Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

22‏/10‏/2011

هكذا قتلوا القذافي: ماسورة المجاري -2

أشكر القاريء mo الذي لفت نظري الى الكتابات المتفاوتة على فوهة ماسورة المجاري التي قيل أن القذافي كان مختبئا بها (في  اعادة خائبة لقصة أسر الرئيس صدام حسين) . جعلني هذا أبحث عن الصور المتوفرة عن الماسورة. وهذا ما وجدته:

اضغط على الصورة لتكبيرها 
من اليمين في الصف الأعلى : اول صورة والكتابة باللون الازرق الفاتح، جملة واحدة وتحتها (الله اكبر) وفي الصورة الثانية اضيفت كلمتان بالخط  الأسود ، في الصورة الثالثة اضيفت كلمات اخرى الى الجانب الايسر من فتحة الماسورة . في الصورة الرابعة (اسفل اليمين) مازال داخل المواسير خال من  الكتابة. الصورة الخامسة والسادسة، انتشرت الكتابة في الخارج والداخل بألوان متعددة. ويظهر في الصورة احد الثوار العملاء وبيده انبوبة البوية (اجابة لتساؤلي في الموضوع السابق هنا، عما اذا كان العملاء يتنقلون بالاصباغ والبوية) يبدو ان هذا جاء بكل الالوان (الاحمر والازرق والاسود) للكتابة دعائيا على هذا المكان حتى يخدع الأغرار الذين يصدقون أية دعاية . 
الآن لاحظوا مايلي: طوال مدة الكتابة على مراحل، وطوال التقاط الصور من زوايا مختلفة وعلى مراحل ، هناك جثة موضوعة امام احدى الفتحات وكأنها شيء عادي جدا. لم يفكر أحد ان ينقلها او يدفنها او يفعل بها اي شيء، ويبدو انها موضوعة لزوم التصوير. لأن وجودها يعني ان القضية مازالت طازة وساخنة، فهل لدى الثوار مهمة تأمين المكان أم كتابة شعارات عليه؟ المكان يهيأ من اجل ان يأتي المصورون لالتقاط الصور. كيف يكون لديك جثة لبني آدم وحتى لو كانت لدابة من دواب الأرض، وانت تكتب وتخط وربما تخطو فوقها من اجل تحسين كتابتك. هذا شيء لا يقبله اي عقل أو ضمير، الا في حالة تهيئة المكان لتصوير فيلم. ربما الجثة غير حقيقية. أو الوضع كله غير حقيقي.
شاهدت الآن فيلما أكثر وضوحا لمقتل القذافي. وفيها يقاد (كما قيل من الماسورة) وليس هناك صورة له وهو خارج منها أبدا، ولا صورة لأي ماسورة. بداية الفيلم هي هذه الصورة وهو يقاد على ارض جرداء:
والصورة التالية 
والفيلم هنا لمن يريد أن يشاهده وأكرر ليس فيه اي لقطة لماسورة.(متابعة لاحقة: معذرة كنت خاطئة هنا. ارجو قراءة الحلقة الثالثة) والفيلم ينفي الكذبة الأخيرة التي اعلنت من أن القذافي قتل برصاصة طائشة من أنصاره حيث حدث تبادل اطلاق نار. شوفوا التأليف الركيك. الفيلم يبين تكالب الضواري على الفريسة بشكل لا يمكن ان تخترق تلاحمهم اي رصاصة والا لقتل واحد او اثنان منهم.  
أما كذبة الناتو من أنه قصف موكب القذافي وبعدها جاءت الضواري لقتله ، فهي مردود عليها من صورة قصف الموكب التي وزعت :
فهذا القصف لا يخرج منه احد وهو حي.كما يؤكد الفيلم السيناريو الذي اقوله لكم، لأنه لو افترضنا أنه كان هناك قصف والمعركة حامية وجاء الرعاع ووجدوا القذافي، ألا يمكن ان يفكروا ان يكون معه آخرون مختبئون هنا او هناك، وهكذا يكون اول شيء يفعلونه هو تأمين القذافي كأن يسلمونه لحراس ويتفرغ الباقون الى البحث عن انصاره حتى يتم التأكد انه وحده، ليتفرغوا بعد ذلك لقتله؟ ثم هل تذكرون الفيلم الأول الذي راج على الفضائيات وفيه القذافي وهو ينزلق من سطح سيارة بيك آب؟ ثم ينهالون عليه ؟ أين السيارة  البيك آب في هذا الفيلم؟ الفيلمان يؤكدان ان القذافي نقل من مكان الى آخر، وهو يؤكد نظريتي. واؤكد ماقلته في الحلقة السابقة من الموضوع : اعتقل القذافي قبل يومين ثم تم تهيئة المسرح (الماسورة ) ثم سلم لضواري الناتو للإجهاز عليه. لاتفسير سوى هذا . تصوروا لو ان هؤلاء الغوغاء وجدوه فعلا بالصدفة، هل تعتقدون انهم كانوا سيقتلونه؟ انهم يرتدون ملابس عسكرية مما يبين انهم يأتمرون بأوامر قيادة ما، وكان لابد ان يبلغوا عن اعتقاله. لا تنسوا انهم ينسقون مع الضربات الجوية، ولا يتحركون الا بأوامر الناتو، ولديهم مستشارون من القوات الخاصة الأجنبية على الأرض. وكلهم يحملون هواتف نقالة للاتصال. هل كانوا سيقتلونه بدون أوامر؟ هل ابن القذافي المعتصم اهم من أبيه؟ لقد رأيناه أسيرا يدخن سيجارة ثم رأيناه قتيلا. لم نر مثل هذا التكالب عليه. لقد اعتقل القذافي ثم سلم الى  الرعاع لتنفيذ هذا السيناريو.


في الحلقة الثالثة هنا معلومات تكميلية حول الماسورة

هناك 16 تعليقًا:

  1. ابو احمد العزاوي22 أكتوبر 2011 8:24 م

    اختي عشتار ..
    الموضوع واضح جدا لكل عاقل وذو لب وبصيرة ...ظهر الرجل مسؤول حماية العقيد القذافي وافاد بانه لم يكن يدير المعارك ولم يكن خائفا من شيء بل كان مشدودا وقلقا وكانوا متواجدين في احد الدور الخالية من ساكنيها في مصراتة مع عدد من رفاقه وان قصة اعتقاله في احد مواسير المياه قصة مفبركة سخيفة اراد الله ان يفضح بها سلوك وعقلية المحتل الغربي حين اشاع نباء اعتقال الشهيد صدام في حينها ..رحم الله القذافي فقد سقط بيد اوباش لاينتمون للاسلام ولايمتون لاخلاق العرب المسلمين باي شيء .

    ردحذف
  2. رغم ان هذا الامر لا يشكل ايّ اهمية بتغيير حقيقة ان العملية ممسرحة, نجد هناك لقطة واضحة للماسورة في فيديو الاعتقال, تظهر ما بين الثانية 34 و35 من الفيلم ( يصعب التقاطها لغير مشغلين الفيلم بالحركة البطيئة). ويظهر في داخلها شخص بملابس بيضاء وسوداء, ربما كان واحد من كادر الانتاج وكان يهيئ المسرح, لأن لا احد من (الثوار) اعاره انتباهاً, وكان الجمع يمشي بالقذافي بأتجاه الماسورة وليس مبتعدا عنها!!

    عراق

    ردحذف
  3. عراق

    اريد أن تساعدني طالما أنك تستطيع ان تشغل الفيلم بالسرعة البطيئة. اما تفهمني كيف اشغل الفيلم بالسرعة البطيئة واما تصور لي اللقطة وتبعثها. ثم هناك لقطة اخرى . لافتة شارع او سيارة . لافتة فيها كتابة تظهر في الثلث الاخير من الفيلم حاولت ان اقتنصها ولم استطع. هل يمكنك اصطيادها واعلامي ماهو المكتوب عليها؟

    ردحذف
  4. العزيزة عشتار تحية و سلام بالتأكيد أنت تكتبين وفق منهج لتحليل المشهد و الحديث و مناقشة أكثر من جانب و أكثر من فرضية و أن ترجيح احداها هو ترجيح منطقي قد يطابق الحقيقة في احيان كثيرة و قد ينحرف عنها لان للحقيقة و الوقائع احيانا منطقها و القدرة البشرية على الاستنتاج ليست كاملة. ان مما يثير الشكوك في موضوع حادثة القذافي و يرجح الفرضية التي ذهبت اليها هو تساؤول يفرضه تناقض الرواية و مشاهد الفديو المسجلة لها عن سياق مجريات الاحداث للايام السابقة. فكما نعلم جميعنا أن قتالاً شديداً جرى في مدينة سرت لعدة أسابيع حاول خلالها ثوار الناتو اقتحامها الا انهم اصيبوا بالفشل و الخيبة اكثر من مرة ، و قد اعترفوا بذلك تكرارا و سجله المراسلون الصحفيون متحدثين عن مقاومة شرسة يبديها انصار القذافي. المشاهد التي بثت عن القاء القبض عن القذافي لاتظهر احداً من الجنود الجرحى او القتلى الذين كانوا برفقته و يستبسلون في القتال دفاعا عن المدينة و عنه. ان اعتقال اربعة او خمس قيادات معه لايمكن أن يجيب عن هذا اللغز. كان يفترض أن نشاهد موقعاً به عدة جثث متناثرة على الارض و عدد اخر من الجرحى باصابات متنوعة في ارض الحدث. ان عدد من يظهرون في المشاهد الفديوية من ثوار الناتو ليس بالعدد الكبير و القوة المجهزة و المدربة مما يمكن أي قوة موالية للقذافي مواجهتهم و الاشتباك معهم دفاعا عن الشخصية التي قاتلوا معها حتى اخر لحظة حتى بعد فقدانها للسلطة. المشاهد لا تشير من قريب او بعيد لاثار قتال قريب كبير جرى.
    الاستاذ المحترم ابو احمد العزاوي فقط للتصحيح القذافي و حسب تصريحات منصور الضو المسؤول المرافق له للعربية لم تشير الى انهم كانوا في منازل و شقق في مدينة سرت و لم يكونوا في مصراته و ان القوة التي قبضت عليهم هي من ثوار الناتو من مدينة مصراته التي هاجمت سرت من بوابتها الغربية. مع خالص تقديري و اعتزازي

    ردحذف
  5. عزيزي ابو يحيى

    التناقضات والخبرة السابقة بنفس اللاعبين تؤدي بي الى التحليل. يكفي أن اقول مع كل خبر يذيعه الناتو او مجلس الحكم الليبي، اقول هذا كذب. وانطلق في محاولة لكشف الكذب. لا اصدق مسألة المعركة الشرسة في سرت. تذكر مع اعلان القبض على الرئيس صدام ايضا قالوا ان هناك معركة كبيرة دارت في الدور بين القوات الامريكية والمقاومة في الدور وقتل فيها 600. ولكن اهل الدور قالوا لم نسمع بمعركة . لا ادري من يروج لحكاية المعركة. عادة رجال مثل صدام حسين والقذافي يخونهم اقرب المقربين وهم الذين يدلون عليهم. وعلى الأرجح هذا ما حدث مع القذافي. وطالما هناك غموض، والشخصيات الرئيسية تقتل او تعتقل وتمنع من الكلام، فلا أحد يعرف اين الحقيقة. ولاحظ انهم قالوا ان صدام حسين كان معه مسدس ولم يدافع عن نفسه، والقذافي قالوا انه معه مسدس ذهبي ولم يدافع عنه نفسه. وكلا الرجلين ظهرا دائخين ومذهولين، والقذافي سمع وهو يقول في الفيديو (انا لم اسمعه) (ماذا يحدث؟ ) (ماذا تريدون) ؟ وهذه ليست اوضاع رجل كان في معمعة معركة، وانما الذهول يعني انه كان مخدرا او نائما.

    ردحذف
  6. هل وصلك بريدي الذي يحتوي الصور التي طلبتها؟

    عراق

    ردحذف
  7. نعم ياعراق وصل . شكرا على تعبك. كذلك ارسل لي مصطفى كامل صورة الماسورة في الفيلم.

