Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/8‏/2011

وزير بريطاني يقول للمواطنين استمروا بالنهب !

بقلم: هيفاء زنكنة

وصف رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون، الذي قطع اجازته ليعود الى لندن، بان من يقومون بهذه 'الافعال الاجرامية هم حفنة غوغاء'. وهددت وزيرة الداخلية تيريزا ماي قائلة بأنه' انه لن يتم التسامح مع هذا الاستهتار بالممتلكات والسلامة العامة'. ومن الناحية العملية تم نشر نحو 16 ألف شرطي في العاصمة لوحدها، اعلن رئيس الوزراء بانه سيتم انزال الجيش الى الشوارع اذا ما استمر الوضع على حاله. هذه الصورة عن احداث السلب والنهب والحرق وردود افعال المسؤولين البريطانيين حولها بالتحديد، تعيدني الى عام 2003، عام الغزو الانكلو امريكي للعراق، وما ساد فيه من سلب ونهب (نسميه الفرهود) وحرق للمحال والممتلكات العامة والمتاحف والمعارض والجامعات، وما تناقلته اجهزة الاعلام من صور انتقائية، أحيانا، لتكريس الصورة النمطية للعراقي العنيف.
خاطب جف هون، وزير الدفاع البريطاني،، يوم 7 نيسان 2003 قائلا للمدنيين من اهل البصرة بعد احتلالها: ' استمروا بالنهب'، حسب صحيفة الديلي تلغراف البريطانية ووكالات الانباء. وكأن موقفه الداعي الى النهب لم يكن كافيا، عاد ليؤكد موقفه في البرلمان البريطاني، في اليوم نفسه، واصفا افعال السرقة والنهب بأنها: 'تحرير' للمواد من مرافق النظام السابق واعادة توزيع الثروة بين ابناء الشعب العراقي'. وبين ضحكات اعضاء مجلس العموم، أضاف قائلا: 'انني اعتبر هذا السلوك من الممارسات الجيدة'.
بهذا الموقف الذي اعتبره اعضاء برلمان حكومة الاحتلال البريطانية مضحكا ( لماذا لايضحكون الآن لحرق المباني في لندن؟)،

بقية المقالة الجديرة بالقراءة هنا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق