Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

21‏/7‏/2011

فضيحة جديدة لضخامة الرئيس أراهن انكم لم تسمعوا بها!

التقطتها: عشتار العراقية

At Walter Reed Army Hospital, Talabani puts money under pillows – “$5000 a pop. Guys didn’t know it. ‘You saved our country. You are our liberators,’” my source says he told the wounded soldiers.

في مستشفى والتر ريد العسكري كان طلباني يضع النقود تحت مخدات الجنود الامريكان المصابين في العراق (5000 دولار تحت كل مخدة) قائلا لهم "انقذتم بلادنا. انتم محررونا" كما يقول مصدر معلوماتي .


تعليق: يا إلهي .. أليس هناك نهاية لهذا الشعور بالتقزز ؟ لهذا الغثيان ؟! أهديها للعراقيين الذين لا يجدون الدواء أو الغذاء أو حتى مخدة ينامون عليها !!

هناك 9 تعليقات:

  1. اللهم اخسف بهم الارض كما خسفتها بقارون من قبل

    شعبنا يموت جوعا وضخامته يتبرع للمحتلين

    الصفيق الخسيس المجرم المدعو جلال طالباني يتبرع بأموال العراق لجرحى العدو الغازي تثمينا لدورهم في احتلال العراق واستباحة دماء ابنائه وأعراضهم وأ موالهم، وتنصيبه خراعة خضرة في المحمية الغبراء.

    ردحذف
  2. هذا الفطيس لاستطيع الخروج من العادة التي تعود عليها طول عمره ( استلام اارشاوي تحت المخدات والشراشف ) ويظن ان الجميع يتقبل هذا الشيئ .... اجزم انهم يضحكون عليه ليس في سرهم ولكن علانية لان هذا المبلغ التافه لايعني لهم شيئ وصحيح انطبق عليه بيت الشعر القائل

    على قدر اهل العزم تاتي العزائم
    وتاتي على قدر الكرام المكارم

    ردحذف
  3. من الدكتور عمر الجبوري
    لاادري كيف اصف تلك اللعنه وكيف تكون .. حسبي الله ونعمه الوكيل ليس بعيدآ ابدآ ان يكون ذلك ولكن الى متى يامعشر الاحرار تبآ وسحقآ لكم ايها الجبناء الاراذل وتبآ لمن يحسبكم بشر ذو ضمير وشرف

    ردحذف
  4. انها لعنه حلت على رأس شعب العراق ... شعب يموت جوع وحكام اشباه الجراد توزع خير العراق على من ذبح العراق لا املك ان انظر للسماء واصرخ باعلى الصوت حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
    صقرالعراق

    ردحذف
  5. رحم الله أيام زمان ، أواخر الستينات وبداية السبعينات عندما كان المحامي المغمور جلال الطالباني يقوم بزيارات نهاية كل شهر الى مقر الفرقة الثانية في كركوك وتحديدا مديرية استخباراتها لكي يتسلم راتبه البالغ 100 دينار عراقي آنذاك . أتدرون لماذا ؟ إنها أجوره عن قيامه بالتجسس لحساب القوات المسلحة على جماعة البارزاني وتحركاتهم وتقديم التقارير بذلك . حسبنا الله ونعم الوكيل
    علي الحمداني

    ردحذف
  6. كانت هناك تعليقات تزيد على 60 تعليق في الموقع الذي نشر فيه الاصل الانجليزي ، وكان بعضها اكراد متحمسين لانفصالهم. وقد كتب احدهم بضيق أن الكاتب يبدو (عصبيا) جدا ، وكان صاحب التوقيع لا يرى مناسبة لهذه العصبية، لأنه من الشائع ان يعمل العسكريون والدبلوماسيون في وظائف مدنية منها شركات ومنها جماعات اللوبي الخ .

    ولكن فات المعلق اختلاف الثقافات. لأني اعتقد ان غضب الكاتب و(عصبيته) التي ابداها في استخدام تعبيرات مثل (عصابة) و (العراب) الخ. كان بسبب حركة (دس النقود تحت المخدات) . في عرفنا الشرقي انها اسلوب عادي يعكس كرمنا وقد اعتدنا ان نضع نقودا تحت رأس المولود او المريض في مستشفى الخ . ولكن في التقاليد الغربية اعتبرها الكاتب مثل (بقشيش) يعطى خلسة، وهي اهانة ان تبقشش الجنود.

    ولكن ضخامة الفطيس لم يكن سفيها فقط بأموال الشعب وانما غبيا ايضا، ولم ينفعه مستشاروه ولا قباده اللابد في واشنطن ولا كنته اليهودية. لم يعلمه احد التصرف الصحيح. فكأن فلوس العراقيين لم تضع فقط على العلوج ولكنهم استقبلوها بالغضب ايضا.

    ردحذف
  7. عندما بدأنا بقتال المحتلين الصليبيين وأذنابهم قالوا انكم تدافعون عن النظام السابق وكأن البيت بيت النظام السابق وليس بيت العراقيين. فأقول وأنا مسلم عراقي كردي أنه من رضى بالذل والهوان فليتحمل هذه العواقب ومن ترك دينه فأن الله سبحانه سيسلط عليه الكلب جلال ووحوشه من الخونة والمنافقين.تذكروا ان العراق حرر العالم من العبودية والظلم ولنتذكر نداء المرأة للمعنصم بالله لكي ينصرها وهي حبيسة الروم فمن يلبي النداء الآن وينصر النساء والفتيات في السجون والمعتقلات.انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم.

    ردحذف
  8. عيني عشتار تعرفين شنو السبب ؟؟ لان الامريكان سووهم اوادم بعد ما كانوا حثالة المجتمع منبوذين من قبل الجميع

    ردحذف
  9. تحية لعشتار العراقية :
    المفارقة تكمن في الضمير .!
    " الله يخلي صبري صندوق امين البصرة "
    هؤلاء نضح المحافل المريضة التي تنادي بإستمرار الحرائق في المشاعر ..

    وسيتلاشون في مكب العلقميين عبر تدوين التواريخ ، واستذكارالخيانات ،
    وسيبقى العراق سلة الورد العابق بصناعة الحضوور والنقاء
    مع التقدير للجهود الشريفة من اجل العراق الذي يعاني من الألم .

    ردحذف