Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

18‏/6‏/2011

إسقاط كل التهم عن بن لادن!

أغلق القضاء الأمريكي، الجمعة، ملف الملاحقات بحق أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي قتلته وحدة كوماندوز أمريكية في الثاني من مايو، والذي كان يتضمن أكثر من مئتي تهمة.وتشمل التهم بحسب وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس القتل والتآمر لاستخدام أسلحة للدمار الشامل ضد مدنيين وغيرها.

ووافق القاضي لويس كابلان في محكمة جنوب نيويورك الجمعة على طلب إسقاط التهم في إجراء اعتيادي عند وفاة المتهم.

وتشمل التهم دور بن لادن في الاعتداءين على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا واللذين أديا إلى مقتل 224 شخصا وجرح أكثر من خمسة آلاف شخص.

إلا أن أيا من التهم لا يتعلق بهجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

تعليق: نفهم من هذا أن بن لادن لم يعد مسؤولا عن كل هذه (الجرائم) وذهب الى ربه نقيا ، ناصع البياض. وكل الفوضى وكل التخريب وتدمير دول وقتل مئات الالاف من الناس الأبرياء بحجة البحث عن بن لادن ، من قبل امريكا المنتقمة ، كان من اجل لاشيء. فحين وقع في أيديهم - حسب روايتهم- قتلوه ولم يجروه الى المحكمة ليواجه جرائمه امام العالم ويتم القصاص منه بعدئذ بالعدل. لهذا معنى واحد وهو أنه لم يكن هو مرتكب كل تلك الجرائم وانهم لا يملكون دليلا واحدا يقدم في اي محكمة، وأن كل الاتهامات التي غسلوا بها عقولنا كانت على الورق ولاتمت له بصلة.

كما فعلوا مع الرئيس صدام حسين. ملأوا الدنيا حديثا عن جرائمه ووحشيته واستخدامه الكيمياوي لقتل شعبه وابادة طوائف من هذا الشعب ، حلبجة ، الاهوار ، المقابر الجماعية .. المفارم البشرية ، التيزاب الخ وحين جد الجد وحق الحق، لم يجدوا تهمة يقتلونه بها سوى توقيعه على إعدام متآمرين على حياة رئيس دولة وقائد عام لقواتها المسلحة في زمن الحرب. والتوقيع على الاعدام كان بصفته رئيس جمهورية له حصانة. لماذا ؟ لأنه لم يكن لديهم دليل واحد على تلك (الجرائم) ، لأن تلك الجرائم إن وجدت فقد كان لها جناة آخرون يحكمون العراق  اليوم ولهذا كان ينبغي ان يغلق هذا الملف وتسقط كل الجرائم، ومع هذا تظل تسند اليه ليس بالأدلة وانما بالثرثرة الإعلامية. لو كان لديكم دليل واحد أيها الكذابون، لاستمرت المحاكمة حتى يحكم بالاعدام عشرات المرات بسبب مثل هذه الجرائم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق