Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

18‏/2‏/2012

جنود الامبراطورية : مرتزقة "حقوق الانسان"

 ترجمة مختصرة: عشتار العراقية
بقلم غلين فورد
 مدير موقع (تقرير الاجندة السوداء)
اختارت منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الانسان الاصطفاف مع الامبراطوية. وبصفتهما مرتبطتين غالبا مع مايسمى اليسار في بلدان مقراتهما ، فإنهم حلفاء لا يقدرون بثمن للحروب الامبريالية الراهنة. وللمنظمتين العديد من الرفاق في ما يسمى دوائر مناهضة الحرب في الدول الاستعمارية والاستعمارية الجديدة. (اليسار) الفرنسي لم يرفع اصبعا واحدا حين مات مليون جزائري في المعركة من اجل الاستقلال ، ومنذ ذلك الحين لم يثبتوا تعاطفهم ومنذ 50 عاما مع الشعب الذي استعمروه . ومن بين القوى الامبريالية الاوربية تسببت فقط ثورة القرنفل البرتغالية في 1974 والتي كانت انقلابا قام به ضباط شباب، في تنفس لشعوب المستعمَرة الصعداء، حين انسحبت القوات البرتغالية من المستعمرات الافريقية.
وقد فقدت حركة مناهضة الحرب الامريكية زخمها وحشودها فور الغاء التجنيد الالزامي في بداية السبعينيات حين كانت الولايات المتحدة مازالت تقصف فيتنام (وتجرب اسلحة جديدة محرمة على شعب تلك البلاد) حتى سقوط سايغون في 1975. كل الذي يريده اليساريون في امريكا هو الخلاص من الجمهوريين في 2008 والى الجحيم بقية العالم. لأن اوباما الديمقراطي قد اشعل ماكنة الحروب في كامل طاقتها بدون اي نأمة من اليسار.
لايمكن ان تكون مناهضا للحرب دون أن تناهض الامبريالية. والمهمة الوحيدة لأي مناهض للامبريالية يعيش في بطن الوحش هو نزع سلاح ذلك الوحش. واذا لم يفعل ذلك فلا فائدة منه للانسانية. وكما اعتدنا ان نقول: انك اما تكون جزءا من الحل او جزءا من المشكلة ، و منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الانسان جزء من المشكلة. المصدر 
++
تعليق: هذه المنظمات الدولية في حقيقة امرها اذرع ناعمة للإمبريالية، وهي تمول منها. انها تمهد الطريق للحروب باختلاق وتضخيم الأكاذيب، كما فعلت في العراق قبل احتلاله. ماذا فعلت هذه المنظمات لوقف نزيف الدم في العراق؟ لوقف التعذيب؟ لوقف الإعدامات الجائرة؟ جرائم الابادة سواء ايام الحصار او بعد الاحتلال؟ لم تفعل شيئا لأنه لا أحد يأخذها بمأخذ الجد، ولكن حين تريد أمريكا او أية قوة اوربية شن حرب استعمارية، تصبح أكاذيب المنظمات هذه ، دساتير إلهية، ومرجعا وذريعة جاهزة، للتدخلات العسكرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق