Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

17‏/10‏/2011

كل الصوج من جاسم !

عن موقع الرابطة العراقية ، ارسلها مشكورا جياد التميمي

تعليق عشتاري: راح جاسم محرم الحاجة انتصار الى واحد مصري لهلوب (وسأقول لكم كيف عرفت انه مصري)  وربما ذهب المحرم الى مصر لأنها أرخص في الطباعة، ليطبع لها ورقا رسميا يليق بمكانتها نائبا ورئيسا للجنة. الجدع المصري حط جملة (رئيس لجنة المراة والأسرة والطفولة) في خلاط الحجي گوگل للترجمة الفورية، بدون ان يحط الهمزة على ألف المرأة، واهتز الخلاط وارتج وخلط المقادير فطلعت الخلطة المترجمة مثل العصيدة:
president committee mirror family childhood المرأة صارت مراية والجملة لا معنى لها على الإطلاق الا في تصفيط كلمات. واكثر من ذلك لم يعرف الجدع المصري أنه في اللغة الانجليزية ينبغي كتابة الاحرف الاولى من الاسماء والعناوين الرسمية بالحروف الكبيرة. وضع الحاج جاسم البريد الالكتروني للحرمة انتصار باسمه لأن عيب يكون للست النايبة بريد منفصل، حتى تصل رسائل اللوگية - اذا وجدوا- الى بريده مباشرة.
شلون عرفت ان الجدع مصري؟ شوفوا شلون كتب لقبها : AL-GBURI بالجيم المصرية وبتركيبة لا تكتب بها الجبوري (عراقيا او دوليا) ابدا. وهناك ملاحظة ايضا: أليس من المتعارف عليه، طالما أن مجلس الدواب متعدد الجنسيات ويتطلع الى آفاق عالمية ويرعى شؤونه العم سام، أن تكون كتابة اسماء اللجان راسخة ومتعارفا عليها، دون ان تترك لأهواء اصحاب المطابع او تحشيش  الحاج گوگل؟
اعتذار: اعتذر من الحاج گوگل (تجيك التهايم وانت نايم) وقد رفعت اسمه من العنوان، جربت ان اضع الجملة في خلاطه وطلع  الخليط مضبوطا وليس فيه عيب، حتى انه استخدم ترجمة رئيس اللجنة chairman وهي  الاصح عن president . إذن يبدو أن الترجمة يدوية وعن طريق قاموس كلمة كلمة وحرفا حرفا. والفاعل مجهول.(حتى لا نتهم احدا ثم نعتذر)

هناك 18 تعليقًا:

  1. هسة ما فهمنا هي انتصار الجبوري لو الخطابي؟

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100001596405618&sk=wall

    ردحذف
  2. اغاتي محمود الراوي، اكتب لجاسم وهو يجيبك. وبعدين عيب احنا شعلينا؟ اسمها جبوري، اسمها خطابي، اسمها جاسم. هاي اسرار عائلية.

    ردحذف
  3. ماذا عن رقم الهاتف؟ هل هو للزاير ام للزايرة؟


    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي17 أكتوبر 2011 11:30 م

    هذه احدى لمسات السيدة المتالقة عشتار البيانية وهي تستحق الثناء عليها
    وتحياتي لك
    وشكرا

    ردحذف
  5. امير المدمنين

    جرب وانت وحظك وذنبك على جنبك.

    ردحذف
  6. أخي ابو ذر

    أي لمسات؟ الموضوع مقتبس من موقع الرابطة العراقية وليس لي فضل الا التعليق. اكرر هنا أني لا احب الثناء. ياريتك تقلل من المجاملات.

    ردحذف
  7. فعلاً دواب، ولو أعتقد أن الدواب تاخذ حشم.....

    المطبعة بدائية، فالخطوط غير مستقيمة والكتابة مائلة.

    أقل ما كان على مجلس الدواب هذا أن يفعله هو أن يوفر لأعضائه بريداً ألكترونياً بدل أن يستخدموا العم ياهو والعم هوتميل وغيرها؟؟

    والله عشتار متفائلة جداً وتتصور أن هناك في مجلس الدواب من يفكر (!!) في توحيد أسماء اللجان وكتابتها بلغة العم صموئيل....

    ردحذف
  8. زمن القرعة ترعى ..عجبنا أم لا يعجبنا .. يابووووه

    بنت البلد

    ردحذف
  9. ابو ذر العربي18 أكتوبر 2011 6:31 ص

    اقصد التقاط الخبر والتعليق علية من قبل القراء وليس هناك من لمات ولكن التقاط ونشر الخبر بالطريقة الموجودة يدل علر فن الاخراج للقطة وشكرا

    ردحذف
  10. عشتارتنا...بس تره جاسم هذا مبين ابن ناس و رجل أعمال مشغول جدا...رقم موبايلين و عندك الحساب...بس ما عرفنه...هوه شيصير من الاخت انتسار رئيسه لجنه المرايه و طفوله العائله ؟

    ردحذف
  11. فارس النور18 أكتوبر 2011 6:23 م

    شنو هاي شكو بيها ليش معترضين صارت رئيسة لجنة المراية والطاسة والحمام الجبوري G وجاسم J يمكن عباله لقبهه الجمبري هههههههههههه.
    لبيب : السيد جاسم يصير أبن عم الخياط الي خيط بدلة العرس.
    بالنسبة للإيميل اتفق مع ابوهاشم يعني دولة شكبرهه متعرف توفر نطاق للمجلس وتنطيهم ايميلات لذولة الدواب.

    ردحذف
  12. فارس النور

    الفرق بين G في اسم الجبوري و J في اسم جاسم ، هو ان اخانا جاسم قدم عنوانه الالكتروني جاهزا ليطبعه الجدع المصري في حين تركه في حيص بيص بالنسبة لاسم الجبوري.

    ردحذف
  13. لبيب ..

    جاسم هو المحرم يعني يمكن ابوها، اخوها، زوجها، ابنها، عمها، خالها، ابن الجيران (متربين سوة ومثل الاخوة).
    بالمناسبة الاخت انتصار في القائمة العراقية وما ادري ليش ما سألت علاوي وهو كما اظن لبلب بالانجليزي لأن جنسيته بريطانية؟

    ردحذف
  14. عيني عشتار

    إياد علاوي مثال على غباوة حكام العراق الجدد وليس بأفضل من رئيسة المراية والطاسة. فهو من طلاب كلية بغداد وإن لم يكمل الدراسة فيها لأنه (ما دبرها). وفي كاية الطب قضى عشر سنوات ولم يتخرج إلا بعد استلام البعث الحكم (يعني بالهيوة، وهذه من أخطاء البعث!). وفي بريطانيا التي ذهب إليها عام 1971، حصل على شهادة لا قيمة لها..
    المهم أنه بعد أربعين سنة من العيش في بريطانيا والعمل لخمسة عشر جهاز مخابرات وخادماً لبريمر وتوابعه، ما زالت لغته الإنجليزية مضحكة، فهو يتحدثها باللهجة العراقية.

    لعل هذا ما ذكره الجواهري العظيم حين قال:
    وقد شمخت أكارعنا علينا

    ولله في خلقه شؤون.

    ردحذف
  15. اغاتي أبو هاشم...حلوه هاي مال أكارعنا... و لو هو يروح فدوه لجواريب أكارعنا.

    ردحذف
  16. أخي جياد

    أنا لا أتحدث عن تعيين فلان في وظيفة، بل عن أن النظام ساعد فاشلين مثل إياد علاوي في إنجاحهم (بالواسطة) وبالتدخل المباشر، لكونهم أعضاء في الحزب. لا مانع عندي في أن يعين النظام من يشاء من غير ذي الكفاءة (وهم كثر لا يحصون) في مواقع مهمة، فهذا يحدث في كل العالم. لكن لا يجوز للنظام أن يتدخل في منح الشهادات لمن لا يستحقون، وإياد علاوي واحد من هؤلاء.
    وتكرر هذا الشيء في منح البعثات والزمالات مشترطاً الانتماء إلى الحزب، وأنا أحد ضحايا هذا الشرط، ليس لأني لم أرض الانتماء إلى البعث أو أي حزب، بل لأني اعتبر المساومة انتقاصاً من الحزب ذاته. وأعرف الكثير ممن صاروا بعثيين لكي يحصلوا على مثل هذه الامتيازات ثم انقلبوا بعد ذلك. وخسر العراق الكثير من الكفاءات بسبب قانون منع التزوج بالأجنبيات سيئ الصيت!
    أي أن المقياس يجب أن يكون الكفاءة لا الانتماء الحزبي!

    أعتقد أننا إذا لم نستطع أن ننقد مرحلة حكم البعث ونشخص أخطاءها، فإننا لن نستطيع مواجهة المستقبل لأن العاقل يتعلم من الأخطاء لا أن يهرب منها. ومما لا شك فيه أن الرئيس صدام قد أخطأ في اختيار أشخاص لم يكونوا مخلصين للعراق، وهذا سببه أيضاً الفردية في اتخاذ القرار المبني على مشاعر شخصية تعتمد على تصرفات ظاهرة قد لا تعكس حقيقة وكفاءة الإنسان.
    خذ مثلاُ عبد حمود. فهذا الرجل الذي لا كفاءات ولا معرفة له تحول إلى أقوى شخص في العراق، يتوسل حتى الوزراء وأعضاء القيادة وده ليصلوا إلى الرئيس.
    وحين اعتقله الأمريكان صعد معهم في نفس اليوم في طائرة سمتية ودلهم على مخابيء الرئيس!!!
    هذا مثال من أمثلة عديدة، وأنا لست بصد الهجوم على البعث أو على الرئيس صدام، بل أعتقد أن قول الحق واجب.

    مع تحياتي

    ردحذف
  17. جياد التميمي21 أكتوبر 2011 12:10 ص

    أستاذ أبا هاشم .. قصة شرط الإنتماء للحصول على البعثة . لا أساس لها . و إن حدثت من أحدهم فهي تصرف فردي من مسؤول لا امانة له .
    أما قانون " من تزوج من أجنبية " فيشترط الموافقة الرسمية . لأن البعض يبعث للدراسة فيحلو له الزواج أو الصداقة فيخترق و يوظف كعميل , و هو قانون على كل حال .

