Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/11‏/2011

ذريعة ضرب ايران: سيناريو من وحي الخيال

افتراض: عشتار العراقية 
تعددت الآراء واختلفت: هل تضرب الولايات المتحدة ايران ؟ أم انها حليفتها الخفية؟ وماهو الموقف الصهيوني؟ طرحت سيناريوهات عديدة، وهنا في الغار نشرنا ترجمات وعبرنا عن آراء مرة مع هذا السيناريو ومرة مع ذاك ولكن الواضح من السياسة الامريكية في المنطقة حاليا، أنها تمارس ضغوطا شديدة على ايران أقلها التصريحات الصادرة من هذا المسؤول او ذاك. وأخيرا هناك قرار سوف يصوت عليه الكونغرس لأول مرة في تاريخه حول ايران. (هنا) والأغرب أن القرار يذكر معسكر أشرف في العراق، وتبدو قضية المعسكر وكأنها مقحمة على القرار. وهذا أدى الى ان يخطر على بالي سيناريو جهنمي:
كل هذه الضغوط، ومنها مسألة المؤامرة الملفقة لقتل السفير السعودي، تبدو وكأنها تستفز ايران لدفعها لارتكاب عمل أحمق يبرر تدخل المجتمع الدولي المتحمس (وهي لعبة ناجحة تكررها امريكا في كل مرة)، مع ضمان سكوت الرافضين، على قصف أمريكي للمرافق النووية الايرانية ومعها مواقعها العسكرية وتدمير جيشها ودفاعاتها، واحداث انقلاب، كما ألجأت الضغوط الاقتصادية والسياسية على العراق لدفعه لغزو الكويت. ومع خبث ايران ، نفترض انها لن تقع في مثل هذا الفخ. يأتي هنا دور معسكر أشرف. سوف يقصف بأسلحة نووية محدودة في عملية بيارق مزيفة تتهم بها ايران، كما اتهم العراق بقصف حلبجة. 
كم قالوا قتل في حلبجة ؟ 3000 ؟ كم قتل في عملية البرجين في نيويورك ؟ 3000 ؟ كم عدد سكان أشرف ؟ 3000 ؟ الأكراد ضحوا بسكان حلبجة من اجل وطن قومي. امريكا ضحت بسكان البرجين من أجل الهيمنة والنفط، لماذا لاتضحي منظمة مجاهدي خلق(بالتعاون مع اوباما وساركوزي)  بسكان أشرف من اجل استلام الحكم في ايران؟ قبلهم ضحى الصهاينة بآلاف اليهود في عمليات بيارق مزيفة من اجل إقامة وطن قومي. والأفضل أولا أن ينقل سكان أشرف الى معسكر في شمال العراق قرب الحدود الإيرانية، ليكون قرب أحباب البيت الأبيض (الكرد والأتراك) (هذه إضافة متأخرة على السيناريو الخيالي الذي طرأ لي)
تصوروا الآن الكونغرس يبسط حمايته على سكان أشرف، وفجأة يبيدهم الايرانيون!! ماذا يعني هذا سوى مساس بالأمن القومي الأمريكي؟
لا أدري اذا كان هذا مجرد خيال نابع من نظرية المؤامرة. ولكن لننتظر ونرى.

هناك 17 تعليقًا:

  1. اختي عشتار المحترمة
    في زمن ديمقراطية الحروب الامريكية كل شىء ممكن ولو اني مع الرأي القائل بأن خلاف ايران مع امريكا هو خلاف اصدقاء
    ولك كل التحية

