Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

10‏/10‏/2011

المجلس الوطني السوري: تجسس علني

مدونة المجلس الوطني السوري هنا تنشر صورا بالأقمار الصناعية لمواقع صواريخ سام في سوريا، مع علامات واشارات عليها تسهيلا على الناتو لو أراد ضربها.
أتذكر مدونة باللغة الإنجليزية صاحبها زعم انه عراقي، قبل الاحتلال في 2003، كان ينشر خرائط لبغداد فيها مواقع مهمة. بعد الاحتلال كوفيء بأن أصبح يكتب في الصحف الأمريكية الكبرى. 
لماذا (الحرية) في هذا الزمن تعني خيانة الوطن؟
الصديق مصطفى كامل ارسل اليهم تعليقا يشيد بهذه (الوطنية) وقد نشروه . انظر الصورة:

هناك 30 تعليقًا:

  1. سؤالك موجع يا عشتار . ولكن ؟ لأنها ليست حريّة بل هي المرادف الأدقّ للخيانة .
    تُرى أية حريّة سيأتي بها إخونجيةالدم ومتأسلمو العمالة ؟
    كأنني أجبت بسؤالك على سؤالك من حيث لا أشعر ! يعني لطشته كجواب ؟
    المهم انه مصطلح ( الحرية ) لا يوحي بغير بيع الأوطان بعلنيّة .تحياتي
    نادر نادر

    ردحذف
  2. تقصدين سلام الجنابي المشهور بسلام باكس
    اول مدون عراقي كان ينقل يوميات معركة الحواسم لكن ما اعرف شلون صدام غفل عنه؟
    وعساس اسمه وهمي وطلع اسمه حقيقي سلام
    وقبل فترة سوة ضجه جديدة كتب عن حقوق المثليين بالعراق
    وما ادري ليش يعتبروا الاب الروحي لمدونة بغداد تحترق

    ردحذف
  3. مثل هكذا نوع من الاعمال و الذي يعكس الفقدان التام للشعور الوطني و عدم الاكتراث لخطورة مبدأ التعاون بلا حدود و لا قيود مع الاجنبي و القبول بأدخاله في أدق التفاصيل الداخلية لمجتمعاتنا. ان هذا النقص في الاحاسيس الانسانية الفطرية و الطبيعية يتعايش و يتغذى من أفكار و عقائد ذات طبيعة اممية و من بينها بعض الافكار الدينية. لقد خاصم بعض المتدينون الاسلاميون الاجنبي انطلاقا من الخلاف العقائدي الديني معه و ليس لكونه اخر ينافسنا في المصالح و يعتدي على حقوقنا و مصالحنا. لقد كان عدم الاكتراث العميق هذا بالشعور الوطني يقتصر في السابق على نخبة مثقفة محدودة العدد لاتجد فيهم من يرغب بالاعلان عن أفكاره علانية لانه يشعر بشذوذها و عدم تقبلها مجتمعياً أما اليوم فقد صار هذا الامر الخطير و الخطير جداً شائعاً بين الكثيرين و لا يخجلون من اعلانه و بصفاقة و هكذا جهاراً نهاراً. و الاخطر أنه صار مقبولاً جماهيرياً أو محل نظر و تفكير و مسكوت عنه من قبلها. ان استشراء هذا الامر تتحمله النخب المثقفة الوطنية و القومية التي عجزت عن تقاوم و تفضح هذا المسلك و أن توضح للناس البسطاء أن هناك بوناً شاسعاً بين المطالبة الطبيعية و الضرورية بالحرية و حقوق الناس و كرامتهم و بين الاستعداد لتقبل مبادلة تلك الحقوق بقضايا اخرى لا تقل عنها أهمية كمسألة رفض الاجنبي و تدخلاته و الحفاظ على الوحدة الوطنية و الاستقلال و السيادة و الامن الوطني بل النيل الحقيقي للحقوق و الحريات لايمكن تصور وقوعه و تجسده من دون بيئة وطنية سليمة و استقلال تام و ناجز. على قوى الثورة السورية ان كانت تريد حقوق و حريات حقيقية أن تسعى لحوار وطني يشمل الجميع و لا يستثني احد و أن يكون ذلك الحوار بعيد عن أي تدخلات اقليمية او دولية على الثوار السوريين أن يعلنوا صراحة أنهم و رغم حاجتهم الماسة للمساندة من الجميع الا أنهم يرفضون التدخلات و المؤتمرات خارج سوريا أو خارج الوطن العربي. تستطيع قوى الثورة و ممثلي السلطة الوطنية السورية أن يجتمعوا في بيروت أو القاهرة و ليتركوا أنقرة و أحلامها الشيطانية المريضة. على تركيا أن تساند الشعوب العربية لا أن تلعب دور الوصي عليها و الطامع باستعادة النفوذ و السيطرة عليها

