Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/6‏/2011

خواطر روميو

ضابط صغير امريكي سمى نفسه روميو تانيتي افتتح قبل يومين مدونة كان اول تدوينة فيها هي التالية:

تحياتي ! مرحبا بكم في مدونتي (خواطر ضابط صغير في عملية الفجر الجديد في العراق) والتي ستحوي على معلومات اقل وتهويمات اكثر . لا اتوقع ان تصبح مدونتي هذه صرعة الانترنيت اومعبودة الجماهير. ولكني ارغب ان يطلع الناس على خواطر ضابط صغير يخدم في العراق دعما لعملية الفجر الجديد.

اسمحوا لي اولا ان اذكر بضعة اشياء قبل ان ابدأ  النشر. طبقا لبعض القواعد التي فرضها رئيسي في العمل. لا استطيع استخدام اسماء محددة (حتى اسمي لأسباب واضحة) او الاماكن او الوحدات ، وهكذا ستجدون في بعض الحالات شيئا من الغموض ولكني سأحاول ان اكتب بوضوح قدر الامكان.
++ 
حسنا يارئيسه في العمل. إخفاء الاسماء والأماكن والوحدات ، ليست كل شيء. نستطيع نحن الأعداء أن نستخلص معلومات أخرى عن حالة جيش الإحتلال حتى من بعض الغموض.


مثلا الإسم  الذي اختاره الضابط الصغير: روميو تانيتي وأخذ يوقع تحت تدويناته بالحرفين الأولين RT ومن هنا نفهم ان الرجل اسمه الحقيقي فعلا يبدأ بحرفي RT ، وقد اختار اسما يبدأ ايضا بالحرفين. كما ان اختياره لاسم مستعار فيه رنة ايطالية، قد يوحي بأن اصله ايطالي.
++
آخر تدوينة كتبها أمس الجمعة 10 حزيران 2011

لماذا نقاتل؟

كنت أؤمن بهذه الحرب. آمنت بها بقلب مخلص. ولكن منذ أن وصلت الى هنا، بدأ السؤال يطفو من اعماق عقلي "لماذا نحن مانزال هنا؟"

سبب طرح هذا السؤال على نفسي، بسيط. لقد تجاوزنا مرحلة العمليات القتالية في العراق. الان نحن في مرحلة تدريب ومساعدة العراقيين. ولكن على اية حال معظمهم لا يريد هذه المساعدة ولا يريد ان نزعجه بوجودنا. هذا مع الحقيقة ان كمية الوقت الباقي لنا قليلة جدا، مما يجعل وجودنا بلا جدوى ، نحاول مساعدة اناس لايهمهم امرك وربما يحاولون تدبير طريقة لقتلك وانت تشرب الچاي معهم.

كلما سمعت بمقتل جندي آخر ، ازداد حيرة في سبب وجودنا هنا. ومما يجعل الوضع اكثر قتامة هو حقيقة ان الوحدات مازالت تتولى على العراق في جولات خدمة سريعة مما يضع الشباب في خطر. العراق ليس في خطر افغانستان ولكن مازال هناك خطر .

وأنا أفهم لماذا يريدنا هؤلاء الناس خارج بلادهم . لقد فرضنا انفسنا عليهم بسرعة شديدة.  ويبدو اننا لا نعرف كيف نخرج بدون خسارة لاضرورة لها في الأرواح..
++
حسنا تبدو التدوينة لاضرر منها ولا شيء يمكن استخلاصه من بين سطورها، لأنها تعكس جدالا قائما اصلا في الولايات المتحدة حول جدوى الوجود الأمريكي في العراق. ولكننا نحن مناهضي الاحتلال نجد الكثير في هذه التدوينة البريئة:

1- من كان يؤمن بالحرب من الشباب الأمريكي بدأ يراجع نفسه.
2- القوات الأمريكية تدرك أن الشعب العراقي لايريدها.
3- أن هذه القوات لا ثقة لها بالعراقيين حتى الموالين الذين يتسامرون ويحتسون الشاي معهم.
4- "كلما سمعت بمقتل جندي آخر" يؤكد أن قتل الجنود الأمريكان مازال مستمرا ، رغم كل الدعايات المضللة.
5- إن الجيش الأمريكي مازال يرسل وحدات من جنوده في جولات لمدد قصيرة ، ويرى صاحب المدونة في هذا خطرا عليهم..
6- إن تساؤل وحيرة الضابط  الصغير عن سبب الوجود وعن جدوى فقدان الأرواح، يعكس حالة هبوط معنويات القوات الاحتلالية، فإذا كان الضابط منهم والذي يمكن ان يقود وحدة ، هو بهذا الإحباط فكيف حال جنوده؟
++

شكرا للصديق سحاب لأرسال رابط المدونة موضوع البحث.

هناك 4 تعليقات:

  1. I do not expect this to become a massive internet hit or gain some odd cult following.
    هههههههههههههههه
    ما يدري المدونة راح تنحذف

    ردحذف
  2. مادام اشارت له مدونتنا راح تنغلق عاجلا ام اجلا

    ردحذف
  3. مساكين ما يعرفون ايد عشتار خفيفه على مدوناتهم كما قالت بنت البلد...ردًت ادزله تعليق بس قلت خلي نقرأ لهذا المسكين شويه و نتعرًف على ما يحسًون به قبل ما تطير مدونته

    ردحذف
  4. يا عشتار انتي المفروض تعملي موضوع مخصوص للخواطر المسروقة دي و لا تكتفي بالترجمة بل خذي صورة برنت سكرين لاي مدونة تترجمي عنها
    و الا اقولك افضل من عمل مدونة خاصة اعملي صفحة خاصة و دي متاحة في بلوجر الجديد بعد التحديث

    ردحذف