Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

28‏/11‏/2011

أحفاد مدام ديفارج يحضرون حفلات الإعدام الماجنة في العراق


 تعليق: عشتار العراقية
كلما ذكر الإعدام في العراق الجديد، ومايرافقه من مشاعر بهيمية من الرعاع الذين يتفرجون عليه، اتذكر مدام ديفارج وصحبها في رائعة تشارلس دكنز (قصة مدينتين) التي صورت بعض مشاهد اقتحام الباستيل والاعدامات العشوائية التي جرت بالمقصلة بعد ذلك اثناء الثورة الفرنسية. ورعشة النشوة التي يبعثها في نفوس المتفرجين من الرعاع ، كل رأس يتدحرج من المقصلة.  مدام ديفارج كانت من (الثوار) ولعل اشهر ما نتذكره عنها هي انهماكها في الحياكة وهي تغزل المؤامرات والمكائد للايقاع بمن تظنه عدوا لها، للابلاغ عنه واقتياده الى المقصلة. وحسب وزيرة حقوق الإنسان بالعراق وجدان ميخائيل فقد أصدرت المحاكم العراقية 12 ألف حكم بالإعدام في السنوات الخمس الماضية، وأغلبها نفّذ وفقا لتقرير لمنظمة العفو الدولية. اقول هذا بمناسبة ماكتب في صحيفة الدستور الأردنية مؤخرا عن (حفلات الإعدام في العراق).
يقول الكاتب حلمي الأسمر (هنا) "وفق ما وصلني من معلومات من غير مصدر، فقد أقيمت مؤخرا «حفلة إعدام» نادرة في العراق، راح ضحيتها عدد من الأردنيين من بين 22 عربياً خلال الأسبوعين الماضيين. الجزء الأكثر إيلاما في المشهد، أن الإعدامات تمت بحضور المحكومين بالإعدام وعدد من أهالي الضحايا المفترضين الذين قيل أن المحكومين بالإعدام قتلهم هؤلاء، ويقال أن هؤلاء الأهالي هاجموا بعض المحكومين أثناء تنفيذ الأحكام، وأخذوا يضربونهم بالأحذية، والتعلق بأرجل المعلقين على المشنقة، وأدى ذلك إلى تخريب المشنقة، ما أعاق الاستمرار بحفلة الإعدام، وتأجيل تنفيذ عدد آخر من الأحكام، علما بأن «حفل» إعدام صدام يؤكد صدقية هذه المعلومات!!
وما يؤكد هذه المعلومات ما أعلنته وزارة العدل العراقية يوم الخميس من أنها نفذت عقوبة الإعدام شنقا بحق 12 شخصا بعد إدانتهم بارتكاب عمليات قتل واسعة وقعت في عام 2006 على خلفية طائفية(!) فيما تم تأجيل تنفيذ الأحكام بثلاثة آخرين، دون توضيح أسباب التأجيل! (في الواقع قالوا انها لاسباب إجرائية! ولا اعرف معنى هذا- عشتار)
منظمة العفو الدولية تقول إنه «من المرجح» ألا يكون المتهمون قد حظوا بمحاكمة عادلة بموجب المعايير الدولية، وإنهم أجبروا على الاعتراف، كما أن هناك قلقا حقيقيا بأن هؤلاء الرجال لم يخضعوا لمحاكمة عادلة بموجب المعايير الدولية، كما أن المتهمين الـ 15 قضوا عدة أسابيع في سجون انفرادية لم يتمكنوا خلالها من التواصل مع محامييهم وأقاربهم. كما أن هناك عددا من المسؤولين الحكوميين العراقيين طالبوا علنا بإعدام المتهمين الـ 15 حتى قبل انتهاء محاكماتهم، مما قوض حقهم في محاكمة عادلة!!
 ++
التعليق(1): ليست المشكلة اذا حظى المتهمون بمحاكمة عادلة أم لا، أم هل حدثت الجريمة اصلا أم لا!!
تعليق (2): 12 ألف حكم اعدام في خمس سنوات. ارشح (العدالة) العراقية الجديدة لموسوعة جنيس، فلم يحدث مثل هذا حتى في ثورة الباستيل. 
*** 
تنبيه : أود أن أنبه الى أني  لا أوافق على الطرح الطائفي الذي قدمه الكاتب في مقالته، ولكني أشير فقط  الى المعلومات التي اوردها عن حفلات الاعدام.