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي10 أكتوبر، 2011 11:54 ص

    في كل مرحلة مراحل بيع الوطن تظهر مجكوعات تدعي انها تمثل الحرية وتناضل من اجلها وفي احتدام المعركة يتسلق كثيرون ويغنى كثيرون ويصبح الكثيرون قادة وهم ليس اكثر من راكبي مرحلة التغيير
    وعندما تستقر الاوضاع ثانية يصحو من كان غافلا وتعود العقول الغائبة او المغيبة الى حقيقة ان الصراع الحقيقى هو ما كان مع العدو الحقيقي وليس الاعداء الوهميين الذين خلقتهم وسائل الاعلام المضللة
    نحن نعرف عن قرب وعن يقين ان الانظمة جميعها بحاجة الى تغيير ولكن السؤال المطروح
    هل التغيير بايدينا ام بايدي اعداءنا وندعي اننا غيرنا ؟
    ما هكذا تورد الابل ايها المدعون بالثورة وتستجلبون لنا الاعداء
    "ويحسبون انهم يحسنون صنعا"
    خافوا من رب العباد يوم تقفون بين يدي الله وتسالون عن كل صغيرة وكبيرة فماذا تجيبون؟
    وشكرا

    ردحذف
  5. عزيزي الاخ Iraqi Blooger صدام الرجل رحمه الله صحيح ذكي و لماح و متابع و مثابر و حازم الا انه يبقى انسان بسيط يستعين بمساعدين لتنفيذ أفكاره و تحقيق أهدافه و لايمكنه ضبط كل شيء و انجاز كل شيء. صدام كان يحاول الاستعانة برجال الاختصاص و الخبراء و يجلس معهم ليتعلم منهم التفاصيل الدقيقة و يناقشهم لانه كان يشعر أن كثير منهم لايصل الى فهمه و فهم أفكاره و طموحه رغم خبراتهم الفنية العالية في اختصاصاتهم ، كان يعتبرهم غير مبدعين او ثوريين في ابداعم مما يجعله يسعى لاخذ المعلومات منهم لبناء قراراته الطموحة استنادا اليها. هناك كذلك الاختراقات و الخيانات و أكبرها كان الاختراق عبر رئاسة جهاز المخابرات بشخص السيد طاهر جليل الحبوش و ما كتب عنه فلا تستغرب يا اخي أن يغفل صدام عن ذلك المدعو سلام الجنابي و مدونته و المعلومات التي يسربها.

    ردحذف
  6. عزيزي ابو يحيى

    حين يكون الرجال حول الرئيس (أي رئيس) متملقين وانتهازيين (بمعنى يخشون على مناصبهم او مزاياهم) فإن الحقيقة لا تصل للرئيس، وهكذا لن يستطيع ان يتخذ اي قرار صائب، لأنه لا يستند الى المعلومة الصحيحة. خذ عندك مثلا، الملحقيات الصحفية ايام الرئيس صدام حسين يرحمه الله، كانت لا ترسل اليه الا المواضيع المنشورة في الصحف الاجنبية التي تشيد به او تعكس جوانب جيدة عن العراق، ولا ترسل اليه الانتقادات. فإذا كانت السفارات وهي عيون اي حكومة على العالم، تفضل أن تظل الحكومة معصوبة العينين لا ترى شيئا مما يجري حولها، فكيف يمكن التوصل الى القرار الصحيح؟

    لدي وصفة لأي رئيس او ملك : الا يضع حوله المؤيدين والممجدين لشخصه، بل يبعدهم مثلما يبعد المرض، ويقرب المنتقدين والمعارضين.

    ردحذف
  7. أخي ابويحيى إحقاقاً للحق وتثبيتاً لمواقف الرجال..
    لم يحصل اي اختراق للقيادة العراقية بكل تسلسلاتها المهمة.
    وما قيل عن الفريق طاهر جليل الحبوش، كاذب 100%، يكفيه فخرا وولاء للعراق الوطن، أن قدم ابنته ،وداد، لتكون أول استشهادية على أرض العراق، وهي بنت الستة عشر ربيعاً.
    أرجو ان يتضح ذلك حتى نقطع ألسنة المتقولين.
    وهذا دفاع عن الحبوش وقيادة العراق الوطنية الشرعية.
    مع محبتي

    ردحذف
  8. عندما يصبح الوطن = النظام الحاكم

    ردحذف
  9. هبة

    كلامك صحيح ولكن هذا لا يبرر الخيانة. ولكن الملاحظ أن الخونة هم على الأكثر من الطبقة التي تعلمت تعليما اجنبيا داخل البلاد او خارجها، وهي الطبقة التي يطلق عليها (الصفوة) و (النخبة) و (المفكرين) الخ . أما الانسان البسيط الذي لا يحصل على حقوقه في الوطن ويعيش هامشيا مظلوما فهو أكثر تمسكا بالارض والوطن، وهو الذي يدافع حتى آخر قطرة دم في جسده عن ارضه.

    ردحذف
  10. انها أحدث طرق التعبير عن وطنية الجواسيس
    http://nationalcouncilofsyria.blogspot.com/2011/10/latakia-syria-sam-missile-site-4.html?showComment=1318241305837#c5405970905985292181

    ردحذف
  11. عودة إلى موضوع المجلس "الوطني" السوري، فالإسم بحد ذاته إهانة للوطن. وإلا كيف يسمي نفسه وطنياً من يعقد اجتماعاته في بلد يحتل جزءاً من أرضه (لواء الإسكندرون) وهي عضو في حلف الناتو وأول دولة مسلمة اعترفت بإسرائيل؟؟ ألم تساند تركيا إسرائيل يوم احتلت الجولان؟
    ثم متى كانت الولايات المتحدة وبريطانيا، صنيعتا الصهيونية، مهتمتان بحقوق الشعوب؟

    يذكرني هذا الموقع بالخائن الذي أعطى المخابرات الألمانية ما ادعاه خرائط لمنشئات عراقية لأسلحة الدمار الشامل، وبعبد العزيز الحكيم، لا غفر الله له، الذي قال إنه سلم الأمريكان وثيقة من ست عشرة صفحة فيها تفاصيل مخبأ لأسلحة الدمار الشامل تحت مدرسة في الكوت. وكلاهما كان كاذباً...
    وتذكرني مسرحية زينب الحصني بمسرحية الأطفال الخدج التي ادعى فيها آل الصباح أن الجيش العراقي قد أطفالاً خدجاً، وانفضحت الكذبة.
    العدو واحد والخيانة واحدة لا يمكن تبريرها بأي شكل أو لأي سبب.
    وكما قال السياب رحمه الله:

    إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
    أيخون إنسان بلاده؟
    إن خان معنى أن يكون
    فكيف يمكن أن يكون؟

    ردحذف
  12. ابو ذر العربي10 أكتوبر، 2011 1:24 م

    من وجهة نظري المتواضعة اقول
    ان من المقيد ان يكون الصوت الاخر المنادي بالتصحيح في داخل القيادة والمنتقد لخظوات العمل في اي مجال
    هو من اولويات العمل الناجح
    لان المنفذ للقرارات يشعر دائما ان هناك من ينتقدة ويبين خطاة وانه سيكون محل محاسبة ومن هنا يصبح الحرص على تقديم الافضل هو في اولويات المنفذ للقرار او لمتخذه
    فالنقد والتصحيح هو الجزء الهام في عملية البناء والتنفيذ
    وشكرا

    ردحذف
  13. ابو ذر العربي10 أكتوبر، 2011 1:27 م

    ليس المقصود برايي السابق التغطية على العملاء لان السقوط الوطني ليس له علاج الا الاجتثاث وهو مبدا سليم للمحافظة على وضوح الحق
    وشكرا

    ردحذف
  14. من قصيدة وصية من محتضر لبدر شاكر السياب أقطف لكم هذه الأبيات لتظهر المفارقة بين عمالة الخونةالمدعون حب العراق كذبا وزورا وبين عواطف الحب الحقيقية. ألا رحم الله بدرا.

    أين العراق ؟ و أين شمس ضحاه تحملها سفينة

    في ماء دجلة أو بويب ؟ و أين أصداء الغناء

    خفقت كأجنحة الحمام على السنابل و النخيل

    من كل بيت في العراء

    من كل رابية تدثرها أزاهير السهول

    إن مت يا وطني فقبر في مقابرك الكئيبة

    أقصى مناي و إن سلمت فإن كوخا في الحقول

    هو ما أريد من الحياة فدى صحاراك الرحيبة

    أرباض لندن و الدروب و لا أصابتك المصيبة

    **

    أنا قد أموت غدا فإنّ الداء يقرض غير وان

    حبلا يشدّ إلى الحياة حطام جسم مثل دار

    نخرت جوانبها الرياح و سقفها سيل القطار

    يا إخوتي المتناثرين من الجنوب إلى الشمال

    بين المعابر و السهول و بين عالية الجبال

    أبناء شعبي في قراه و في مدائنه الحبيبة

    لا تكفروا نعم العراق

    خير البلاد سكنتموها بين خضراء و ماء

    الشمس نور الله تغمرها بصيف أو شتاء

    لا تبتغوا عنها سواها

    هي جنة فحذار من أفعى تدب على ثراها

    أنا ميت لا يكذب الموتى و أكفر بالمعاني

    إن كان غير القلب منبعها

    فيا ألق النهار

    أغمر بعسجدك العراق فإنّ من طين العراق

    جسدي و من ماء العراق

    ردحذف
  15. استاذي العزيز مصطفى كامل المحترم مع كامل اعتزازي بشهادتك عن السيد طاهر الحبوش لكن اسمح لي و بكل تواضع أن اخالفك الرأي. أنا لا أعرف السيد حبوش شخصياً و لم تربطني به أو بمن حوله أية صلات من أي نوع و لا يوجد لدي أي دافع لمحبة أو كره للرجل فقط أنا لدي شكوك قوية عنه تستند الى نقطتين الاولى هي ما سمعته مباشرة و شخصياً من شخص اثق به شهد حادث مطعم الساعة و هي رواية معروفة و منشورة بالانترنت و قد سمعتها من الرجل قبل انتشارها على الانترنت. و الثانية هي ما قرأته على الانترنت من مذكرات قيل انها للسيد الحبوش نشرت قبل فترة و أظنك اطلعت عليها و لم أسمع عن الرجل ما يشير الى أنه نكرها أو كذبها. لقد ورد في تلك المذكرات كلام منسوب للسيد الحبوش عن العلاقة المكلف بادارتها من جانب السلطة الوطنية الشرعية حينها مع السيد مسعود البرزاني قبل حيث ورد فيها كلام مديح بحق البرزاني و اعلان موقف له صدمني لانه كلام مناقض لمسيرة السيد مسعود و تاريخه بالمطلق و هو كلام لايصدقه اي انسان عاقل بسيط فكيف يصدر عن رئيس جهاز أمني الا أن كان في الاكمة ما ورائها. هاتين النقطتين هي مصدر شكوكي بالرجل بالاضافة الى ما قيل عنه و عن علاقته بالمدعو سعد عاصم الجنابي الذي ظهر نجمه مع مجيء الاحتلال. أنا أعتذر للعزيزة عشتار و للاخوان أني قد أكون علقت خارج موضوع المقالة الخاصة بالحالة السورية و لكنه تعليق أخير لتوضيح ما عندي و ما يجول بخاطري بشأن الخيانة التي حصلت في الحالة العراقية و التي عندي ملاحظات عديدة بشأنها أتمنى أن نطرحها و نتناقش حولها في مقالة خاصة بها في مكان و في وقت ما. ان خيانة البعض لاتعني انتقاصاً من ثورية و نقاء و اخلاص الكثيرين في هذه القيادة و بمختلف مواقعهم و تسلسلاتهم ، فموضوع الخيانة و الخونة وارد في كل التجمعات البشرية حتى أن عائلة الرئيس الشهيد صدام لم تسلم منه. أتمنى من استاذي العزيز مصطفى كامل أن يتفهم وجهة نظري و لايحمل طرحي على غير مقاصده التي أوضحت. ان خبر تقديم السيد طاهر لابنته كاستشهادية قد قرأته في رسالة له لاحد المواقع على الانترنت و هو خبر حتى في حالة صحته انما يعكس ثقافة و اخلاص الابنة و لا ينفي اسرار الاب فلربما عذراً لاني متشكك بعض الشيء و لربما هذا ما يجذبني الى موقع عشتار و كتاباتها

    ردحذف
  16. ابو ذر العربي10 أكتوبر، 2011 7:24 م

    من عشتار الحقيقة اطلق ندائي
    ايها المطالبون بالتغيير اسالكم الله في الامة فانتم من تركبون في العربة الاولى في هذا القطارالسائر وانتم المسؤولون امام الله عن كل مايحدث وعن كل من يقتل ويفتل بفتح الياء لانكم من بدا بالخروج
    ليس عيبا ان تتراجعوا الان وتتوبوا الى الله من كل مايحدث لانكم اعرف بمن استعنتم به
    انكم لم تستعينوا بالله وحده واستعنتم بالشيطان الاكبر امريكا والناتو
    على تحقيق اهداف يمكن تاجيلها وعملها دون الاستعانة باولياء الشيطان
    فانتم تشاهدمن القتل والقتل المضاد وتمزيق الامة الى دول فد تكون طائفية اومنغلقة على ذاتها اومرتبطة ارتباطا مصلحيا بمن دعمها من الغرب
    "فلا يؤتين من قبلكم "كما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
    فوالله الذي لا اله الا هو ليس لنا مصلحة خاصة في هذا القول والنداء الاابتغاء وجه الله والحرص على مصلحة الامة
    وشكرا

    ردحذف
  17. جياد التميمي10 أكتوبر، 2011 10:53 م

    لن يتدخل الناتو في سوريا .

    ردحذف
  18. المجالس الوطنية افضل وسيلة لوضع الشعوب امام الامر الواقع.
    فكل ماتحتاجه هو بضعة انتهاريين (وما اكثرهم) تهيئ لهم مؤتمرا في دولة بعيدة عن الشبهات حتى لايقال ان لامريكا يد فيها (السوريون اجتمعوا في السويد والعراقيون في اربيل والليبيون في سويسرا).
    بعد ذلك تعترف الدول بهذا المجلس ولاتتعامل مع سواه.
    اخيرا يتم تسليط اضواء الصحافة والتلفرة على هذه الشلة لترسخ في عقل الراي العام. في الوقت ذاته يتم التعتيم على جميع الاصوات الاخرى ومنعها من التاثير في الراي العام.
    بذلك يتم سحب البساط من تحت اقدام الشعب ليجد نفسه امام امر واقع. فالمجلس هو صاحب الكلمة الفصل شاء الشعب ام ابى.
    هذا ما حدث في العراق قبل الاحتلال. وهذا ما حدث في ليبيا وما يحدث الان في سوريا. فهل نتعلم الدرس؟
    المصريون والتونسيون انتبهوا الى الفخ. فسارعوا الى تأسيس مجالسهم الانتقالية من الداخل. مناورة ذكية.
    لقد راينا بام اعيننا ماذا فعل مجلس الامعات العراقي عندما آلت السلطة اليهم. وفريبا سنرى النهاية ذاتها للمجلس الليبي. فهل يتعلم السوريون واليمنيون الدرس؟

    أخيرا اود انا ايضا ان اوجه دعوة من خلال عشتار الحقيقة الى الشعب الامريكي الثائر لتأسيس المجلس الوطني الامريكي وادعوهم الى الاجتماع في مؤتمرهم الاول في قندهار.

    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  19. لاتتعجل يا جياد. الناتو ليس اللعبة الوحيدة. اقرأ هذا الخبر من ايلاف

    المعارضة السورية مجمعة على طلب مراقبين دوليين في سوريا

    http://www.elaph.com/Web/news/2011/10
    /688293.html


    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  20. تحياتي لكم يا أصدقاء

    اليوم خرج برهان غليون على فضائية لبنانية ليقول إن هذه المدونة هي من صنع مخابرات النظام السوري .
    ومما قاله وجدير بالذكر ردا على سؤال استدعاء الناتو إلى سورية لاطاحة النظام ان الناتو ليس لعبة بيد المجلس الوطني هههههه

    واثق الاخ من نفسه أقول له الناتو اكيد ليس لعبة بيدكم لكي تحضروه متى شئتم بل انتم لعبة بيد الناتو لا اكثر و لا اقل .
    عشتار العزيزة رجل الشارع المنتفض يفكر مثل برهان غليون يريد التخلص من النظام باي طريقة المشهد يذكرني بالعراق الجريح تماماً .

