Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

23‏/11‏/2011

مطلوب من القراء الكرام: مشاركة في بحث

كما اني استجب لكم في كل طلباتكم المعقولة وغير المعقولة، ارجو ممن يجد في نفسه الرغبة لمتابعة تحليل الاستراتيجية الأمريكية في العراق بعد 2003 حسب معطيات التقرير المترجم والمنشور سابقا في الغار بعنوان (العقيدة العسكرية - حرب العصابات - مكافحة التمرد)، والتقرير المنشور في 2003 ، يرسم الخطة التي ينبغي ان تتبعها دولة الاحتلال للقضاء على المقاومة العراقية والتي بدأت بعد الغزو مباشرة، فهل نفذت امريكا هذه الخطة؟ وكيف فعلت ذلك ؟ وهل نجحت فيها او في بعض أجزائها؟

هناك 5 تعليقات:

  1. العزيزة عشتار تحية و سلام ماهو نوع المشاركة المطلوبة هل هو متابعة لكتابات و تحليلات امريكية لاحقة عن مستوى النجاح في مخططاتهم أم جمع أحصاءات معينة أم كتابة أراء و وجهات نظر مستندة إلى وقائع معينة تعكس ما حصل من نتائج في تطبيق تلك المخططات أم أي شيء ؟ أم كل ذلك ؟. لقد كتبت على الفيس بوك تساؤولي و لم تردي عليه. كتعليق أولي أرى أن المخططات الامريكية في مواجهة المقاومة نجحت إلى حد كبير و يشهد على ذلك أكثر من مؤشر منها حجم الفصائل التي تقاتل على الارض و منها حجم العمليات الذي إنخفض بشكل كبير و نجاح العدو الامريكي في إحداث شروخ عميقة داخل المجتمع و بين المجتمع و المقاومة و فشل المقاومة إلى حد ما في معالجة ذلك و الموضوع بالتأكيد طويل و يمكن إغنائه بمشاركة الاساتذة و الاخوة و الاصدقاء بكل تأكيد.

    ردحذف
  2. اعتقد ان الامريكان نجحوا في مسعاهم في سياستهم الاحتلالية ولو الى حين! فقد نفذ الجيش الامريكي وبالحرف ما جاء في التقرير الاستخباري.
    . استخدام القوة المفرطة لاشاعة الرهبة ( الفلوجة ٢٠٠٤ ).
    . استخدام اسلوب الترغيب ( مقتدى الصدر), كان يحدثنا حينها وكفنه على كتفه, والان يحدثنا من مقعده الوثير!
    . ايضا شراء ذمم بعض رؤوس المنطقة الغربية ( ابو ريشة و ام ريشة), واختراق المجاميع المقاومة من خلال تلك الرؤوس.
    . السيطرة على القوانين المحلية لدرجة التعامل مع اي فعل مقاوم على انه ارهاب, واهدار ادمية وكرامة المشتبه بهم ( ممارسات سجن ابو غريب).

    ولكن ليس من الاكيد ان تتمكن "الكلاب السائبة" التي سيتركها المحتل وراؤه من المحافظة على نفس سياساته, لأنها اصلاً مخترقة!!

    عراق

    ردحذف
  3. شكرا عراق
    ولكني متأكدة من انك تستطيع ان تستطرد.

    شكرا ابو يحيى
    لقد رددت عليك في الفيسبوك وربما لم تر الرد. يمكنك ان تكتب ماتشاء بشكل تعليق او مقالة.

    ردحذف
  4. جياد التميمي24 نوفمبر، 2011 8:31 م

    كونها نجحت لا نستطيع القطع . و الكلام كثير حول أساليب المحتل و أشكاله لا يمكن حصرها .. مثلا :

    ـ حرمان المواطنين من الخدمات الأولية .
    ـ قطع مصدر الرزق الأولي للأسرة .
    ـ إشاعة إن " المنطقة المطيعة " مرفهة منعمة في حين إن المنطقة الساخنة محرومة و فقيرة بسبب " العصيان " .
    ـ العقاب الجماعي .
    ـ إذلال المواطن في نفسه و عرضه ... من قبل أبناء جلدته ... حتى إن الكثير يفضل المعتقلات الأميركية و يرى الأمريكان رحماء .
    ـ غسيل الدماغ داخل معتقلات المحتل.
    ـ استغلال الدين كاستيراد الفتاوي التي تحبط المقاوم من الخارج " لا يجوز الجهاد دون راية .. إن ما يجري فتنة ... الحفاظ على الأهل أولى ...الخ ثم تبنيها من قبل شيوخ الداخل .
    ـ بث الفتنة بين فصائل المقاومة و اختراقها .
    ـ ما يسمى " الدعاة الجدد " الذين يظهرون على شاشة العربية و الام بي سي " أكثرهم سعوديون " يوجهون خطابهم للشباب خاصة و يؤثرون تأثيرا كبيرا فيمن لا مناعة لديه .
    ـ القول إن مقاومة التدخل الإيراني أولى و هي العدو الأخطر و يجب القبول بالأمريكان كصديق ضد إيران .. فعدو عدوي صديقي .
    ـ صنع الاقتتال الداخلي الأهلي .
    ـ و بالتأكيد تدخل المخابرات العربية المدفوعة من قبل المحتل في شراء ذمم المؤثرين " كشيوخ الدين و شيوخ العشاءئر و التجار و الأدباء ...." كان له التأثير الكبير .
    ـ " محاكمة و إعدام " القائد العام للقوات المسلحة و بقية القادة من بعده .
    ـ مشروع الغفوات .

