Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/11‏/2011

قصة المترجمة سارة التي لقيت جزاء سنمار من الأمريكان

صورة  مترجم الاحتلال التقليدي
 مزيد من المواضيع ذات الصلة في ملف (المترجمون لسان الغزاة)
في قصة سارة الكثير من العبر. والكثير من المعلومات. ورغم سوء الطالع الذي أصابها، مما جعل قصتها مثل ميلودراما هندية، فإني لا استطيع التعاطف معها.
ترجمة عشتار العراقية (خاص بغار عشتار)
الترجمة النهائية معتمدة على مصدرين هنا بقلم نيد باركر  و  هنا مقابلة اذاعية مع نانسي ابدايك
 **
تبدأ قصتها في ربيع 2007. لم تكن تريد العمل مع الجيش الامريكي ولكن زوجها احمد تبرع بها لهم.
كانت قد تزوجته وعمرها 19 سنة وكانت تدرس اللغة الالمانية وقد وعدها ان تكمل الجامعة بعد الزواج ولكنه لم يف بوعده كما لم يكن يسمح لها بالعمل. انجبت منه مصطفى و بكر، ولم تكن سعيدة بزواجها المشحون بالمشاجرات اليومية.  جاء عملها بالصدفة حين اعجب جنود امريكان بقابلية فتى عمره 11 سنة على التكلم بالانجليزية ، وتفاخر ابوه بأن ام الولد هي التي علمته ، وهنا ناشد الجنود احمد ان يرسل زوجته اليهم.
سارة لم تكمل الجامعة ولكن لديها موهبة تعلم اللغات وقد تعلمت الانجليزية من مشاهدة الافلام واغاني الفرق الاجنبية.
أحمد يعمل ميكانيكيا  في حي شيعي وقد فقد عمله بسبب الميليشيات. وتوسل زوجته ان تقبل العمل مع الامريكان، ترددت في البداية خوفا من القتل ولكنه أصر على أن تذهب. وكانت هذه اول مرة منذ زواجهما من 18 سنة يسمح لها بالعمل (ومع الامريكان !! في معسكراتهم). كان العقد ينص على ان  تعمل 27 يوما في القاعدة ثم تتمتع بإجازة أربعة ايام تقضيها مع عائلتها. وكان الراتب 1150 دولار شهريا. عملت في معسكر فالكون (الصقر) وهي قاعدة كبيرة في جنوب شرق بغداد.
وحسب العادة طلبوا منها استخدام اسم أمريكي لاخفاء هويتها ولسهولة تلفظهم به، فاختارت (سارة)    .
وسرعان ماوجدت نفسها ترتدي زيا عسكريا اخضر وتعمل الى جانب الكابتن بيل هجنز من فصيل ألفا ،  الفرقة الاولى مشاة .
لم يكن عملها مترجمة فقط وانما انيطت بها مهام اخرى مثل جمع المعلومات للوحدة التي تعمل بها . كان هذا عام (زيادة القوات) وحسب خطة بترايوس كان على الوحدات العسكرية الخروج في دوريات في وسط المناطق الخطرة وكانت الطريقة الوحيدة للنجاة هي جمع المعلومات. وكان الناس العاديون في منطقة عمل الوحدة، يخشون من ميلشيا جيش المهدي ومن الامريكان. ولهذا كانت مهام سارة ضرورية. كانت تقنع الناس المترددين بالكلام والتبليغ.
في الاجتماعات مع المخبرين وشيوخ العشائر ، اثارت اعجاب هجنز بمقدرتها على ان تنتزع الكلام من  الناس وحتى على الهاتف. وهكذا طلب منها هجنز ان تنسق لقاءات وتساعد على إدخال المخبرين ومصادر المعلومات، الى القاعدة بدون ان تنتبه لهم الجماعات المسلحة او الشرطة الوطنية.
(أي انها تجاوزت عمل المترجمة الى عمل الجاسوسة وهذا ماقلنا انه اصلا عمل المترجمين في الملف الخاص بهم)
وبدأت الاخباريات تصل حول جيش المهدي، الميليشيا الشيعية الرئيسية في المنطقة ، وكان افرادها يقتلون الناس ويزرعون القنابل ويديرون شبكات ابتزاز. بدأت سارة تطلب المزيد من الوقت للحديث مع الناس في الشارع، كانت تسلمهم رقم هاتفها وبدأت تصلها نداءات تتضمن معلومات حول اماكن زرع قنابل جيش المهدي. وكان هجنز يمزح وهو يقول ان المفروض ان يسمونها (المرأة الحديدة) . وكانت مليشيا المهدي يسمونها (الأسد/السبع؟).  كانت تشارك في استجوابات المعتقلين وهي تفاخر بأنها تستطيع دفعهم الى البكاء "كنت اكلمهم عن عائلاتهم واطفالهم . وانهم مازالوا شبابا ومن سيهتم بأطفالهم وزوجاتهم، اذا قتلوا. وان رجالا اخرين سوف يحلون محلهم." (اي انها لا تترجم فقط وانما تنتزع اعترافات). ويبدو انها ازدادت تبجحا واحساسا بالمنعة والقوة فبعد ان كانت تخشى القتل في بداية عملها ، صارت تشعر بأهمية ماتفعله وبتأثيرها، اجابت احد المخبرين الذين قال لها ان مقاتلي الميليشيا يعرفونها وسوف يقتلونها :" انهم جرذان، يختفون في الجحور. اذا كانوا فعلا شجعانا، ليأتوا ويواجهوني". بلغ من سلطتها أن بعض السجناء كانوا يقبلون بسطالها لمساعدتهم. (على ذمة الكاتب نيد باركر)
واستولى عملها على تفكيرها وعلى دورها في البيت، فقد كانت النداءات تأتيها حتى في اجازتها. واصبحت اهم مترجمة في الوحدة وكان الضباط لا يستغنون عن خدماتها.
في البيت انقلب زوجها عليها، كان يختلق الظروف للمشاجرة معها او لاصدار الاوامر اليها، وحاولت ان تتجنبه وقد تدخل الكابتن في بعض المرات للصلح وتهدئة الامور بينهما. تقول عن الكابتن هجنز "لقد ساعدني كثيرا لأتغلب على الكثير من الاشياء السيئة في حياتي. كان يرى في شيئا. كان يقول لي "سارة انت ذكية ولديك موهبة لعمل اشياء كثيرة " لقد علمني ان اصبر وان اكون قوية لانه كان قويا". ومرة طلب منها الكابتن مهاتفة امرأة للحصول على معلومات منها حول تحركات جيش المهدي. ووافقت المرأة على نقل الاخبار اليها فقد كان منزلها يقع على شارع رئيسي وكانت ترى من الشباك مايحدث وكانت غالبا تكلم سارة في المنزل وتنقل اليها ماتعرفه عن الرجال والاسلحة وزرع العبوات حتى جاء يوم اختطفت المرأة وقتلت.
وقد غادر الكابتن هجنز العراق في اواخر 2007 وجاء بعده الكابتن مايكل بريمان . اصبحت القاعدة بيتها . كانت تنهض عند شروق الشمس وتصلي في غرفتها وتشرب النسكافيه بالحليب ثم تذهب الى مركز القيادة للثرثرة مع الضباط.
في هذه الاثناء انضم زوجها الى (ابناء العراق) وبعد ان تدرب لم يعمل سوى اقل من شهر، حين  جاءتها مكالمة هاتفية في صباح احد الايام "ابو مصطفى مات". لقد قتل زوجها احمد في نقطة تفتيش. وابلغها احد المخبرين ان جيش المهدي قتلوه وكانوا يهنئون بعضهم البعض بمقتل (زوج سارة). 
هنا بدأت سارة تحضر نفسها لمغادرة العراق مع ولديها بمساعدة الكابتن هجنز وقد اصبح الان برتبة ميجور وكذلك مساعدة اخرين من الوحدة، قدمت للحصول على فيزا خاصة مع رسائل التوصية. ولكن في ايلول 2008 حصل شيء غير متوقع ابدا. كان يوم عمل عاديا واخذت الى مكان من اجل سؤال وجواب روتيني لتجديد هويتها الامنية. وهذا يحدث كل ستة اشهر. ولكن هذه المرة الاسئلة تحولت الى استجواب لعدة ساعات، اخيرا اخذوها الى سجن في مطار بغداد لم تره من قبل.
ومضت عدة ايام وهي لا تعرف ماذا يحدث ولم تبلغ عائلتها.


"سارة ، قولي لهم الحقيقة"
كانت هذه آخر كلمات سمعتها من بيريمان في نهاية الاستجواب، وبهذا لم تعد المرأة التي ساعدت في (تنظيف) جنوب شرق بغداد (من الارهابيين)، ولكنها اصبحت متهمة بالتجسس لجيش المهدي  لمدة ثمانية ايام استجوبها المحقق حول ارتباطها مع المليشيا وهددها بأنها لن ترى ولديها بعد الان. وعلمت من مستجوبها أن اخبارية وصلت عنها من عراقي مجهول وقع بلاغا متهما اياها بتوصيل معلومات الى جيش المهدي وانها عمدا كانت تحور في الترجمة خلال الاستجوابات حتى يفرج عن المعتقلين منهم وانها كانت تأخذ رشى مقابل هذا، وانها ساعدت على تسريب مقاتلي الميلشيا الى مجاميع ابناء العراق (الصحوات) للتجسس على الأمريكان.
كان يعذبها ان تفكر كيف يمكن للجنود الذين خدمتهم لشهور طويلة ان يصدقوا هذا الاتهام. "كيف اساعد جيش المهدي  الذين فجروا بيتي وقتلوا زوجي؟ ويتموا اطفالي؟ كيف تتصورون اني اعمل هذا ؟"
راجعت الاسماء التي تعرفها في رأسها محاولة ان تتوصل الى من نشر الشائعات وخانها؟
كتبت رسالة الى اوبرا ونفري التي تشاهد برنامجها مع النساء الاخريات في مركز الاحتجاز تروي لها فيها محنتها وتطلب مساعدتها. وعلى التليفون طلبت من ابنها مصطفى وهو ولد خجول بخصلات شعر
تغطي جبينه، ان يحضر لها 20 الف دولار هي كل مدخراتها التي كانت قد خبأتها في حقيبة يدها في غرفتها بالقاعدة الامريكية، وكانت قد فكرت انها آمن مكان في بغداد لتحتفظ به بمدخراتها، حين جاء مصطفى بحاجياتها، لم يمكن ثمة للمال اي اثر.  وكانت تقتر على ابنائها لادخارالمال للهجرة من العراق اذا تطلب الامر.
مر شهران قبل ان تظهر سارة امام محكمة عراقية، وحين سألها القاضي كيف تعرفت على جيش المهدي، شرحت انها كانت تنسق لقاءات بين اعضاء الميليشيا والجنود الأمريكان الذين كانوا يقفون لالتقاط الصور معهم. اسقط القاضي القضية بسرعة لعدم كفاية الادلة.(عجبي لهذا القاضي: يحاكمها لأنها تعرف ميليشيا عراقية - مهما كان سوء اعمالها- ولا يحاسبها على علاقتها بالأمريكي المحتل)
ولكن محاميها العراقي كان يريد المزيد من الاموال من عائلتها وامتنع عن ملء استمارات الافراج. وهكذا ارسلها الامريكان الى سجن نساء عراقي.
كان سجن الرصافة من اسوأ السجون وعاشت سارة بين حوالي 100 امرأة معظمهن خاطفات وقاتلات . 
بعد شهر ملأ محام جديد اوراق الافراج عنها. 
وقد كتبت بعد خروجها رسالة الكترونية الى بيريمان تسأله لماذا تخلى عنها، لماذا لم يفعل شيئا حين سرقت اموالها، وكان قبل اشهر قد اوصى بها للهجرة الى امريكا. الان فقدت وظيفتها ومالها وفرصتها للجوء الى امريكا، حيث وضعتها وزارة الدفاع الامريكية على القائمة السوداء بسبب هذه التهمة.
وسألت الكابتن في رسالتها "اسألوا انفسكم : هل اصيب احد منكم حين كنت اعمل معكم؟ انا على يقين من انك تعرف الجواب"
رسالتها عادت اليها حيث لم يقبلها بريد الكابتن.
وقال بريمان فيما بعد في مقابلة انه كان يتمنى لو فعل المزيد لمساعدتها ولكن كتيبته كانت مشغولة بالخروج من العراق حين كان يتم استجواب سارة.
وقال بريمان ان كل ما يمكنه الان فعله ان يقول  "اريدها ان تعلم انها ساعدتنا كثيرا وهي شخص جيد جدا وآمل ان تلقى الامان هي وولداها"
متحدث باسم الجيش قال ان تحقيقا اجري حول سرقة نقودها ولم يأت بنتيجة.
بعثت رسالتها الى اوبرا ولكن هذه لم ترد عليها.
في 2009 قررت سارة ان تكمل دراستها للحصول على شهادة باللغة الالمانية التي لم تكملها بسبب زواجها، وأن وتبحث عن عمل حكومي .
مازالت تحب الجيش الأمريكي وتعتقد ان عملها معه كانت الفرصة الوحيدة التي أكدت فيها ذاتها واكتشفت فيها نفسها(الخائنة) وقدراتها (على التجسس على ابناء وطنها)  (الاضافات من عندي) . تتذكر عملها التجسسي ضد وطنها بالحنين (قضيت اصعب سبعة اشهر في حياتي معهم واروع سبعة اشهر، احيانا لم نكن نستطيع النوم لأيام ، كنا نعمل ليلا ونهارا، نتحدث مع المخبرين، نحصل على المعلومات، نضع الخطط، نداهم البيوت) في آخر لحظة من البرنامج الذي ظهرت فيه سارة مع المراسلة نانسي ابدايك كانت تترجم لها مايقوله احد (ابناء العراق) السابقين. قال شيئا ثم سحب منديلا ورقيا من علبة المناديل الموضوعة امامه ليؤكد كلامه. ترجمت سارة "يقول ان القوات الأمريكية استخدمتنا مثل منديل ورق. وأنا اشعر مثله تماما".

هناك 13 تعليقًا:

  1. الامراة نالت ما تستحق لان خيانة الوطن والتعاون مع المحتل جريمة عضمى تستحق الاعدام في ساحة عامة من ساحات بغداد, ولكن يبقى لكل انسان ضروفه واسبابه الذي لايعلمه الا الله.

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    كما ذكرت سابقاً في تعليقي الثاني على مقالة نهاية العصر الأمريكي, عن قول الله سبحانه في سورة المائدة فأقرأوا من بداية الأية 51 وحتى نهاية الأية 58 وركزوا في أعادة قراءة الأية 54 التي تبدأ, ب(ياأيها الذين آمنوا مَن يرتد منكم عن دينه) هل وصلت الفكرة.
    نعود الى مسألة اخرى كانت السبب في أمتناعنا نحن فريق عمل مراسلين لموقع عن اللاجئين في أوربا بدايةً, وبعد سيطرة مَن نشك في وطنيته على الموقع وسماحة لمثل هذه النماذج بالعمل في الموقع والدفاع عنهم والنتيجة كانت هذه
    http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=29307
    فبعد دفاع مدير الموقع الجديد عن منتسبي جيش المهدي الذين أعتقلوا في البصرة من خلال مكتب محاماة خاص به في بريطانيا مدينة ليدز بالتحديد والأن حصل على تعويض لخادمة من خدم البريطانيين والأمريكان.
    يشهد الله على كلامي أخوتي أعرف شخصياً وعلى علاقة حميمة مع شخص عراقي كان يبحث عن عمل وهو مهندس كهرباء ولديه خبرة عمل أكثر من 20 سنة وفي بغداد عام 2005 وصل في بحثه عن عمل عن طريق مكتب بحث عن وظائف شاغرة الى شركة أردنية تقدم خدمات هندسية في العراق وذهب لمقابلة التشغيل فكانت الوظيفة صيانة وخدمات كهربائية وتأسيسات كهربائية لمنظومة كهرباء وتكييف معسكر تدريب للجيش العراقي على يد القوات الأمريكية وبمرتب شهري 2000 دولار ونقل ووجبتي طعام في اليوم, مع ضمانات بعدم التعامل مع الأمريكان فقط مع الضباط العراقيين( ﻷنه أعترض على مسألة التعامل مع قوات الأحتلال) ورغم أنه في حينها لم يكن يملك أكثر من 1000 دينار وليس دولار يومياً ويعمل في تشغيل مولدة في الشارع في منطقته السكنية وهو مهندس ومع هذا رفض العمل مع هذه الشركة ورغم محاولاتهم للموافقة وأقناعه بقبول الوظيفة أصر على الرفض وترك المدير المفوض الذي يقابله يتحدث محاولاً أقناعه وخرج غاضباً كيف يعرض عليه خيانة الله والكفر وخيانة أهله بخدمة المحتل ووالله تركهم مذهولين وعلى قولنا عيونهم مفتوحة بكبر الالتايرات من التعجب .
    أخوان العراق لا ولن يخلو من الأحرار والحرائر ولهذا نقول للجميع تبقى بغداد حرة والعراق حر ولو عابه بعض الأراذل
    محمود النعيمي

    ردحذف
  3. ابو ذر العربي14 نوفمبر، 2011 9:12 ص

    نهاية القصة مفرحة لمن اكتوى بنار هذه المجرمة وسعيدة لمن سمعها وجميلة لمن لمن سيسمعها
    مع تحياتي

    ردحذف
  4. العزيزة عشتار تحية و سلام. كل الاحترام والتقدير لتقييمك و تعليقاتك في ثنايا القصة المليئة بالعبر. بالتأكيد نحن جميعاً ناقمون و مشمئزون من خيانتها و نتمنى أن يكون في نهايتها درساً لها و لأمثالها و لنا أيضاً. لكنها كإنسانة تورطت في إختيارات شريرة و خاطئة لم تدرك حجمها و أبعادها أدعوا لها و من كل قلبي بالهداية و بالفرصة للتكفير عما أرتكبت و أمنياتي أن نتعلم جميعاً من قصتها حكمة أن لا يدفع أحدنا الاخر إلى خيارات خاطئة و من دون أدنى مبالاة لأننا في النهاية في مركب واحد.

    ردحذف
  5. بطلة، واللي ميعرفچ ميثمنچ، والله بطلة والله شاهد والشرفاء شاهدين عالتضحيات والمساعدات اللي سويتهه لبلدچ والأهلچ، حسبى الله ونعمه الوكيل على كل واحد يحچي عليچ وميعرف ضروفچ، وميعرف اللي انتي سويتي، اشرف انسانه واروع انسانه وابطل انسانه عراقية اصيلة خدمت وضحت وفقد زوجهه وعانت واتأذت في سبيل اتصفي بلدهه من الجراثيم،

    ردحذف
    الردود
    1. ناتالي
      من حقج تدافعين عن اي شخص، وكل انسان مهما كان ذنبه يستحق ان يجد من يدافع عنه، ولكني لا اعتبر من يعمل في معسكرات الغزاة بطلا. وإذا لم تكوني انت نفسها سارة ، فإن هذه الحماسة التي تستخدم تعبيرات مغالية في الوصف (اشرف واروع وأبطل) لايمكن أن تصدر عن شخص يمتلك خاصية الحكم على الاخرين.

      حذف
    2. اني صديقتهه وادافع عليهه لأن هيه فعلاً بطله، بس انتو دكم ومدگكم لان هيه امرأة والعربي عمره وحياته ميرضه يشوف او سيمع عن نساء ابطال وهالعقليه راح تظل الى الابد بعقليتكم؟ وعلى فكره العمل بالمعسكرات الأمريكية چان احسن واشرف من العمل عند العرب نفسهم، اقلهه چنه نشتغل من كول گلبنه وچنه انوصل الصوره عن بلدنه وتقاليده للقوات الامريكيه، العمل بالمعسكر الامريكي چان بجديه واخلاص وچنه من نشتغل نشتغل شغل جدي وقوانين حلوه، بس انت يا اخي دتصرح بكيفك لان تفكيرك عربي دتفكر بسلبيه! متكدر اتفكر بإيجابيه لأن متحب مستوعب امرأة بطله، زين انت ليش متفكر انو احنه خدمنه وضحينه وساعدنه ناس هوايه وخلصنه ناس هوايه من الموت والذبح بالسيديه وبالدوانم والشرطه الرابعه والخامسه والشعلة لا جيش المهدي بقينه ولا تنظيم القاعده؟ خلينه مراكضهم ما اله والي، وكل هذا بجهودنه چنه منام ليالي من كثر الترجمه والاتصالات علمود انصفيلكم البلد من المخلوقات اللي مچانو يرحمون بشريه!! چنه نطلع اسبوع ونظل ليالي بس نمشي بالبساتين ومواجهات وخطوره واكل ايلعب النفس كوله علمود بس دنأمن المناطق من الجراثيم، چنه ناخذ فلوس اكيد راتبنه ومن حقنه، بس بنفس الوقت اشتغلنا لبلدنه وماكو داعي انتو توكفولنه وادافعون علينه انتو مثل ما باعوو اخوانه الأفاضل العرب الله يچرم ان كانت سعوديه اللي علساس دوله اسلاميه بعد عيني؟ لو كويت اللي خلت الغزو يدخللنه من اراضيهه؟ والله نيد پاركر شريف اقلهه مطعن بسارا مع العلم مشرك او صليبي حسب مدگولون؟ اما انتو اللي من عدنه وبينه وسويتونه جواسيس، شيفادلنه لو جواسيس چان هسه احنه بخير؟ بس لان تفكيرنه چان مساعده بلدنه طلعتونه مو خوش اوادم، والله كولشي يصير بالبلدان العربيه حل وابو زايد لأن كوله من وره الوجوه المقنعه واحد يبيع الثاني هيه اذا جولان انباعت ونص فلسطين طارت والسعوديه بالاسم اسلاميه اگبر القواعد الامريكيه بالسعوديه والكويت وغيرهه وغيرهه!!! بگد شعر راسي فأكيد الغرب يستغلنه ويوميه غازي بلد لأن يعرفكم انتو مو أيد بأيد بس كلام ماكو فعل، اللي يگول علينه مو ابطال فهذا اكيد واحد من الارهابيين اللي زورگناه بالبسطال، غير واحد يحچي الحقيقه بالتحقيق چنت العب طوبه بجيش المهدي واللله العظيم، ثق واعتقد بالله بغرفة التحقيق چنت اشبعهم كتل التنظيم وجيش المهدي ذوله اي اذيناهم بصراحه، لان اذونه ودمروو بلدنه وكتلوو احباء ومقربين ألنه، واذا تنتقدني عاللي سويته فأبصم بالعشره انتو ارهابيين، حته الترجمه مال نيد پاركر المسكين محورهه، روحو اقرو المشرك شلون كاتبهه بأسلوب حلو وأدب، خوما مثلكم بس طعن وجاسوسه وابنهه خصلات شعر بالگوه دتطلعون عيوب واتشوهون سمعة المره، من چنو تسوون عقود ويه الغزاة وتاخذون الفلوس وتنهزمون علساس تبنون مدارس واتصلحون البنى التحتيه؟ بس تلكفون الفلوس تنهزمون لغير بلدان بفلوس الغزاة بس هايه محد يجيب طاريهه ايش هوه اكو عراقي متعامل ويه الامريكان بس كدرتكم على هالمسكينه، الشغل يم الامريكان اريح ويحترمون الكلمه، روحو شوفو الشغل بالشركات العراقيه والموسسات العراقيه والدوائر الحكوميه ميشغلون المره الا بمقابل لان نگسين يا اخي كول تفكيرهم نگاسه، وعلساس اسلام وماكو مثلهم، بس المشركين ابد ابداً يتجاوز على بنيه بالمعسكر اذا مو هيه تنطيله مجال، والله عمي اخلاق الامريكان بهوايه احسن من اخلاق العرب، حسبى الله ونعمة والوكيل على كل واحد يطعن بسارا او بغيرهه مترجمه او لا، (تشوفون السلايه اللي بعين المقابيل بس متشوفون الشجرة اللي بعيونكم)

      حذف
  6. من حق اي شخص يدافع عن اي شخص اخر
    ويبدو ان السيدة ناتالي تعرف تفاصيل عن ما قامت به المترجمه سارة اكثر من اي شخص اخر ولهذا فهي تدافع بصيغة افعل التفضيل عن صديقتها وحتى لا تكون الامور عموميات يا ليت السيدة ناتالي تعطينا بعض الاعمال البطولية التي قامت بها صديقتها ولم يقم بها غيرها حتى تكون الامور واضحة للقراء والمتابعين

    ردحذف
    الردود
    1. Ned Parker, صحفي مشرك حسب ميسموهم العرب بس مطعن بيهه من كتب قصتهه، وحته بأمريكا كلمن قره قصتهه أتأثر بيهه، وانقهر عليهه، بس مع الأسف اللي من عدنه وبينه بس دينطي بينه لهذا السبب دخلوو الغزاة مثل متحچون لبلدانكم العربيه والسبب لأن واحد ينطي بالثاني مثل مطعنون بأشخاص متعرفون منو همه وشنو التضحيات اللي قامو بيهه، وكذلك السعوديه والكويت طعنو بالعراق من صار الغزو الدبابات والعجلات العسكريه الامريكيه دخلت من هذه الدولتين العربيه الاسلاميه ؟؟ يا اخي ليش متفكرون تفكير إيجابي ليش بس السلبيات تجي بعقلكم من القضيه توصل يم المرأة !!! وارجع وأكول اللي ميعرفهه اكيد ميگدر يحكم، (اذا متشوف بعينك لتحچي لأن حرام) احنه ساعدنه وحاولنه انساعد بقدر الأمكان قسم من الشعب العراقي اللي چنه نشتغل بمناطقهم سواء جنوب شرق بغداد او غيرهه،

      حذف
    2. بس اريد اگولك شي واحد وانت احكم؟ هيه المره منكم وبيكم وطعنتو بيهه وسويتوهه جاسوسه!! هم عربيه من عدكم! بس المشركيين والصلبيين مثل نيد پاركر وكاپتن هيگينز ولوتانت إيڤتز هذوله اللي تحتقروهم!! مطعنوو بيهه ولا انطوو بيهه بالعكس ساعدوهه ولحد هذا اليوم ديساعدوهه والحمدلله صحيفة لوي انجلس تايم سوت ضجة بكاليفورنيا وهوايه ناس من الشعب الامريكي بمختلف الولايات قروو قصتهه او وكفوولهه وديساعدوهه بهوايهه أمور لأن شرفاء، من يقرون ميفكرون بالنگاسه والسلبيات يفكرون شلون ساعدت قواتهموشلون يردولهه الجميل،

      حذف
    3. عزيزتي ناتالي
      نيد باركر وكابتن هيكنز ساعدوها واحتفلوا بيها والشعب الامريكي ايضا .. طبعا لأنها ساعدت جيشهم ولازم يحطوها على راسهم. ولكن إذا انت بأمريكا أرجو أن تسألي أي واحد ماشي بالشارع واسألي ايضا نيد باركر وكابتن هيكنز , إذا احتل الجيش الصيني امريكا واشتغل في معسكراتهم بعض الامريكيين والامريكيات لمساعدتهم في الترجمة ، فما رأي الأمريكيين بهم؟ يامعودة انت ماقريتي ماذا فعل الامريكيون بالمواطنين الامريكان اللي من اصل ياباني ويعيشون في امريكا لما وقت معركة بيرل هاربور؟ اخذوهم كلهم وسجنوهم في معسكرات خوفا من أن يرجع واحد من هؤلاء لأصله ويساعد الجيش الياباني إذا وصل لأمريكا. روحي يابنتي اقرأي التاريخ وبعدين احجي.
      واستغرب شلون عملت مترجمة وانت ماتعرفين عربي .. لأن لو كنت تعرفين شوية لغة عربية كان عرفت أني امرأة ولست رجلا.

      حذف
  7. يبدو ان نتاليا مش عربية اولا ولا تحس بشعور العرب ولا باي انسانية تجاه العرب وتحتقر تفكيرهم
    وما دامت تدعي بانها تعرف اشياء كثيرة عن سارة وعن ما قامت به من اشياء ساعدت فيها ابناء العراق فهي لحد الان لم تفصح عن هذه الاشياء التي قامت بها وتقول كلام عام

    ردحذف
    الردود
    1. لا .. أخي ابو ذر ، هي قالت وشرحت كيف ساعدت العراقيين حسب تفكيرها. هي حاربت مع جيش الغزاة ضد أهل بلدها، حاربت حربهم وليس حرب العراقيين ضد الغزاة.

      حذف