    ردحذف
  21. اذا كانت المدونة من صنع مخابرات الجهاز، جائز . كاعدين يلعبون بذكاء، للنيل من المعارضين.

    ردحذف
  22. ابو احمد العزاوي11 أكتوبر، 2011 12:36 ص

    اتفق تماما مع ماذهب اليه مصطفى كامل وهو سلامة موقف السيد الحبوش ...ولا اتفق مع طرح الاخ العزيز ابو يحيى المحترم...واستندت في قولي هذا الى مسيرة الرجل الطويلة والناصعة والتي لم تشوبها اي شائبة ناهيك عن سياسة اي محتل او غازي وبدعم من التيارات العميلة التي دعمت الاحتلال وساندته ...هذه السياسة التي تهدف الى تسقيط الرموز الوطنية وبالاخص تلك التي وقفت سيفا بتارا بوجه جميع محاولات النيل من امن العراق الداخلي والخارجي والتي بالتالي تتوافق هذه السياسة مع سياسة جارة الشر ايران ...فقد كان الحبوش ورجاله الميامين الصخرة التي تحطمت عليها احلام الامريكان والانكليز والايرانيين على حد سواء ...نعم كان رجال المخابرات العراقيةمتمثلة برئيسها شوكة فقات عيون كل اعداء العراق وبخرت احلامهم المريضة ...ومايحصل الان لهؤلاء من تصفيات واقصاء وتهمبش ماهو الا جزء من مسلسل تامري انتقامي طويل ...لكما وللاخت عشتار فيض المشاعر ودفق المودة .

    ردحذف
  23. ممكن ان تكون المدونه من انشاء المخابرات السوريه وان ثبت بان المدونه من صنع المخابرات السوريه , هنا يكون الخطاء الكبير فبدلا من ان يلعبوا بعقول المعارضه يكونوا قد سقطوا في خطأ كبير وهو ان امرهم منكشف في التزوير وهذا ما لا نتمناه
    هذا من باب ومن باب اخر ,هل الناتو عاجز عن معرفه اماكن الصواريخ السوريه كي يعتمد على صور من المعارضه؟؟؟

    ردحذف
  24. ابو ذر العربي11 أكتوبر، 2011 6:09 ص

    بناء على ما اورده الاخ ابو احمد العزاوي عنالكاتب برهان غليون واتهامه لعشتار اقول وبالله التوفيق
    كنت كثيرا ما اعجب بتحليلات غليون السياسية ولكن هذا التصريح اعادالى الذهن ان الثقة لاتمنح مطلقة للاشخاص
    فلكل موقف يتخذه الشخص موقف منهاخر فكثير من الناس اسلموا ثم ارتدوا وكثير منهم سقطوا في ضيق المصالح الدنيوية
    وكثير اخذته العزة بالاثم والى اخره مما يتعلق بالشخص نفسة ومواقفه
    وانا ارى ان غليون قد اوقع نفسة في التهلكة عندما وقع في حبال غار عشتار لانه عليه ان يثبت ما قال عن عشتار اثباتا قطعيا حتى نصدقه والا سيكون ضحية للغار الذي سيذيب الصدا ويبقي الفولاذ
    وتحياتي

    ردحذف
  25. أبو ذر ..
    اخي ركز شوية. من تحدث عن عشتار؟ غليون يتحدث عن المدونة السورية التي هي مدار كل هذه التعليقات والتي تنشر صور فضائية لمواقع الصواريخ السورية. أما غليون اللي انت معجب به، فهو في آخر تصريحاته يطلب التدخل الدولي لضرب سوريا.

