Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/9‏/2011

أين النساء؟

مع كل الدعايات والاعلانات عن (الثورة العراقية) التي لا نعلم بماذا تطالب، خرج اليوم في بغداد وفي اماكن اخرى من الموصل الى البصرة عشرات من الزلم المطالبين بطلبات غريبة لا علاقة لها برفض الاحتلال. فهناك مظاهرات ضد ملك السعودية ومظاهرات ضد الكويت، ومظاهرات مع الكويت، ومظاهرات ضد مقتل هادي المهدي وقيل انه المنسق للمظاهرات وقد قتل قبل ساعات من فجر هذا اليوم الجمعة، ومظاهرات ضد القصف الايراني والتركي للقرى العراقية في الشمال. باختصار : كل يغني على ليلاه. هذا هو شعار  ثورة العراق الكبرى!!

سؤال واحد مني: لماذا لا نجد امرأة واحدة بين الزلم المتظاهرين في انحاء العراق؟ مع ان المرأة تشكل اكثر من نصف المجتمع؟ قولوا ما تشاءون ولكن: لا نساء ؟ يعني ليس هناك ثورة شعبية!!

هناك 19 تعليقًا:

  1. عشتار لا اؤيد إطلاقاً خروج النساء في التظاهرات بأي حال في بلد فكيف بالعراق.. و هل نحن أحد الدول الاسكندنافية مثلا .. من سيخرجن مع أشباه الزلم أصجاب المطالب التافهة و المخزية قياساً للوضع و الحالة المأساوية للإحتلال هن أشباه النساء أيضا من شاكلة الغلوية حمدية لا دام الله توفيقها و لا ترك الله لها ضلا في أرضه .. قلت سابقاًكل ما يجري الان تفاهات لا ترقى بمستو شعب محتل .. عندما تستيقظ النخبة المثقفة من الرجال الشرفاء المثقفين بكل أطيافهم و تخصصاتهم و أعمارهم الى التحرير ساعتها نستطيع أن نقول قد بدأ خيط من ضياء الامل يظهر في النفق المظلم و المنيل بستين نيلة في العراق ..

    بنت البلد

    ردحذف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    لاثورة دون تأييد أمريكي ، هكذا هو الواقع العربي ، أما عن (ثورتنا) فهي اضحوكة استغلها البعض لبث السموم الطائفية والعنصرية والحزبية اليسارية المحدثة التي مازال هنالك من يعتاش على انقاضها التي لم تنفع شعوب منابعها التي جفت الى الابد .. فاي ثورة تلك التي ترفع شعارات ضد الامة العربية وضد اناس ناهضوا امريكا سنين طوال وضحوا بارواحهم وهم يقاتلون المحتل الغازي ؟.. واي ثورة تلك التي (تطالب)اللصوص والقتلة والمفسدين بالقضاء على الفساد ؟؟ .

    ردحذف
  3. بنت البلد
    سؤالي كان بلاغيا ، أي ان جوابه فيه. لو كانت ثورة حقيقية لخرجت النساء ولكن ما يحدث الان هي تظاهرات يدفع اليها اعضاء مجلس الدواب ولهذا ترين كل مظاهرة تطالب بمطالب تختلف وتعادي مطالب المظاهرات الاخرى.

    ردحذف
  4. عميه تكحل مجنونه تكلها ها شلوني

    ردحذف
  5. العزيزة عشتار و الاخت بنت البلد و الاخ علي العلي مع كامل احترامي لوجهة نظركم الا أنني أختلف معكم ، أنا اؤيد هذه التظاهرات و أدعوا لدعمها و اسنادها و تطويرها ليس لانها عملاً ثورياً شعبياً ناجح و متكامل فلو كانت كذلك لربما ماكانت لتحتاج للدعم الكبير الذي هي بحاجة اليه الان لكن و لانها محاولات بدائية بسيطة لبعض البسطاء و المثقفين لاستثمار حالة تشيع في عموم المنطقة و توظيفها في المستنقع الاسن العراقي الكبير الذي نعيش فيه على أمل منطلقاً من بين منطلقات كثيرة تتكاتف نحو احداث التغيير المأمول. يمككنا أن ننتقد الظاهر السلبية التي تظهر خلالها و ندعوا لتلافيها و استبدالها باخرى أكثر ايجابية كما يمكن أن نحث قوى أكثر اخلاص و أكثر عصرية و ثورية للمشاركة بها و لدعمها باية وسيلة ممكنة بدلاً من قوى اليسار البالية و المتعفنة التي لا نرضى عنها و لا عن مشاركتها فيها. اذناب الاحتلال الذين يسيطرون على الحكومة يعلنون قولاً و عملاً و بقوة معارضتهم لهذه التظاهرات و هذا مؤشر يدعونا لدعمها و ان وجود بعض أذناب الاحتلال في مجلس النواب ممن يؤيدون المظاهرات لايعني مؤشراً سلبياً لها لان هؤلاء انما يأتي تأييدهم لها كتحصيل حاصل و كموقف انتهازي لهم حيث يحاولون ان يستثمروا كل الاشياء لصالحهم و يلعبون على كل الحبال و هو موقف يدينهم و لايدين فعل التظاهر و لا القائمين به ما داموا هم يتصرفون باستقلال عن هؤلاء و هذا ما ظهر في أكثر من موقف. أما موضوع رفع شعارات مضادة للاحتلال فهو و ان كان مطلوباً و بشدة و اهماله يعد من السلبيات التي يمكن أن تؤشر على التظاهرات و التي علينا أن ننبه و ننصح بها أنفسنا و اخواننا من المشتركين في المظاهرات الا أننا لايجب أن ننزلق الى أن نطالب بتحويل هذه المظاهرات الى فعل ينحصر برفع شعارات مضادة للاحتلال و ينصرف عن تحشيد الجماهير للتظاهر لاسقاط اذناب الاحتلال و مشاريعهم السياسية الخبيثة و التي هي جزء أساسي من نكبة الاحتلال و محور مشاريعه و الذي يمثل النجاح في اسقاطها اسقاطاً و هزيمة كاملة للاحتلال نفسه و اصباته في مقتل. لطالماً حاولت الحكومة و مؤيديها حرف المتظاهرين عن قضايا الفساد و نقص الخدمات و سائر العيوب الجينية و الخلقية التي تعاني منها الى التوجه نحو الاقتصار على رفع شعارات مضادة للاحتلال و تكون الشعارات بدل جذاب نوري المالكي كلا كلا امريكا كلا كلا احتلال. ان شعار جذاب نوري المالكي في الوقت الذي يعبر عن سقوط للحكومة الفاسدة و العميلة جماهيرياً هو في عين الوقت رصاصة الى قلب الاحتلال الذي يدعمه و يحميه و يعترض على كل من يسعى لتغييره في المرحلة الحالية. ان استشهاد الصحفي و الفنان هادي المهدي يجب أن يدفعنا لدعم هؤلاء الناس الذين يضحون بانفسهم للمحاولة على هذا الطريق و أن لانبخل عليهم بالنصائح الايجابية و ليس طعنهم و تسفيه محاولاتهم

    ردحذف
  6. العزيزة عشتار لقد شاركت بعض العراقيات النجيبات ممن تسمح ظروفهن ببعض المظاهرات و كان اداءهون غاية في الشجاعة و الروعة كما هي مأثرهن عبر الزمن لكن و كما تعرفين و يعرف الجميع فان اخلاق شقاوات الحكومة و بلطجيته هي مما يخشى عليهن و على عوائلهن من سوئه لذلك لا نتمنى في هذه المرحلة الاولية على الاقل أن يظهرن و يشاركن و يتعرضن لاي سوء و الفرص و الايام قادمة و هن أهل لها كما هي عادتهن

    ردحذف
  7. عزيزي ابو يحيى

    بالنسبة للنساء تقول انهن يخشين تصدي الشقاوات الخ لهن. وهل الخروج بمظاهرات ضد الاحتلال نزهة؟ أليس المفروض ان الخارج يكون قد تشهد على نفسه وهو يغادر داره؟ ثم هل يمكنك ان ترسل الي صور نساء خرجن اليوم؟

    لقد راقبت كل القنوات. النساء الوحيدات اللواتي ظهرن كن في الجنازة الرسمية للمرحوم هادي المهدي وهن على اكثر الاحتمالات من عائلته.