    أما قصة " عبد حمود و وشايته "! فهي تجني على من لا يستطيع الدفاع عن نفسه !!

    بإختصار : خيانة الخائن خطيئته .. لا خطيئة من أكرمه .
    جيد أن نشخص الأخطاء، بشرط أن تكون أخطاء حقا .

    ردحذف
  18. أخي الكريم جياد

    من حق كل منا أن يدافع عن ما يعتبره صحيحاً ويرفض ما يعتبره خطأ، وهذا عرف وشريعة. لكني أكرر أن نفي شيوع الأخطاء ليس في مصلحة العراق ولا يخدم المستقبل.
    فموضوع شرط الإنتماء للحصول على البعثة ليس كذبة حتى يقال أنه لا أساس له، بل هو سلوك كان سائداً ويستطيع الكثير من العراقيين الذين مروا بهذه التجربة أن يحدثوك عنها. أنا لم أكن منتمياً للحزب لأني لم أرض أن أضع نفسي في قالب محدد تقرر فيه مجموعة من الأشخاص مبادءي وسلوكي. لكني كنت مخلصاً في عملي أنفذه على أحسن وجه حتى استحققت المديح والإشادة. لكني حين حلت ساعة طلبي الحصول على بعثة دراسية رفض طلبي لأني لست حزبياً، وقبل آخرون ليسوا بذي كفاءة لنفس السبب. وما يؤكد قولي هو أن طلبات البعثات كانت تعرض على المنظمة الحزبية لتوافق عليها. التصرف لم يكن إذن فردياً بل سلوك سائد تم باسم الحزب الحاكم، والحزب مسئول عما يحدث.

    وقانون "عدم الزواج بأجنبية" قانون غير إنساني ويخرق حقوق الإنسان، فهو يشترط موافقة الدولة على زواج المواطن وهو ما لا تفعله دولة سوى حظيرة آل سعود! والتبرير أيها الأخ الكريم يناقض ما قلته من ثقة النظام بالمواطنين، إذ أن الخوف من سقوط المواطن وشرائه يدل على عدم ثقة النظام بنضوجه أو بوطنيته. والخائن لا يحتاج إلى الزواج بأجنبية لكي يخون!
    ثم أن القانون اعتبر من تزوج قبل تموز 1968 بأجنبية غير مشمول بالقانون! فهل الخيانة لها تأريخ؟؟
    والأدهى أنه في نفس الوقت الذي فصل فيه العشرات من أبناء العراق الأكفاء، ظهرت إعلانات وظائف لأجنبيات متزوجات من عراقيين للعمل ممرضات!!!

    ألم يكن في العراق "قانون" يحكم بالإعدام على من يسب رئيس الدولة وبالسجن على من يسب عضو القيادة أو مسئولين كبار؟ هل هذه القوانين دليل على ثقة بالمواطن وتوفير العيش الكريم له أم أنها أيضاً تصرفات فردية؟ تصور أنك كان يمكن أن تسجن لأنك شتماً وغداً خائناً مثل وفيق السامرائي عندما كان مسئولاً؟؟

    لنترك قصة عبد حمود ووشايته، لكننا لا يمكن أن نترك قضية ترقيته من جندي إلى فريق في الجيش العراقي متجاوزاً كل ضباط الجيش رتبة وموقعاً... ولا نستطيع أن ننكر أنه كان هو الممر إلى الرئيس لا بد من الدخول عن طريقه والتوسل له لإرضائه... ولا يمكن أن ننكر أيضاً أنه لم يكن يمتلك الكفاءة لهذا العمل وأنه تم اختياره من قبل الرئيس صدام لأسباب شخصية وعشائرية. ولا أعتقد أننا نستطيع أن ننكر هذه الحقائق أو نفترض عدم وجودها. ومثل هذا ينطبق على كثيرين، منهم من قتل ومنهم من استشهد، ولا أريد ذكر أسماء هنا.

    صحيح أن خيانة الخائن خطيئة، لكننا لا يمكننا أن ننكر إن من أعطاه الموقع أعطاه القدرة على الإساءة، وأنه مسئول عنه. ولو كانت الكفاءة هي المعيار لما صار فلان وزيراً ولا فلان رئيساً للوزراء ولا فلان مسئولاً كبيراً... ولنترك الأسماء جانباً.

    أقول أيها الأخ أنني لا أريد لنا أن نستمر في إنكار الحقائق تمجيداً لنظام نحبه أو نقدره، دون أن نستطيع القول أن هذه الأخطاء قد أساءت إلينا وإلى النظام نفسه، أو أن ننكر حدوث تلك الأخطاء. ولو كان النظام يسمح للمواطن بالحديث علناً وتشخيص الأخطاء ونقدها لكانت أمور كثيرة قد تغيرت في العراق في رأيي. وتشخيص الأخطاء ليس غرضه الاعتراف بها فقط أو الانتقاص ممن كان سبباً لها، بل للإستفادة منها وعدم تكرارها مرة أخرى.

    مع التحية

    ردحذف