    ردحذف
  26. ابو ذر العربي11 أكتوبر، 2011 12:02 م

    اسف جدا على السقطات غير المبررة وانا ان شاء الله لن تتكرر عذه ابدا تحملوني والعودة عن الخطا فضيلة
    ويا سيدتي
    اقدم اعتذاري مرة اخرى
    فالاوضاع التي نمر بها عصيبة حيث الراي الصحيح والقول الصادق والحقيقة تلاقي هذة الايام صدا عنيفا من قبل الكثيرين المستفيدين من انحدار الاوضاع العربية الى اسوا مما كانت عليه تحت ذرائع ومسميات مختلفة
    وانا اصارع على جبهات متعددة منهم من يدعون الثقافة ومنهم متخلفون لا يقراون كتابا طوال حياتهم واخرون في قلوبهم مرض
    والمعمعة محتدمة ما بين متعلم وجاهل
    اعتذاري وشكرا على التنبيه

    ردحذف
  27. سيدتي ..
    لماذا تغضين الطرف عن الجولان ومن باعها وضمن أمن اسرائيل .. يبدو أن زمن الدكتاتوريات قد عمل ما عمل .. نسيت أن أسأل .. ماذا تعني لك الحرية ؟؟

    ردحذف
  28. أخي غير معرف

    إذا كنت تقصد بسؤالك اني اؤيد النظام السوري فأنت جديد على هذه المدونة. ومع الاسف انت مثل كل الذين ينظرون للامور نظرة قاصرة بعين واحدة. أنا لدي ثار قديم عند النظام السوري، منذ ان اصطف في حفر الباطن تحت القيادة الامريكية ضد الجيش العراقي وضد العراق بشكل عام. وأنا ضد النظام السوري الذي سارع بالاعتراف بحكومة العملاء في العراق. ولكني ضد اي تدخل اجنبي ضد سوريا او اي بلد عربي او اي بلد في العالم. لقد جربنا الاحتلال وجربنا التدخل وهو لايكون ضد الحكام (فهم بشر وزائلون) ولكنه يكون عادة من اجل تدمير الشعب والمجتمع.

    أما ماذا تعني لي الحرية؟ اجبني انت. ماذا تعني بالنسبة لك؟ لأنه ليست هناك حرية في هذه الغابة المتوحشة التي اسمها العالم. اذا وجدت حرية في أي بلد حتى في زعيمة العالم الحر، فاخبرني عنها.ارجوك.

    ردحذف
  29. اضافة الى ردي على الاخ غير معرف اعلاه

    الحرية في عالمنا العربي هي بالضبط التالية:

    ان تكون لك الحرية لشتم النظام القديم ولكن اذا مسست النظام الحالي (الذي جاء بالحرية) فنهارك أسود. انظروا حولكم في البلاد التي نالت (حريتها) : العراق؟ مصر؟ تونس؟ ليبيا؟
    في العراق اذا شتمت او انتقدت الحكومة العميلة فمصيرك القتل بمسدس كاتم صوت. في مصر اذا انتقدت المجلس العسكري فمصيرك المحاكمة. في ليبيا؟ مصيرك القتل الشنيع. في مدوناتنا يطلع لنا مثل الاخ اعلاه ليقول لك انكم فلول الدكتاتوريات. عجيبة. لهذا اقول لك : اين هي الحرية؟ دلني عليها. اما لو نلتم (الحرية) في سوريا؟ ستكون حالكم اتعس من ليبيا والعراق، لأن الجميع متربص بالجميع منذ الآن. ربما بعد مائة عام من الآن. كلمني عن الحرية، حين تأتي أجيال اخرى تفهم معنى الحرية.

    ردحذف
  30. هي كلمة حق يراد بها باطل ما كتبه غير المعروف...

    فالحركة المعارضة في سوريا ضد النظام لم تقم لأجل تحرير الجولان حتى يأتي من يدعي حرصه على الأراضي المحتلة أو أن يتهم النظام ببيعها. ولو كان الحكام العرب الذين يدعمون "ثوار" سوريا كما دعموا "ثوار" ليبيا حريصون على استعادة الجولان والأراضي العربية المحتلة لما فتحوا مراكز تجارية وممثليات للصهاينة في دولهم، ولأرسلوا الجيوش والمال والمعدات دعماً لغزة المحاصرة بدل إرسالها لتدمير ليبيا.

    أعتقد أن على من يريد المتاجرة بالجولان وغيرها أن ينظر إلى ما يفعل هو ثم يستحي من نفسه.
    فهل يريد "ثوار" سوريا حرية حمد وموزة أم حرية آل سعود أم حرية غوانتانامو وأبي غريب؟؟

    ردحذف