    قولك ان اسقاط العملاء هو اسقاط للاحتلال وضربة له، قول عجيب صدوره منك، لأن الاحتلال لا يعدم ان يجد عملاء جدد. وطالما اسقط عملاء له او ساهم في اسقاطهم بدون ان يمد لهم يد المعونة حين يرى ان وجودهم اصبح عبئا عليه. العملاء هم اذناب ولا قوة ولا حول لهم بدون الاحتلال، فالهدف الرئيسي لأي ثورة عراقية ينبغي ان تكون ضد الاحتلال اولا بطبيعة الحال.

    أنا مع الثورة الحقيقية ولكني ضد ان تقود الجماهير لتعريض حياتها للخطر في افعال بلا هدف ولا معنى. والشعب العراقي بوضعه الراهن لم ينضج بعد للقيام بثورة لأنه لو خرج الى الشارع بهبة حقيقية ضد الظلم والفساد لما رجع الى البيت بعد 3 ساعات كما حدث اليوم وانما لظل في الشارع حتى يرى آخر جندي امريكي يغادر العراق وحتى يغادر معهم كل من اتى على الدبابة. هل هناك مظاهرة ثورية يحدد توقيتها بثلاث ساعات؟ هل رأيت وجوه الخارجين ؟ احدهم كان يحمل سيجارة في يده وهو يسحب نفسا منها ويهتف بكلمة وهكذا دواليك. هل هذا وضع ثائر؟

    ردحذف
  8. ابو ذر العربي10 سبتمبر، 2011 8:04 ص

    هاي ثورة بيضاء مو ثورة سوداء ولا حمراء ولا خضراء
    البساء اذا حضرن يتشجع الرجال فيعملون مصادمات مع الشرطة
    فيسيل الدم ويتشحن النساء بالسواد ويتخضب الرجال بالدم فتصبح المظاهرات حمراء وعندما ينتصر المتظاهرون فياتي الربيع فتصبح الدنيا منطقة خضراء

    ردحذف
  9. العزيزة عشتار أنا لم اؤكد أو أقل أن النساء العراقيات اشتركن في مظاهرات الامس لربما يكن اشتركن و لربما لم يشتركن لأسباب عدة بينت قسم منها الذي قلته انهن بالتأكيد اشتركن في بعض المظاهرات التي حدثت ضمن الفترة الزمنية منذ ان اندلعت و استشرت هذه الموجة في عالمنا العربي منذ بداية شهر شباط من هذا العام و التي تعاقبت فيها المظاهرات في أكثر من جمعة و مناسبة. ما كنت أقصده من خطورة أخلاق شقاوات حكومتنا على النساء المتظاهرات لايتعلق بموضوع الاعتداء على حياتهن فقط و انما هو متعلق بالاعتداء عليهن جنسياً و جسدياً و الاعتداء على كرامتهن بطرق و أساليب بدائية فجة تستهدف تشويه سمعتهن و قتلهن معنوياً و هو موضوع له حساسيته في مجتمعاتنا و في اسرنا و غالباً ما تفضل اسرنا (برجالها و نسائها و أطفالها) خروج الرجال و تحمل الاعباء في مثل هذه الظروف السيئة بدل تعرض المرأة لتلك الظروف القاسية أخلاقياً و معنوياً و يترك لها تحمل مسؤوليات اسرية اخرى بما يؤمن احتياجات الاسرة و المنزل لحظة انشغال الرجل هذه. ان جزء أساسي من دوافع العراقيين لمقاومة الاحتلال الاجنبي و أذنابه انما يكمن في شعور الاذلال المعنوي و المساس بكرامتهم الذي صاحب الاحتلال و كثيرون منهم يشعرون ان وصول الحال الى درجة خروج المرأة الزوجة و الاخت و الام و سائر أفراد الاسرة الاخرين و تعرضهم للظروف الصعبة في مواجهة الاحتلال و اذنابه انما هو تعبير بصورة أو باخرى عن عجز و فشل مركب لصاحب المهمة الاولى في أداء مهمته (في الدفاع و الحفاظ على الكرامة) و تعريضه لخاصرة كرامته الرخوة الى المخاطر التي سعى لتجنبها. أما موضوع محاربة الاحتلال عبر المحاربة على جبهة عملائه و أذنابه و القول أنها جبهة غير مجدية لان الاحتلال لن يعدم استبدالهم بغيرهم فأقول و كما تعرفين بالتأكيد أن الاحتلال ليس مجرد قواعد و معسكرات و جنود و أسلحة على أرض الوطن و انما هو ارادة سياسية و مشروع سياسي و أن القواعد و المعسكرات و الجنود و الاسلحة ماهي الا وسائل و أدوات لتحقيق و تمرير الارادة و المشروع السياسي و أن الجماهير حين تخرج و تتظاهر معلنة نقمتها على فساد المشروع و فشل مخططاته هي تحارب المشروع باللغة و الشعارت التي يطلقها في محاولة متواضعة من الناس لتعريته و الامل باسقاطه فيما الاخرون يقاومون المحتل على جبهات اخرى و من بينها مقاومته بالسلاح. ان المتظاهرين لايرفعون شعراً ضد فرد من الحكومة أو العملية السياسية بذاته انما هم صاروا يرفعون شعارات لاسقاط مجمل الحكومة و النظام و العملية السياسية و ان كانت تلك الشعارات تقال بصوت منخفض و على استحياء و خوف و لكنها صارت تقال بعد أن كانت الناس قد طالبت في البداية بالاصلاح و تيقنت انها لن تناله في ظل هذه الجوقة التي أتى بها المحتل ، انه تطور لخبرة و وعي الجماهير عن طريق العمل و الممارسة بعد أن عجزت الكلمات و الممارسات الثورية السابقة عن احداث ذلك في نفوسهم. ان استبدال الاحتلال لبيادقه لن يكون عملية سلسلة و مضمونة النتائج لصالحه خصوصاً ان هي جرت تحت ضغوط جماهيرية و حضور فعال للطليعة الثورية المثقفة ذلك أن مستوى الخبرة في العمالة و التأثير و العلاقات الاجتماعية لتلك البيادق يختلف من جيل لاخر و ان سقوط الجيل الاول منهم سيسبب في المشروع بكل تأكيد مما يمكن استثماره في جبهات المقاومة الاخرى. لايمكن تصور أن الاستراتيجية السليمة لمواجهة المحتل و أذنابه هي في جلوسنا جامدين مترقبين مكتفين فقط بمحاولة تهيئة أنفسنا و ترتيب امورنا للحظة مواجهة مع العدو المحتل و أذنابه تكون فيها موازين القوى العددية و الامكانيات و الخبرات و التحالفات هي في صالحنا متحينين بعد ذلك اللحظة و الفرصة للانطلاق للعمل الحاسم الذي يكون متواصلاً و متصاعداً. اننا ان جلسنا فالعدو لن يجلس و لن يتركنا و لا يمكن أن يهنأ له بال قبل القضاء علينا و هو لديه تصور أن الصراع لن يحسم و ينتهي لصالحه الا بفصل رؤوسنا عن اجسادنا سواء كان ذلك الفصل مادياً أو معنوياً عبر عملية غسيل كاملة مؤكدة لادمغتنا و ان افساح المجال لمشروعه ليلتقط أنفاسه و يتقدم يعني مواجهته في ظروف أصعب و أكثر تعقيداً. بلا شك الامان و التحسب في الخطوات و الابتعاد عن الخطوات المتهورة و غير المجدية مطلوب و بشدة و لكن لايجب أن يكون ذلك عبر ترك الفرص و المناسبات لتشديد الضربات عليه و بأكثر من أسلوب و بأكثر من جبهة

    ردحذف
  10. العزيزة عشتار كما تعرفين فليس كل الفوز يكون فقط بالضربات الفنية القاضية ، هناك أيضاً الفوز بالنقاط و هو بلاشك فوزاً ان أحسنا توظيفه و استثماره

    ردحذف
  11. الأخ ابو يحيى

    لن أجادلك ولكني اتساءل إذا كنت فعلا تؤمن بالذي قلته عن اشتراك المرأة في المظاهرات العراقية. الكلام عن الانتهاكات والشرف العائلي الخ الخ. اننا نتحدث عن ثورة ترخص فيها الحياة وكل القيم الدنيوية. هذا اذا كنا نتحدث عن (ثورة). ربما انت لا تشاهد (الثورات) مهما كان رأينا فيها: في اليمن وسوريا والبحرين ومصر وتونس الخ. ترى النساء لهن نصيب كبير فيها. هل المرأة العراقية اكثر حفاظا على التقاليد من هؤلاء النسوة، مع أن العراقية كانت السباقة في العصر الحديث الى المشاركات السياسية والمظاهرات والثورات، وحمل السلاح ضد الحكومات سواء في شمال العراق او جنوبه الخ. العراقية كانت سباقة للمشاركة في المليشيات والجيش الشعبي والحرس القومي والاحزاب ، ودخلت السجون وتشردت ونفيت في كل العهود الخ الخ,

    ولهذا أصر على رأيي انه اي مظاهرة بدون نساء ليست مظاهرة شعبية وانما هي مظاهرة وراءها حزب من الأحزاب التي تتصدر الساحة، نفس الاحزاب التي قدمت مرشحيها للوزارات بدون نساء ، وتعقد اجتماعات (الكتل) بدون نساء، وتقيم اللجان بدون نساء. والتي تشترط ان يكون لها محرم اذا نزلت الانتخابات.

    ردحذف
  12. ابو يحيى

    قولك ان النساء العراقيات يفضلن ان يجلسن في البيوت لتفادي الانتهاكات ولرعاية الاسرة في حين يخرج الرجال للتظاهر او للعمل الخ الخ.

    ألا تخرج النساء في المسيرات المليونية الى الأماكن المقدسة ويقطعن البراري والفيافي على ارجلهن على مدى أيام قد تصل الى اسبوع ويبتن على قارعة الرصيف ويتعرضن لكل اشكال الانتهاكات؟ ولكن ذلك لم يمنعهن من تكرارها كل شهر اذا تطلب الامر. بل ان النساء في المسيرات المليونية اكثر من الرجال. هل تفعل العراقية هذا ولا تستطيع ان تخرج لمدة 3 ساعات الى ساحة التحرير ؟

    ردحذف
  13. العزيزة عشتار تحية و سلام جواباً على تساؤلك عن ايماني بمشاركة المرأة بالتظاهرات و سائر الفعاليات و النشاطات نعم أنا مؤمن بمشاركتها و اذا كنت تستغربين من عرضي للافكار التي تراود البعض في مجتمعنا فجوابي ان عرضي لما موجود من ثقافة في مجتمعنا لا يعني أني مع أو ضد هذه الثقافة أنا في معرض جلب الانتباه بخصوصها و ما يتعلق منها بضعف مشاركة المرأة في المظاهرات. بلا شك يا عزيزتي أنت تعرفين و القراء يعرفون تماماً أن مخاطر الاحتلال و أذنابه في العراق تفوق أية مخاطر عرضتها في تعليقك لما يمكن للمرأة أن تواجهه فيما يسمى بالثورات العربية أو في أدائها لطقوس دينية هذا من جانب و من جانب أخر فأن حجم المشاركة الجماهيرية البسيط في المظاهرات العراقية و الذي يجعل الشعور بالخوف من المجازفة بالمشاركة في عمل غير محمي و محصن بأكثرية شعبية مستشرياً لدى الكثيرين أضف الى ذلك افتقار المظاهرات في العراق للتغطية الأعلامية من قبل وسائل اعلام دولية مرموقة و افتقارها كذلك للدعم من منابر سياسية و حقوقية دولية كما تحظى به بقية (الثورات) ، كل ذلك سيغذي و يعزز الخوف لدى قطاعات كثيرة من الشعب للمجازفة و المشاركة بهذا العمل و من بين تلك القطاعات المرأة. أن جهدنا الايجابي الداعم و المشجع مع لفت الانتباه لاحتياطات الامن سيغذي بالتأكيد روح المشاركة لدى الكثيرين و ستتطور المسألة الى مشاركة واسعة نشاهد للمرأة حضوراً كثيفاً فيها يتناسب و ثقلها و ثقافتها و تاريخها النضالي في المجتمع العراقي أما اذا نحن قمنا بتسفيه هذا العمل و هذه المبادرة و تلك فبالتأكيد لايمكن أن نتوقع أن الفعل الجماهيري سيتطور بقدرة قادر لفاجئنا بين ليلة و ضحاها بثورة شعبيه حقيقية عاصفة موديل 2012 كاملة المواصفات و كما نتمنى و نرغب و نشتهي و لنصرح عند ذاك فقط بقبولها و تزكيتها و نستقبلها بالفرحة و الابتسامة و الرضا و المديح. العزيزة عشتار لاشك أنت تعرفين أن مثل تلك الثورات المبهرة كثيراً ما تكون ثورات ملونة على الطراز اياه لان الجماهير عادة ما تكون فقيرة الامكانات و لا يهتم أحداً لحركاتها و خطواتها البسيطة الاولى. لو أن صحفياً مثل هادي المهدي استشهد في سوريا الان لكانت وسائل الاعلام و المنظمات الدولية تتسابق لادانة النظام في سوريا و لوجدت اسمه يحتل صدر صفحات الاخبار و لكانت الدنيا قامت و لم تقعد و لكان الجميع يطالب بالتحقيق في قتله و لاشك أنك تتذكرين قصة الصحفي اللبناني سمير قصير و قصة الصحفي اللبناني جبران تويني و الطقوس التي جرت معهما ، أما هادي المهدي فمع شديد الاسف أن البعض و منا نحن من يتجاهله و يستصغر قضيته و يستخف بها. أنا لا أعرف الرجل جيداً و لا أعرف تاريخه و لا مواقفه لكن ما يهمني أنه كان في ايامه الاخيرة معارضاً لاذناب الاحتلال و لجرائمهم و فسادهم و أن اتباع الاحتلال هم على الأغلب قتلته و أنه و لمجرد كونه ضحية من ضحايا اذناب الاحتلال فانه يستحق التضامن كما استحق ذلك منتظر الزيدي

    ردحذف
  14. ابو يحيى

    الدنماركي هادي المهدي جزء من النظام الإحتلالي واختلف مع بعض العملاء أمثاله حول اشياء شخصية منها ماقاله انهم يحاربونه في رزقه. وإذا كان هو المحرض على الثورة العراقية الكبرى، فهذا يؤكد نظريتي.

    ردحذف
  15. لمعرفة المزيد من مشكلة هادي المهدي مع النظام اقرأ ماكتبه هو عن ذلك هنا.