    ردحذف
  8. تحياتي عشتار اليوم الحرب لم تعد إعلامية فحسب بل إنها الهجوم بالاعلام وهكذا تم تحضير ليبيا للذبح عبر قناة الجزيرة في نهاية شباط وحصار ليبيا اعلاميا فوقنا جميعا في سوء تقدير لما يجري .
    التمثيلية القذرة تعني ان العربي الذي يقف في وجههم يجب ان يخرج من جحر كالاجرذ ، هؤلاء ليسوا ثوار بل رعاع قتلة وهمج ، ليس لهم أخلقا الدين الاسلامي رغم ان نواتهم الصلبة هي من مجاهدي القاعدة والسلفيين التكفيريين الذين سارعوا لنبش قبور الاولياء في طرابلس .
    سانقل لك ما قاله بروفيسر امريكي لصديق لي في امركيا حول اسقاط نظام البعث في سورية دقيقة يا سيدتي . و سانقله مع تقديري

    ردحذف
  9. العزيزة عشتار تحية و سلام موضوع معركة مدينة سرت الشرسة لم أقصد به حصراً معركة معينة محددة حدثت لحظة القبض على القائد الشهيد معمر القذافي و قصها علينا الاعلام مما يتيح لنا أن نشكك في ما روي عن هذه الجزيئة باعتبارها جزء غير موثوق من قصة غير موثوقة و غامضة. الذي قصدته أن جزئية اعتقال القذافي التي رواها الاعلام و التي تضمنت اعتقاله في مدينة سرت في تاريخ محدد جائت في سياق معارك مدينة سرت التي نعرفها من أكثر من مصدر و التي استمرت طوال شهرين و غطتها أكثر من وسيلة اعلامية لاكثر من جهة و منها جهات تدعي موالاتها للقائد القذافي و كانت اخر تفاصيلها خلال الايام السابقة لاعتقال القائد القذافي هي دخول ثوار الناتو اجزاء من المدينة و انحسار سيطرة المجموعات الموالية للقائد معمر القذافي في حيين من احيائها ثم جاء بعد ذلك خبر قصة اعتقال القائد القذافي في المدينة. مسألة حسم موضوع وقوع معركة او عدم وقوعها لحظة اعتقال القذافي شيء أخر لكنه سيكون من الغريب أن لاتقع معركة ان تم اعتقاله في هكذا سياق اي سياق القتال المتواصل لاكثر من شهرين في مدينة محددة تغطي احداثها مختلف وسائل الاعلام العالمي. في قصة اعتقال القائد الشهيد صدام حسين في مدينة الدور الامر يختلف بعض الشيء لان مدينة الدور لم يذع عنها في الاخبار اي نشاط قتالي منذ ان اتم الاحتلال سيطرته على العراق في نيسان 2003 و حتى لحظة اذاعة نبأ اعتقال القائد الشهيد صدام حسين فيها مما يجعل روايات الاحتلال و اعوانه عنها محل تشكيك جملة و تفصيلا

    ردحذف
  10. ابو احمد العزاوي23 أكتوبر 2011 11:41 ص

    العزيز ابا يحيى المحترم ...
    اشكرك جدا على تصحيح الالتباس الذي حدث في ذكر مدينة سرت ومصراتة واني قد شاهدت لقاءا تلفزيونيا مقتضبا على قناة العربية مع مسؤول حماية العقيد الليبي منصور الضو ذكر فيها تواجدهم مع الرئيس في احد الدور الفارغة وان ابن القذافي المعتصم هو من كان يدير العمليات العسكرية ضد ثوار الناتو وان العقيد لم يكن خائفا ...شكرا اخي ابا يحيى ولك محبتي .