    ردحذف
  5. نعم عزيزتي ... كان تعليقي السابق مقتضب!
    لأننا لو دخلنا الصورة من اطارها العام الى تفاصيلها الدقيقة فلن يوفي بالغرض مجرد تعليق!

    الاهداف التي عمل عليها الاحتلال بداية, كانت اعطاء الانطباع بأن امريكا كانت محقة في تغيير نظام الحكم في العراق, الامر الذي فشل فيه "جي كارنر" منذ الايام الاولى للاحتلال. ارساء اسس الديمقراطية المزعومة تطلبت دور" بول بريمر", والذي جاء التقرير الاستخباراتي (مثار حديثنا) لتوجيهه ضمنا بما يجب ان يفعله لانجاح الهدف السياسي الحقيقي للاحتلال, الا وهو شرذمة المجتمع العراقي وتقطيع اوصاله بهدف التقسيم.
    الرجل بذل جهدا مميزا لخطب ود "المراجع العظام", دليله الى العقلية العراقية "القطيعية", والمقصود بالقطيعية هنا هو السمع والطاعة لكل ما يتفوه به شيخ العشيرة او المرجع الديني, دونما تفكير, خطب ودهم لضمان صوتهم الى جانب الاحتلال لتقليص العمليات المقاومة!
    ومن هنا جائت فكرة "تطيير" السيد السيستاني على عجل الى انكلترا, لاعلامه "بالطبخة" من ناحية, وللتعامل حينها مع مقاومة جيش المهدي بغيابه (لرفع العتب) من الناحية الاخرى.
    لم يكن مجهوده بمستوى طموح ادارته في تطبيق اهدافها غير المعلنة تجاه السبب الرئيس لاحتلال العراق, وهنا جاء دور سفاح السلفادور "نيغروبونتي" الذي كان يرسل من السلفادور شحنات الكوكايين بطائرات الخارجية الامريكية الى امريكا, ويستلم بمبالغها اسلحة لتغذية الحرب الاهلية هناك.
    كان هدف الاستعانة بالسفاح هو لتقليل الاضرار البشرية الناجمة عن عمليات المقاومة. ليس اسهل من العثور على بضع كلاب سائبة لتجعل منها "فرقة موت" لتضرب في "منطقة ا" بأسم ب, وتضرب في "منطقة ب" بأسم ا. ما اجملها من فكرة, لتترك المحليين يقتتلون فيما بينهم وتتفرج انت, على شرط امداد كلا الطرفين (كلٌ على حدى) بأسباب استمرار اقتتالهم.

    اهم ما يفكر به المحتل الامريكي هو خسائره البشرية في الحروب, ليس خوفا على عنصره البشري, بل لأن هنالك شرائح معينة من الشعب الامريكي التي تغذي ميزانيات الحروب الامريكية, مستعدة للتضحية بكل فلس من اموال الضرائب لصالح الميزانية العسكرية, بشرط عدم استقبال ابنائهم من مناطق الحروب بصناديق عفنة!
    هذا الامر دعى الى تبني سياسة الحرب الاستباقية و الحرب عن بعد. قرأت قبل بومين او ثلاث مقالة "لم اكملها" لأحد مدراء موقع (السياسة الخارجية تحت المجهر) يتحدث فيها عن اعتماد الامريكان على انظمة المراقبة والتجسس الرقمية والتي لا تعتمد كثيرا على العنصر البشري للحد من اية خسائر بشرية في حالة اخفاق المهمة.
    http://www.fpif.org/articles/droning_on

    من هنا يقيس الامريكان مدى نجاحهم او فشلهم, كانوا قد فشلوا في بيروت ١٩٨٣ عندما فجر انتحاري نفسه وسط ثكنة امريكية بمطار بيروت واودى بحياة ٢٤١ عسكري امريكي برمشة عين, بعدها بثلاثة اشهر تم انسحاب آخر جندي امريكي من لبنان, هكذا عمليات نوعية لا تسمح للمحتل الامريكي بالصمود. ولكن عندما يبسط سياسته على ارض الواقع ويعمل على تطبيق بنودها لتسع سنوات متصلة ويترك بعده هباءاً منثورا, لا يكون قد فشل!!

    عراق

    ردحذف