    ردحذف
  2. لا اعرف كيفية وصف ما يحصل هل هو مؤامرة اميركية ام ان الله قدر الامور لمصلحة اميركا على العموم تساءلنا كثيرا هل اتت اميركا الى العراق لتتركه لقمة سهلة لايران ! وكتب الكثير عن الاخطاء الاميركية في العراق ولكن لنستعرض ما جرى وما نتج عن ما كنا نقول انه غباء اميركي:
    اولا باسم المضلومية الشيعية استلم الحكم اناس واحزاب ذات ولاء ايراني نكلو بالسنة وابعدوا العراق عن محيطه العربي
    ثانيا همشوا السنة العراقيين و دفعوهم لمقاومة الاحتلال واعونه و تركو الحرب الطائفية تقع في العراق وكنا لا نعرف ما هية مصلحة اميركا من هذا فهناك من حلل بان اميركا تريد البقاء في العراق فلابد لها ان تغذي الصراعات الطائفية ولكن الاميركان يريدون المغادرة !!!
    ثالثا اتت الصحوات لتؤشر نهاية المقاطعة السنية للعملية السياسية وبالفعل حصل الهدوء النسبي في العراق واشترك السنة في الانتخابات وحصلت القائمة العراقية على اعلى الاصوات وكان المفروض ان تدعم اميركا القائمة العراقية ولكنها لم تفعل
    اذا اردنا ان نعرف ما يجري فلا بد ان نرى النتائج" للغباء الاميركي" انقسامات طائفية في المنطقة مع صعود التيارات الاسلامية في دول الربيع العربي السنية في مقابل الهلال الشيعي من طهران الى بيروت لقد تجاوز الاميركان اصدقائهم لمصلحة هذا المنجز
    وجاء الدور على العراق الذي تريد اميركا ان تتركه. فها هية تعطي الضوء الاخضر لانشاء الاقاليم والذي سوف يقطع الهلال الشيعي فتحاصر سورية من كل مكان سيزيدون الضغط على ايران لجعلها تدافع عن النظام السوري في حرب خاسرة لا محالة ضنا من الايرانيين انهم يدافعون عن انفسهم بحماية سورية حالمين بانهم هزمو اميركا في العراق والحقيقة انها حرب استنزاف لايران في سورية والعراق

    ردحذف
  3. ابو ذر العربي9 نوفمبر 2011 4:55 م

    لم يحن الوقت بعد للضربة لان درجة الحرارة منخفضة في التصريحات والتصريحات المضادة وكذلك لانهم في مرحلة تحضير لهدف اخر قد يكون صديقا لها

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي10 نوفمبر 2011 5:00 م

    <img src='http://ads.alquds.com/www/delivery/avw.php?zoneid=15&cb=696968726&n=4eb623ae8e0a4' border='0'
    هذا رابط موضوع عن التفكير الغربي الاستخباري في كيفية العمل القادم في سوريا
    للاضطلاع والنشر اذا كان الموضوع يستحق
    وشكرا

    ردحذف
  5. السلام عليكم
    للاضطلاع والأطلاع والأسطراع والأسطلاح أخي الغالي أبو ذر العربي, هل أطلعتم على المقترحات أو الأحتمالات المطروحة لطريقة تنفيذ الضربة الجوية الأسرائيلية للمواقع النووية الأيرانية وعندها هل أنتبهتم أنها جميعها تمر في الأجواء العراقية من بعدسورية وتركيا أوالأردن والسعودية أو غيرهاولم يتحدث أحد عن أحتمال رفض أو موافقة السلطات العراقية رغم حديثهم عن موقف غيرها من حكومات الأجواء والدول الأخرى فتحية لحكومة الديمقراطيات المتلونة بألوان الطيوف الأستعمارية الزاهية
    محمود النعيمي

    ردحذف
  6. أخي محمود

    لم اقرأ التصريحات الصهيونية ولكن بدون قراءتها استطيع أن أقول لك، ان السيطرة على الأجواء العراقية بيد الأمريكان. والعراقيون لايملكون القدرة ولا الارادة لمعرفة مايجري في اجوائهم.
    فالطيارات تذهب وتضرب وترجع وحكومة عملاء ايران وامريكا لا يعلمون من امرهم شيئا.

