Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/11‏/2011

جامعة آل موزة بين قرارين: ضد العراق 1990 وضد سوريا 2011

دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إلى فرض حماية دولية للمدنيين في سورية، معللا ذلك بعدم تمتع الجامعة بالإمكانيات الكافية للقيام بذلك وحدها. يأتي ذلك عقب إصدار الجامعة العربية قرارا بتعليق عضوية سورية فيها بدءا من الأربعاء "ما لم تنفذ بنود المبادرة العربية بشأن الأوضاع هناك". ووصف العربي ـ الذي كان يتحدث من العاصمة الليبية طرابلس ـ القرار بأنه "تاريخي"، مضيفا أن جامعته تدرس الآليات التي يمكنها تطبيقها لحماية المدنيين السوريين".
وقال إنه "ليس من الخطأ أن نذهب إلى مجلس الأمن الدولي، فهو المنظمة الوحيدة القادرة على فرض مثل هذه الإجراءات". ويقول جون لين مراسل بي بي سي إن هدف الجامعة العربية الآن هو عزل سورية.
تعليق عرضي على هذا:العربي يتعلل بان (الجامعة العربية ) ليست لديها الامكانيات، وهل مجلس الأمن لديه  الإمكانيات أم انه يفوض الدول الأعضاء فيه، للتصرف؟ ألا تملك الدول العربية مجتمعة حقا الوسيلة لفرض الحماية؟ وماذا عن الاسلحة التي تشتريها بالبلايين؟ وماذا عن الجيوش العرمرم التي لديها؟ وانظروا مفارقة ان يتحدث العربي من طرابلس التي لم تبرد دماء التدخلات الإستعمارية فيها بعد.
ولكن تعليقي الرئيسي هو هذا: على حكام سوريا ان يقولوا اليوم "اكلت يوم أكل الثور الأبيض". لقد كانت آخر دولة اتوقع في 1990 أن تساعد على تدمير العراق وتصوت ايجابا على استقدام قوات أجنبية ، بل تدخل تحت مظلة القيادة الأمريكية لضرب الجيش العراقي عام 1990، ليس لأن العراق كان يحكمه نفس الحزب، وليس لأن سوريا كانت تتشدق بالعروبة، ولكن لأن العراق كان عمقها الاستراتيجي. وانظروا الآن من عمقها؟ لا عمق ولاظهير لها. تركها العرب وحدها. شاهدوا هذا الفيديو التاريخي، لحظة التصويت على قرار تدمير العراق في 1991. الرجال الذين امتنعوا وتحفظوا وصالوا وجالوا ضد القرار لم يعد لهم وجود في جامعة موزة الأمريكية.

هناك 10 تعليقات:

  1. اختناالعزيزة من قال ان العراق هو عمق سوريا الاستراتيجي واين كان هذا العمق ابان الحرب العراقية الايرانية؟ولما كان الثور الابيض هو من قدم نفسة للجزار؟ فلماذا الثور الاحمر يريد تكرار نفس الخطا؟ مع أخذ الفارق طبعا بين الثورين (علي سبيل المجاز)وليس علي سبيل الازدراء ومجاراة لمثال الثيران.مع فائق احترامي

    ردحذف
  2. جياد التميمي14 نوفمبر 2011 12:21 ص

    حييييل بيهم ..

    لو أدركوا إن لعنة العراق لن ترحم أحدا منهم ... لما تزاحموا على المؤامرة الكبرى لاغتياله .. و منهم حافظ الأسد الذي كان في غاية الحماسة لتفيذ المؤامرة .

    أمر مضحك ما يحدث بين الجبناء يفترس بعضهم البعض الآخر !

    العجيب إن لعنة العراق تلحق بالدول و السلاطين و الأفراد أيضا ... في الأمس فقط رأيت مقطعا من برنامج يتناول قضية طيار سعودي شارك في العدوان على العراق عام 90 ، مصابا بمرض " متلازمة حرب الخليج " (المنتشر بين الأمريكان )انتهى به الأمر بمجزرة قتل فيها زوجته و أربعا من بناته من جراء الاضطرابات النفسية التي يعانيها .. و هو ينتظر الإعدام .
    هذا على مستوى الأفراد فكيف بالدول ؟!

    ردحذف
  3. ابن الرافدين14 نوفمبر 2011 5:55 ص

    انها قطرائيل وما ادراك ما قطرائيل اولا
    وثانيا بالكيل الذي تكال يكال لكم ويزاد
    انها لعنة المليون ارملة وخمسة ملايين يتيم و تدمير العراق وتسليمه على طبق من ذهب وليس فضة للفرس
    هذه جامعة الموزة وقراراتها والحبل على الجرار

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي14 نوفمبر 2011 9:08 ص

    لا شك ان دور جامعة موزة في هذه المرحلة سيكون لها ما بعدها
    سيتخرج منها بائع الضمير وبائع الهوى وقاتل المسلمين وقاتل نفسه وقتلة الشرفاء وقتلة الماجدات
    وبث الفرقة وجلب الماسي وجلب الفتن وستخرج لنا ايضا توني بلير يلبس عمامة وجورج بوش يدعو للجهاد ونتنياهو وبيريس يامون المصلين في الاقصى وبرنار ليفي وساركوزي يفتتحون جمعية خيرية لمساعدة المهجرين ومنكوبي الحروب ولكن باموال قطرية
    وسيتخرج منها من كان مولعا بالفتاوي النازية عفوا النارية والمتعطشين لاراقة الدماء البريئة
    واخيرا لا نقول الا /"حسبنا الله ونعم الوكيل/"

    ردحذف
  5. الاخ العزيز المحترم محمد الشمري. التحية و السلام و كامل الاحترام لكم أخي العزيز و أستميحك عذراً أنني و رغم تكرار قرائتي لتعليقكم المختصر لم أفهم بالضبط ماذا تقصدون. رجائي تفضلكم متكرمين الايضاح أكثر عن فكرتكم على أمل الاستفادة من قبلي و من قبل الاخرين و إطلاق الحوار و تبادل الرأي حول ذلك. لكم أخي خالص تقديري و محبتي و لعشتارنا كل الاعتزاز و التقدير. مع الاسف الموقف السوري و مواقف أكثر الدول العربية بقيت تتذبذب بين الجمود و التشرذم و عدم الاجتماع على مواقف موحدة قوية و فعالة منذ زمن طويل جداً ، إلا أن تحضر الارادة الخارجية في الموضوع. يقال أن الوزير القطري هدد صراحة الجزائر و طالبها بالانضمام الى صف الدول المؤيدة للقرار و الا واجهت عمل مشابه في وقت قريب حيث قيل أنه قال الدور جاي عليكم أي على الجزائرين و رغم أن الجزائر و سوريا شاهدو ما حصل في ليبيا طيلة أكثر من 6 أشهر إلا أن موقفهم بقي سلبياً و فضلوا الاكتفاء بالدفاع الفردي الفاشل و بعد أن تصل المؤامرة إلى مخادع نومهم. هكذا هم العرب سلبيون و لا يتعضون من الدروس.

    ردحذف
  6. أخي الكريم أبا يحيى

    الخبر يقول أن وزير خارجية الجزائر مراد ملدسي خاض نقاشاً حاداً مع حمد، مطالباً اللجنة بـ«التعامل بحكمة مع الموضوع السوري ودراسة قرار تعليق العضوية الذي سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه»، فما كان من حمد إلا أن قاطع الوزير الجزائري، وقال له: «لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!».

    أقترح على الجميع مشاهدة الرابط التالي فهو سيوضح دون لبس موقف قطر حمد زوج موزة من القضايا العربية وتعاونها الصريح مع الصهيونية
    http://www.youtube.com/watch?v=eTEySp-hL7E

    ردحذف
  7. جزيل الشكر و فائق الاحترام و التقدير لأستاذنا الفاضل ابا هاشم على الاضافة القيمة في إغناء المعلومات و التوثيق

    ردحذف
  8. جياد التميمي15 نوفمبر 2011 10:29 م

    الآن يعرض الاتجاه المعاكس و المعارض السوري يواجه المؤيد للنظام بتصويت سوريا بنعم لصالح القرارات العربية لمحاصرة العراق .
    وارسال قوات الجيش العربي السوري للقتال جانب الجيش الأميركي .
    لفتة جيدة من المعارض جعلت المؤيد ينهار ...!!

    ردحذف
  9. نعم هذه سقطات لايمكن الدفاع عنها. ولكن ايضا، لأننا جربنا ماذا يعني التدخل الأجنبي ، فأنا ضد اي تدخل اجنبي ضد سوريا، ليس كنظام وانما كدولة وكشعب. اي نظام زائل، واي قائد زائل، ولكن مايبقى هو الشعب والوطن.

    ردحذف
  10. جياد التميمي15 نوفمبر 2011 11:08 م

    طبعا أي تدخل أجنبي أو حتى عربي في سوريا أو غيرها مرفوض مرفوض .
    و أنا على يقين إن ما يحدث في هذه الجامعة إنما تصفية حسابات و مناكفات بين السلاطين و الحكام ... و آخر اهتمامهم صون حقوق الشعب أو حفظ دمه الرخيص جدا .
    مداخلاتي ليست تأيدا لهذه القرارات أو تشجيعا لأي تدخل . بل تأكيدا على مقولة : كما تدين تدان .

    و لست مجبرا أن أكون في أحد الفسطاطين :
    إما فسطاط إيران و سوريا و حزب اللات و حكومة الزريبة الخضراء ...
    و إما فسطاط أميركا و الناتو و تركيا و محميات الخليج ...

    فهناك فسطاط ثالث يضم كل الرافضين للفسطاطين السابقين . أستطيع أن أجد مكانا آمنا فيه .

    ردحذف