    http://www.alhakaek.com/news.php?action=view&id=6485

    ردحذف
  16. اتفق مع السيدة عشتار في أن الوجوه المتصدرة هم من المشروع الاحتلالي، والمهدي، الذي ذهب الى ربه، واحد منهم.
    ومقال المهدي الذي أشارت اليه السيدة عشتار في تعليقها السابق بخصوص المهدي، يفصح عن شخصية طائفية انتقامية حاقدة، بل موتورة على النظام الوطني الشرعي في العراق، وعلى كل القيم الوطنية التي كان ينادي بها ذلك النظام، بل انه يستعدي مجرما طائفيا مل الحكيم وصولاغ على مدير عام، هو جزء من ديكور المشهد الاحتلالي، وبالمناسبة نحن نعرف جيدا ان شفيق المهدي شيعي اصلا وليس متحولا الى مذهب الشيعة بعد ان كان سنيا..
    ثم ان قصة عمله، هادي المهدي، في المعارضة العراقية، تزيد الطين بلة، بمعنى انه كان عميلا لأننا نعرف، باليقين الان وقبلا، ان هؤلاء الحثالات، المدعوون معارضة عراقية، ليسوا الا حفنة من العملاء لأمريكا او ايران ولهما معا أحيانا.
    هل نسينا قصة الجلبي عندما سمى قوات الاحتلال قوات احتلال؟ أم نسينا نفس الموقف من علاوي، ابو 15 جهاز مخابرات؟ وكذلك جماعة الحكيم والدعوة وكنعان مكية، الشاذ، صاحب دستور الشواذ،واياد السامرائي، وغيرهم!
    هؤلاء كلهم جزء من المشروع الاحتلالي وعندما يختلفون معه في بعض التفاصيل وفي عدم فسح المجال لهم لنيل حصة من الكعكة العراقية، الوطن، فإنهم ينسحبون ويحاولون الظهور بمظهر المعارض.
    بالنسبة للتظاهرات، الأمر في العراق فيه خلط كبير، نعم هناك وطنيون يدعون للتظاهر، وهناك وطنيون شرفاء يتظاهرون، ولكنهم النسبة الاقل، حيث التيارات السياسية، وهي بين عميل ومشبوه، تتصدر المشهد، وتريد ان تحصد الجائزة.
    اذكركم بموضوع تايتانك الذي كتبته في وجهات نظر، على هذا الرابط:

    http://wijhatnadhar-wijhatnadhar.blogspot.com/2011/06/blog-post_4599.html

    وفيه ألقيت الضوء على بعض المشبوهين وبعض العملاء الذين يريدون ان يركبوا الموجة ويقفزوا على ظهور المتظاهرين.
    واعتقد ان سيدة الغار واخي ابويحيى، وطبعا لبيب اللبيب، كانوا ضمن المعلقين على موضوعي.
    أشير أيضال، الى ان الصدر، وهو عميل مجرم بامتياز، يدعو للتظاهر، ويلعب استغماية، ختيلة باللهجة العراقية، وكأنه ليس جزءا أساسيا من الحكومة الفاشلة المجرمة الفاسدة العميلة، كذلك جماعة علاوي، وإن كان موقف الاخيرة مفهوم، بسبب صراع العملاء!
    العراق بحاجة الى ثورة عميقة وليس مجرد تظاهرة، ثورة تكتسح كل هذه القذارات الطافحة على سطح المشهد، وعدم خروج العراقيين لهذه الثورة، يعني ان هناك خللا ما او ربما مشكلة خطيرة ايضا، فإذا كل الذي جرى ويجري لا يدفع شعبنا للثورة فمتى يثور اذن؟
    طبعا انا افهم قوة السلطة العميلة والاحتلال الغاشم، وهما من يملك قوة النار.
    الموضوع بحاجة الى تحليل نفسي واجتماعي عميق لشخصية الفرد العراقي، وبالتالي المجتمع العراقي ككل.
    انها كارثة فعلا!
    واعتقد ان موضوع مشاركة النساء الذي تحدثت عنه سيدة الغار، يهدف الوصول الى نقطة واحدة محددة، ان مايجري ليس ثورة!

    ردحذف
  17. أقترح مشاهدة الشريط التالي

    http://www.youtube.com/watch?v=QPOp5Ginsr0

    ردحذف
  18. جياد التميمي10 سبتمبر، 2011 11:16 م

    صحيح استاذة .. و هذا أجمل مافي العملاء " صغارهم و كبارهم " إنهم يصفون بعضهم البعض .. الكبير يبلع الصغير .. كأسمالك المحيط .

    ردحذف
  19. أبو هاشم

    شكرا على رابط اليوتيوب. فعلا اكو نسوان بالمظاهرات ولكن فقط تلك التي تطلع في رمضان قناة الشرقية بقيادة ميس گمر.

    ردحذف