Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/8‏/2011

هجمة الإستيلاء على الأراضي الزراعية حول العالم-4

الحلقات السابقة : الاولى - الثانية - الثالثة
 ترجمة عشتار العراقية


محمد العمودي: لكل حالة لبوسها
"واحد من اكبر المستثمرين الاجانب في المزارع الاثيوبية رجل الاعمال السعودي (المولود في اثيوبيا) الشيخ محمد العمودي وله صلات قوية مع نظام زيناوي ويتمتع بدعمه. كما ان العمودي قريب ايضا من العائلة المالكة السعودية التي ترى فيه رجلا مقتدرا وتشجع اتساع امبراطوريته في اثيوبيا" كما تقول مجلة فوربس. وهو بليونير عصامي وثاني اغنى رجل في السعودية ويزرع القمح والرز والخضروات والزهور للسوق السعودية في اربع مزارع في اثيوبيا. وتستأجر شركته 2500 هكتارا من اجل ذلك الغرض وفي السنوات القليلة المقبلة يخطط لصرف 2 بليون دولار لشراء وتنمية 1.25 مليون هكتارا من المزارع.

العمودي امه اثيوبية ويقول ان مشاريعه مصممة (لتحسين معيشة شعبي وتنمية بلادي وليس كما يعتقد البعض لتجميع الثورة او شفط ثروة بلادي.ولست في حاجة لاثبات ذلك). مزيد من المعلومات عنه هنا.

ولكن حتى ثروة النفط السعودية تتضاءل امام الماكنة الاقتصادية الصينية الهائلة . احد اكبر صناديق الثروة السيادية فيالعالم هي شركة استثمار الصين ورصيدها 332 بليون دولار.ومثل السعوديين دفع الخوف من الاضطرابات وانعدام الامن الغذائي بالصين الى زيادة الاستثمار في المزارع الاجنبية.
 وتكتب ديبورا بروتيغام وهي متخصصة امريكية في العلاقات الصينية - الافريقية " ان احتضان الصين لافريقيا ستراتيجي ومخطط وطويل المدى ومازال ينمو" وترى ان الصين اكثر اهتماما بالتوسع الاقتصادي من الامن الغذائي حيث يعتقد جزء مهم من القيادة الصينية ان الامن الغذائي يتحقق في زيادة الانتاج المحلي.ولكن ربما هذا صعب التحقق حيث ان الولايات المتحدة لديها 3 هكتارات من المزارع لكل مواطني في حين ان الصين لديها .23 فقط و5000 سنة من  الزراعة المكثفة قد ساعدت في نضوب التربة الصينية وقد سمم تحويل البلاد الى صناعية الكثير من مائها وتنمية المناطق الحضرية استنزف الانهار والاراضي حتى فقدت البلاد اكثر من 20 مليون هكتارا من الاراضي الخصبة منذ منتصف التسعيانيات في القرن العشرين فقط.

اضافة الى افريقيا تستثمر الصين في مزارع في استراليا ونيوزلندة وتتطلع الى اندونيسيا سعيا وراء الوقود الحيوي والى امريكا الجنوبية للصويا من اجل الانتاج الحيواني لاشباع ذوق سكانها للحم ومنتجات اللبن. والمصالح الصينية في امريكا الجنوبية كبيرة جدا حتى ان بعض البرازيليين ، بينما يرجعون الفضل في انتعاش اقتصادهم للاستثمارات الصينية لكنهم يخشون على استقلالهم.
مزارعون في البرازيل
يقول كارلو موفاتيلي رئيس الرابطة البرازيلية لصناعات الزيت النباتي لصحيفة نيويورك تايمز " البحث عن الارض والشركاء المعتمدين، ولكنهم مايسعون اليه حقا هو ادارة الأمر كله وحدهم" وتقول الصحيفة ان "بعض الخبراء يقولون ان الشراكة قد تطورت الى علاقة استعمار جديد كلاسيكية حيث للصين اليد العليا ". في العام الماضي كان 98% من صادرات الصين الى البرازيل بشكل منتجات مصنعة في حين ان 84% من صادرات البرازيل الى الصين كانت موادا خام.

لا نريد ان نصور الامر وكأن البرازيل فقدت استقلالها فجأة. فبعض المزارعين البرازيليين يقولون انهم يشاركون الهدف الصيني هو كسر قبضة احتكار الشركات العالمية مثل كارجل وارتشر دانيلز ميدلاند.
(ملاحظة عشتارية اصدرت البرازيل مؤخرا قانونا يمنع بيع الاراضي والمزارع للاجانب واقرت الحكومة ان اكثر من 10 ملايين هكتارا يملكها الاجانب .انظر هنا.)

انتظروني في الجزء الأخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق