Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

26‏/7‏/2011

قطر قائدة عروبتنا

 مايهمني من هذا الخبر هو تعليق احد القراء عليه في (موقع المدينة الذي نشره هنا)

دعت قطر إلى عقد اجتماع عربي بالدوحة يوم 3 أغسطس المقبل لمتابعة قرار اللجنة الوزارية للجنة مبادرة السلام العربية الذي عقد بالدوحة يوم 14 يوليو الحالي واتخاذ ما يلزم من مشاورات واتصالات لحشد الدعم المطلوب من دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين،  وأفادت مذكرة أرسلتها المندوبية الدائمة لدولة قطر لدى الجامعة إلى الأمانة العامة للجامعة بأن الاجتماع الذي يعقد على المستوى الوزاري سيحضره كل من دولة قطر رئيسا ومصر والمملكة العربية السعودية وفلسطين والأردن والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية ومن يرغب من الدول العربية الأخرى.
  
تعليق القاريء :
بعض العرب لن يحضر لأن الأجتماع في قطر والمستهدف أسرائيل والمستفيد الفلسطينيون

وتعليقي : كيف المستهدف (اسرائيل) وكل من قطر ومصر (مازالت المعاهدة قائمة) والسعودية والسلطة الفلسطينية والأردن والمغرب ، كلهم اصدقاء وحلفاء الكيان الصهيوني ؟ تأكد من أن الاجتماع لن يأتي في صالح الفلسطينيين.

هناك 3 تعليقات:

  1. ليس أفضل من قول الجواهري العظيم في مديح أبي الطيب من وصف مهزلة القيادات العربية والوضع في وطننا العربي:

    تَمَنَّ أبا المحسَّد تَغْلُ فينا
    مطامحنا وتستشري مُنانا
    وضَوِّ لنا، فقد تِهنا ضَياعاً
    وخِبَّ بنا فقد شلّتْ خطانا
    وأدْرِكْنا فقد طالتْ علينا
    مقاييسٌ قصُرْنَ على سوانا
    وقد غُصْنا فلا الأعماقُ منّا
    ولا نَسَمٌ يهبُّ على ذرانا
    وقد شمَخَتْ أكارعنا علينا
    وقد أكلَتْ أباطحُـنا رُبانا
    مضَتْ حِقَبٌ وهنّ كما تراها
    فقاقيعٌ، ونحنُ كما ترانا
    تمزَّقْنا دُوَيلاتٍ تلاقَتْ
    بها الراياتُ ضَماً واحتضانا
    تُرَقَّعُ رايةٌ منها بأخرى
    وتستبقي أصائلُها الهجانا
    وتكذِبُ حين تصطفقُ اعتناقاً
    وتصدقُ حينَ تفترقُ اضطغانا
    وتفخرُ أنّها ازدادتْ عِداداً
    وتعلمُ أنها ازدادتْ هَوانا

    ها قد شمخت الأكارع وأكلت ألأباطح الربى وصار أعراب الجزيرة أسياد الأمة وهم الذين أشد كفراً ونفاقاً كما وصفهم عز وجل في محكم كتابه الكريم!!

    ردحذف
  2. قصيدة رائعة .. شكرا ابو هاشم

    ردحذف
  3. العزيزة عشتار تحية و سلام ارى من المناسب اضافة كلمة الجديدة الى كلمة عروبتنا لتمييزها عن العروبة الحقيقية الأصيلة التي هوت يوم مالت بغداد للسقوط في مطلع شهر نيسان عام 2003. المفارقة أن ضمن الخليج و أعرابهم توجد ايضاً دولة عربية عريقة و كبيرة الحجم و السكان و الامكانيات اسمها المملكة السعودية الا أنها لم تأخذ دوراً بارزاً في عروبتنا الجديدة و تقدمت عليها امارة قطر العظمى و يبدو ذلك لان عروبتنا الجديدة هي لاقزام مثل حكام الكويت و حكام قطر و حكام البحرين و في تصوري أن قطر حازت قصب السبق لانها ترتبط عميقا بالاخوان المسلمين الذين من المتوقع انهم سيسطرون على أغلب المسرح السياسي في المنطقة بعد أن سيطروا على تركيا حيث هناك حزب النهضة في تونس و هناك هم في مصر بثقلهم الكبير و ايضاً في ليبيا و سوريا و في اليمن عبر تجمع الاصلاح المعارض

    ردحذف