    ردحذف
  7. السلام عليكم
    همينة على فكرة, أنا أعرف أنه في سنة من سنوات الحرب العالمية الثانية قبل 1948 وأعلان دولة أسرائيل وعند نقل مهاجرين يهود من أوربا بحرياً في سفينة(أكيد ليس قطار) كان عليها أكثر من 250 مهاجر مع قيادات من المنظمة الصهيونية العالمية في أوربا وكان في قلب هذه السفينة وقعرها أكبر شحنة أسلحة من رومانيا المحتلة من القوات الألمانية لتسليح عصابات الهاكانا وغيرها من العصابات الصهيونية وبعد دخولها المياه الأقليمية لفلسطين المحتلة بريطانياً في حينها علمت قيادات الصهيونية أن القوات البريطانية وصلها بلاغ عن شحنة الأسلحة وستفتش السفينة عندها غادر زورقي نجاة السفينة وعليها مالا يقل عن 80 شخص من هذه القيادات وضباط العصابات وفور أبتعاد الزورقين عن السفينة أنفجرت السفينة وغرقت في مياه البحر الأبيض المتوسط بجميع من عليها من يهود عدا من يعرف السباحة منهم وغرق معها شحنة السلاح الألمانية,, ما أكثر التضحيات الصهيونيةمن أجل قضيتهم ال(قومية) السامية مثل الراقصة والممثلة سامية جمال
    محمود النعيمي

    ردحذف
  8. ابو ذر العربي11 نوفمبر 2011 12:12 ص

    تحياتي للاخ غير معرف
    كما تقول اللاخت عشتار انا لم اقرا السيناريوهات المطروحة من قبل الكيان الصهيوني لضرب ايران او مفاعلاتها النووية ولكن انا اتحدث عن الاجواء العامة هل مناسبة للضربة ام لا //؟وهل ان الوقت حاليا مناسب ام لا/؟
    بالتاكيد الضربة الجوية في حال حدوثها سوق تمر في اجواء كل الدول المحيطة بايران وخاصة العربية
    لان الاجواء العربية ساقطة ومسيطر عليها من الطيران الامريكي والصهيوني وليس لاي من الدول القدرة على منعها هذا اذا كانت الدول وطنية ومناهضة لامريكا فم بالك اذا كانت هي من ضمن النفوذ الامريكي /؟
    وشكرا

    ردحذف
  9. الاخوة الاعزاء تحية لكم جميعا
    الذي يريد ان يضرب لايقول انني سأفعل كذا وكذا وبذلك يفقد العمل صفة المباغتة وهذا مهم اي المباعتة لكل ضربة عسكرية اما الذي يحصل امامنا بالشأن الايراني فهو لعب على المكشوف وهذا يعطي انطباع قوي بان مايقال لايمت للعمل العسكري بأي صلة لان المقصود هو الضعط وليس شيء اخر
    ولهذا اقول هذا لعب اصدقاء وليس تعداء
    تحياتي

    ردحذف
  10. أخي غير معرف (التعليق الأخير)

    ربما تتذكر أنه في العدوان الدولي بقيادة امريكا على العراق في 1991، كان هناك تضارب مقصود في التصريحات: العراق سيضرب، العراق لن يضرب. وحتى اللحظة الأخيرة . كانت الحشود تتحشد في الكويت وكان بعضنا يقول: هذه للتخويف، والبعض الاخر يقول الضربة قادمة. في عدوان 2003 كان الكلام صريحا عن الغزو القادم حتى تم تعيين اليوم وكذلك الأهداف التي ستضرب. كل ذلك كان منشورا في الصحف. النقطة التي ذكرتها حول سرية العمل العسكري لم تعد مهمة في حالة اختلال توازن القوى. يعني في حالة العراق 2003 كان ضعيفا محاصرا وجيشه ناقص التسليح بسبب الحصار الخ ، فحين يأتي البلطجي ويقول للضعيف: استعد سوف آتي لاضربك في داخل بيتك. ماذا يمكن ان يفعل الضعيف في حالة تخلي الجميع عنه؟ الاخوان والجيران؟ وهل يحتاج البلطجي الى مناورات واخفاء للخطط مع دولة ضعيفة؟
    طبعا تبدو ايران حتى الان ليست دولة ضعيفة. ولكن الحروب الآن ليست حروبا تقليدية ولا تحتاج الى جيوش. تكفي طائرات مسيرة بدون طيار تنطلق من عشرات القواعد الامريكية المحيطة بإيران لتضرب في آن واحد بعض الاهداف الحيوية لتشل القدرة على الرد والدفاع.

