Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

1‏/10‏/2011

الجيش الأمريكي الناعم !

أصدر البنتاغون هذا اليوم (هنا) قرارا  بالسماح لرجال  الدين العسكريين عقد الزيجات المثلية داخل القواعد العسكرية او خارجها. وسوف يتمتع ( من يقوم مقام الزوج او الزوجة  في هذا الزواج) بمزايا الازواج الطبيعيين في الجيش الأمريكي من سكن ورعاية صحية وعلاوات الاسرة والتقاعد.
هذا يعني شيئين:
1- أن الجيش الأمريكي يعاني من انصراف الشباب الأمريكي عن الالتحاق به، مع ان الادارات الامريكية الحالية والقادمة لديها قائمة حروب طويلة .
2- الجيش الأمريكي يتحول الى مؤسسة (عائلية).
 أهم من كل ذلك فهذا خبر سعيد للمجندات اللواتي كانت تتعرض الكثيرات منهن للتحرش والاغتصاب من الزلم الخشنة في الجيش، الآن سوف يشعرن بالأمان من (الزميلات)  القوارير وربات الخدور الجدد!  

هناك 4 تعليقات:

  1. حينما أمر أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائد جيوشه خالد بن الوليد بالتوجه إلى العراق لمواجهة جيوش الفرس،
    طلب خالد أن يمده بجنود إضافيين من المسلمين بعد أن استشهد عدد كبير من أفراد جيشه في حرب الردة. فأمده أبو بكر بالقعقاع بن عمرو التميمي،اى ان المدد كان رجل واحد فارسل خالد مستفسرا من خليفه رسول الله :يا خليفه رسول الله أتمد رجلا انفض عنه جنوده فى اعتى معاركه مع العدو برجل واحد؟ فقال أبو بكربرساله ردا على خالد:يا خالد سمعت رسول الله يقول لا يُهزَم جيش فيه القعقاع، وكان القعقاع أحد فرسان العرب وشعرائهم وشهد أكثر الفتوحات الإسلامية في العراق والشام. وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: ما أعددت للجهاد؟ فقال: طاعة الله ورسوله والخيل.

    والله لا ارى موضوع الاستاذه عشتار الا سبب من اسباب نهاية الحيش الاميركي واذا امدّ الله في اعمارنا سنتذكر هذا الموضوع وتعليقي عليه

    بغدادي كردي

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي1 أكتوبر، 2011 10:32 م

    احدى مهمات الجيش الامريكي الغازي هو تحقيق الاهداف العسكرية بتدمير القوى الحية للبلد المطلوب تدميره
    تبقى عملية استثمار الفوز لاقصى الحدودهو في ادخال السلاح المدني من مجموعات مدنية مكملة لمهمات العسكريين
    في كسب الناس ونشر ثقافة المحتل وتقديم الخدمات الطبية والمساعدات الانسانية وهذا كله لتثبيت الاحتلال على الارض
    اما في حالة امريكا فهي قداحضرت معها وسائل تدمير مدنية رهيبة منها زواج المثلين ونشر الدعارة ولو بالقوة والاجبار وتغيير الثقافة الاصيلة وضرب كل ما يمت للعروبة والاسلام من قيم لاعادة انتاج مجتمع على الطريقة التي تمت في امريكا اثناء تاسيسها
    ولهذا هناك خطورة حقيقية على الاجيال الشابة العربية والعراقية بشكل خاص من الاحتكاك بالمثليين او الاجانب بشكل عام والله يستر من الجاي وشكرا

    ردحذف
  3. لعل الجيش الأمريكي أدرك مؤخراً ما قاله عبد الجبار الدراجي قبل خمسين عاماً:

    الحب مو مذلة
    الحب أسوى واغلى!

    ردحذف
  4. تصحيح

    الحب مو مذلة
    الحب أسمى واغلى!

    ردحذف