Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

3‏/12‏/2011

إضبط: المسؤولون يديرون محلات المساج والتدليك!

 هذا ماقاله يونادم كنا ، نائب في برلمان الدواب ورئيس حزب وضالع في العملية الاحتلالية وبالتأكيد يعرف كل خباياها. قال في حديث حول موضوع الامس في قناة الحرة عراق قبل قليل "محل المساج الذي احرق في زاخو يملكه مسؤول في المدينة" لم يذكر اسمه. وفي مواقع أخرى هناك اشارات الى ان صالون المساج يضم فتيات صينيات. وقد سبق أن قلت في ملف (الاحتلال وتجارة الرقيق) أن انتشار الفساد لابد من مسؤول يرعاه. نريد أن نعرف من هو مسؤول زاخو الذي جعل مهمته الترفيه.

هناك 13 تعليقًا:

  1. الحمد لله أنني حين علقت في موضوع شراكة السيد والخادم: حالة العراق وأمريكا!. لم أتجن في وصفي لحال الحكومة و لم أروح زايد بكلامي. حينها فكرت أن أحذف تعليقي لورود وصف مجازي فيه بعبارات خشنة بعض الشيء و لكن مرارة المأساة تستفز أبرد الاعصاب. الان يتبين و من خلال كلام أحد شركائهم في الطبخة أنهم ينطبق عليهم الوصف الخشن بالحرف. جميع شركاء العملية السياسية ينطبق عليهم الوصف و سلسلة أفلام و أخبار فضائحهم تملأ الدنيا فهناك افلام السيد الصدر مسؤول التلفزيون السابق و هناك افلام شقيق وزير التجارة السيد السوداني الذي لهف مال الله و عباده و خرج زي الشعرة من العجين حتى الحوزة لم تخرج عن هذا الاطار و بطلها مناف الناجي لا نجاه الله على استغلاله للدين. المشكلة هي في عقول السذج المتخندقة طائفياً. هذا التخندق الذي يمثل العقبة الكأداء أمام الحل و الخلاص من أعظم المشاكل التي تواجه عراقنا. لهذا يشاهد الجميع تسابق احزاب السلطة إلى إذكاء المظاهر و الطقوس الطائفية الشاذة و المستنكرة حيث هي تمثل خشبة الانقاذ بالنسبة لهم.

    ردحذف
  2. أخي ابو يحيى
    تقول (المشكلة هي في عقول السذج المتخندقة طائفياً)

    هذه لا حل لها. لسبب بسيط. الجموع لاعقل لها تفكر به وانما يقودها ويقود العالم دائما قلة من الأذكياء او الاقوياء (بالقوة العسكرية او المالية). بقية الجموع تتحرك بنفسية القطيع في عالم الحيوان. معذرة لهذا الوصف ولكن هذا هو الواقع. عادة القادة يحركون الجموع بالترهيب او بالترغيب. دائما هناك (جنة) لمن يطيع و(نار) لمن لايطيع. على هذا المبدأ يمكن ان تفسر كل مايفعله القادة في العالم من ألاعيب واكاذيب لقيادة الجموع الى الوجهة التي يريدونها. مثلا بلد مثل امريكا يخوف شعبه دائما : الغرباء القادمون من الفضاء، السوفيت ، اليابانيين، الصينيين، الاسلام الخ . الترغيب يكون بتحويل الكائن الى مستهلك في سوق حرة ترضي كل غرائزه: الغذائية والجنسية والتملك الخ.
    في بلاد اخرى يستخدم الدين (ليس لتنوير العقول) وانما لاظلامها وتخويفها بالعذاب والويل والثبور من اجل اتباع الطرق المطلوبة.
    ليس هناك شعب متنور كما تظن وشعب غير متنور. الاختلاف في السلوك ربما سببه تطبيق قانون الدولة بشكل قاس فيكبح جماح الجهل والغرائز. لهذا يعقب الثورات والحروب (حيث يسود اللاقانون) اعمال نهب وحرق وبلطجة. ليس لأن هناك قلة مندسة وبلطجية كما يقولون وانما لأن هذا هو القطيع وقد انفلت عقاله : لا قائد يقوده ولا قانون يلجمه فيتصرف ما يتصرف به القطيع الحيواني: تخريب وسرقة واغتصاب الخ . قانون الغاب. وهذا ايضا ما يعول عليه اصحاب نظرية (الفوضى الخلاقة) ان يعمل القطيع على تخريب بلاده بأيديه.

