Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

26‏/10‏/2011

فيلم وثائقي مهم: كيف رتبت الأكاذيب لإستصدار قرار مجلس الأمن لاحتلال ليبيا

متابعة : عشتار العراقية
هذا مشروع فيلم وثائقي مهم جدا يتولاه مجموعة من النشطاء الذين كانوا في ليبيا في بدايات الأحداث : المخرج جوليان تيل، الباحث مهدي داريوس ناظم رؤية، بالتعاون مع ثييري ميسان (شبكة فولتير) ونشطاء آخرون. أرجو الإنتباه والدقة في قراءة هذا الموضوع لأن روابطه كثيرة . تقوم فكرة الفيلم على تحقيق يجريه هؤلاء النشطاء في كيفية استصدار قرار مجلس الأمن بناء على مزاعم (قتل القذافي 6000 مدني من شعبه، واستخدام طائرات لقصفهم) بدون أية أدلة . واعتمادا على هذه الأكاذيب تم تعليق عضوية ليبيا في  مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة، حتى قبل  احالة القضية الى مجلس الامن، ليكتشف صانعو الفيلم أن وراء ذلك احمد جلبي ليبيا (في كل بلد احمد جلبيها) واسمه الدكتور سليمان بوشقير.(كلهم دكاترة في خيانة أوطانهم). الفيلم مهم لكشف كيف تصنع الأكاذيب وكيف تستصدر قرارات مجلس الأمن وكيف تغطي المنظمة الدولية على الأكاذيب من أجل تحقيق مصالح الدول المهيمنة عليها. يرجى نشر الفيلم على نطاق واسع. أنصح الشباب في ليبيا وسوريا (حيث يمكن تكرار نفس السيناريو)  التواصل مع صانعي هذا الفيلم

من هو سليمان بوشقير؟ ماذا فعل؟ وأين انتهى؟

أحد أهم المصادر لهذه المزاعم كان (الرابطة الليبية لحقوق الانسان) LLHR المرتبطة بالاتحاد الدولي لحقوق الانسان  FIDH (المتمولة  من مؤسسة منحة الديمقراطية الامريكية سيئة الصيت).
في 21 شباط 2011  قام السكرتير العام للمنظمة الليبية الدكتور سليمان بوشقير  بالتنسيق مع منظمة مراقبة الامم المتحدة والمنحة القومية للديمقراطية NED ، برفع عريضة وقعتها اكثر من 70 منظمة غير حكومية (تبين ان 25 منها فقط تعنى بحقوق الانسان)، ثم بعد عدة ايام في 25 شباط، ذهب الدكتور سليمان بوشقير الى مجلس حقوق الانسان من اجل عرض المزاعم ضد حكومة القذافي.
في تموز 2011 ذهب صانعو الفيلم الى جنيف لمقابلة الدكتور سليمان بوشقير. تبين من المقابلة أنه لا يملك اية وثائق على مزاعمه، لا مقتل 6000 من البشر ولا استخدام طائرات ضدهم، وكل حديثه كان كلمات فضفاضة بلاغية عامة من قبيل (الطاغية الذيفعل ما لم يفعله احد من قبل ) . سليمان بوشقير كوفيء الآن بتعيينه سفير النظام العميل الليبي في سويسرا.


علي زيدان: من هو ؟ تشابك المصالح
كتب سدريك روتر في موقع investig'action (ترجمة المقالة هنا)
في مقال سابق حول قصف بنغازي كنا نتساءل كيف لم نتمكن من الحصول على صور تعبر عن قصف شديد و كيف بقيت مدينة بنغازي سليمة رغم الضربات؟ ما يخص القمع الشرس الذي حدث، القليل من الصور وصلت لكبرى مكاتب التحرير الإعلامية، و بعض الفيديوهات التي صورت في المستشفيات أثبتت لنا أنه حدث بالفعل قمع دموي في مدن مختلفة من ليبيا. لكن لإثبات أن عدد الضحايا تعدى الآلاف لا يوجد أي دليل. 

خلال أحداث قصف غزة في جانفي 2009، قام الغزاويون، الذين رغم وضعهم المادي الصعب، تمكنوا من نشر صور للقصف، البنايات المدمرة و عدد كبير من الضحايا الذي وصل ل 2000 في بضعة أسابيع...ليبيا هي البلد الأكثر تطورا في شمال إفريقيا، و أحد أغنى الدول الإفريقية...كيف لم يتمكنوا من استعمال آلات التصوير، الكاميرات و الهواتف النقالة لكي يعرضوا على الغرب حجم المجزرة؟
في الواقع،اكذوبة 6000 قتيل تتركز على تصريح وحيد نقل بصفة مكررة في كل الوسائل الإعلامية. لم يتساءل أحد عن شرعية الشخص الذي أعلن هذا الرقم. المعلومة . أعطاها علي زيدان. هذا الليبي مقدم لنا بصفة الناطق باسم الإتحاد الليبي لحقوق الإنسان، أو على أكثر من موقع باللغة الإنجليزية ك the head (الرأس)، مدير أو رئيس...لكن في الواقع الرئيس هو سليمان بوشقير، كما يشير إليه موقع الإتحاد الليبي لحقوق الإنسان. 
الناطق باسم الإتحاد إذن...إن كان كذلك فالأمر حديث جدا، لأنها المرة الوحيدة التي قام فيها هذا السيد بتصريح حول حقوق الإنسان. في الموقع، لا يوجد أي ملف و وثيقة موقعين باسمه، فقط فيديو عن مقابلة صحفية عنه.، و الأسوأ أن الموقع لا يشمل التصريح ب 6000 قتيل! في موقع ويكيبيديا لا يوجد سوى سطر عنه حيث  يقدم كناطق باسم الإتحاد. سيرة قصيرة تمت كتابتها في 3 مارس، يوما بعد تصريحه!
لكن علي زيدان ليس فقط الناطق باسم الإتحاد الليبي لحقوق الإنسان، بل و الناطق باسم اللجنة الوطنية الإنتقالية في أوروبا، المعارضة الليبية المعترف بها شرعيا من قبل الدولة الفرنسية. هذا الرجل هو إذن في نفس الوقت قاض و حزب.
إذا كان هذا الرجل مدافعا عن حقوق الإنسان، فهذا ليس تخصصه الوحيد...23 من مارس في باريس، و أمام ضيوف من نوع  مميز  مدعوين من طرف بيرنارد هنري ليفي، وعد بما يخص البترول: '' العقود الموقعة ستبقى محترمة، لكن الحكومة الجديدة ستأخذ بعين الإعتبار الأمم التي ساعدتها''. الناطق باسم ماذا هنا؟
++
في الفيلم الوثيقة الذي سنعرضه لكم بعد قليل، يتحدث سليمان (في الجزء الثاني) عن زيدان محاولا نفي تشابك المصالح هنا (حيث لم يكن زيدان طرفا محايدا في حقوق الانسان طالما انه يعمل لقلب النظام في ليبيا)، كاذبا بقوله أن زيدان ترك المجلس الإنتقالي في مارس. (الخبر اعلاه وتاريخه 23 مارس يتحدث باسم حكومة حول عقود النفط)
++
كلمات حول الفيلم يكتبها توني كارتالوتشي صاحب مدونة (مدمر الأرض) هنا يقول فيها:
اليكم الدكتور سليمان بوشقير
sliman bouchuiguir
 الرجل وراء حفنة الاكاذيب التي استخدمها الناتو للتدخل في ليبيا. يكشف هذا التحقيق الصحفي الفذ ليس فقط كيف كانت هذه الافتراءات واهية وانما جاء صانعو الفيلم بالرجل نفسه ليعترف علنا بان التلفيقات كانت مفتعلة ولا اساس لها وغير مؤكدة ومصممة حصريا لتعطي التبريرات اللازمة لتدخل الناتو . وفوق كل هذا يكشف بوشقير علاقاته مع المجلس الانتقالي الليبي خاصة رئيس وزرائه محمود جبريل الذي يستشهد به كمصدر للافتراءات و كذلك مع الاتحاد الدولي لحقوق الانسان  FIDH. هذه العلاقات ترسم صورة مظلمة نبعت منها هذه الحرب. هذا هو التبرير للتدخل (الانساني) حيث تتلبس المصالح الاجنبيةبلبوس (مؤسسات دولية) ترتب لدعم وتمويل وتسليح معارضة تسعى نحو السلطة والعمل مع قادتها من اجل ترتيب مظهر صراع يستوجب (تدخل دولي) .هذا المشروع الاجرامي 
المسمى (مسؤولية الحماية R2P) موضوع تغطية موسعة في مدونة (الثورات الملونة والجيوبولتيك) . وهو موضوع ينبغي ان يطلع عليه الجمهور لأن نفس المشروع ينوون تطبيقه في سوريا وغيرها > كذلك من اجل توثيق شامل انظر مقالة مهدي داريوس ناظم رؤية الممتازة المعنونة (ليبيا: النصابون بقناع حقوق الانسان الذين استخدموا لشن حرب الناتو الخادعة)
 +
الفيلم من اخراج جوليان تيل Julien Teil
عنوانه :The Humanitarian War: There is No Evidence ألحرب الانسانية: لا دليل لديهم
له موقع على الانترنيت: هنا 




يرجى نشر الفيلمين على نطاق واسع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق