Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/6‏/2011

كذابو الإعلام

 بقلم بول باليس Paul Balles
ترجمة عشتار العراقية

يوما بعد يوم يتفاخر مذيع تلفزيوني بعد آخر "نقدم لكم الأخبار من كل الزوايا، من كل وجهات النظر" ولم تحدث من قبل مثل هذه الحملة المفضوحة لاقناع مشاهدي التلفزيون بأنهم لا يغسلون ادمغتهم لتقبل وجهة نظر واحدة.وفيما يبدو كمحاولة للتفوق على تضليل شبكة فوكس للاخبار، التي لم تعترف يوما بانحيازها السياسي ، تقوم الشبكات الاكثر ليبرالية مثل ان بي سي - سي بي أس - اي بي سي - سي إن إن ، بتلقيم مشاهديها اكاذيب مباشرة.

ويتخذ عشرات من المعلقين اللبراليين من كريس ماثيوز في ان بي سي الى كريستيان امانبور في سي إن إن ،  شعار "الاخبار من كل الزوايا ومن كل وجهات النظر"

وحين يزعم اعلامي هذا الزعم، ينبغي ان يضمن حقيقته او يرفض تكرار الأكاذيب.

والذين كانوا يقدمون الكذب لمشاهديهم هم من الذكاء بحيث يعرفون انهم يخدعون المشاهدين .  كيف يمكنهم مثلا عرض احداث مثل حرق القرآن او الاعتراضات على بناء مركز اسلامي في نيويورك بدون تقديم  وجهة النظر الاسلامية في الاخبار؟

يزدحم الانترنيت بأمثلة الاخبار التي تمنع اذاعتها.  واحد مصادر مثل هذه القصص هو موقع (ممنوع من النشر) PROJECT CENSORED الذي يدرج قوائم اهم الاخبار التي امتنعت الشبكات الاخبارية عن اذاعتها في 2011:.

1- الخطط العالمية لاستبدال الدولار
2- اسوأ ملوث لكوكب الارض هي وزارة الدفاع الامريكية
3- خصوصية الانترنيت والافراد في خطر
4- شرطة الهجرة والجمارك الامركية تدير سجونا  ومحاكم سرية
5- بلاكووتر (زي) الحرب الامريكية السرية في  باكستان
6- تقييد الرعاية الصحية يتسبب في خسارة الاف من الارواح في الولايات المتحدة
7- قوى رأسمالية خارجية تعيث فسادا في افريقيا
8- مذبحة في الامازون في بيرو بسبب اتفاقية التجارة الحرة الامريكية
9- انتهاكات حقوق الانسان مستمرة في فلسطين
10- الولايات المتحدة تمول وتدعم طالبان


يقول ستيفن والت الاستاذ في هارفارد انه في بداية 2005 رأت 78% من وسائل الاعلام ، و 72% من قادة الجيش و 69% من خبراء العلاقات الخارجية ان دعم اسرائيل يضر فعلا بصورة امريكا حول العالم .وهذا شيء لم ولن تسمع عنه في وسائل الاعلام لأنه حتى لو كان 78% منها تؤمن بذلك فهي لا تذيعه.

يقول الكاتب والموسيقي الاسرائيلي (سابقا) جلعاد اتزمون يكتب مقالات على الانترنيت حول الشرق الاوسط :

إن مواقعنا ومدوناتنا المستقلة تقدم لنا معلومات اكثر من وسائل الاعلام الرائج. وبمجموعنا نقدم مصدر معلومات يمكن للناس الثقة فيه، وسوف نصبح المصدر الرئيسي للمعلومات. فيس بوك وتويتر والمدونات والمواقع التي تنشر اخبارا ووجهات نظر بديلة ، تبطل فاعلية وسائل الاعلام الرائجة شيئا فشيئا.

لقد منعت اخبار مهمة من النشر في وسائل الاعلام ولنا ان نسأل لماذا يمنع نشر خبر مهم؟ مثلا منع خبر   أن اوباما خفض من الانفاق الداخلي وزاد من الانفاق العسكري والكثير منه غير مبرر وضائع.

وأيضا نظريات المؤامرة حول احداث 11 ايلول ، فإن الاسئلة المثارة حول تناقضات التقارير الرسمية جرى التعتيم عليها وتجاهلها تماما من قبل كبار المعلقين. 

هناك تعليق واحد:

  1. ما نكدر نكول الا الف شكر ل.Tim Berners-Lee مخترع الانترنيت على هل الثوره المعلوماتيه اولا والج يا اخت عشتار لفضح ما هو مستور من عيوب من يدعون انفسهم عمالقه حريه الاعلام

    ردحذف