Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/6‏/2011

هل يستطيع اوباما نقض حق فلسطين في عضوية الأمم المتحدة؟

كلا إنه لا يستطيع. هذا مايقوله استاذ القانون الدولي فرانسيس بويل الذي كان  المستشار القانوني لمنظمة التحرير الفلسطينية وياسر عرفات في 1988 عند اعلان استقلال فلسطين كما كان مستشار الوفد الفلسطيني لمفاوضا ت السلام في الشرق الاوسط من 1991 الى 1993 ومن مؤلفاته "فلسطين والفلسطينيون والقانون الدولي" 2003 ، و "حق العودة للفلسطينيين في القانون الدولي" 2010 . لماذا لايستطيع أوباما الإعتراض؟ لسبب قانوني بسيط :

لفلسطين وضع الدولة المراقب في منظمة الامم المتحدة ولها كل حقوق الدول الاعضاء ماعدا حق التصويت. والشيء الوحيد الذي يمنع حصول فلسطين على عضوية قانونية هو التهديد الامريكي بالنقض لدى مجلس الامن،  وهذا امر غير شرعي لأنها بذلك سوف تنتهك تعهدا ملزما وقعت عليه الولايات المتحدة بألا تنقض طلبات الدول المتقدمة لعضوية الامم المتحدة . يوما ما سوف تصبح فلسطين عضوا كامل العضوية في الامم المتحدة.

وهناك اجماع تقريبا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين حسب شروط قرار "الاتحاد من اجل السلام) الصادر في 1950. والاعتراف بعضوية الدول هو مهمة الجمعية العامة للامم المتحدة وليس مجلس الامن. ويمكن أن تلتف الجمعية العامة على نقض اوباما في مجلس الامن ، وبموجب قرار الاتحاد من اجل السلام تلعترف بفلسطين عضوا في الأمم المتحدة في ايلول.

هناك تعليقان (2):

  1. لا افهم اصرار دول العالم الفقيرة والعالم الثالث على عضويتها في الامم المتحدة. ماذا جنت هذه الدول غير تشريع احتلالها ونهب ثرواتها من قبل الدول الكبيرة؟ لماذا لاتسحب هذه الدول عضويتها؟
    في تقرير للامم المتحدة حول مكافحة مرض الايدز في افريقيا تبين ان نتيجة عشرة اعوام من العمل كانت توزيع واقيات مطاطية (كندوم) بمعدل ثلاث قطع في العام للرجل الواحد. فهل من اجل هذا تحرص هذه الدول على عضويتها في الامم المتحدة؟


    امير المدمنين

    ردحذف
  2. سؤال الاخ أمير المدمنين جداً منطقي و في فترة الخمسينات استطاع قادة بعض الدول تاسيس منظمات دولية و اقليمية كانت مؤثرة الى حد ما مثل حركة عدم الانحياز و ماشابه ، لو كان يوجد قادة دول بيهم خير او لو كان يوجد حتى دول بيها خير لكان بالامكان ان تجتمع مجموعة كبيرة من الدول الى جانب روسيا و الصين و تأسيس منظمة جديدة مستقلة عن الامم المتحدة و سيكون لها وزن بالتأكيد و ستحد من دور امريكا و الحلف الاطلسي. اليوم كافة الدول و الحكومات منبطحة أمام امريكا بما فيها روسيا و الصين و عاجزة عن أن تفعل أي شيء فهل تتصور أن دولة من العالم الثالث تستطيع لوحدها أو مع دول بعدد اصابع اليد الواحدة فعل شيء. أمريكا اعلنت هيمنتها و و أنهت المسألة منذ عام 1991 و لن يحدث تغيير حتى تحدث تطورات دراماتيكية على الساحة الدولية

    ردحذف