    ردحذف
  11. عشتورة,
    تقصدين تضارب التصريحات الامريكية أم تضارب التوقعات العراقية؟

    لم تتضارب التصريحات الامريكية في حرب ١٩٩١, القوات الامريكية صرحت اين ومتى ستضرب, ونفذت!
    بوش الاب قال (اعتمادا على امر الملك السعودي حينها) ان ضربات التحالف الدولي لدحر الجيش العراقي في الكويت ستبدا يوم ١٦/١/١٩٩١ , وفعلا في يوم ١٧ فجرا بدأت الضربات الجوية على الكويت, لا ادري بالضبط متى بدأت في داخل العراق.

    اما تضارب التوقعات العراقية فلم تكن بشأن الضربات الجوية بقدر ما كانت بشأن خشية اجتياح العراق لمحاولة اسقاط نظامه.
    الفارق بين ١٩٩١ و ٢٠٠٣ هو ١٩٩٨ عام تحضير البدائل.
    من وجهة النظر الامريكية, كل شئ كان جاهز, لم تكن سوى بدائل الحكم ( ابقار المزرعة الخضراء حاليا) غير جاهزة. عندما تلقى قائد عمليات التحالف العسكرية " شوارتسكوف" امرا بالتوقف بالزحف العسكري وهو على مشارف الكوت, والانسحاب يدل على ان الوقت لم يكن مهيأ بعد للاطاحة بالنظام!

    عراق

    ردحذف
  12. لا ياعراق . انا اذكر جيدا لأنه كان علي في حينها ان اتخذ قرارا حاسما- بسبب الحرب من عدمها- في أمر شخصي، وقد اتخذت القرار الخطأ. قلت ان الحرب لن تقع في 1991. وكان ذلك بسبب تناقض التصريحات التي كنا نسمعها، نحن الذين في الخارج، من مصادر الاعلام، كانت هناك مقالات وتحليلات سواء من كتاب اجانب او عرب او عراقيين حول اذا كان هناك ضربة ام لا. لا تنسى ان روسيا كانت حتى اللحظة الاخيرة، تقف الى جانب درء الضربة عن العراق. ولكن لو كنا نعلم الذي نعلمه الآن، اي ان هذا الموقف المتعمد بالتصريحات المتناقضة، ولأنه اصبح نمطا، نراه في العدوان على دول اخرى بعد العراق، لما كنت انا على الاقل اتخذت ذلك القرار المصيري المتعلق بشخص مقرب مني،وكان وبالا عليه. من بعد 1991 بدأت اهتم بالسياسة ولم اكن التفت لها في وقتها واهتم اكثر بالتحليلات والبحث والتقصي، على الأقل لئلا أقع في اتخاذ قرار شخصي خاطيء.

    ردحذف
  13. أنا كنت متأكداً، من خلال قراءتي للأحداث ومتابعة ما يكتب ويقال في الغرب حيث أعيش أن الحرب قادمة. وقد زرت العراق في كانون الثاني 2003 وقلت لكل من حدثني أن الحرب القادمة وأن أمريكا سوف تدمر العراق وتحتله. ولم يصدقني أحد، حتى ولا بعض من هم في مواقع مهمة، ولم تصدقني السفارة حيث أعيش.

    أعتقد أن العراق لم يكن يتوقع اجتياحاً واحتلالاً، بل كان يتصور أن ما سوف يحدث هو هجمات وقصف مشابهة لما حدث عام 1998، يستطيع العراق امتصاصها واستيعابها. وهذا ما استنتجته في بغداد حينها. وفي كل الأحوال، لم يكن أمام العراق الكثير مما يمكن أن يفعله، لكن سرعة سقوط بغداد تبعث على التساؤل في مدى الاستعداد وأسباب الفشل.
    وعذراً لأنا خرجنا عن الموضوع الأساس!

