Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/10‏/2011

لعنة النفط العراقي: لونها برتقالي

ثاني كرومات الصوديوم في گرمة علي
ترجمة عشتار العراقية
المصدر هنا
  عندما بدأ غزو العراق في مارس 2003، شكل فيلق المهندسين في الجيش الامريكي قوة مهام احياء نفط العراق. وقد تشاركت قوة المهام مع الشركة الامريكية المرتزقة كيلوغ براون وروت (مختصرها KBR) من اجل احياء صناعة النفط العراقي.
واحد من مئات المرافق التي كانت تحتاج الى اعادة اعمار كان مصنع معالجة مياه گرمة علي، في الجنوب ، وكانت المياه من هذا المصنع تحقن في الارض لرفع النفط الى السطح..
في حينها لم يعلم المسؤولون الامريكان ان العراقيين الذين عملوا في المنشأة قبل الحرب كانوا قد بدأوا في معالجة الانابيب بمادة ثاني كرومات الصوديوم لمنعها من الصدأ. وهي مادة مسرطنة برتقالية اللون.
يصف راسل باول ويعمل في الفريق الطبي مع الحرس الوطني لفرجينيا الغربية انه حين وصل الجنود والمقاولون بعد اسابيع من الغزو. وجدوا "غطاء من غبار برتقالي في كل المكان" وقال باول امام لجنة مجلس الشيوخ في 2009 "في وقتها لم يعلم احد او يهتم بماهية هذا الغبار" وحين كانت تهب العواصف الترابية من الصحراء كانت تساعد على توزيع هذا الغبار في انحاء المكان. ولم يزودنا احد في حينها بملابس وقائية او اقنعة او اي شيء لحمايتنا من العناصر، وقد عانينا من نزف الانف وسعال دم وصعوبة في التنفس والغثيان و احساس بالحرقة في الرئتين والحنجرة. " ولم يجبر الجيش شركة كي بي آر على الالتزام بمعايير السلامة التي وافقت في العقد على اتباعها. كان تركيز الجميع على الحالة الامنية ولم يهتموا بالمخاطر البيئية.
يأتي هذا التقرير بعد تحقيق لمدة سنتين قام به مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الامريكية . وقد تعرض حوالي 1000 جندي وموظف مدني امريكي لهذه المادة المسرطنة في مصنع معالجة المياه في گرمة علي قرب البصرة في جنوب العراق.

هناك تعليق واحد:

  1. ابو ذر العربي31 أكتوبر 2011 6:39 ص

    هذه واحدة من اللعنات الكثيرة التي حلت وستحل بالامريكان وعملائهم في بلاد العرب والمسلمين
    هل ترون ان الله يجعل تدميرهم في تدبيرهم
    المقاومه عليها ان تقوم بما تستطيع
    والباقي على الله
    الم ترون الدماء الزكية للعراقيين التي روت ارض الفرات اليس لها مقابل وهل ذهبت سدى؟ كلا
    وهل كل الدماء والانفس التي اغتيلت وسفكت ظلما وعدوانا قد انتهت بدون اثمان ؟كلا
    ان الله يمهل ولا يهمل وان الله لا يضيع عنده مثقال ذرة من خير او شر وكل محاسب على عمله وما اقترفته يداه
    ونسال الله ان يقتص من الاعداء على ايدي جنوده المخلصين المجاهدين في ارض العراق وفلسطين وكل ارض عربية واسلامية انه سميع مجيب
    وشكرا

    ردحذف