    ردحذف
  3. العزيزة عشتار تحية و سلام اتفق معك إلى حد كبير في تحليلك الواقعي الذكي و العميق ، لكن أتمنى أن تسمحي لي بإضافة بعض النقاط لتكامل الفكرة كما أعتقد و حسب وجهة نظري المتواضعة. تقولين يا سيدتي لاحل لها و أنا اقول لابد أن يكون هناك من حل لها. هنا يأتي دور المثقفين و المتنورين في قبول التحدي و الدخول في المنافسة مع الاذكياء و الاقوياء للفوز بعقول هذه الجموع البسيطة الساذجة ليس في سبيل مصلحة شخصية إستغلالية كما يفعل بعض الآنيين و الأنانيين و الإنتهازيين و المُستغِلين و لكن من أجل خير الجميع (المثقفين و الساذجين معاً) بلا استثناء و لابعد مدى زمني ممكن. بالاضافة للقوة العسكرية و المالية هناك ياسيدتي و كما لا يخفى عليك قوة الاعلام بأنواعه التقليدية و الحديثة و هذا ما يستطيع المثقفون و المتنورون الانطلاق فيه و هذا ما تحاولينه و يحاوله المخلصون من أمثالك و ما نسعى جميعاً لأن نطوره ليرقى إلى مستوى المنافسة و النجاح في تحريك عقول و نفوس السذج. بالتأكيد وحده لاينفع كون الخصلة الطبيعية التي يسعى المثقفون لحث الجموع على الوعي بها و تجاوزها ذاتية و فطرية و متجذرة و القوى المنافسة تعمل بخبث و ذكاء على ترسيخها. لكن نجاح المثقفين في هذا الجانب سيسهل فعل القوى و الحركات الايجابية على الارض و يزيل من أمامها المعوقات و يقرب لحظة التغيير و التحول. أظن هكذا تحدث التغييرات و هكذا تتعمق. إن إستمرار و انتشار السذاجة و السلوكيات الفجة بين الجموع يؤشر إلى فشل جهود فئة من الاذكياء المتقدمين في الذكاء الفلسفي و المتأخرين في الذكاء الاستراتيجي و التكتيكي و نجاح فئة من المتأخرين في الذكاء الفلسفي المتفوقين في الذكاء الاستراتيجي و التكتيكي. و ربما كان هناك دور لظروف موضوعية خارجة عن قدرات الفئتين لكن تأخر الوعي بالظروف مسؤولية تقع على عاتق أصحاب العقول ممن هم في وسط المعمعة.

    ردحذف
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    ما يطلق عليها منطقة الشرق الأوسط ( برمجة الشعوب على أن لا مشكلة إسمها فلسطين إنما هناك صراع بين اليهود وجيرانهم العرب ) ، يوجد فيها تجارة كبيرة جدا ، السلاح ، المخدرات والمسكرات ، والجنس ، ومن يدير هذه الشبكات في الغالب ، هم اصحاب نفوذ سياسي في المنطقة ، مع إختلاف ديانتهم واعراقهم ، وجنسياتهم ، إلا أن عقيدتهم هي الرأسمالية ( المال ) عقيدة اليهودي شايلوك ، ولنا في فضيحة عصابة تجارة الرقيق الأبيض ، في منطقة البوسنة والهرسك ، وكوسوفو ، التي كان يشارك فيها مسؤلين من الأمم المتحدة .
    اللهم عليك بشايلوك واخوانه من العربان والعجم ، فلقد احبوا أن تشيع الفاحشة في الأرض .
    سلطان

