Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/11‏/2011

فيلم الإثارة والأكشن: عودة الكذاب الرهيب عطا ثارم البصل

هذا الخبر:قال قاسم ثارم البصل ان القوات الامنية العراقية قتلت 3 (انتحاريين محتملين) في غرب بغداد. قال ان الثلاثة كانوا في سيارة يوم الاثنين وتجاهلوا أوامر الجنود العراقيين للتوقف عند نقطة تفتيش. وحين حاول الرجال الاسراع بالسيارة فتح الجنود النار وقتلوا الثلاثة. وقال عطا ان الجنود اكتشفوا فيما بعد متفجرات في السيارة وان الثلاثة كانوا يرتدون احزمة ناسفة. القصة كاذبة.
 تعليق:
  فتح الجنود النار على سيارة لم تتوقف عند نقطة التفتيش. هل هذه قواعد الاشتباك التي تعلمها العراقيون من الغزاة؟ قتل الشعب العراقي بدون سؤال وجوال؟ يبدو أن هذا ماحدث ، وقصة المتفجرات و الاحزمة الناسفة ، كانت البهارات التي اضيفت على المذبحة، كما كان يفعل الجيش الامريكي حين يرمي سلاحا الى جانب الضحايا للايحاء بأنهم مقاتلون.

لماذا أقول أن الثلاثة أبرياء لم يحملوا متفجرات؟ لماذا يكذب ثارم البصل؟
1- لو كان هناك شك واحد في أن  السيارة تحمل متفجرات لما اطلق عليها الجنود النار.
2- اذا كان الثلاثة يرتدون احزمة ناسفة، لماذا لم يفجر احدهم نفسه ويقتل معه الجنود بدلا من الموت المجاني؟
3- كيف اطلق النار على الثلاثة ولم ينفجر اي حزام ؟ هل استطاع الجنود التنشين على الرأس فقط على كل الثلاثة والسيارة بهذه السرعة؟
4- هل من الحيطة والحذر (وهي بالتأكيد اول مباديء حرب العصابات) ان يركب ثلاثة انتحاريين في سيارة واحدة ؟ وهل كانوا متجهين الى مكان واحد ياترى ؟ ام ينزل كل انتحاري في الجهة التي يقصدها؟ هذه ليست طريقة توصيل انتحاريين.
احترموا عقولنا، لا نطالبكم بالمستحيل بالتوقف عن الكذب ولكن على الأقل : اكذبوا بذكاء.

هناك تعليقان (2):

  1. قاسم عطا كذاب وعميل رخيص وخائن لكل الاخلاق ومباىء العسكريةفلا عجب ان يكون بهذه الضحالة من الكذب الرخيص

    ردحذف
  2. وعلى هلرنة طحينج ناعم
    أول مبدأ من مبادئ قسومي
    وتيتي تيتي مثل مارحتي جيتي
    هذا ثانياً
    وثالثاً أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس وتصدق نفسك وخير ياطير شنو الجديد بالموضوع

    محمود النعيمي

    ردحذف