هناك 7 تعليقات:

  1. ابو ذر العربي28 نوفمبر، 2011 8:24 م

    هؤلاء الرعاع الذين نفذوا جرائم القتل في المناضلين والابرياء من كل التهم واقول ابرياء بكل الثقة لان القاتل والمنفذ للحكم هم المجرمون الحقيقيون القتلة الذين تمرسوا على قتل الابرياء حتى اصبحوا ساديين لا ترف لهم عين ويفرحون بقتل الاخر سواءاكان قام بعمل ام لم يقم واكيد هم من تعلم منهم اليهود المتطرفين ابناء الكيبوتسات عمليات القتل للفلسطينيين بدم بارد ويضحكون معا عند كل قتل يصيب الاخر اقصد بالاخر الذي ليس على ملتهم
    فهم مردوا على النفاق وسياتيهم الدور فيصبحوا هم وقود النار التي اشعلوها وستحرقهم وتحرق ما ادخروا من مال حرام
    وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون
    وتحياتي لكم

    ردحذف
  2. اخي ابو ذر

    ليس الفكرة ان الشخص الذي ينفذ به الحكم هو بريء، فقد لا يكون كذلك . ليس هذا الغرض من الموضوع، وانما الفرح بالاعدام كوسيلة للانتقام والشماتة وليس القصاص هو المشكلة. ثم ان احكام الاعدام ازدادت بشكل بشع، علما ان المحاكمات كلها صورية ولا يتوفر للمتهمين الدفاع او القاضي المحايد. وقد رأينا كيف تمت ادارة محاكمة الرئيس صدام حسين ورجاله، وكانت تحت انظار العالم ومستشارو المحكمة اساتذة قانون امريكان، ومع هذا كانت محاكمة صورية غير محايدة، فكيف بالمحاكمات التي تجري في الظل؟

    ردحذف
  3. لاتوجد عداله او دين او منطق يبرر هاي الاسلوب ...شفرقنا عن ايام الاعدام والتعليق بالترفك لايت ؟؟

    ردحذف
  4. أخينا أبو الترفك لايت شنو قصدك وممكن تكولنا ياترفك هذا اشو ماشفنا ولا سمعنا بهذا الشي قبل 2003 غير وقت الشيوعية زمن عبد الكريم قاسم بالموصل وكركوك والشهيدة حفصة العمري رحمها الله جثتها وهي تشهدان بهذا عند قمع الشيوعيين لثورة الشواف
    محمود النعيمي

    ردحذف
  5. شكرا للاخ محمود المعيمي الذي ذكَّر الاخوة القراء بجرائم الشيوعيين في الموصل وكركوك، وماارتكبه اصحاب قطار السلام من مجازر فتحوا بها ابواب العنف السياسي في العراق مابين عامي 1959 و 1961.
    فكثير من القراء يجهلون هذه الحقيقة وربما تأثر بعض منهم بدعاية الشيوعيين عن مايسمونه جرائم الحرس القومي بعد ثورة رمضان 1963 ، ونسوا او تناسوا جرائم المقاومة الشعبية في انحاء العراق، وخاصة في مدينتي الموصل وكركوك.
    شكرا مرة اخرى.
    ولايفوتني ان اشكر غير المعرف الذي تحدث عن اعدامات الترافيك لايت (الوهمية طبعا) وربما كان يقصد اعدامات الخمينيين بواسطة رافعات البناء.

    ردحذف
  6. ابو ذر العربي29 نوفمبر، 2011 7:30 ص

    سيدة عشتار
    ما قصدته في التعليق ان الاحكام الصادرة على المعتقلين في هذه الفترة التاريخية تحت الاحتلال هي احكام باطلة قانونا لان المحتل ومحاكمة هي اصلا باطلة
    وكذلك الاحكام الصادرة الباطلة عن محاكم الاحتلال تستهدف فئات محددة من المعتقلين وهم المناضلين وهؤلاء الناضلين يقومون باعمال مشروعة قانونيا لانهم يناضلون ضد الغزو الخارجي ويستهدفون العملاء المرتبطين بالغزاة
    اما بالنسبة لطريقتهم في التنفيذ والانتقام فهو ماعبرت عنه انت وهو يدل على انحطاط اخلاقهم وتجردهم من اية صفة انسانية وهذا ما كان ظاهرا على الفضائيات سواء في المحكمة او في وقت التنفيذ
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  7. ابو ذر العربي29 نوفمبر، 2011 7:45 ص

    واكمالا للفكرة السابقة ان هؤلاء القتلة استباحوا كل شيء في العراق حتى وصل عدد القتلى ملايين الناس وبدون محاكمات اليست هذه مهزلة حقيقية/؟
    والمهجرين بالملايين وهم يسخرون منهم/؟والارامل والايتام كذلك/؟
    اي مهزلة يعيشها العراق في ظل هؤلاء المجرمين/؟
    سواء رايناهم ام لم نرهم
    سواء في محاكم صورية او محاكم حقيقية
    سواء كان هناك محامي الدفاع ام لا
    الشيء الخطير هناان لا احد ممن يدعون الدفاع عن حقوق الحيوان لم يصلوا ليروا ان ابو صابر قد اعدم بطريقة غير قانونية او انتقل من مكان سكناه وموطنه الى بلاد العم سام
    او منع عنه الطعام والمرعى
    سامحوني فقداشعر انني اكرر الافكار كثيرا وكانني ادور في حلقة ما ان تبدا حتى تنتهي ثم تعيد البدء من جديد
    ولكم تحياتي

    ردحذف