    ردحذف
  5. اخي ابو يحيى
    لايمكن تنوير كل القطيع. هذه فكرة رومانسية. لأنك تفترض أنهم مجموعة محددة صغيرة يمكنك ان تضعها في غرفة واحدة وتلقي عليهم دروسا او تعرض عليهم افلاما. الكائن البشري، حيواني بتركيبته ونوازعه، وميوله وغرائزه. يمتاز عن بقية الحيوانات بالعقل. حسنا. مهمة القادة هو تغييب هذاالعقل ليسهل قيادتهم. صدقني هذا هو الحال منذ الأزل. القطيع يحتاج دائما الى قائد. حتى بقية الكائنات. الطيور تطير بقائد يبرز من بينها، الذئاب تعترف بقائد لها وتتحرك وراءه. الافيال، الخيول، الاسماك .. كل الكائنات. لابد لها من قائدن يدلها على الطريق ويرصد لها الفريسة ويحذرها عند الخطر الخ. هل هذا القائد يملك مالايملكونه؟ هل له مواهب او قدرات لايملكونها؟ كلا.. ولكنه قادر على القيادة. الانسان هكذا: لديه العقل ولكنه يريد ان يريحه ولا يفكر به ويترك الاخرين يقودونه. جرب ان تخرج الى الشارع في مكان مزدحم واطلق صرخة واركض، تجد الجمع يصرخون ويركضون معك دون ان يعلموا اذا كان هناك خطر ام لا. هذا هو تصرف القطيع. حين تحدث ثورة . هل يخرج كل الشعب؟ كلا. من يخرج الى الشارع هم نسبة ضئيلة جدا من الشعب. لماذا؟ ماذا يفعل الباقون؟ ربما لديهم نفس الاحتجاجات على النظام الحاكم، ولكنهم يؤثرون السلامة وان يقوم احد غيرهم بالمهمة عنهم. هذه عادة القطيع. انا وانت وغيري حين نكتب هنا فإننا لا نكتب لكل الشعب. وانما للقلة القليلة التي تتحمل مسؤولية القيادة (اعلاميا او سياسيا الخ ). انظر مثلا على مستوى المدونة. هناك حوالي 600 الف قاريء قرأها حسب العداد. هل علق الجميع او ابدى رأيا؟ ابدا. من يعلق معدودون على الاصابع. استطيع حتى ان اسميكم بالاسماء. لماذا ؟ لأن البقية يقرأون ولا يتجشمون حتى عناء التعليق او ابداء الرأي بالمخالفة او الموافقة. أمس كنت ابحث عن الأكاذيب الاعلامية التي شابت (الثورات) ومنها في سوريا. فوجدت أن صورة لاطفال خدج نشرت في صحف القاهرة مستقاة من مستشفى في الاسكندرية بتاريخ نيسان 2011. بعد اربعة اشهر اخذ الصورة جماعة المعارضة في سوريا ونشروها مع خبر ان هؤلاء اطفال خدج في مستشفى في حماة ماتوا لأن الجيش السوري قطع عنهم الكهرباء ورماهم على الارض. (نفس القصة المفبركة لاطفال الحضانات في الكويت والجنودالعراقيون) . تلقفت المواقع خاصة المنتديات التي يؤمها الشباب المتحمس وتعال شوف الدعاء على بشار الاسد واولاده، والتحسر والبكاء. انتشرت الصورة بشكل هستيري. حتى كشفها صحفي اجنبي قال ان القراء حتى لم يتبينوا ان الاطفال في الصورة احياء وليسوا امواتا وكان هذا واضحا من لونهم وحركتهم. فهل هذاالقطيع الذي يستخدم الانترنيت ليل نهار، لا يفكر بعقله؟ كلا لايفكر ويتقبل اي شيء يطرح عليه. كيف تنور هؤلاء؟

    ردحذف
  6. mohmmed_alfath
    الست الفاظلة عشتار العراقية كلامك وتحليلك للموضوع رائع جدا ولكم الشكر والتقدير على ما تتحفونا به من مواضيع مهمة ولكي الشكر والتقدير
    اخوكم محمد الفاتح

    ردحذف
  7. شكرا اخي الفاتح على كلماتك الطيبة

    ردحذف
  8. أخي أبو يحيى

    أتفق مع الأخت عشتار في تحليلها. فالقوى الحاكمة لم تنجح في قيادة العالم إلا لأنها تدرك كيف تقود البشر كالقطعان وتفهم عقلية القطيع. وقد فهمت الصهيونية ذلك منذ البداية فاستطاعت تجييش الغرب لصالحها، بحيث تغيرت حتى المفاهيم.
    والصهيونية تمتلك بشكل شبه تام كل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وتستطيع نشر أو منع نشر ما تشاء
    خذ مثلاً مصطلح "معاداة السامية" الذي صدع الغربيون به رؤوسنا. فقد صار القطيع يفهم أن اليهودية عنصر بشري وليس ديانة، وأن السامية معناها اليهودية، ومعاداة اليهودية هي معاداة لعنصر متفوق. وصار حتى العربي (السامي) يعتبر معادياً للسامية.
    ومن المؤسف أنه حتى العرب وقعوا في هذا الفخ، فصار الكثير يتحدث عن (العرب واليهود) كطرفين في الصراع، وليس عن العرب والمستوطنين الغرباء أو الصهاينة!
    وهذا ليس مقتصراً على العرب، بل أكاد أجزم أن العرب أكثر وعياً لخفايا السياسة من الغربيين الذين يثقون بسياسيهم وإعلامهم، فيكادون يصدقون كل ما يقال لهم.
    ولكي تستطيع الفوز بعقول الأغلبية البسيطة السادجة، فإن عليك أن تستطيع التأثير على الفكر الجمعي المتراكم، وهذا ما لن تستطيع فعله في وجه الآلة الإعلامية الجبارة التي يمتلكها خصمك الذي لن يسمح لك بذلك وسيحاربك حتى النهاية لأن وعي الشعوب هو ما يخشاه، لذلك هو يدعم الأنظمة المستكبرة والمتجبرة. وقد رأينا كيف زيفوا الأمور حول العراق وحاصروه ظلماً اثنا عشر عاماً بأكاذيب وزيف. وفعلوا نفس الشيء مع ليبيا ويفعلون نفس الشيء مع سوريا الآن.
    وما زال البعض الذي وقع في الفخ الإعلامي يصف النظام في سوريا بالطائفي، وهو نفس الوتر الذي عزفوا عليه في العراق، ليستثيروا طائفة ضد أخرى، فيتحول الصراع من صراع على مواقف سياسية إلى صراع على طوائف، وهو بالضبط ما تريده الصهيونية.
    تستطيع هذه المدونة وغيرها أن تثير القلة وتفتح عيون البعض الآخر على حقائق بعض الأمور، لكنها لن تستطيع، برغم كل الجهد الطيب، أن تؤثر على المجموع، لأنها لا تمتلك القدرات، ولأنها لا تتنازل عن أخلاقها فلا تكذب ولا تزيف.

