Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

3‏/10‏/2011

إعادة إعمار الدجاج في العراق الجديد

ترجمة وتعليق عشتار العراقية
متابعة لمشاريع إعادة الإعمار الرهيبة التي قام بها الأمريكان الغزاة في العراق والتي كتبنا عن بعضها (هنا) ، يحدثنا مؤلف كتاب (كان قصدنا شريف) فان بورين اليوم عن إعادة إعمار الدجاج ، ولكن قبل ذلك يقول عن تجربته: نحن نقيس تأثير مشاريعنا على ما تحدثه فينا من تأثير وليس على العراقيين. ( كانت المخرجات او النتائج هي الكلمة المفقودة من قاموس التنمية في العراق . كل شيء كان يقاس بما نضعه فيها : الدولارات والوقت والناس والتصريحات الصحفية ).
تفتقت الأذهان عن بناء مجزرة أو مصنع لذبح وتهيئة الدجاج بقيمة 2.58 مليون دولار. الفكرة كانت : 1- خلق وظائف. 2- توفير دجاج منتج محليا 3- الربح 4- كسب الحرب على الارهاب. ولكن المصنع فشل في تحقيق كل هذا. أولا كان المصنع يفتقر للقوة كهربائية والى سوق للعراقيين الذين يفضلون الدجاج المجمد الرخيص من البرازيل . يقول فان بورين: كان حقل دجاج الاحلام.  وفي الواقع لم يكن يصنع دجاجا الا حين يزور المصنع صحفيون او شخصيات مهمة من السفارة.

 حسب فان بورين ، لم تقم جماعته بأي بحث جدوى للمشروع قبل تخصيص  الدولارات له. في العراق الدجاج غال لأن اعلافها  لاتنتج  في البلاد ولا بد من استيرادها . كيلو الدجاج المستورد من البرازيل يكلف حوالي 1.88 دولار في حين الكيلو المشترى من مصنع فان بورين يكلف ضعف هذا السعر، اضافة الى انه ليس هناك تخزين بارد ولا ثلاجات متنقلة وتكاليف ادارة مثل هذا المصنع مرتفعة وكان فشل هذا المشروع (مثل غيره كثير في عراق مابعد الاحتلال) محتوما.
 يعرض فان دورين في موقعه فيلما دعائيا لافتتاح  المصنع في المحمودية . الفيلم هنا.  ويعلق على الفيلم قائلا:
لاحظ اللافتة في بداية الفيلم وكذلك تعليق الراوي من ان المصنع يوظف 400 عراقيا . انظر اذا كنت تستطيع ايجاد اكثر من 10 عراقيين. واذا لم نعد نستطيع حتى تلفيق بروباغندا جيدة فقد حان الوقت للعودة الى الوطن ايها الجنود. 
 ويعرض الصور التالية إعادة إعمار الدجاج:

لااعتقد اننا سنأكل دجاجا بعد هذه الصورة
لاحظ الكلمة الأنجليزية (مذبحة) التي تعني القتل الجماعي الوحشي وليس مايرادف
كلمة (مجزرة ) بمعنى مصنع الجزارة
بالضبط مذبحة.!  الله يكون في عون الدجاج

هناك 12 تعليقًا:

  1. سؤالي:
    ترويج هذا الدجاج على اي مذهب، لأن الدجاج في العراق الجديد الديمقراطي الفيدرالي الموحد، اصبح بحسب المذاهب والأعراق؟

    ردحذف
  2. عيوني عشتار

    يبدو أن كاتب النص الإنجليزي على الللافتة في الصورة عراقي وليس أمريكي حيث أن النص غير مستقيم
    بدليل فصل كلمتي (contri) و (bution) إحداهما عن الأخرى، وعدم وجود حرف الجر (to) بعد تلك الكلمة واستخدام كلمة (massacre) مما يعني أن الكاتب قد بحث في القاموس ووجد هذه الكلمة المرادفة.
    ثم أن اللافتة تتحدث عن إعادة تأهيل وليس بناء مصنع. أي أن المصنع قد أنشئ في عهد النظام "البعثي الفاشي" كما يحب مجرمو العراق أن يسموه.