    ردحذف
  11. العزيزة عشتار تحية و سلام. و استكمالاً لتعليقي حول الموضوع. اتفق معك تماماً حول الدور الكبير و الكبير جداً لعنصر الخيانة في أغلب المنعطفات السلبية التي مرت بالاحداث في ليبيا او في العراق و من اقرب المقربين للقيادة. الغرب و الصهيونية يعولون كثيرا في استراتيجياتهم و تكتيكاتهم على العمل الاستخباري و يهتمون كثيراً بتجنيد العملاء في معسكر الخصوم و يخترقون اقرب الدوائر للقلب. هم يفهمون جيداً و بشكل عميق أهمية هذه الامور و يتقنون فنونها و يبدعون فيها و يعرفون جيدا كيفية اكتشاف نقاط ضعف ضحياهم و التعامل معها بفعالية خصوصاً في بيئة احداث مساعدة. و قد كان لعنايتهم بالعلوم و البحث العلمي وتوظيفهم لها و للتطبيقات التكنولوجية في هذا المضمار عناصر اساسية في تفوقهم فيه. لقد مثل السقوط السريع للعاصمة طرابلس مظهراً من مظاهر ذلك النجاح الاستخباري للناتو و في ذات الوقت عكس نموذجاً لخيانة المقربين و ما يمكن أن تفعله تلك الخيانة من ضرر كبير بالوطن و هو ما يمكن أن يكون شبيهاً بالدور الذي لعبه قلة قليلة جداً من الضباط و المسؤولين رفيعي المستوى في سقوط العاصمة بغداد و الذي و مع كل الاسف لم تكشف كامل تفاصيله حتى اليوم رغم خطورتها في السابق و خطورتها الاكبر لاحقاً و المستمرة امتداداتها حتى اليوم. ربما البعض يشعر و بدافع الاخلاص و الحرص أن الحديث في مثل هذه الامور طعن في شرف أجهزة الدولة الوطنية و خدمة للعدو. و لكن أليس السكوت و التعمية على الادوار الخيانية هي ايضاً مسألة شديدة الخطورة و تسمح للخونة بالاستمرار في خياناتهم و ضررهم الكبير. لقد كشفت الاحداث في طرابلس عن دور اللواء الاشكال البراني القائد لكتيبة محمد المقريف و المسؤول المباشر عن حماية طرابلس كيف انه سرح اغلب جنود و ضباط الكتيبة و ترك الباب مفتوحا لثوار الناتو لدخول المدينة من جهة الغرب و الجنوب بالتوافق مع انزال بحري ساهمت به قوات الناتو و عناصر من الثوار القادمين من مصراته في سواحل مدينة طرابلس. هذا الدور ربما يكون مشابه لدور الضابط العراقي الفريق رعد الحمداني قائد فيلق الفتح المبين حرس جمهوري و تقصيره في تفجير جسور على نهر الفرات و دفع قوات له للامام خلافا لتوصيات القيادة اضافة الى تركه لواجباته الوظيفية و المبدئية بعد انقطاع اتصاله بالقيادة اعتبارا من يوم 4 نيسان 2003. ادوار الخيانة و خدمة الاجنبي ثبت انها اخطر الادوار التي واجهت و تواجه امتنا و وطننا و هي مفاتيح انتصار العدو علينا و مالم نفتح صفحاتها بكل وضوح و بكل شفافية فان العدو سيبقى يحقق تقدماً علينا و يضربنا من حيث لا نتوقع و ينتصر علينا

    ردحذف
  12. حيني أمر آخر في قضية اعتقال القذافي.

    قالوا إن القذافي كان يحاول الهروب من سيرت حين هوجم وألقي القبض عليه، وجرت معركة قتل على إثرها!

    وأنا لم أفهم لماذا كان الرجل حافيي القدمين دون حذاء أو جوارب؟ هل يقود المعركة حافي القدمين، أم يهرب من سيرت سيرا بدون حذاء وهو في أرض غير منبسطة ومليئة بالأقذار؟؟ أم لماذا؟؟

    ردحذف
  13. بغض النظر عن المكان الذي قبضوا عليه فيه، سواءا كان انبوب لتصريف الماء أو خندق تحت الارض، فهذا الرجل تنازل عن العرش وحمل سلاحه على كتفه ودخل ارض المعركه كجندي مثل باقي الجنود. وممكن للجندي ان يختبئ في أي مكان يجده مناسبا لكي يواصل المعركة. ولا يعيبه أي مكان يتوارى فيه حتى وان كان مكانا لا تسكنه البهائم، كما يفعل جنود الصاعقة.

    ردحذف
  14. أخي غير معرف

    أوافقك تماما، في الحرب لا يهم اين يختبيء المحارب، وانما هم يلوون اللغة والحقائق من أجل نقل الصورة التي يريدونها عن القائد الذي يحاولون اضفاء صفات (الجبن والخوف) . القضية مثل (حفرة) صدام حسين وقد كتبت عنها ثلاثة مقالات والحقيقة اني اسمتي المدونة (غار عشتار) تيمنا بالحفرة.

    سوف أفرد لتعليقك موضوعا منفصلا. تحياتي

    ردحذف