    ردحذف
  9. أخي ابو هاشم
    صدقني حتى لو جاء خير الناس لحكم بلد ما، فعليه في وقت من الاوقات ان يتعامل ويسيطر على القطيع بطريقة ما. وسوف يبتكر طرقا لفعل ذلك . هذه من طبيعة الأمور. ليس هناك مدينة فاضلة، اهلها ملائكة.

    ردحذف
  10. ابو ذر العربي4 ديسمبر 2011 8:00 م

    اسمحوا لي يا اصدقائي ان اضيف فكرة الى ما تحدثتم به وعنه من سيطرة القوى على عقول ومشاعر العامة
    وهي ان اكتشاف المحركات الاساسية للمجموع تكمن في تامين احتياجات المجموع الحياتية بعد ان تكون قد درست نقاط القوة والضعف في هذا المجموع
    فمثلا هناك رموز اجتماعية تمثل القدوات في مجتمعاتها سواء كانت عشائرية قبلية اومالية اودينية او اعلامية
    فتعمد القوى التي تحاول السيطرة على المجموع ان تشتري وتكسب هذه الرموز وباي ثمن وكثيرا ما يحصل ان تقوم بدور العصا والجزرة اي الترغيب والتهديد لكسب هؤلاء الرموز
    فاذا استطاعت كسبهم اصبحت السيطرة على العقول سهلة وواردة جدا
    وهكذا سيطرت الحركة الماسونية على اكثر العقول المتنفذة في المجتمعات عن طريق المال والجنس ومن يخالفهم بعد ذلك يصفى دمه ببرودة تامة وبسادية مطلقة
    ونسال الله ان يضع في هذه الامة من يرد عنها كيد الاعداء وشرورهم
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  11. العزيزة عشتار و الأستاذ العزيز الفاضل أبا هاشم و كل الاساتذة و الاخوة و الاصدقاء في الغار تحياتي و إحترامي. أخشى أننا فتحنا نقاشاً قد لا تساعدني ذخيرتي المعرفية في حقل علم الاجتماع و تفرعاته على مجاراتكم فيه فلا يؤتي الثمار المرجوة منه لعدم القدرة على إشباع الافكار المختلفة المتبادلة عبره حقها في التبيان و العرض ، و لكني سأحاول أن أدلي بما لدي على وفق النزر اليسير الذي لدي أملاً منكم أحبتي الكرماء و بقية الاخوة الاعزاء المشاركة و طرح أكثر من وجهة نظر و مناقشتها على سبيل الاثراء و تعميق الافكار و تعظييم الفائدة.
    أظن من الضروري هنا أن نبين أولاً مفهومان أساسيان يعتبران محور النقاش هما مفهوم القطيع و مفهوم القيادة. ما هو تعريف هذان المفهومان و من يشملان أحياناً أفهم أن مفهوم القيادة يشملنا نحن هنا في الغار باعتبارنا نفكر و نناقش و لا نسلم عقولنا و رقابنا للغير بسهولة ، و أحيان أخرى أشعر أننا من ضمن القطيع لاننا لا نملك القدرة على قيادة الاخرين و التأثير فيهم بالطريقة التي أشرت إليها في تغييب العقول و التأثير العسكري و المالي عليهم. أظن هذه النقطة بحاجة إلى بعض الايضاح و التحديد و الدقة لأهميتها و محوريتها في النقاش. أنا بالتأكيد لا أفكر أو أحلم بأن يأتي التغيير المنشود لواقعنا عبر تنوير كل أفراد المجتمع. قد يكون مثل هذا الحلم مطروحاً و لكن ليس لأغراض إحداث التغيير السياسي الواقعي الاني ، ربما يكون ذلك حلماً أو مشروعاً إجتماعياً بعيد الامد و بعيد عن ميدان السياسة و متطلباتها الانية. أنا أقصد إشاعة الافكار الايجابية البناءة بين الناس من ذوي القابلية و القدرة و الارادة على إستخدام عقلهم و تحريك الجموع من حولهم ، لذلك أتفق معك أن ليس كل المجتمع يتفاعل بالعقل و بشكل إيجابي مع ما يطرح في الاعلام بكل أنواعه و لسنا نتوقع أن يكون قراء المدونة هم كل أفراد المجتمع و لسنا نتوقع من كل القراء نفس الدرجة من المشاركة الايجابية لكن بالتأكيد عدم التعليق و التفاعل من أكثرية القراء لا يعني أنهم سواء في عدم التلقي و عدم التأثر بما زاروا و قرأوا. بالتأكيد أنت تعرفين يا سيدتي حجم التأثير الكبير للمدونة و مقالاتها بالرغم من قلة المعلقين فيها ، فهي تحدث تأثيراتها في اقراء حتى لو لم يتكلموا أو يعلقوا و الكثيرين يعملون على نشرها عبر ايميلاتهم لشدة إعجابهم بما تكتبين من دون أن يعلقوا أو ينبسوا ببنت شفة. لا زلت أعتقد إننا في سباق مع الأخرين و أن الإنترنت ذلك الإختراع الأمريكي بقدر ما تستفيد منه القوى المستكبرة فهو قد سهل و يسر كثير من الامور أمامنا لنشر و إيصال الأفكار و أن جزء من نجاح المنافسين يعود لكسلنا بالاضافة لفارق الامكانيات. محبتي و تقديري و شكري لما تقدموه من أراء و أفكار أستفيد منها و يستفيد منها الجميع

    ردحذف
  12. اخي يحيى
    بالتأكيد نحن لسنا مع القطيع. لأننا نفكر على الأقل. وفي المثال الذي قدمته لك في انه لو صرخ احدهم وركض في الشارع لفعل الاخرون مثله دون ان يفكروا لماذا يركضون. لو حدث هذا امامك ، هل تعتقد انك سوف تركض مثل لباقين ام انك ستتوقف وتسأل: لماذا تركضون؟ وبالتأكيد سوف تحاول ان تتلفت حولك وترى مصدر الخطر اذا ماكان هناك خطر. الانسان لديه عقل وينبغي ان يخرج من القطيع، ولكن من يفعل هذا يعيش وحيدا منعزلا لأنه لايستطيع العودة الى لقطيع ولا اقطيع يقبله بأفكاره المعاكسة.
    أما هل نصلح للقيادة؟ ليس بالضرورة . اذن هناك ثلاثة انواع من البشر: القطيع والقادة والمتفردون اي الذين يفكرون ويستعملون عقولهم.
    انا لم ادرس علم الاجتماع ، بالطبع قرأت كتبا فيه وكتبا في علم النفس وفي الانثروبولوجيا وفي الفلسفة ولكن معظم ملاحظاتي اخذتها من الواقع والحياة.
    مثال المعلقين والتعليقات، اتيت به لأنه فعل بسيط غير مكلف لا بالمال ولا بالجهد ولكنهم مهم حتى نرى الاخرين ونعرف بماذا يفكرون. غير ذلك يظلون كتلة صماء مجهولة غير مرئية. طبعا لا احد يشبه الاخر، ولا فكر يشبه فكرا آخر، ولهذا من الضروري ان نتفاعل ونشترك او نتخالف بالرأي. انا قصدت الفعل الايجابي الذي اردت به ان تخرج الاغلبية الصامتة عن صمتها. كذلك من اسميتهم (المتفردين) الذين ربما يقرأون شيئا هنا فيعجبهم او لايعجبهم ولكننا لن نعرف ذلك ابدا.

    ردحذف
  13. ابو ذر العربي4 ديسمبر 2011 9:47 م

    فكرة الاخ ابو يحيى جميلة ورائعة ولكن كيف سنعرف اراء العامة في المواضيع المطروحة قيد البحث والنقاش /؟
    انا ارى ان طريقة الاستفزاز هي طريقة قد تكون ايجابية
    ولكم تحياتي

    ردحذف