    ردحذف
  14. أبو هاشم

    أنا اتحدث عن 1991 ، ولكن في 2003 بالتأكيد كان هناك تصور مختلف وكانت الاغلبية تصدق أن الحرب قادمة ، ربما كما قلت قصف متكرر آخر. أنا ايضا زرت بغداد في كانون الاول 2002 وكان الغريب انه لم يكن هناك اي استعداد في الشوارع ، لا متاريس ولا شيء يدل على ان هناك غزوا سيقع بعد شهرين او ثلاثة. ولكن كانت الوزارات قد استعدت بمقارات بديلة الخ .

    ردحذف
  15. جياد التميمي11 نوفمبر 2011 4:50 م

    حسب معايشتي للأحداث .. كنا( كعائلة و كمحيط ... ) على يقين بوقوع الحربين . و أتذكر جيدا كيف كان الإعلام الرسمي يعمل على التعبئة في هذا الاتجاه ... على سبيل المثال :
    تصريحات و خطابات القائد الشهيد .
    توجيهات وزارة الداخلية و تنبهاتها ,
    و زارة التجارة صرفت البطاقة التمونية لستة أشهر قادمة 2003.
    كان هناك تشجيع لحفر الأبار و تخزين المؤن و تحضير الملاجئ ........الخ
    كل هذا حصل قبيل الحربين .
    و أتذكر إنه ليلة 17 كانون91 لم ننم تلك اليلة انتظارا لبدء الحرب .
    لكن لأن شعبنا تعود على الحرب التقليدية " الجبهوية " التي لا يشعر بها عامة الشعب . فوجئ بالحرب "الالكترونية " الجوية .

    اختلاف التحليلات و التوقعات أمر طبيعي .. و كان أحد أخوالي يقول عام 90 ( في خضم هذه السجلات ) من المستحيل ان تحشد الولايات المتحدة كل هذه القوى في المنطقة و تخسر المليات و لا تحقق هدفها في تدمير العراق . يقول هذا ردا على من يقول إن الأمر لا يعدو التهديد .

    أما على الصعيد الحكومي... فمن المستحيل أن (تبشر)الحكومة الشعب بحتمية الحرب بصراحة . لكن لا يعني هذا عدم فهم الواقع .
    كما إن الرأي الخاص لأحد المسؤولين لا يعني إنه الرأي الرسمي .

    و لا يعني فشل الخطة( أو اختلاف الرؤى ) عدم التخطيط أصلا. لأن العامل الأساسي هو اختلال موازين القوى خاصة عام 2003 .

    ردحذف
  16. ابو ذر العربي12 نوفمبر 2011 12:07 م

    هناك امر مهم وخطير تقوم به الة الدعاية الحربية الامريكية ومن معها من وسائل اعلام عميلة هي ما يلي
    انه بعد اكمال مهمة الناتو في ليبيا تعمد مسائل الاعلام الامريكي والغربي بصرف الانظار عن ما حدث في ليبيا من دمار فتنقل الصورة الى جهة اخرى كي لا تسلط الاضواء على الدمار الحاصل بعد القصف الجوي الرهيب
    وهي دائما تقوم بنفس اللعبة المدروسة جيدا
    ماذا لو ذهبت وسائل الاعلام لتصور ما حدث قي سرت وبني وليد وطرابلس وغيرها من مدن ليبيا التي قاومت الغزو ووجدوا ان هناك دمارا شاملا فيها
    سيتعاطف الناس مع اللبيين المقاومين ويزداد الشعور بالاهانة والظلم فتنفجر الاوضاع ضدهم مرة اخرى
    ولكنهم يمتصون الغضب بنقل الصورة الى جهات اخرى
    وهكذا يعملون في كل حروبهم
    وتحياتي

    ردحذف
  17. مستحيل ان يضرب الامريكان نظام الملالي في طهران اذا علمنا ان هناك زواج متعة وبالسر بين الطرفين يدفع تكاليفة الآن العراق وشيوخ النفط في دول الخليج وسوف يكون هذا الدفع علي مدي طويل

    ردحذف