Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

21‏/11‏/2011

هكذا تولد وتكبر الشائعة

بيقولو- فيلم مصري قصير يصور كيف تولد الشائعة في حالة الاضطرابات، وكيف يسرع الفيسبوك والهواتف المحمولة في نموها وانتشارها.


هناك 7 تعليقات:

  1. للوهلة الاولى يخيل للمشاهد ان الفيلم يتحدث عن سرعة انتقال الشائعات, لكن حقيقة هذا الفيلم (من وجهة نظري) هو فيلم اعلاني مبطن!
    . تركيز الكاميرا على قدح الـ "ستاربوكس".
    . رمي السائق لكرتونة السكائر" مالبورو" امام الكاميرا.
    . مستخدمي الـ" آي فون" في اللقطة المشتركة لاربعة مستخدمين, جميعهم يستخدم نفس الموديل..."صدفة؟".
    . بالاضافة للاعلان الرئيسي لشبكات التواصل الاجتماعي. واعلان سريع للكوكا كولا, وايضا لفضائية "ام الدنيا" التي كان يشاهدها كل من ظهر في الفيلم ... ما هذه الصدف؟
    وايضا مصادفة ان والد المخرج هو" رجل المال والاعمال" هاني غزال!

    عراق

    ردحذف
  2. رائع ياعراق
    انا انتبهت لاعلان ستاربكس فقط، ويبدو أن المخرج او لمنتج اخذ مساهمات من كل هذه الشركات لينتج فيلما لا يحتاج الى مال لانتاجه وانما مجرد كاميرا صغيرة يعقبها مونتاج.
    ولكن بغض النظر عن الاعلانات، فإن فكرة الفيلم اعجبتني، فهي تصور ببساطة مايحدث عادة من تضخيم امور، وهي حالة نعيشها كل يوم.

    ردحذف
  3. بالمناسبة . لا ادري اذا كان هناك فضائية اسمها (ام الدنيا) وربما استخدم هذه للدلالة على ان هذا يجري في ام الدنيا؟

    ردحذف
  4. موجودة نعم ... لست متأكد من كونها فضائية او ارضية, لكنها تعمل كبديل لشبكات التواصل الاجتماعي في البيوت الفقيرة التي لا تتوفر فيها تقنيات الانترنيت والمحمول!
    لتطمئن شباب الثورة ان ثورتهم " لسه بخير", وتقلل من شأن استقالة "شرف" المحتملة وتعرض لهم "البرادعي" بديلاً ... المخرج عاوز كده !!

    عراق

    ردحذف
  5. نعم البرادعي مطروح بقوة بديلا عن شرف. يبدو ان (الثورة) (تصحح) نفسها.

    ردحذف
  6. بكل أسف الثورة المصرية تأكل نفسها، ويذهب شباب مصر قرابين لها.
    ربما هذه واحدة من الافكار الدائرة في الكواليس، هناك حيث تصنع المؤامرات.

    ردحذف
  7. ابو ذر العربي23 نوفمبر، 2011 10:27 ص

    يريدون القول ان سبب الاضطرابات في الشارع المصري هو خروج البلطجية من السجون بطريقة الفوضى وهم يريدون تحميل ما يحدث من فوضى لهؤلاء البلطجية ومن وراءهم من عمل على انفلات الامن في مصر
    ومن جهة اخرى يريدون القول ان الناس بطريقتها العفوية تتناقل الخبر بدون تدقيق فيه سواء كاذبا ام صادقا
    ومن هنا يحملون الشيء اكثر مما يحتمل ومن هنا تاتي الاشاعات
    ونحن مجتمعاتنا العربية وللاسف تكرر ما تسمع ولا تعرف ان في اعادته مصائب
    وفي نشره الكارثة
    فالفضائيات العبرية قصدي العربية تعمل على هذا المبدا وخبراءها الغربيين يحقنون الشارع العربي بكثير من الاخبار الزائفة المضللة وهم بهذا اسياد الاعلام
    ولكم تحياتي

    ردحذف