Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

25‏/2‏/2012

الرز مقابل التحرير

ترجمة : عشتار العراقية
المصدر - يبدو ان المزارعين الأمريكان يريدون ان يقايضوا دماء  ابنائهم بالرز. انهم غاضبون لأن العراق امتنع من اواخر 2010  عن شراء الرز الأمريكي مفضلا  عليه الرز البسمتي الهندي فهو اقرب للذائقة العراقية وارخص، وكذلك رز اورغواي.   
ومنذ 2003 كان العراق سوقا كبيرة للرز الأمريكي، ولهذا كانت الصدمة كبيرة حتى ان بعض المزارعين يفكرون في تغيير نوع المحاصيل التي يزرعونها. المشكلة ان تكلفة الانتاج غالية والأسواق تتناقص والاسعار تنخفض، وقد فقد المزارعون الى جانب السوق العراقية، سوق هايتي ايضا.
استمعوا الى طريقة تفكير هؤلاء المزارعين. ولماذا هم غاضبون من العراقيين.
يقول راي ستويسر 63 سنة "هذا ليس امرا صائبا. اذا كان لدينا رز للبيع فيجب ان يدفعوا ثمنه على الاقل لأننا البلد الذي حررهم"
ويقول رونالد جيرتسون من تكساس "تصورنا انه مع كل الذي عملناه هناك، لابد من ان تكون هناك طريقة تجعلهم يشترون منا"
ويقول مايك واغنر من الميسيسبي "لقد استثمرنا كثيرا جدا في تلك البلاد ونشعر كأن هذه لطمة على الوجه"
اما جون التير 64 وهو مزاع من اركنساس، فيبدو انه قضى بعض الوقت في البحث على الانترنيت. يقول ان فقدان الصادرات محبط خاصة ان الفرق في السعر بين الرز الامريكي ورز اورغواي ليس كبيرا.
"لقد صرفنا بلايين وبلايين اذا لم يكن ترليونات هناك وكثير من الناس ماتت. كان ينبغي ان يكون هناك شيء من المبادلة بالمثل .. وآخر مرة بحثت ، لم اجد جنودا من اروغواي فقدوا حياتهم في العراق"
 ** 
يا سبحان الله. يقولون لكم ان العراقيين يحبون البسمتي الهندي ، تقولون مبادلة بالمثل؟ ترسلون لنا جنودا فنشتري منكم الرز؟ المبادلة بالمثل هي ان نرسل اليكم جنودا عراقيين يغزون ويحتلون بلادكم.

هناك تعليقان (2):