Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/2‏/2012

جديرة بالقراءة: حريق الفلوجة وحمص

الكاتب في هذه المقالة كتب كل الذي اريد قوله. احييه وأشد على يديه. كلمة حق في ضباب معتم. عن الثورات العربية التي ليست ثورات، كتب نارام سرجون:

كيف لثورة أن يقودها قطري جاهل وسعودي يؤمن بنقاب المرأة أن يقود تحررا ديمقراطيا؟ وكيف يمكن لمن اقتحم الفلوجة العراقية بالسلاح الكيماوي وارتكب الفظائع وأكل لحوم البشر فيها وروى مياهها الجوفية بالمواد المسرطنة ..كيف له أن يبكي على مدينة حمص السورية المحشوة بالمقاتلين المغرر بهم والقتلة وسلاح بلاكووتر الذي أحرق الفلوجة العراقية السنية؟ كيف نصدق الأمريكي الذي يبكي على حمص وهو بالأمس حوّل الفلوجة "السنية" الى هيروشيما الشرق ..؟؟ كيف نصدق هذا الغرب في بكائه على حمص وهو منذ أشهر قليلة أمسك غزة من عنقها لتذبح وثبّت أيدي وأرجل لبنان على الأرض كي يتمكن الاسرائيلي من ذبحه..

شكرا بنت البلد، لتنبيهي الى هذه المقالة.

وقائمة الأسئلة التي طرحها الكاتب تطول،  يمكنكم ان تضيفوا الى أسئلته قائمة طويلة : السؤال المباشر الذي يلح على رأسي الآن، بمناسبة فاجعة العامرية التي مرت ذكراها أمس: كيف يمكن لمن ارتكب فاجعة احراق اكثر من 400 طفلا حيا حتى الموت في بغداد أن يعطف على أطفال دمشق؟ وكيف يصدق الشباب الغر الذين يخرجون الى المظاهرات مرتدين قمصانا تزينها صور تشي غيفارا رمزا للثورة ، أن أمريكا، قاتلة غيفارا، يمكن ان تؤيد ثورة حقيقية؟

هناك تعليقان (2):

  1. عزيزتي عشتار

    لقد سبق لي أن اقتبست من نفس المقالة في تعليقي على موضوع "برقية وكيليكس: نقاط ضعف بشار الأسد وكيفية استغلالها"....

    مع تحياتي

    ردحذف
  2. عزيزي ابو هاشم

    صحيح. معذرة ولكنك لم تذكر في حينها اسم الكاتب. كما اني احيانا من كثرة انشغالي يفيدني ان يأتي احدكم - كما فعلت بنت البلد - ليشدني من يدي ويقول لي اذهبي الى هذا الرابط واقرأي هذه المقالة، عندها يكون من الواضح امامي ما ينبغي ان افعله بدون تفكير كثير. وللمفارقة اخترت انا نفس المقطع الذي سبق ان اشرت اليه - ولم يكن في ذهني ساعة الاختيار - مع ان المقالة حافلة بمقاطع مهمة كثيرة، وهذا دليل، ليس على توارد خواطر وانما على اني لا بد في عقلي الباطن قد تأثرت بالمقطع الذي نشرته انت سابقا ولك الشكر.

    ردحذف