وهو يعتبر ان هواياته الوحيدة تتركز على اعلاء شأن الصهاينة.

    ردحذف
  5. صقر العراق20 مارس 2012 12:43 م

    اعتقد كلام هذا المركز مجافي للحقيقة والواقع تماماً .. كلنا يعلم لم يخدم نظام سوري حكم سوريا للكيان الصهيوني كما خدمه نظام عائلة الاسد فمنذ ان احتلت الجولان والى الان لم تطلق رصاصة من الجانب السوري على الصهاينة .. هل يريد المركز من المواطن العربي ان يصدق بان الصهاينة مهتمين بدماء العرب وارواحهم ..
    وهل ضمن المركز ان من سيأتي بعد بشار سوف يرضى بالصهاينة ببقائهم على ارض سورية محتلة وهي الجولان

    ردحذف
  6. اخي صقر العراق
    لم اقرأ التقرير بالكامل حتى ارد عليك ولكني وجدت انه جدير بالقراءة لمعرفة ستراتيجية العدو. ثم ان التحليل كان ينصب على السياسة الامريكية والستراتيجية التي يجب ان تتخذها لتغيير النظام في سوريا، وقد بين المحاسن والمساويء (بالنسبة لامريكا) وطبعا ضمنا للصهاينة. طبعا هم ليسوا مهتمين بدماء العرب. كنت اتمنى ان يقوم احد الاخوة بترجمة التقرير ليطلع عليه الجميع للفائدة.

    ردحذف
  7. أخي صقر العراق

    لقد أضحت قصة "لم تطلق رصاصة على الجولان" اسطوانة مخدوشة وكلمة حق يراد بها باطل، وكأن ما يحدث في سوريا سببه الرغبة في إعادة الجولان!

    فإذا كان النظام في سوريا لم يطلق رصاصة على الجولان، فهل أطلقت مصر رصاصة واحدة لتحرير غزة التي كانت في عهدتها حين احتلها الصهاينة، بدل توقيع معاهدة الذل مع العدو الصهيوني استعادت بها سيناء منقوصة السيادة؟
    وهل أطلق الأردن رصاصة واحدة لتحرير القدس التي كانت في عهدته يوم احتلها الصهاينة، بدل توقيع اتفاقية وادي عربة المخزية؟
    وهل أطلقت الإمارات رصاصة واحدة لتحرير جزرها بدل النأي عن العراق حين كان يجاهر بعروبتها ويطالب باستعادتها؟
    أم هل أطلقت السعودية رصاصة واحدة لاستعادة الجزيرتين المحتلتين في البحر الأحمر؟؟

    فلماذا لا نسمع أي انتقاد لهذه الدول خصوصاً من الأخوان المسلمين الأعلى صوتاً هذه الأيام ضد سوريا؟ وهل كان في ما يخطط له المجلس الوطني وجيش حمد الحر جداً تحرير الجولان أم التعهد بإخراج فصائل المقاومة من سوريا وقطع العلاقات مع حزب الله وإيران، ويظهر أعضاء المجلس يطالبون علناً بدعم إسرائيل لهم...

    هذه هي نفس الدول التي وقفت ضد حزب الله حين هاجم الصهاينة لبنان عام 2006، والتي لم تحرك ساكناً للدفاع عن غزة المسحوقة عام 2008. والسعودية هي الدولة التي وقفت ضد كل محاولات الوحدة وحرضت الأمريكان على إسقاط عبد الناصر وضرب مصر. ومن هذه الدول انطلق الغزو للعراق، وهي من مولت غزو وتدمير ليبيا، وتمول الآن محاولات تدمير سوريا.

    ليس هذا مجال الحديث عن الجولان والحرب، لكن القرارات التي تهم مصير الأمم والشعوب لا تتخذ بسهولة ولا يقررها القرضاوي أو العرعور أو حمد أو غيرهم من المنافقين. والذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة.

    تحياتي

    ردحذف
  8. صقر العراق20 مارس 2012 6:51 م

    اختي عشتار هل هناك من يصدق ان هناك صهيونياً قلبه على العرب . اذا كان هذا حقاً ما يريده المركز ويريد انقاذ الشعب السوري من المجازر التي يرتكبها نظام بشار الاسد بحقه فلا يمكن ان نصفه بالصهيوني ,, وانا ذكرت وباعتقادي الشخصي المتواضع هل من مصلحة الصهاينة ان يسقط نظام الاسد فس سوريا الجواب بكل تأكيد لا وذكرت الاسباب سابقاً ..
    تحياتي لك وللجميع

    ردحذف