Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

4‏/2‏/2012

المشاريع الاروائية في جنوب العراق: رد على حملة اعلامية مغرضة-4

تعيد نشرها لكم: عشتار العراقية
لماذا هذه الحملة ضد العراق؟
إن دولا عديدة قامت بتجارب لاستصلاح اراضي المنخفضات او الأراضي المغمورة بالمياه وقد كانت فخورة بانجازاتها. ونرى ان انجاز المشاريع المشار اليها في المنطقة الجنوبية من العراق لا يمكن الا ان يكون تجربة رائدة يشار اليها في هذا المجال خاصة اذا ماعرفنا ان انجاز هذه المشاريع قد تم في زمن الحصار الجائرة المفروض على قطرنا وشعبنا الصامد وأن الارادة الصلبة هي التي احالت الدراسات العديدة المركونة فوق رفوفها منذ عشرات السنين الى مشاريع رائدة تدر الخير الوفير على سكان المنطقة خاصة وعلى عموم القطر وان ماتم تنفيذه من مشاريع دروسة لايمكن ان يكون مجالا للنقد الفني، الا اذا كان هذا النقد ذا اهداف معادية.
إن العراق بعرضه هذه الحقائق يحدوه الامل في ان يتفهم الجميع حقيقة واهداف الحملة المغرضة التي يتعرض لها العراق بسبب هذه المشاريع.. هذه الحملة التي يراد منها وبشكل فاضح ايقاف عملية التنمية في العراق بصورة عامة وفي هذه المنطقة بصورة خاصة لابقائها متخلفة ولاحتواء مساعي العراق لايجاد بدائل ممكنة لتوفير الغذاء والعيش الكريم لمواطنيه بسبب ظروف الحصار الجائر الشامل المفروض عليه والذي دخل عامه الرابع. (فترة كتابة التقرير). انتهى
+++
تعليق: لمن يريد الاستزادة من معدلات المياه في نهري دجلة والفرات سابقا وحاليا، ومستقبلا، يمكن قراءة الكثير من الدراسات على الانترنيت ومنها هذه المنشورة بدون اسم مؤلف (هنا) والتي تبين تناقص مياه نهري دجلة والفرات مستقبلا الى حد يخشى منه على استمرار الحياة، ومع ذلك يراد ان تحتجز من حصة الشرب والزراعة، جزءا كبيرا لاعادة احياء الاهوار، وينتهي التقرير الى هذه الفقرة " ان استمرار الضغط السياسي وغيره لإعادة الاهوار وبمساحاتها الواسعة سيكون على حساب الاحتياج البشري والحيواني والصناعي والزراعي للعراق وللمناطق الوسطى والجنوبية منه بالذات التي تشكل مساحة الاراضي الزراعية فيها النسبة الاكبر، علما ان الموارد المائية للعراق ستكون بنسبة 50% من احتياجاته المقننة الى الحدود الممكنة وبضمنها الاهوار" علما ان البحث مثل غيره كثير لم يشر ابدا الى جهود الحكم الوطني لتوفير المياه حسب المتاح وبمشاريع اروائية مهمة كما نشرنا اعلاه على مدى 4 أجزاء. وكل الدراسات التي تنظر بعين واحدة (نصف الحقيقة) تنتهي رغما عنها الى نفس النتيجة: الأهوار ترف لا لزوم له بعد الآن.
الذي يثير الغثيان فعلا في النفس، هو أن الهمج الذين جاءوا في ذيل البرابرة الذين (حرروا  العراق) خربوا كل المشاريع (جهدا واموالا) التي قامت بها الحكومة الوطنية بناء على دراسات علمية متخصصة كما رأينا، وهكذا جاءوا بالدمار على انفسهم: التصحر - الملوحة - زيادة العواصف الترابية - تخريب الزراعة . لماذا فعلوا ذلك ؟ 
أقول لكم:
1- لأن الأهوار كانت في مقدمة الأكاذيب التي اعتمدت عليها جماعة ايران، بالتعاون مع جواسيس بريطانيا مثل البارونة النصابة ايما نيكلسن التي كتبنا فيها القصائد هنا وفي مواضيع اخرى. كانت الصرخة "ابادة السكان - القضاء على طريقة حياتهم - القضاء على البيئة - الطيور - الحيوانات البرية الخ الخ " وكأنه مكتوب على اهل الأهوار ان يعيشوا التخلف الى الأبد، وكأن المطلوب ان يقف عندهم الزمن فلا يتحرك ولا يتغير. كانت قضية الاهوار قد اصبحت وسيلة للارتزاق من المنظمات المانحة والدول واجهزة المخابرات. الآن لايستطيعون ان يقولوا اننا كنا كذابين ونصابين، لابد ان يسيروا بالكذبة الى آخر مداها حتى على حساب ارواح البشر. الآن يريدون اعادة المياه الى الاهوار، في حين انه لم تعد هناك مياه تعاد اليها، لشحة نهري دجلة والفرات. ولكن لايهم ان يعطش أو يجوع بقية اهل العراق من اجل الحفاظ على ماء الوجه ومال الجيب. هؤلاء هم أنفسهم الذين يتباكون كل سنة على (جوع وعطش) اطفال الحسين (رض) ، هم انفسهم الذين نادوا بالحصار  ومنع قطرة المياه النظيفة والحليب عن كل اطفال العراق من شماله الى جنوبه لمدة 13 سنة ، من اجل تحقيق مآربهم في الوصول الى الحكم. هم أنفسهم الآن الذين لا يبالون بتجويع وتعطيش كل شعب العراق من اجل الحفاظ على كذبة.
2- ابقاء سكان الاهوار على حالة التخلف ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا، لأن التخلف يضمن طاعة القطيع لرجال الدين الجشعين المتكالبين على الكراسي.
3- القضاء على الزراعة ، وهذا ماعملت عليه امريكا بكل جهودها من اجل تخريب وتصحير العراق لأن الزراعة هي اصل الحضارة، وليظل العراقي محبوسا في اقفاص الشركات الزراعية الامريكية الاحتكارية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق