Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

24‏/11‏/2011

المواقع الألكترونية التي يمولها البنتاغون وتديرها شركة سلاح

المواقع الموجهة للعرب: موطني (للعراقيين) - مغاربية (للدول العربية في شمال افريقيا) - الشرفة (لمصر ودول  اخرى) (ملاحظة: تحول اسم الشرفة الى المشارق - انظر المتابعة رقم 2 في اسفل المقالة)، وهناك مواقع موجهة الى آسيا الوسطى ، وجنوب شرق اوربا، وغيرها. 
في هذه المقالة التي اترجمها لكم، يتحدث الكاتب تحديدا عن موقع (آسيا الوسطى اونلاين)، ثم أضع لكم رابط ونبذة من مقالة لكاتب مصري يتحدث فيها عن محاولة تجنيده للعمل في موقع (الشرفة)، ويكتب معلومات وفيرة عن موقع (موطني) الموجه الى العراقيين. علما أن هذه المواقع توظف مراسلين محليين ينقلون الاخبار التي توافق اهداف البنتاغون: الانجازات الامنية - الارهاب - الديمقراطية (حتى انه في موقع موطني وجدنا المراسل ينقل عن وزيرة عراقية قولها "قضينا على الفقر في العراق") !!!
ويدفع للمراسلين اجورا عما ينشر فعليا على الموقع، وليس رواتب ثابتة لتشجيعهم على كتابة التقارير التي يرضى عنها البنتاغون فقط.
++
 لماذا يصرف البنتاغون عشرات الملايين من دولارات دافعي الضرائب الامريكان لتبييض صورة الدكتاتوريات في آسيا الوسطى؟
بقلم ديفد تريلنغ
ترجمة عشتار العراقية (المصدر هنا)
حين يقرأ الناس موقعا اخباريا ، لايمكن ان يتخيلوا ان من يديره هي شركة تصنع الطائرات المقاتلة النفاثة والقنابل الذكية. ولكن حين يكون للبنتاغون رؤيته الخاصة للسياسة الخارجية الامريكية والتمويل اللازم، يمكنه ان يمنح شركة عسكرية رأسمالها 23  بليون دولار ميزة فريدة لنشر اخبار الحرب على الارهاب.
خلال السنوات الثلاث الماضية ، اقام فرع من شركة جنرال داينامكس وادار 8 مواقع الكترونية تمولها وزارة الدفاع بأكثر من 120 مليون دولار . المواقع بكاملها تسمى ( مبادرة الشبكة عبر الاقاليم TRWI وتشغلها شركة جنرال داينامكس لتقنية المعلومات ، وهي تركز على مناطق جغرافية تقع تحت اشراف عدة قيادات عسكرية امريكية بضمنها القيادة المركزية الامريكية. وفي تغطيتها  لاوزبكستان التي يحكمها دكتاتور موال للاهداف العسكرية الاميركية في افغانستان ، هناك موقع الكتروني تابع للشبكة اسمه (اسيا الوسطى اونلاين )  يميل بشكل مثير للقلق للتقليل من شأن انتهاكات حقوق الانسان في اوزبكستان ويروج لمزاعمها حول الاخطار الارهابية.
اقيم هذا الموقع في 2008 حين كانت قدرة واشنطن على الاعتماد على باكستان شريكا في العمليات التي تقودها في افغانستان قد بدأت تضعف. وفي البحث عن طرق برية بديلة لايصال التموين للقوات الامريكية ، كانت اوزبكستان الخيار الافضل. ايران القريبة لم تكن خيارا، والبنى التحتية في اوزبكستان - التي استخدمها السوفيت طريقا الى افغانستان خلال الحرب الخائبة- كانت افضل بكثير من البنى التحتية في طاجكستان المجاورة. اليوم ينقل الجيش الامريكي شحنات هائلة من البضائع عبر اوزبكستان. وفي نهاية العام ، يأمل البنتاغون ان يرى 75% من كل المؤن العسكرية (غير الفتاكة) في افغانستان عبر مايسمى شبكة التوزيع الشمالية وهي شبكة من نقل بري تمتد من بحر البلطيك الى نهر امو داريا.
اوزبكستان الغنية بالغاز هي اكثر الجمهوريات السابقة للاتحاد السوفيتي ازدحاما بالسكان. وقد حكمها منذ ماقبل الاستقلال في 1991 الرئيس القوي اسلام كريموف الذي يدينه الغرب بانتظام لادارته اسوأ الانظمة القمعية والفاسدة في العالم. وقد وجدت منظمات حقوق الانسان ان سجونه تحوي اعدادا هائلة من المعتقلين الابرياء ، ومعظمهم من المسلمين الذين اتهموا جزافا بالارهاب والتطرف بدون ان يشكلوا في الواقع اي خطر حقيقي,
ومع توتر العلاقة مع باكستان، اضطرت واشنطن لتقديم تنازلات لطاشقند. في الماضي كان كريموف يرد على انتقادات واشنطن بالتهديد باغلاق طريق المؤن الى افغانستان . وفي 2005 بعد ان طالبت واشنطن باجراء تحقيق في مذبحة مئات المدنيين في مدينة انديجان، اغلق كريموف القاعدة الجوية الامريكية في كارشي خان اباد. وهكذا تحولت لهجة واشنطن من الانتقاد الى المديح. ورفع اوباما التقييدات على المساعدات العسكرية والتي فرضت منذ 2004. ثم زارت كلينتون طاشقند في 22 تشرين اول وشكرت الرئيس كريموف لتعاونه.
نظريا، المتربح من رفع التقييدات على المساعدات العسكرية هي شركة جنرال دايامكس لاسيما وانها تبحث عن عملاء في آسيا الوسطى وقد اقامت في العام الماضي معرضا عسكريا في كازاخستان. وهكذا فإن هذه المصالح الواضحة تلقي ضوءا مريبا على موقع (اسيا الوسطى اونلاين) الذي يمتدح الدكتاتوريات الحاكمة في المنطقة وخاصة اوزبكستان.
احيانا كان الموقع حين يستهين بالانتهاكات التي تمارس في اوزبكستان يتناقض مع الموقف الامريكي نفسه. ففي 13 ايلول اشارت وزارة الخارجية الامريكية الى اوزبكستان باعتبارها بلدا يثير القلق فيما
يخص الحرية الدينية "حيث ترتكب انتهاكات خطيرة في حملتها ضد المتطرفين او اولئك المشاركين في انشطة اسلامية سرية" ولكن الموقع نشر قبل اطلاق التقرير بيوم واحد مقالة تدافع عن طاشقند بعنوان
(المحللون: اوزبكستان تحارب الارهاب وليس الدين) وفي تغطيتها لقضايا الارهاب والتطرف، يكرر الموقع خطاب طاشقند الرسمي. وفي حين ان الصحافة الموضوعية ووكالات الانباء المحترمة تمنع من دخول البلاد ويضيق على مراسليها الذين يضطرون للتنكر بصيغة سواح او عمال اغاثة، ويتعرض الصحفيون المحليون الى الاعتقالات او الاتهام بالتجسس او تهديد الامن اذا انحرفوا في تقاريرهم بعيدا عن وجهة النظرالرسمية، نرى ان موقع آسيا الوسطى اونلاين يستطيع الوصول الى داخل الشرطة السرية SNBK  وهذا شيء  يثير الريبة،  ويحاور مسؤولين ورجال دين يرفضون عادة الحديث مع المراسلين المستقلين، ولا يتحدثون الا مع الصحفيين المرتبطين بالحكومة  والذين تراقب الشرطة السرية تقاريرهم . وأكثر من ذلك انه في تقرير عن المتطرفين نشر في آب وفيه تأكيدات رسمية عن ان الحركة الاسلامية في اوزبكستان المرتبطة بالقاعدة تجند العمال الاوزبكيين المؤقتين ، يحاور المراسل ضابطا من الشرطة السرية ويذكره بالاسم الصريح وينقل عن سجين - وهذا يدل على سطوة غريبة  في حين ان المقرر الخاص للامم المتحدة عن التعذيب لم يستطع على مدى عدة سنوات من دخول السجون الاوزبكية. 
خلال السنتين الماضيتين ، ارتفعت ميزانية مواقع TRWI من 10.1 مليون دولار الى 121 مليون دولار حسب سجلات وزارة الدفاع الامريكية. وعلى مدى ستة اسابيع كانت تحيل شركة جنرال داينامكس لتقنية المعلومات الاسئلة الموجهة الى نشاطها الى قيادة العمليات الخاصة الامريكية SOCOM ولم يفصح متحدث عن القيادة المذكورة في تامبا عن تفاصيل اسباب زيادة الميزانية ولكنه قال ان محتوى المواقع يتم بالتنسيق مع السفارات في المنطقة ولكن "تطوير المواقع يتم لدعم الاهداف الموكلة بالقيادة القتالية" ولكن السفارات الامريكية في المنطقة عند سؤالها اخبروني بانه لاعلاقة لهم بموقع آسيا الوسطى اونلاين ، بل ان الملحق الصحفي في سفارتنا في طاجكستان قال انه لا يبعث حتى بالتصريحات الصحفية الصادرة عن السفارة الى ذلك الموقع. ومتحدث سفارة اخرى في المنطقة قال انه لم يسمع اصلا بالموقع.
يعلق الكساندر كولي وهو استاذ علم السياسة في كلية برنارد بالقول "لا اتوقع من اي شخص يعمل مقاولا لدى الجهات الامنية الامريكية ان يقدم تحليلا موضوعيا لأخبار الارهاب. هذا الموقع مجرد بروباغندا"
مواقع الشبكة لا تخفي ارتباطها بالجيش الامريكي فهي تتحدث عن ذلك بصراحة في قسم (من نحن). وكان اعلان البنتاغون الاصلي قد وصف المواقع - بضمنها موقع (اوقات جنوب شرق اوربا) و (مغاربية) (وكذلك موقع موطني وموقع الشرفة - ملاحظة من عشتار)
  "انها دوات لدعم اهداف واغراض الحكومة الامريكية الستراتيجية وطويلة المدى" اي انها ليست صحافة مهنية. ولكن مع ذلك نجد ان موقع آسيا الوسطى اونلاين ينشر حوالي 71 خبرا في الشهرالحالي وتم تصفح  مواضيعه 168 الف مرة ، ودخله 85 الف زائر و هناك 380 تعليق من القراء كل شهر. الموقع يستهدف جمهور قراء الانترنيت في خمس جمهوريات اسيوية انفصلت عن الاتحاد السوفيتي السابق اضافة الى افغانستان وباكستان والمادة ومعظمها مواضيع امنية تنشر باللغات الانجليزية والروسية والاوردو والفارسية، ويعاد نشرها في الصحف المحلية والمواقع حول العالم .- انتهت الترجمة
++
إليكم مقطع من مقالة الصحفي المصري محمود عبد الرحيم بعنوان (حين يستهدف "البنتاجون" العرب من "شرفة" التجسس الاعلامي)
 تجربتي مع وزارة الدفاع الامريكية"البنتاجون" كان يمكن ان تمر مرور الكرام، لكني وجدت انها جديرة بسردها والتوقف عند دلالاتها التي تتجاوز محاولة استقطابي كصحفي عربي مناهض للسياسة الامريكية والصهيونية،الى كونها سياسة ممنهجة لاختراق الاعلام العربي وشعوب المنطقة بمنطق استعماري بغيض.
 بقية المقالة هنا

وكنا قد كتبنا عن قضية اقامة مواقع بتمويل البنتاغون في هذه المقالة (كيف تكون صحفيا وجاسوسا دون ان تعلم أو ربما تعلم) كما كتبنا عن ادارة البنتاغون للإعلام العراقي في ملف  وقائع الحرب الإعلامية على العراق.

متابعة: أضاف

هناك 5 تعليقات:

  1. ابو ذر العربي24 نوفمبر 2011 8:06 ص

    اشكرك عشتار على هذه المواضيع الهامة جدا وحقيقة ان يد واحدة لا تصفق كما يقول المثل
    وانا ارى ان الامة بحاجة الى تضافر جميع الجهود من صحافيين وفنيين وسياسيين وشركات ووطنيين واحياء واموات والكل مسؤول على الرد على هذه الهجمات المخطط لها والمبرمجة من فبل امريكا والصهيونية العالمية
    ومن هنا يجب ان يعلم الجميع من وطنيين وقوميين واسلاميين اهمية طرح شعار الوحدة كهدف استراتيجي للامة من قبل حزب البعث وهذا من خلال الواقع العملي المعاش نجد ان العدو يحاربنا بكل امكانياته ونحن نحارب ببعض الامكانيات المبعثرة فنفشل
    ارجو تشكيل تجمعات او منظمات جماهيرية عربية للرد على الاختراقات الامنية الدولية والاجنبية
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. سبحان الله موقع شرفه بوسطه اخبار موطني؟؟وانجازات عن مشاريع العراق؟!
    دون ان انتبه قرأت الجواسيس الجواميس هههه فعلا لم يكذب نظري.

    ردحذف
  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    إستعارة من اخي أبا ذر
    اشكرك عشتار على هذه المواضيع الهامة جدا وحقيقة ان يد واحدة لا تصفق كما يقول المثل.
    يمكنك إضافة مركز المسبار للدراسات والبحوث الذي يملكه تركي الدخيل ، فهو يقدم نفسه كمركز بحوث ودراسات عن الجماعات الإسلامية في المنطقة ، وهو ممول من البنتاغون الأمريكي .
    سلطان

    ردحذف
  4. شكراً ام الغار خوش اجيبين اخبار
    http://iraqiblogs.blogspot.com/2011/11/blog-post_24.html

    ردحذف
  5. ارجو ان تكونوا لاحظتم التشابه في التصميم بين المواقع وخاصة الشرفة وموطني.
    واياضا دلالة واحدهم على الاخر، اعني وجود رابط لكل منهما في الموقع الاخر.

    ردحذف