Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

4‏/12‏/2011

عملاء ايران وأمريكا في العراق: بين حانة ومانة!

راديو سوا - أعلن رضوان زيادة، رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري، أن المجلس تلقى دعوة من قبل الحكومة العراقية لزيارة بغداد، مضيفًا أن المجلس يدرس حاليا إمكانية قبول هذه الدعوة.
وأضاف زيادة أن قرار العراق عدم تطبيق العقوبات العربية ضد نظام بشار الأسد أحبط الشعب السوري، مضيفا أن العراق من أكثر الدول العربية التي عانت من تدخل النظام السوري في شؤونها الداخلية، لذلك كنا نتوقع أن يكون النظام العراقي القائم داعمًا لثورة الشعب. كان رئيس وزراء العراق نوري المالكي قد أكد، السبت، دعم بلاده للحوار واتباع السبل السلمية لتحقيق التغييرات والتحولات المطلوبة في سوريا، مشيرا إلى استعداد العراق لاستقبال أطراف المعارضة السورية من أجل التوصل إلى حلول تحقق مطالب الشعب السوري بعيدا عن العنف والحرب الأهلية. 

**
تعليق: هذه احدى نتائج زيارة بايدن للعراق. لننتظر البقية. وهذا يحدث فقط حين تكون عميلا لطرفين متصارعين. حياة العمالة ليست سهلة أبدا. تبدأ حلوة وجميلة : فلوس ونسوان ومناصب، وبعدين حين يأتي تسديد الثمن... تصبح الحياة صداعا مستمرا، أما اذا طالبك سيدان متناحران في وقت واحد بدفع دين عمالتك لهما، يصبح أي فعل ستفعله انتحارا.

هناك 4 تعليقات:

  1. ابو ذر العربي4 ديسمبر، 2011 7:12 م

    هذا الدور المطلوب من العملاء في المنطقة الغبراء في بغداد وهو الظهور بمظهر الوسيط والمستشار للدول التي ستسير على نهجهم في المستقبل
    وقد سبق السوريين الى بغداد جبريل الليبي للاستفادة من تجربة الديمقراطية العراقية
    وكذلك عكذا هم العملاء بعد ان تدفع الامة دماءها واموالها وجهدها ياتون هم ليقطفون ثمار العمل ويظهرون بمظهر المنتصر
    الثورة الفلسطينية قدمت كل جهدها لتحرير الارض وقدمت خيرت ابناءها ولم تستطع ان تغير كثيرا على ارض الواقع
    فجاء الاخرون بكل هذا الارث الثوري وقطفوا النتائج
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. العزيزة عشتار تحياتي و سلامي. أتفق مع كلامك تماماً عن مصاعب العمالة لطرفين ، لكن يبدو حتى الآن تصرف المالكي ذكياً حيث تمكن من خلال دعوته إرضاء السيد الإيراني من دون إغضاب السيد الأمريكي الذي لا يبدو مستعجلاً في الامر السوري ليتجنب أية تطورات مفاجئة في المنطقة يمكن أن تحدث جراء السرعة و ردود الافعال مع إقتراب موسم الانتخابات الامريكية. الجامعة العبرية عفواً العربية و تركيا يتصرفون على إيقاع أمريكي ضبط بدقة و لا تحتاج أمريكا لتدخل أطراف أخرى خشية أن تشيط الطبخة. دعوة المالكي تشبه بالضبط و كأن أحمدي نجاد قد دعا المعارضة و الحكومة السورية للاجتماع معاً في سجن إيفين بطهران أمنين مطمئنين. أتصور أن المشكلة في هذا المقترح ستكون لدى من يسمون بالمعارضة السورية في قبوله و قبول وساطة الحكوكة العراقية و هي تعرف حق اليقين مستوى العلاقات الطيبة بين حكومات بغداد و دمشق و طهران و الرضا الامريكي عن حكومة بغداد مما يضعها هي في حرج و ليس المالكي. اظن علينا تغيير الكارتير و رسم شخصية تمثل المعارضة و هي تسير على حبل بين بنايتين خليجية و امريكية و في الاسفل المالكي مبتسماً يفتح حضنه و هو يدعوها لتلقي بنفسها و تحته يد لصورة رجل دين ايراني فيما تمر طائرة تركية بالسماء بها اردوغان و بايدن يلقون منها منشورات.

    ردحذف
  3. ابو يحيى
    لم افهم كيف ان دعوة المالكي للمعارضة السورية ارضاء للجانب الإيراني. انا فهمتها انها ارضاء للجانب الأمريكي، وقد جاءت بعد قيام العراق في الجامعة بالتحفظ على قرار مقاطعة دمشق (ارضاء لايران) ولهذا كان تعليق المسمى رضوان في الخبر الذي فهم الضغط الأمريكي على العراق ووبخ حكومة العملاء على موقفها السابق بقوله (كنا نتوقع أن يكون النظام العراقي القائم داعمًا لثورة الشعب). المشكلة في العمالة لطرفين تتعمق حين يدخل الطرفان مثلا في حرب ضد بعضهما. ماذا يفعل العميل؟ ولمن ينحاز؟ ربما لمن يدفع اكثر؟ ربما لمن يشاركه المذهب؟ ربما للاقوى؟ طبعا لن يمكنه ان ينحاز الى (مصلحة بلاده) لأنه باعها منذ زمن طويل.

    ردحذف
  4. العزيزة عشتار
    النظام السوري و معه بالطبع حليفه الايراني يسعون و في إطار كسب المعارك الدبلوماسية و الاعلامية إلى تقديم حلول و بدائل على الطاولة على عكس المشاريع الجهنمية (العربية) المدعومة أمريكيا ففي حين أصرت الجامعة (العربية) على مائدة حوار بين النظام و المعارضة السورية تجري في القاهرة أصر النظام على مائدة حوار تجري في دمشق و مقترح كمقترح السيد المالكي المدعوم إيرانياً حتى النخاع يجعل المعارضة السورية في شيء من الحرج لان الراعي سيكون معبيء بالاجندة الايرانية التي تسعى لمصالحة بين المعارضة و النظام تسقط ورقة التدخل الخارجي فيما المعارضة بين اجندتين هي في احسن الاحوال إبتزازية للنظام فيما الاجندة الاخرى تصعيدية تأمريةز و الراعي العراقي المدعوم ايرانياً لن يساعدها في تنفيذ أي من الاجندتين و سيعمل على الضغط عليها باتجاه تعريتها أو قبول المصالحة مع النظام و ربما يتوقع النجاح في شق صفوفها و سحب أطراف منها باتجاه مشروع المصالحة. لذلك أرى أن سوريا و معها ايران يعولون كثيراً على الرعاية العراقية للقاء الحوار و ذلك بديلاً عن خيار الجامعة (العربية) في القاهرة. إن رفضت المعارضة السورية المقترح العراقي فإن ذلك سيظهرها بمظهر المتطرف الرافض للبدائل العقلانية و الوطنية و إن قبلت بالرعاية العراقية فإن العراق و بكل تأكيد سيسعى و بكل قوة لانجاح اللقاء و الحوار و ثمرته المصالحة و هذا ما يتمناه النظام و لا تتمناه المعارضة و من ورائهاز من الافضل لهم الذهاب الى طهران بدل أن تحضر الى بغداد لان في بغداد لن تستطيع الطعن بالراعي العراقي كما تستطيع الطعن بالراعي الايراني ان فشلت المفاوضات. السيد المالكي لن يستطيع أن يتحرك خارج الاجندة الايرانية لانه مؤمن بها و وفي اليها و حتى لو اراد فلن يتمكن من ذلك حيث تسقط حكومته قبل شروق شمس اليوم التالي بعد أن يعقد البرلمان جلسة طارئة لسحب الثقة يصدق عليها المام جلال بسرعة البرق. هكذا هي الصورة كما أظن و أعتقد و حسب فهمي المتواضع مع تقديري و احترامي.

    ردحذف