    ولأن الختام مسك كما يقولون، فإن الشريط يختتم بالجملة التالية بالإنجليزية:
    " WORK TO GETHER FOR APORPES OUS IRAQ"

    ردحذف
  3. و الضحيه هو الدجاج..و الشعب الذي ينتظر الدجاج...معوده همزين ما عملوا اعاده اعمار مزرعه تربيه مواشي...كان طارت نصف ميزانيه العراق لتلك السنه...و هاي بس تكاليف الجت

    ردحذف
  4. فارس النور3 أكتوبر 2011 12:59 م

    هل لهذا المشروع علاقة بدجاج (الكفيل والكاظم) الذين يروجون لهم الشيعه حيث يدعون ان الدجاج مذبوح وفق الشريعه وتحت مراقبة فريق من العمايم

    ردحذف
  5. ابو هاشم
    خوش ملاحظات. في الواقع انا لم اشاهد الفيلم لأني لا احب أن ارى دجاجا يذبح منذ أن كنت صغيرة وربيت في حديقة بيتنا دجاجتي (ريمة)والتي عاشت (معمرة) ومخضرمة لأني كنت امنع أمي من ذبحها. حتى جاء يوم ووجدتها على المائدة. والغلطات التي أمسكتها عليهم في لافتاتهم توضح أن الخطاط ايضا استفاد من المشروع، وربما يكون استلم مبلغا كبيرا حتى أن الامريكان في فريق الاعمار الاقليمي تغاضوا عن الغلطات الاملائية والنحوية باعتبار انه لايستطيعون دفع مبالغ اخرى لاعادة كتابة اللافتات او ربما ارتكنوا الى ان الشعب العراقي لن يعرف الفرق ولن يقرأ اللافتة ، أو ربما يكونون هم لا يعرفون قراءة الانجليزية. جايبين مستشارين اميين من أمريكا.

    ردحذف
  6. لبيب

    صحيح الامريكان ماعملوا اعادة اعمار مزرعة تربية مواشي، ولكنهم بنوا مزرعة مواشي على أحدث طراز . لعد هاي شنو الزربية الخضراء؟ وكل بهيمة فيها تنطح الأخرى.

    ردحذف
  7. مصطفى كامل و فارس النور

    هسة شفتوا شلون الدجاج ينذبح وفق الشريعة؟ حتى بدون أن يلبسوهم اللباس الشرعي، تاريكنهم ربي كما خلقتني. ثم آني ماشفت الفيلم، وبما أن المذبحة جماعية ميكانيكية ، هل هناك شريط يذاع عند إدارة آلة الذبح يقول (بسمه تعالى) أو (بسم الله الرحمن الرحيم)عندها تعرفون على أي مذهب.

    ردحذف
  8. والله انا لم انتبه الى الفيلم لأنني مثلك سيدتي لاأحب منظر ذبح الدجاج، ولذلك افضل الدجاج المجمد على الطازج، ولكنني تذكرت مشاريع الدجاج الطائفية التي ابتدعتها عمائم السوء في العراق الجديد الديمقراطي الفيدرالي الموحد.

    ردحذف
  9. الحاقا بتعليقي الأخير. كتبت حول اللباس الشرعي ولم انتبه الى صورة الدجاجتين العاريتين المعلقتين في الصورة الأولى. أدهم وضع (في أصل الصورة) لطخة الرقابة السوداء على موضع عورة الدجاج. هل هي سخرية أمريكية من العراقيين او المسلمين بشكل عام؟ هل هو جهلهم وظنهم أن ذلك يرضي (اخلاقنا)؟

    ردحذف
  10. هذوله الدجاجتين (عوراتهم) لي فوك مكشوفة, لكن ايجوز اللطخات السودا مغطية الراس المعلق, لانهم يخنقون الدجاج, مو يذبحوه!
    عراق

    ردحذف
  11. عراق اهنئك على عينك الثاقبة وملاحظاتك الصائبة. والله يبين آني خرفت وماعدت افرق بين راس الدجاجة و لامؤاخذة (...). صحيح والله الغطاء الأسود على راسها، وهذا يعني انها لابسة اللباس الشرعي لأن اهم شيء هو تغطية شعر الراس.

    ردحذف
  12. صحيح و الله كلامك عشتارتنا...الزريبه التي تتحدثين عنها طيرت ميزانيه العراق بالكامل...و المواطن طلع مطلوب فلوس للحكومه

    ردحذف