Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

17‏/3‏/2012

تكميم الأفواه تحت ظلال تمثال الحرية


أمريكا التي تدافع بالنار والحديد عن (حرية التعبير والرأي) في كل بلاد العالم الدكتاتورية التي فيها نفط او غاز، لا تحتمل أبدا أن يفتح أي شخص فمه برأي مخالف داخل أراضيها. ولهذا حين كتب بيتر فان بورين وهو موظف سلك دبلوماسي امريكي كتابا عن فشل اعادة الاعمار في العراق وفضح الكذب والفساد، انتزعت منه وزارة الخارجية تصاريحه ثم منعته من دخول الوزارة لفترة من الوقت ثم نقلته الى عمل هامشي يتضمن نسخ عناوين انترنيت وحفظها في ملف. ولما لم يتوقف عن الكلام خاصة في مدونته التي ترجمنا منها بعض مواضيعها، وبعد انتقاده الشديد للوزيرة هيلاري كلنتون لموقفها لسخريتها من موت الرئيس القذافي بالطريقة التي تم بها، تتحرك الان الوزارة لطرده اعتمادا على 8 تهم تتراوح من نشر روابط موقع ويكيليكس، الى تسريب معلومات سرية.
وبعد 24 سنة من الخدمة الدبلوماسية حيث ابتعث الى اماكن مختلفة من العالم واتقانه اربع لغات ، فقد تسلم ابلاغ انهاء خدماته يوم الجمعة.
***
اقرأ له انتقاداته التي دفع ثمنها من وظيفته : هنا وهنا وهنا وهنا.

هناك تعليق واحد:

  1. ابو ذر العربي17 مارس 2012 11:21 م

    ان الكثير من المسؤولين الامريكان ولطريقة تفكيرهم العملية المادية يستغلون ما امكن لهم من وظائفهم لخدمة السياسة الامريكية وبعد استقالتهم يستثمرون اخطاء وخطايا رؤساءهم في كتابة مذكراتهم واظن انهم بالاتفاق مع بعضهم البعض لان قوانين النشر لا تسمح الا بموافقة المتهم المذكور في المذكرات الخاصة
    فهي تجارة مربحة لكل الاطراف
    اضف الى ذلك انها سياسة متبعة منذ زمن طويل في امريكا
    "كلما جاءت امة لعنة اختها"
    ولكم تحياتي

    ردحذف